28 يوليو, 2010

« حسانا فلة » كما أصبح معروفًا لدى الكثيرين هو عنوان المهرجان الصيفي الذي يقام كل سنه في مدينة الأحساء بتنظيم من الأمانة ، كانت لي زيارة للمهرجان يوم الخميس ٢٣ جولاي ، الساعة ٦:٣٠ مساءًا حيث يقل في هذا الوقت تحديدًا تواجد الزوار ، حرصت على أن أصطحب معي كاميرتي المركونة منذ منتصف عام ٢٠٠٨ ، رغبة مني لإلتقاط مجموعة من الصور ، في محاولة للعودة إلى هذه الهواية القديمة، ولا أخفيكم سعادتي بذلك . عند دخولك للمهرجان ستشاهد أنه يحتوي على مجموعة من الخيام الكبيرة والمجهزة بأفضل الامكانيات ، إحداها كانت لمسرحية « أبو سارة في العمارة » من بطولة الفنان الكويتي طارق العلي ولمدة أربعة أيام ، وخيمة أخرى كانت تسمى « فلة » قد خُصصت للأطفال ، حيث يقام فيها مجموعة من الألعاب والمسابقات المتنوعة ، وواحدة أخرى للمعارض التي تضم عدد من مستلزمات المنزل سواء ملابس أو أطعمة وغيره من مختلف الدول ، وأقسام أخرى كثيرة غيرها ، لكن أكثر ما أعجبني هناك وكان سببًا في إثارة شهيتي للتصوير هو القسم التراثي ، الذي يعرفك بالأحساء القديمة ، من تصميم البيوت والطرق والمحلات والمطاعم ، هنا بعض من الصور الكثيرة التي قمت بإلتقاطها ، يمكنكم الضغط عليها لمشاهدتها بحجم أكبر ، وبالمناسبة فتحت حسابًا جديدًا في الفليكر بدل الحساب السابق ، والذي بإذن الله سيضم جديدي من الصور .


مصنف في غير مصنف | 4 من التعليقات »
21 يوليو, 2010

هُناك أشخَاص هُوايتهم محاربَة النجاح . يتركون كُل مشاغلهم من أجل أن يتفرغوا لمحاربة الناجحين ، وكأن النجاح مخزون يكفي لعدد محدُود من الأشخاص ، بينما النجاح متاح للكل والقمة ليست مدببة ، بل مسطحة وتتسع للكثير . اجعل من ضوضاء هؤلاء محفزًا لمواصلة الطريق ، وتأكد أنَّ كُل الذي يحاولون تحجيم طموحاتك سوف يكونون في الصفوف الأولى لتهنئتك بالنجاحات التي تحققها . إنهم أضعف من أن يكون لهم موقف . بل هم يعيشون على الهامش ويتقربون من الكبار .
التوازن والتدرج في الوصول إلى الأهداف يمنحان الشخص مناعة ضد التقلبات . والاستمرارية شرط أساسي لتحقيق انجازات كبيرة . ويخطئ من يحصُر النجاح في الجانب المادي فقط . بل بالعكس ، فالنجاح الذي يقوم على تجاهل الجوانب الأخرى في الحياة هو تشويه للصورة ، تتحول إلى معاناة وتأنيب الضمير . نحن نستحق النجاح إذا عرفنا إمكانياتنا وعملنا على تطويرها . وأسعدنا من حولنا ، ومنحنا من نحب الاهتمام الكافي . النجاح له أكثر من صورة ولكن معدنُه واحد . ومهما اختلفت أشكالة ، تظل قيمته ثابتة تتمثل في الحب والعطاء والتسامح .
* محمد الحارثي
الوسوم: الأهداف, التسامح, التوازن, الحب, الضمير, العطاء, الكبار, سعادة, صورة, ضوضاء, طموح, قمة, مجلة سيدتي, محمد الحارثي, مدونة لا أزال أبحث عني, نجاح
مصنف في اقتباسات | 8 من التعليقات »
13 يوليو, 2010

لنْ أدخُلَ أي مجَال إلا وأكونُ فِيه الأفضل .
* لا أزال أبحث عني
مصنف في تفكير بصوت عالي | 14 من التعليقات »
7 يوليو, 2010

نورة طالبة في السنة الأخيرة بالجامعة ، متفوقة ومعدلها يقارب الكمال ، إعتادت أن تحصل على الدرجات النهائية في الإختبارات النظرية ، أغلب أساتذتها يتعجبون من مدى مهارتها في حفظ المقررات والإجابة نصيًا في ورقة الإختبار ، نورة تغلب على درجاتها أ و أ+ ، والآن لم يتبقَ لها على التخرج سوا آخر فصل دراسي وهو الخاص بالتدريب الميداني ، أي أن تبدأ بالتواجد داخل الميدان ( مدرسة – مستشفى .. الخ ) وتبدأ بمزاولة العمل هناك ، وهُنا بانت المفارقة الحقيقية ، أظهرت إخفاقًا في التعامل مع الواقع وهُم البشر ، كانت تعتقد أن تاريخها التحصيلي المرتفع قد يشفَع لها ، بدأ الخوف يدُب داخلها، شعرت بأنها بدأت تُخفق ، كانت في كل مرة تُذكّر من يقوم بالإشراف عليها أنها طالبة متفوقة وتأخذ في الإختبارات الورقية الدرجة الكاملة ، ولا يمكن أن تحصل على أقل من ذلك ، إنتهى التدريب ، نورة أخذت ب + ، والذي يعتبر أكثر مما تستحقه ، استهجنت كيف لصديقتها أن تحصل على أ+ وهي التي غالبًا ما كانت تخفق بالورق . الآن والدها يرفع تظلم و بدون فائدة ، لم يستطع فهم أن إبنته عندما تكون متفوقة في الحفظ ليس شرطًا لتفوقها عمليًا .. نورة كذلك لم تستطع أو لم ترغب أن تفهم ذلك .
ملاحظة : القصة حقيقة وتتكرر كل فصل دراسي ، الإسم كمثال فقط .
الوسوم: إختبار, استاذ, اشراف, العمل, الميدان, الواقع, تحصيلي, تدريب ميداني, تربية عملية, تفوق, جامعة, سمستر, مدرسة, معدل, نظري
مصنف في أكاديمي, مقالة | 20 من التعليقات »
30 يونيو, 2010
هذا الواجب تم تحويله لي من قبل العزيزات سيميا وفيميل وتوته وخوخة .. عزيزي القارئ، هنا ستقرأ أشياء تتعلق بصاحبة المدونة ، فإذا كنت غير مهتم فمن الآن لا تكملها
١- أثق بالناس بسرعة .
٢- أنسى الإساءات ، مما يجعلني ألدغ من ذات الجحر مرتين .
٣- أحب الناس كثير ، ونادرًا ما ألتفت للمظهر .
٤- خجولة .. برغم شخصيتي اللي ممكن تعطي إنطباع عني أكثر جرأة .
٥- عاطفية أكثر من كوني عقلانية .
٦- حلمي الكبير وجود عالم نقي صادق .
٧- فوضوية .. لكن بنفس الوقت منظمة وأنجز بسرعة .
٨- بالي طويل ، وممكن أشرح للي ماتوصلهم الفكرة مرة ومرتين بدون تذمر (مُدرّسة سابقًا
).
٩- ما أعبر عن مشاعري بشكل صريح .
١٠- فاشلة بالكذب.
١١- وأخيرًا .. قليلة الكلام « كأن الواجب طلب ستة بس ؟ هههههه .
مصنف في واجب تدويني | 27 من التعليقات »
23 يونيو, 2010

في كل يوم ، في كل صباح ، اِستيقظ مُبكرًا ، اِسْتعن بالله ، واتّجه للمرآة فورًا وألق التحية الصباحية عَلى ذاتك. أخبرها كمْ أنت تحبها ، تعتزُ بها ، أخبرها أنها جَديرة بالنجاح ، بالتقدير ، حفزها على بذل المزيد. إنها أنت ! التي دائما ما تتوه بين الناس فيك . ابتسم ، لاتخف لن تكون مجنونًا عندها … فقط ستكون أعطيت ذاتك حقها اليوم .
إقتباس جَميل متفائل وجدته في إحدى صَباحاتي ولا أعلم لمن يعود ، أشكر صاحبه و له مني كل الإمتنان لقد أسعدني كثيرًا.. فهذا صحيح جدًا ذواتنا بحاجة للتقدير، بل حقيقة و يجب أن تُوثق وتُعلّم وُتدرّس. ليت بيدي أن أشُكر كل شخص يحاول أن يخلق للآخرين ذرات من السعادة ، ولو كان على حساب نفسه، يوجد عدد جميل منهم حولي، أتأمل وجوههم من بعيد وأبتهج كثيرًا لصنيعهم . أُحب في كل صباح أن أرى وجوهًا تبتسم ، أحب ذاتي عندما ابتسم ، خاصًة حينما أكون مُمتلئة غضبًا أو مللًا ، أحبها وأنا أقاوم مزاجية تملكتني وأوهمتني بأن العالم ملكٌ لي وحدي ، وأنه يحلو لي فيه فعل ما أشاء وعلى الجميع أن يقدّر حالاتي كلها !! ، أقدر ذاتي وأحبها أكثر في كل مرة أقاوم موقف، أقاوم ثرثرات مزعجة ، أحبها عندما أُحيي طالبة جاءت إليّ مبتسمة بعد إختبارها جاهلةً بمدى إرهاقي ولاذنب لها فيه .. أحبها عندما أحادث الناس الكترونيًا أو نصيًا من خلال الجوال أو اللاب توب عندما أتفاعل مع آحاديثهم ، أمازحهم وأرفق صورة لوجه سعيد ، أضع طاقتي السلبية جانبًا وأوهم الكل بأنني في أفضل حالاتي !. المقاومة ليست بالأمر السهل ، وكذلك هي ليست صعبة .. لكن ما ذنب الآخرين ؟ عندما نتأمل نتائجها سنجد أنها تستحق ذلك .
أشتاق لأصوات كلماتكم دائمًا .. أخبروني، مالذي تقاومونه من أجلهم يا أصدقاء ؟ .
الوسوم: أنت, إبتسامة, إقتباس, إمتنان, الآخرين, تفاؤل, تقدير, جامعة, جوال, ذاتك, صباح, طالبة, غضب, مزاجية, مقاومة, ناس, نجاح
مصنف في تفكير بصوت عالي, يومياتي | 23 من التعليقات »
15 يونيو, 2010

لقد تعلمتُ الكثير والكَثير ، لكنني لمْ أتعلّم ما يكفي لإشبَاع حِشريتي ! تعلمت أن حِس الفُكاهة هو أفضَل عِلاج لأحزاننا ومشاكلنا ، أتسلح بالضّحك لكي أحافظ على تفاؤُلي الدائم . وتعلمت أيضًا أن حـُب الآخر هو مسؤولية كل منا .
حلمت ، وأحلمُ وسأحلم . لأن الأحلام تمنيات تفتح الطريق إلى الواقع الجميل . لكنني أخاف أحياناً أحلامي ، كما أخاف التوقعات الكبيرة التي تتركها فينا أحلامنا فلا نعود نرى حقيقة الأمور وتختلط علينا خياراتنا وقراراتُنا . كذلك أخاف من أن يكون الإفراط في الحلم نوعاً من الجشع أو الطمع . لذا أكتفي في نهاية المطاف بتمني الأفضل .
أوما ثورمان – ممثلة
الوسوم: thurman , uma, أحلام, أوما, تعلم, تفاؤل, ثورمان, جشع, جميل, حزن, حشرية, حلم, خوف, ضحك, طمع , علاج, فكاهة, مشكلة, ممثلة, واقع
مصنف في اقتباسات | 16 من التعليقات »
11 يونيو, 2010

يوم الأربعاء الماضي ٩-٦-٢٠١٠ كان يومًا مختلفًا ورائعًا بالنسبة لنا نحن فريق ( حياتنا أجمل ) وبالنسبة لمن حضر إلى صالوننا ( التآخي ) ، فريقنا بسيط يتكون من عدد من فتيات الاحساء اللاتي يحملن في داخلهن رغبة ملحة للتغيير وهدف واضح مع إصرار قوي على التحقيق . بعد الأحداث المؤلمة التي حصلت لغزة والتي للأسف لم يكن الضوء ليسلط عليها لولا أن صارت حادثة أسطول الحرية التي قتِّل فيها من قُتّل بالرغم من أنهم عُزّل لا يحملون الأسلحة و لا يزالون داخل حدود المياة الدولية التي هي ملك عام للجميع، بل كانوا يحملون مساعدات ومعونات مادية بسيطة لأهل غزة المحاصرين داخل مايعد أكبر سجن في العالم !. أراد الفريق بمعاونة فريق ( السدنة ) أن يكون له دور فعّال تجاة ما يحدث ، بدلاً من الإكتفاء بالمراقبة والتحسّر على حالهم . كنا نعلم أن كثير ممن هم حولنا وصغار السن تحديدًا إلى يومنا هذا لا يملكون أي تصور عما يجري حاليًا ، والبعض قد خفِي عليه الكثير من الأمور ، فأحببنا أن تكون رسالتنا لهم .. فأعددنا لإقامة معرض يدعو للتضامن مع أهل غزة .
١- أقامت الأستاذة حبيبة المبارك محاضرة مؤثرة استعملت فيها اللهجة المبسطة والمباشرة لتبين حقيقة ما يعانيه إخواننا المحاصَرين وما يتعرضون له من التعذيب والإذلال ، وما هو واجبنا تجاة فلسطين والقدس وأهل غزة خاصة .
٢- شاركتها الدكتورة حنان يبرودي (من جامعة الملك فيصل ) بأسلوبها اللطيف والمثري ، بالإضافة لعدد من المثقفين ممن يحملون القضية الفلسطينة في داخلهم .
٣- كانت هناك مداخلة هاتفية مع البطلة المشاركة في الأسطول ( هياء الشطي ) وأَثرت الحُضور بتجربتها ، وتفاعلوا كثيرًا معها وبينوا مدى فخرهم الكبير بها ، ووجهوا لها دعوة لزيارة الأحساء متمنين جدًا حضورها .
٤- بعد ذلك توجهوا جميعًا لأخذ جولة على المعرض ، ابتداءًا بمعرض الصور التي جُمع فيه كل ماتم إلتقاطه أثناء حادثة الأسطول وما تلاها ، ثم توجهوا إلى الأركان التي خُصص كل منها لحدث معين سواء كان ركن (همجية اليهود ) ، أو ( أسطول الحرية ) .. وغيره .
٥- تلى ذلك عرض فيديو بأهم الأحداث المرتبطة بالأسطول بما في ذلك نشرات الأخبار والمقابلات .
٦- الحضور فاق التصورات وكان من جميع الأعمار .
هنا مجموعة من الصور , ويمكنك الضغط عليها لمشاهدتها بشكل أكبر .

وهنا خصصنا جدار لكي يعبروا عما يحملونه لهم في دواخلهم .. كذلك لقراءتها بشكل أفضل إضغط عليها .

بالرغم من أن المعرض تم تحضيره في قرابة الخمس أيام و بإمكانيات بسيطة إلا أنه نجح بشكل ممتاز ، وهذا دليل على أنه بوجود الرغبة والنية الصادقة يمكننا تحقيق كل شيء .. والحمد لله رب العالمين .
الوسوم: أسطول الحرية, الأبطال, الحصار, السفينة, الصهاينة, الفلسطينين, القدس, اليهود, غزة, فلسطين, لا أزال أبحث عني, مدونة, هياء الشطي
مصنف في Photos, مقالة, يومياتي | 11 من التعليقات »
7 يونيو, 2010

وزاد عدد من يعرف الأعجوبة ( هيلين ) وعدد من يعرف عظيم عطاء ( آن ) ، كان العرض رائعًا وسار كل شيء كما خططت له، لكم تمنيت وجود الجميع لولا أن الدعوات خاصة جدًا .
مع كل الحب لكم ..
مصنف في Photos, يومياتي | 15 من التعليقات »