I’m a lucky person

3 مارس, 2010

 

lucky

  • لأني اشعر بأن الله حولي دائماً .
  • لأني خلقت مسلمة أتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم .
  • لأني إبنه لوالدين يغدقون عليها إحساس بأنها الأفضل . 
  • لأني أملك أخوات رائعات مثقفات واعيات ، يشعرونني بالإحتواء في أي وقت  أحتاجهم فيه .
  • لان لي اصدقاء يملئون عالمي بأجمل الآشياء وأجدهم في أضيق الأحوال .
  • لأني أعلم أن هناك الكثيرين ممن سيطرح أمامهم اسم « سارة » وسيقولون عنه الكثير من الأشياء الجميلة .
  • لأني آخطط وأنفذ وأوجد على الأرض كثيراً من الآحلام .
  • لأني قوية وأتحدى المصاعب .
  • لأن ذاكرتي ستحمل فقط الذكريات السعيدة ولن أسمح لغيرها بالبقاء .
  • لآني متيقنه أننا إذا سقينا البذور جيداً سنحصد زهوراً فواحة . 
  •  لأني في كل يوم أقابل على الآقل شخصاً رائعاً .
  • لأني أتعلم في كل يوم شيء جديد  .
  • لأني أملك قلب لا يعرف الحقد .
  • لأني أملك ساعتي تدريس اسبوعياً أعرض فيهما حلمي وأحاول أن أزرع فكر جديد وصورة أجمل « لذوي الاحتياجات الخاصة » في أذهان جزء  صغير من المجتمع .
  • لأني أقدم خبرتي البسيطة في تدريس « ذوي الإحتياجات الخاصة » لطالباتي في 3 أماكن . 
  • لأني أحاول أن أزرع حب وعطف وأمانة ومسؤولية في قلوبهم .
  • لأني أشعر أن هناك الكثير ينتظرني .
  • لأني أصبحت أقرأ أكثر وأتعلم أكثر .
  • لأني أعلم أن الحياة قاسيه جداً ولكنني أقسى منها .. وأنا لها !
  • لأني أعلم أن في الغد عندما أصحوا سيكون كل شيء أفضل و سأكون أنا أفضل .
  • لأن الحياة مليئة بالجمال ولأنني آستطيع أن أراه.
  • لأني أعلم أن الله أعطاني الكثير والكثير .
  • لأني بكامل صحتي فأملك أن أعبد الله وأشكره كثيراً . 
  • لأني لا أتملق لأكسب ماديا وأخسر معنوياً .
  • لأني أجد أن هناك بصيص أمل في كل شيء .
  • لأني أعلم أن ما أمر به من خيبات هو من خصائص هذه الحياة وسوف أعوض خيراً بإذن الله .
  • لأني أعلم أنني بشر ، يمكن أن يخطئ مرة واثنتين وعشرة ، وأعلم أنه سبحانه في كل مره سيستقبلني وسيسعد بتوبه عبدته من جديد .
  • واخيراً .. أنا محظوظة جداً لانكم معي ، تتتابعون وتواسون ، تسعدون وتحزنون.

  • كلنا نملك في هذة الحياة الكثير من مما ذكرت ، لكننا نتجاهلها غالباً أو نغفل عنها ونجعل الأمور السيئة في دائرة الضوء . كتبت هذة التدوينة على عجالة ولم أتعمد هذا الترتيب ، أكملوها معي يا أصحاب فأنا لم أكتب شيء !، لنحصي النعم التي تكرم بها الخالق عز وجل علينا ونضعها نصب أعيننا دائماً . 

    أتعلم منهم الكثير

    27 فبراير, 2010

     

    gift1

     

    لمْ أُخطط لِذلك . . فورَ دُخولي بالصدفة لمتجَر الهَدايا أصبَحت صُورهم تتراقصُ أَمامي . انتهيت للتو من إعداد الهدايا لأطفال المعهد ، كنت معلمتهم قبل أن أتولى وظيفتي الحالية  ؛ سأزُورهم في الغد في بداية فصلٍ جديد ، إعدادها لم يتطلب مني الكثير من الوقت أو الجهد ، إنهم يفرحُون بالقَليل ، تذكُّر احدهم لإسمي يُكسبني لحظات تحليق عالية ، هذا الطهر الذي أصبح يشح شيئاً فشيئاً في عالم امتلئ بالماديات ، بينما أجده فِيهم ، يهمس لي بأنه لايزال هناك الكثير منه حولنا .. إنه يجعلني أتنفس سعادة

    وإذا رفضته ؟

    23 فبراير, 2010

     

    206602808_f61552dc5a

    فتاتان تعارفتا وأصبحتا قريبتان من بعضهما ، رغبت إحداهن بزيادة هذا القرب من خلال خطبة هذه الصديقة لأخيها أو قريبها ، ولسبب ما ترفض الصديقة الزواج به ، ومن هنا يحدث الانقلاب الكبير من قبل الصديقة الخاطبة ، فتبدأ المقابلة الجافة والسلام البارد وقد تصل إلى أن تغتابها وتنعتها بصفات مكروهه ! وكل هذا لأجل أنها فقط رفضته ، رغم أن رفضها له لا يعني بالضرورة أنه سيء ، وإنما هناك إحتمالات أخرى للرفض ، كأن تكون ظروف الفتاة في تلك الفترة ليست مناسبة لهذا الحدث، أو أنها تملك أولويات معينة قد لا تتوفر لدية .

    هذه القصة هي نموذج حي لما يحصل لدى بعض الفتيات في مثل هذا الموقف ، فيكون من الصعب لديهم عودة المياة لمجاريها بالرغم من أن الزواج قسمة ونصيب !

    هل ترون أن هذا سببا ينهي الود أو الصداقة أو أي مسمى لتلك لعلاقة اللطيفة التي كانت تجمعهن ؟

    هل القطيعة تلك صحيحة فمن يرفض أحد من عائلتي كأنه يرفضني !

    ألا ترون أنها بذلك تسمح بأن يساء الظن فيها شخصياً ، حيث سيظهر ذلك بوضوح مدى نفاقها في تلك العلاقة وأنها لم تكن إلا لمصلحة ولغرضٍ دنيوي ؟ 

    صدقاً .. كنتم في يوم في موضع الصديقة الخاطبة وتملكون الآن تصوراً آخر غير ما ذكرته هنا ؟

    سأسعد إن أثريتم التدوينة بتجاربكم . 

    اعصف بخيالك لبعيد !

    5 فبراير, 2010

    7765

     

    فكرة اختراع شيء ما – بالنسبة لي وللكثيرين- أمر صعب ، وربما تخيلنا أن ذلك يحتاج عقول فذة ذات قدرات كبيرة جداً محصورة عند فئة نادرة من البشر ! حضوري لدورة ” حل المشكلات المستقبلية بطرق ابداعية EPSP  ”  أسهم بشكل كبير في جعل فكرة الإبداع والإختراع أمر في متناول الجميع وربما جاء من أقل الناس إمكانيات ، يحضرني دائماً عندما أتذكر هذه الجملة عالم الفيزياء البرت اينشتاين ، الذي كان يجد صعوبة في النطق حتى بلغ سن التاسعة وكان والداه ومعلموه يعتقدون انه متخلف عقلياً ! . عندما دعتني الصديقة « بنان » لحضور هذه الدورة والتي تقوم أختها المدربة « منيرة » بإعدادها ، لفتني كثيراً العنوان ، ترددت بسبب انشغالي ببعض الأمور الخاصة بالعمل ، إلا أن رنين صوت العنوان استطاع أن يجبرني على أن أتجاوز هذا كله وأذهب ، ولا أنكر أيضاً فضولي في معرفة ما يمكن أن تقدمة المدربة بخصوص ذلك  فأنا قد سبق لي أن التقيتها شخصياً . أجمل ما عشته في هذه الدورة قدرتها في إحياء جانب مهم في أدمغتنا كان قد أخذ فترة سبات طويلة ، وهو جانب الخيال وعصف الأفكار حيث استطاعت بجدارة إثارته وذلك عندما طلبت منا جعل الجو العام للتفكير داخل المكان جو” التفكير التباعدي ” أي أن نفكر وكأن عجله الزمن نقلتنا إلى 50 أو 60 سنه للأمام ، البدايات كانت بعرضها مشكلة بسيطة تخص مجتمعنا المحلي ، كانت عن ” ثرواتنا الطبيعية ومستقبل الفناء ” بدأت النشاط بتخيلنا لـ 16 مشكلة أو نقول تبعية للمشكلة الرئيسية السابقة ، يليها صياغة للمشكلة ، ثم توليد الحلول .. أثناء ذلك طرأت في مخيلتنا الكثير الكثير من الإختراعات ، التي لو فكرنا بها أو قرأناها قد نعتقد بإستحاله تطبيقها ، لكن تحليل المشكلة والحل إلى تفاصيل وأجزاء صغيرة يجعل كل الأمور الصعبة سهلة وممكنه . أورد لكم في الأسفل بعض الأفكار الأولية والتي كانت البداية في عصف الخيال و التي انتجها فريقنا ” ياجل مايهزك ريح ” وكذلك الفريق العدو ” الصواريخ ” الذي أمطرني حقاً بصواريخه .. وأخيراً فريق ” رياح التغيير قادمة ”  ( المسميات جميلة أعلم ذلك :-P ) : 

     

    • تقوم المؤسسات الزراعية باستحداث بيئة قطنية لبعض المزروعات من خلال إيجاد مصانع لهذا الغرض لتقليل استخدام الكيماويات لانتاج المحصول !
    • تقوم شركة ناسا بجلب تربة بديلة من كوكب تربتة تتناسب مع خصائص الأرض ، من خلال مركبات نقل فضائيه ، لتقليل استخدام التربية الكيميائية !
    • تقوم شركات الأبحاث بصنع كبسولات لكل ثمرة ، تحتوي هذة الكبسولات على المكونات الموجودة داخل ثمرة معينة ، ومنها يأخذ الإنسان احتياج جسمه من المعادن ، لتقليل الإحتياج للزراعة ومن ثم تبعاتها من نقل تربة وإضافه كيماويات تؤذي الجسم في المدى البعيد !
    • يقوم الفريق التكنولوجي بإستحداث بذور ، تنمو وتنتج الثمرة ، وذلك بعد تعريضها لأشعة معينة ، تعادل تأثيرها تأثير الماء والضوء والتربة ، لتقليل نقل التربة وكذلك استخدام المواد الكيماوية لإنباتها  !

     

    بعد ذلك أخذ الخيال يتسع أكثر حينما انتقلنا لنشاط آخر كان عن توقعاتنا لشكل البريد مستقبلاً ، أذكر لكم بضع مما ذكر :

    • فراشة ، ممكن نستقبل من خلالها البريد وكذلك تستعمل للإضاءة إن لزم الأمر أو كـ “بروش”  للزينة ! 
    • تغطى الكرة الأرضية بشبكة أو داتا فيها كود لكل شخص ، ويستقبل البريد من خلالها !
    • من خلال ذبذبات الصوت  يستقبلها من الجو جهاز معين ، وممكن أن تكون الرسالة صوتية أو نصية ، باللغة الأصلية أو تترجم على حسب رغبة المستقبل !

    وختامها كانت بهذة القصة الخرافية  التي تطلب كتابتها على عجالة في آخر الوقت ، فاعذرونا على جمالية الخط والأسلوب :-P

    الآن اعصف بخيالك ، تصور تحديثات للمخترعات الراهنة ، إعمل عصف ذهني لأفكارك و تجاوز الزمن بأي شي يدور في ذهنك   … إيش ممكن يطلع معك؟

    سأسعد كثيراً إن شاركتموني خيالاتكم هنا  .. 

    أخجل من دمع أمي *

    26 يناير, 2010

    في مكتب أمي ، الساعة ١١ ظهراً وبعد إنتهائي من إحدى المراقبات ، تحضِّر لي أمي قطعة خبز بالجبنة ، بعد إلحاح منها وهي التي لازالت حتى وأنا في هذه المرحلة العمرية تراني طفلتها الصغيرة التي كانت تضعها فوق ظهرها وتلقمها الطعام بينما هي تلف بها حديقة المنزل وذلك فقط لكي تأكل ! . تطرق العاملة المسؤولة عن النظافة باب المكتب وتفتحة فتجدنا نحضر الطعام فتخرج وتغلق الباب على استحياء ، تنتظر في الخارج حتى ننتهي ، تؤنبها أمي وتدعوها للدخول ، فتمتنع ، فتفتح الباب وتجبرها على الجلوس وتقدم لها ماكانت تصنعة لي .. ثم جلستا يتحادثان .

     

    تلك نقطه من بحر أمي العظيم ، ليتني أملك أن أريك مقدار هيامي بكِ يا أماه ، أطال الله في عمر أمهاتنا ورحم كل من فقد أمه العظيمه وأدعوا باللقاء في جنات الخلد .

    هلّا حدثتموني عن حكايا أمهاتكم ؟

     

    * من قصيدة «  إلى أمي » محمود درويش

    19 يناير, 2010

    wedding

     ” مشاعل ” من أعز أعز أعز الناس لي، بكرة يوم مميز جداً لها ، حفل خطوبتها ! ، هي أول شخص قريب من روحي يتزوج ، صعب أوصف احساسي في هاللحظة .. غريب وجديد ، فرحانه لها وبنفس الوقت حاسه باحساسها وبالحياة الجديدة الي بتدخلها . رغم ان جمال روحها حيكون كافي لكنها أصرت تطلع لنا بكرة بأجمل حله ، وبتجلس في كوشة صغيرونة ،  وبنغني ونرقص ونفرح ، ” ميش” كل شي بيكون تمام  ، ربي بيسعدك لأنك الأنقى والأطهر ، ياجماعه ادعولها معي . 

    كل شي في الصورة أحمر لأن ميش بتلبس بكرة أحمر :)

    الحمد لله

    19 يناير, 2010

    اليوم الثلاثاء الساعة 12 تم استلام آخر ورقة اختبار لمادتي الأولى ” مقدمة في التربية الخاصة ” ، فصل كامل انتهى وأنا راضية عن نفسي كثيراً وسعيدة جداً بماقدمت ، وبما حصلت عليه كرد فعل لما أعطيت .. مريت بعقبات وتعب ماتوقعت ابتجاوزهم ، لكن كل من يضع الثقة الكامله فيه سبحانه مايرده خائب أبداً ، كل الحمد والشكر لك يالله   .

    ستتغير ؟

    17 يناير, 2010

    128

    هل ممكن تتغير عشان أحد يستاهل ؟

    مااقصد تغيير العادات السيئة ، لكن أقصد عاداتك أنت .. طيب اللي يستاهل اختارك وفضلك بعلاتك فليش تتغير أصلا ؟ ولو تغيرت عشان الشخص اللي يستاهل هل راح تخسر نفسك ؟   الحكمة تقول :

    Dont ever change 4 anybody ! 

    إنتو ضد أو مع الكلام هذا كله ؟

    شو في مافي ؟

    7 يناير, 2010

    (أ)

    هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه . 

     

    (ب)

    بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم .  هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!

     

    (ج)

    تعيش الممثلة ساندرا بولوك ذروة جديدة في مشوارها الفني وهي في الخامسة والاربعين من عمرها. سخرت يوماً من نفسها قائلة أنها “صاحبة الفكين المتدليين في ذهول” لترشيحها مرتين لجائزة غولدن غلوب عن الفيلم الكوميدي (عرض زواج The Proposal) وفيلم درامي عن كرة القدم الاميركية بعنوان (البعد الاخر The Blind Side). واختار أصحاب دور السينما في الولايات المتحدة الممثلة الأميركية ساندرا بولوك كأفضل ممثلة لعام 2009 بعد أن حققت النجمة الملقبة بمحبوبة أميركا ايرادات كبيرة بعد سنتين من غيابها عن الشاشة ، ساندرا هي من القلائل اللاتي أعجز في حضورهن عن تقليب التلفاز ، تضحكني كثيراً ، أحب بساطتها ومرونة آدائها ، إنها المفضلة لدي . هذا الأسبوع أيضاً شاهدت لها ـ بعد انقطاع طويل عن الأفلام – فيلمين من الأفلام الجديدة لها ، أحببت « عرض زواج » كثيراً . هنا أذكر نبذه مختصرة  . 

    The Proposal

    theproposal

     

    لا محبة إلا بعد عداوة ! هذا ما ينطبق تماماً على « آندرو » الموظف المساعد في دار نشر كبيرة ، بعدما أرغم على الزواج من رئيسته المتغطرسة « ماغي »  لتضمن بقاءها في الولايات المتحدة وعدم ترحيلها إلى كندا، فيقبل على مضض على أمل ترقيته  . الفيلم كوميدي جداً يحتوي على العديد من المشاهد التي تجعلك تضحك بهستيريا خاصة بعدما ذهبت مع « آندرو » لزياره أهله في آلاسكا ! 

    حقق الفيلم الرومانسي الكوميدي 315 مليون دولار في دور العرض في شتى أنحاء العالم بعد عرضه لأول مرة في حزيران .

    تقييمي الشخصي ٥/٥

    All About Steve

    steve

    إذا أحببت أحدهم أطلق سراحه ، فإن لاحقته فهو ليس لك . « ماري » .. لا تتغيري لأي أحد ،  لدينا إلزام طبيعي لملىء الأماكن الفارغة ، لكن في الحقيقة الأماكن الفارغة بداخلنا ، تلك التي تنتج عن شق الطريق في عالم لا يحتضن كل مميز وفريد . حاول أن تملىء الأماكن الفارغة بالكلمات والألغاز و « ستيف » ! في رحلة الحياة فقط أعثر على شخص ما يكون طبيعي بالنسبة لك . « ماري » فتاة تقع بحب مصور إذاعي لإحدى المحطات الإخبارية و تطوف أنحاء العالم لحاقاً به لكي تبين له أنهما خُلقا ليبقيا معا .

    تقييمي الشخصي٣ /٥

     

    أي الممثلين تفضلون ؟ هل هناك أفلام جديدة أحببتموها ، شاركوني بأسمائها .

    (د)

    تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط  ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة  إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك.

     

    (هـ)

    في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر وكآبه تعم اليوم بأكمله .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج  ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!

    27 ديسمبر, 2009

    what

    فيما أنا أنتظر بملل إنتهاء إحدى المحاضرات التي يفتقر محتواها إلى أبسط أساليب الجذب ، وبينما الجميع في دوامة من النعاس الشديد ينتظرون اعلان استاذ المقرر انتهاء الوقت ، تصلني في الجهاز  - الحمى – البلاك بيري إحدى رسائل (البرود كاست ) معنونة بـ ” حكمة اليوم ” : زلة لسان تفقدك أغلى إنسان . 

    ما وجهه نظركم في الموضوع ، هل حقاً ممكن كلمة تنهي كل ماسبق ؟