‏ماهي مشكلات الوصول التعليمي التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة؟ ‏من تقرير الهيئة الملكية الأسترالية لعام (2021).

ترجمة سارة الفوزان

‏أصدرت الهيئة الملكية اليوم تقريرها بعد جلسة الاستماع العامة رقم (7)، متضمنًا المعوقات التي يواجهها الشباب من ذوي الإعاقة في الوصول إلى تعليم آمن وجيد وشامل في المدارس العادية الحكومية في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند. ومنها الآتي:

‏✔️النظر إلى الطلبة ذوي الإعاقة بأنهم عبئ على الطلبة غير ذوي الإعاقة، ومن الصعوبة تعليمهم.

‏✔️عدم فهم المعلمين للإعاقة أو كيفية دعم الطلبة ذوي الإعاقة.

✔️ عندما يُظهر الطلبة “سلوكيات مثيرة للقلق”مثل الاعتداء، يعتقد المعلمون بأنهم يسيئون التصرف، ويقومون بمعاقبتهم بدلاً من محاولة فهم سبب سلوكهم ومعالجته.

✔️فشل المدارس في اتباع السياسات والقوانين عند رفض إلتحاق الطلبة ذوي الإعاقة.

‏✔️فشل المدارس في تحديد وتنفيذ التعديلات المعقولة المناسبة للطلبة ذوي الإعاقة.

‏✔️تعرض الطلبة ذوي الإعاقة للإيقاف بشكل غير لائق ومتكرر من قبل المدارس.

‏✔️قرارات الاستئناف المعيبة وعدم كفاية إجراءات الشكاوى والاستئناف للطلبة ذوي الإعاقة الذين تم فصلهم عن العمل.

‏✔️عدم كفاية جمع وتحليل البيانات لفهم ومعالجة المعوقات والمشكلات التي يواجهها الطلبة ذوي الإعاقة.

‏وأخيرًا، يمكن أن يكون لهذه القضايا تأثير تراكمي وحرمان الطلبة ذوي الإعاقة من التعليم الآمن والجيد والشامل في المدارس العادية، والذي يعتبر جزءًا أساسيًا من عمل الهيئة الملكية، ومحددًا للنتائج المستقبلية والتنمية الشاملة لإمكانات الفرد.

ماهو المركز الوطني للوصول إلى المواد التعليمية (NIMAC) الذي تم انشاءه بواسطة (IDEIA)؟ ‏وماذا يقدم للطلبة ذوي الإعاقة؟

عندما لا تلبي الكتب المدرسية احتياجات الطلبة ذوي الإعاقات الجسدية أو المكفوفين أو الصعوبات في القراءة، فإن المركز الوطني للوصول إلى المواد التعليمية (NIMAC) الممول من (OSEP) يساعد في ضمان حصولهم على التنسيقات التي يحتاجونها للمشاركة جنبًا إلى جنب مع أقرانهم.

تم إنشاء (NIMAC) الموجود في دار الطباعة الأمريكية للمكفوفين بواسطة (IDEIA)، ليكون بمثابة مستودع وطني لملفات المصادر الرقمية، وذلك لاستخدامها في إنتاج تنسيقات ممكنة الوصول accessible formats للمواد التعليمية من رياض الأطفال وحتى الثانويه.

تكون الملفات التي يتلقاها (NIMAC) من الناشرين بتنسيق خاص ولا يتم توزيعها مباشرة على الطلبة، وإنما يتم استخدامها لإنتاج تنسيقات مثل برايل والصوت الرقمي والطباعة الكبيرة والنص الرقمي. يتم بعد ذلك توزيع التنسيقات من قبل الولايات والوكالات للطلبة المؤهلين في المدارس.

Bookshare هو أيضًا مشروع ممول من(OSEP)، ويعتبر المزود الأكثر استخدامًا للتنسيقات الرقمية ممكنة الوصول والمنتجة من ملفات (NIMAS)، والتي يتم تحويلها إلى مجموعة من التنسيقات الرقمية الممكنة الوصول، وإتاحتها مجانًا للطلبة المؤهلين من خلال مكتبة Bookshare عبر الإنترنت.

أدت التغييرات الأخيرة إلى تبسيط عملية تحديد أهلية الطلبة للمواد ممكنة الوصول، والتي يتم إنتاجها من ملفات (NIMAC). تشمل قائمة المهنيين الذين يمكنهم المصادقة على أهلية الطلبة الآن: المهنيين الطبيين، والمعلمين، والمستشارين، وأمناء المكتبات ومديري المدارس.

هذا التوسع يعني أنه يمكن اعتماد الطلبة كمؤهلين لـ (NIMAS) بسرعة أكبر ، وبالتالي يساعد في ضمان حصولهم على التنسيقات التي يمكن الوصول إليها والتي يحتاجونها للمشاركة والنجاح في المدرسة.

تغيير آخر حديث لـ (NIMAC) في 2020 يتضمن إمكانية قبول المركز من الناشرين مصدر ملفات الكتب مدرسية الرقمية والكتب المدرسية المطبوعة. يوفر هذا التغيير بديلاً للمدارس للحصول على تنسيقات ممكنة الوصول للمواد التعليمية الرقمية في حال عدم اتاحه الكتب المدرسية الرقمية المعيارية بشكل كامل.

Office of Special Education and Rehabilitative Services Blog U.S.

‫ تقرير المصير: أكثر من مجرد مجموعة من المهارات

ترجمة سارة الفوزان، نص تشارلز والترز.

بماذا تفكر عندما تسمع مصطلح “تقرير المصير”؟ قد يكون أول ما يتبادر إلى ذهنك ما يتعلق بالمهارات ذات الصلة بسلوك تقرير المصير، مثل الدفاع عن النفس وحل المشكلات واتخاذ القرار، وغيرها.  ومع ذلك، أدعوك للانضمام إليّ في إعادة اكتشاف تقرير المصير الذي يتجاوز تلك المهارات.

كنت مقتنعًا بأثر دعمنا لقيادة الطلبة اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP) الخاصة بهم على تجربتهم التعليمية.  وبناءً على هذه القناعة، أمضيت سنوات بلا كلل في متابعة قضية تلك الاجتماعات، واستخدمت المناهج الحالية وطوّرت دروسي الخاصة للعمل معهم، ودربت آخرين على فعل الشيء نفسه.

أتذكر بوضوح مدى دهشتي الناتجة عن البحث المبكر الذي تم إجراؤه في اجتماعات IEP بقيادة الطلبة أنفسهم.  باختصار، دعا الكثيرون إلى التحول من اجتماعات IEP التي يقودها المعلم إلى الاجتماعات التي يكون الطلبة فيها مستعدين لقيادة تطوير IEP الخاص بهم.  عند القيام بذلك، يتم توفير منصة للطلبة لتعلم وممارسة مهارات تقرير المصير.

وبغض النظر عن مدى نجاح الأمور مع الطلبة الذين يقودون اجتماعات IEP الخاصة بهم، لقد وجدت أن العديد من المدارس اختارت التوقف عن تلك الممارسة والعودة إلى الاجتماعات التي يقودها المعلم. من خلال هذه الملاحظات، تعلمت درسًا لم أكن أتوقعه: يجب أن يُنظر إلى تقرير المصير على أنه أكثر بكثير من مجرد تدخل تعليمي آخر يمكننا إضافته إلى حياة الشباب على النحو الذي نراه مناسبًا.  يجب السماح له بالتغلغل في كل ما نقوم به. 

ويتضح أن السبب في ذلك نتيجة تحديد حياة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الماضي والحاضر الذي حرمهم إلى حد كبير من الحق في إدارة حياتهم. وللأسف، قد يساهم المعلمون في هذه الحقيقة، بدءًا من اجتماعات IEP التي يقودها المعلم، والتي تتمثل فيها أصوات الطلبة في سن الانتقال بنسبة 3٪ من الاجتماع (Martin et al., 2006) ، وصولًا إلى توصياتنا للآباء بالسعي إلى استبعاد حقوق الطالب وذلك من خلال الوصاية.

وبالنظر إلى هذا النوع من السياق، من تطبيقه مبكرًا مع ذوي الإعاقة وصولًا إلى مرحلة الشباب، تم التأكيد على تقريرالمصير كحق أساسي من حقوق الإنسان (Wehmeyer, 1997). وبعد عقود من البحث والممارسة، أصبحنا نعرف أكثر من أي وقت مضى عن أهمية تقرير المصير لجودة الحياة ونتائج ما بعد المرحلة الثانوية للطلبة ذوي الإعاقة. 

وبناءا على ذلك، يتحتم علينا الاستمرار في النظر إلى التدخلات في بناء مهارات تقرير المصير على أنها مشاريع ضرورية وجديرة بالاهتمام.  كما يجب علينا أيضًا أن ندرك الآثار المترتبة على تقرير المصير الذي يعتبر أكثر من مجرد تعليم مجموعة من المهارات؛  يجب أن نعترف بالدعوة التي تؤكد تقرير المصير كحق من حقوق الإنسان.

فإذا كنا نهتم بحق الطلبة في الدفاع عن أنفسهم، يجب أن نهتم بكل الطرق التي يتم بها إسكات أصواتهم. وإذا كنا نهتم بحق الطلبة في حل المشكلات، فيجب أن نهتم بكل الطرق التي يتم بها حرمانهم من الدعم والفرص للتحرك في المواقف الصعبة المناسبة لأعمارهم.  وإذا كنا نهتم بحق الطلبة في الاندماج في سلوك موجه نحو الهدف، فيجب أن نهتم بكل الطرق التي يجبرون فيها على خدمة أهداف الآخرين.  وإذا كنا نهتم باتخاذ الطلبة اختيارات وقرارات ذات معنى، فيجب أن نهتم بكل خيار وقرار يتم فرضه أو اتخاذه من أجلهم. 

وأخيرًا، إذا كنا مهتمين باكتساب الطلبة مهارات تقرير المصير، فعلينا أيضًا أن نهتم بحقهم في العيش كبشر، يقررون لأنفسهم بأنفسهم، ونعيد اكتشاف تقرير المصير الذي يصب في كل جانب من جوانب ممارستنا. ‫

عن الكاتب: تشارلز “تشارلي” والترز حاصل على درجة الدكتوراه في التربية الخاصة، وينسق برنامج CarolinaLIFE للوصول إلى الكليات في جامعة ساوث كارولينا. ويركز في بحثه على الانتقال من المرحلة الثانوية، وبدائل الوصاية، والتعاون بين الوكالات وتقرير المصير.

الألعاب البارالمبية Paralympics: ماهيتها وتاريخها.

ترجمة سارة الفوزان

ظهرت الألعاب البارالمبية Paralympics  للرياضيين ذوي الإعاقة منذ أكثر من قرن، وبدأت تتشكل بشكل رسمي بعد الحرب العالمية الثانية؛ لمساعدة العديد من المحاربين والمدنيين الذين أصيبوا خلال تلك الفترة.

في عام (1944)، افتتح طبيب الأعصاب الألماني البريطاني الدكتور لودفيج غوتمان Ludwig Guttmann مركزًا لإصابات العمود الفقري في مستشفى ستوك ماندفيل  Stoke Mandeville بناءً على طلب من الحكومة البريطانية.

نظّم غوتمان أول ألعاب ستوك ماندفيل للمحاربين القدامى ذوي الإعاقة، والتي أقيمت في المستشفى في يوليو (1948)، وهو نفس الشهر الذي تم فيه افتتاح أولمبياد لندن.  كان جميع المشاركين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي ويتنافسون على الكراسي المتحركة.  ولتشجيع مرضاه على المشاركة في الأحداث الوطنية، استخدم غوتمان مصطلح ألعاب الشلل النصفي.  وقد تطورت من رياضة لإعادة التأهيل إلى رياضة ترفيهية ثم إلى رياضة تنافسية، وأصبحت تُعرف باسم “الألعاب البارالمبية”.  


وأصبحت دورة الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة في روما عام (1960)، وتقام كل أربع سنوات منذ ذلك الحين. وتذكر البارونة تاني جراي طومسون، إحدى  أنجح لاعبات البارالمبياد Paralympians في بريطانيا، تحدى غوتكان للفكرة السائدة آنذاك في المملكة المتحدة، وتتمثل في ترك المصاب داخل المستشفى للفرار أو الموت لعدم قدرته على المساهمة في المجتمع.

وقد أقيمت الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة Paralympic والأولمبياد Olympic في نفس المدن المضيفة والمكان منذ الألعاب الصيفية لعام (1988) والألعاب الشتوية لعام (1992) ، وذلك بفضل اتفاق بين اللجنة الأولمبية الدولية IPC واللجنة الأولمبية الدولية International Olympic.

و كلمة “Paralympic” تأتي من حرف الجر اليوناني “para” (بجانب) وكلمة “Olympic” وتعني وجود المباراتين جنبًا إلى جنب.

اطلاق Adaptive Edit المتخصص بملابس الأشخاص ذوي الإعاقة

ترجمة سارة الفوزان

أعلنت شركة The Iconic الأسترالية والنيوزيلندية المتخصصة في الأزياء والرياضة عن إطلاقها الجديد Adaptive Edit ، وهي وجهة تسوق مخصصة تهدف إلى تقديم خدمة أفضل للأستراليين ذوي الإعاقة.

يقوم The Iconic Adaptive Edit بعرض القطع التي تعطي الأولوية لسهولة ارتداء / خلع الملابس من خلال ميزات مثل الإغلاق المدروس، وحلول الارتداء اثناء الجلوس seated-wear solutions ، والملاءمة للأطراف الاصطناعية. والأهم من ذلك ، أنها تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة نفس تجربة التسوق عبر الإنترنت التي تمنح للعميل من غير الإعاقة.

قالت إيريكا بيرشتولد ، الرئيس التنفيذيCEO, The Iconic: “نحن متحمسون للغاية لنقدم لعملائنا طريقة جديدة للوصول إلى الموضة التكيفية adaptive fashion على The Iconic ، ويمثل هذا التعديل علامة بارزة في رحلتنا المستمرة لتلبية الاحتياجات المتنوعة لكل عميل بشكل أفضل”

وقالت: “بالنسبة لنا، فإن THE ICONIC Adaptive Edit هو البداية فقط، حيث نواصل التقدم نحو تجربة تسوق أكثر شمولية inclusive ، ويسهل الوصول إليها وتمكينها لكل عميل في استراليا ونيوزلندة ، بغض النظر عن قدرته”.

عند إنشاء المجموعة، عمل بائع التجزئة الأسترالي مع شركة استشارية عالمية رائدة في مجال إمكانية الوصول ، All Is For All. يتميز Adaptive Edit بأكثر من 130 قطعة للملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال.

أوضحت جريس ستراتون ، مديرة All Is For All أن هذه الخطوة كانت خطوة مهمة للمجتمع و “الارتقاء بتجربة” الأشخاص ذوي الإعاقة.

“يحدث ذلك فرقًا ملحوظًا في حياة الناس وتصوراتهم؛ وذلك اثناء رؤية الإعاقة ممثلة بشكل هادف على منصة مثل The Iconic. ويمثل هذا التحرير/التعديل فرصة لمزيد من الناس لفهم واحتضان جمال الإعاقة، والسهوله التي تتيحها الموضة التكيفية،adaptive fashion “

أصبح Iconic Adaptive Edit متاحًا الآن على موقع الإلكتروني.https://www.theiconic.com.au/all/?campaign=lp-adaptiveedit-w32&page=1

المصدر:

المحكمة تمنح موظفة من ذوي متلازمة داون (١٢٥) مليون دولار في قضية التمييز.

ترجمة سارة الفوزان

حكمت هيئة المحلفين أن شركة وولمارت (Walmart) انتهكت قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA) بفصلها (مارلو سبايث) موظفة من ذوي متلازمة داون في عام(٢٠١٥). ووجدت الهيئة في المحكمة الجزئية أن الشركة فشلت في استيعاب إعاقة مارلو سبايث عندما طلبت تغيير جدولها الزمني.

كما قدمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) دليلاً على أن التغيير الذي أدخلته وولمارت على جدول عمل سبايث الطويل تسبب في صعوبة كبيرة لها. عندما طلبت تعديل أوقات البدء والانتهاء من (60) إلى (90) دقيقة وإعادتها إلى جدولها الزمني السابق، فشلت (وولمارت) في التصرف بناءً على الطلب وفصلتها.عملت (سباث) في الشركة لمدة (16) عامًا تقريبًا وتلقت باستمرار تقييمات أداء إيجابية من مديريها، وفقًا للأدلة المقدمة في المحاكمة.

ووجدت هيئة المحلفين أيضًا أن (وولمارت) رفضت طلب (سباث) لاحقًا لإعادة توظيفها بسبب إعاقتها أو بسبب حاجتها لاستيعاب إعاقتها. مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز على أساس إعاقة الموظف. وقد منحت هيئة المحلفين سبايث (150.000) دولار كتعويضات و (125.000.000) دولار كتعويضات عقابية بعد المداولة لمدة ثلاث ساعات بعد المحاكمة التي استمرت أربعة أيام.

وقد قالت شارلوت بوروز، رئيسة لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC): “يرسل حكم هيئة المحلفين في هذه القضية رسالة قوية إلى أرباب العمل مفادها أن التمييز ضد الإعاقة أمر غير مقبول في أماكن العمل في بلادنا”. وقالت جوليان بومان، مديرة منطقة شيكاغو ، “إن أرباب العمل، مهما كان حجمهم، ملزمون بموجب القانون بتقييم الظروف الفردية للموظفين ذوي الإعاقة عند النظر في طلبات الحصول على تسهيلات معقولة”. “كان طلب سباث بسيطًا، وقد أدى رفضه إلى تغيير حياتها بشكل عميق “.

في الحقيقة، لا أحد منّا مستقل.

ترجمة سارة الفوزان، ونص Tim Villegas

في الرابع من تموز (يوليو) 2008، وقفت أنا وزوجتي وابنتي البالغة من العمر عامين بالقرب من ميدان جاكسون في نيو أورلينز، كنا نحدق في الألعاب النارية وسط سماء الليل وفوق نهر المسيسيبي.  ذلك اليوم كان محطتنا الأخيرة قبل الانتقال إلى منزلنا الجديد.

اتخذنا قرار صعب للغاية بترك حياتنا في جنوب كاليفورنيا والانتقال شرقًا إلى أتلانتا بحثًا عن فرص التطوير الوظيفي، وامتلاك منزل وترسيخ أنفسنا داخل المجتمع.  كانت هذه الخطوة تمرينًا كبيرًا نحو استقلالنا كعائلة، ولولا دعم الاسرة والاصدقاء ماكنا استطعنا القيام بذلك.

لم اكن أشعر بأنني في بيتي داخل منطقة أتلانتا.  وفي كل مرة نعود فيها لزيارة العائلة في كاليفورنيا أفكر ، كيف يمكننا العودة إلى هنا؟ لكن، دعني أخبرك، أنا سعيد للغاية لأننا انتقلنا إلى جورجيا.  لقد كبرنا بطريقة لم نكن لنحصل عليها لو بقينا في كاليفورنيا. أعتقد أن ما أحدث الفارق هو أننا أُجبرنا على إيجاد نظام دعم support system. لم نكن لنفعل ذلك بمفردنا.  لأنه لايمكن لأحدهم فعل ذلك وحده!

لا تفوت ذلك.

سواء كنا نتنقل في أنحاء البلاد، أو ندافع عن التعليم الشامل، أو حتى نكافح من أجل تغطية نفقاتنا، فلا يمكننا القيام بذلك بمفردنا.

لقد سجلتُ مؤخرًا مقابلة بودكاست مع سارة جو سولدوفييري وجانيس فيالكا المناصرات للدمج، وتحدثنا قليلاً عن التكافل/المساندة.  وقالت جانيس إنها في الرابع من يوليو من كل عام تتمنى للجميع يومًا سعيدًا للتكافل/للمساندة.

احب هذا. ‫

سواء كنت من ذوي الإعاقة أم لا، فنحن جميعًا بحاجة إلى تعلم المساندة والاعتماد على بعضنا البعض.  هذه هي الطريقة التي نعيش بها في المجتمع. أفكر دائمًا بما يحدث داخل اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP) حين قال أحد المعلمين، “نريد أن يتعلم [الطالب] الاستقلالية”.  وذلك عندما يكون ما نريده حقًا هو أن يتعلم الطلبة ذوي الإعاقة المساندة /التكافل، وأن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم ويمكنهم طلب المساعدة.

تتوقع فرق المدرسة المزيد من “الاستقلالية” من الطالب ذو الاعاقة أكثر من غيره.  ثم يستخدمون (القصور في تحقيق الاستقلالية) كسبب لعدم إمكانية دمجهم في فصل للتعليم العام.  كم هذا تخلف ؟! 

إذا كنت معلمًا واستخدمت تلك اللغة، فأنا أحثك على إعادة التفكير في هذا المنطق.

 آخر مرة في Weeklyish كتبت عن كيفية دمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعليم العام في 4 خطوات سهلة.  وقلت أنني سأتناول سؤالين.

١- ماذا عن الطلبة اللذين لم نتوصل بعد إلى كيفية دمجهم بطريقة هادفة؟

٢-ماذا عن العائلة التي لا تريد فصلًا دراسيًا شاملاً وتعتقد أن التعليم المنفصل والمنعزل أفضل؟

كلا السؤالين يستحقان إجابة وافية، وهذا هو السبب في اكتفائي في الوقت الحالي بمعالجة السؤال الأول. سوف تضطر إلى الانتظار حتى منتصف تموز (يوليو) للمرة الثانية.  أعتذر. انها آجازة!

عادة ما يتضمن الرد على كل حديث عن التعليم الشامل هو:

“تيم، أنت فقط لا تعرف أطفالي.  لا يمكن أن يتم دمجهم في التعليم العام!  إنهم [عدوانيون للغاية / مزعجون أو لن يحصلوا على أي شيء منه]. ”

أولاً ، أعرف بالضبط الأطفال الذين تتحدث عنهم لأني قمت بتدريسهم. تجربتي طيلة ثلاثة عشر عامًا في غرفة الصف كانت مع طلبة من الصعب دمجهم – الطلبة من ذوي  “التوحد البسيط إلى الشديد” أو “الإعاقات الفكرية الشديدة والحادة” (وهذا ليس تصنيفي).  علاوة على ذلك، فقد كانت السنوات الثلاث التي أمضيتها كأخصائي دعم في المنطقة للطلبة ذوي احتياجات الدعم الأكثر أهمية مثل التوحد والإعاقات الفكرية والإعاقات العاطفية / السلوكية.

ثانيًا، كان هناك عدد قليل جدًا من الطلبة الذين صادفتهم ولم يكن من الممكن دمجهم، لأنهم كانوا يمثلون خطرًا حقيقيًا على أنفسهم أو على الآخرين.  وكانت معظم الاسباب تعود الى  صعوبة او استحالة توفير الدعم المرتبط بمشكلاتهم الصحية او العقلية طوال اليوم الدراسي. 

إذا سألتك لماذا لا ينبغي دمج الطالب في فصل التعليم العام، فما السبب الذي قد تقدمه؟

في كتاب ، “الأمر أكثر من مجرد التواجد”: إنشاء دمج أصيل للطلبة ذوي احتياجات الدعم المعقدة it’s More Than “Just Being In”: Creating Authentic Inclusion for Students with Complex Support Needs، تحدد المؤلفة الدكتورة شيريل جورجينسن عددًا من الأسباب (غير المقبولة) التي تستبعد الطلبة من التعليم العام.

  • عدد وكثافة الخدمات والدعم المطلوب
  • حاجة الطالب إلى تعديلات شاملة في المناهج
  • مشاركة الطالب في التقييم البديل للولاية
  • حاجة الطالب لدعم السلوك
  • مستوى قراءة الطالب
  • عدم امتلاك الطالب للمهارات المطلوبة مسبقًا ذات الصلة بالمنهج الذي يتم تدريسه
  • استخدام الطالب للتواصل أو التقنيات المساعدة الأخرى (ATs)
  • افتقار المدرسة إلى الخبرة في الدمج
  • تاريخ المدرسة في وضع الطلبة في برامج منفصلة
  • موقع الموظفين المتمرسين في المباني أو الفصول الدراسية الأخرى
  • حجم الصف
  • نقص المعرفة أو المهارات من قبل الموظفين

كم مرة سمعت بهذه الأسباب الدقيقة لاستبعاد طالب من التعليم العام ووضعه في برنامج خاص بالإعاقة؟  لا أعرف عنك، لكني سمعتهم جميعًا.

لنتخيل أن أنظمة المدارس تضمنت بالفعل جميع الطلبة في المدرسة المجاورة وفصول التعليم العام، بغض النظر عن الإعاقة.

بالنسبة للأنظمة المدرسية التي تطبق التعليم الشامل وتدعم الطلبة باخلاص، يبلغ عدد الطلبة في “الدمج الكليfully included ” حوالي (90٪).  هذا يعني ان (10 %) من الطلبة في اكثر الأنظمة شمولاً يتم دمجهم بنسبة تقل عن (80%) في معظم الوقت. لكن الى اين يذهبون؟

النقطة المهمة هنا في حين أن هؤلاء الطلبة المعينين قد يتم تعليمهم في مكان آخر، غير فصل التعليم العام، لجزء من يومهم أو كله، فإن الهدف دائمًا هو استعادتهم.  والنقطة المهمة هي أن برنامجهم فردي، ولا يتم وضعهم في فصل دراسي لأن المنطقة بها فصل دراسي كبير عن التوحد / الإعاقة الفكرية / اضطراب السلوك العاطفي.  ما لم يتم تفكيك هذه البرامج بشكل منهجي، فإن مجرد وجودها سيؤدي فقط إلى إنشاء المزيد منها والحاق المزيد من الطلبة فيها.

 لذا، لا، حتى لو كنت في مدرسة شاملة ، فمن المحتمل ألا يكون لديك (100٪) من الطلبة في فصول التعليم العام طوال اليوم كل يوم.  واذا كان هذا هو تعريفك للتعليم الشامل، أعتقد أنك بحاجة إلى إعادة التفكير.  كما يقول الدكتور Jorgensen ، الأمر أكثر من “مجرد التواجد”.

إذا كانت لديك أسئلة حول الشكل الذي قد يبدو عليه التعليم الشامل في مدرستك أو منطقتك، فأعلمني بذلك.  أنا دائما على استعداد للدردشة. استمتع بعطلة نهاية الأسبوع للجميع وآمل أن يحظى الجميع بيوم ترابط/مساندة رائع.

تيم ‫

ابحث عن شغفك

ترجمة سارة الفوزان ، ونص مايكل ويمر

‫ الزملاء الأعزاء في الجمعية الأمريكية للاعاقات الفكرية والنمائية American Association on Intellectual and Developmental Disabilities (AAIDD): لقد سألتني جانيت اليمان توفار عما إذا كنت سأوافق على أن أكون ضيفًا في المدونة، وإذا كان الأمر كذلك، فماهي النصيحة التي سأقدمها للمهنيين في بداية حياتهم المهنية؟ يبدو أن تقديم النصيحة هو أحد امتيازات الأشخاص الذين قاربوا على نهاية مرحلتهم المهنية. سأستخدم عدد الكلمات المخصص لي، على أمل أن تتعثر في بعض التجارب، الأفكار أو الدروس التي قد تكون مفيدة لك في مرحلة ما من حياتك المهنية.

انضممت إلى ما يُعرف الآن باسم (AAIDD) في عام (1987). كنت في سنتي الأخيرة كمعلم تربية خاصة بمدرسة تعليم عام واستقلت لقبول زمالة الروتاري في جامعة ساسكس في برايتون إنجلترا، مؤتمري الأول كان في الاجتماع (119) للجمعية في سان فرانسيسكو في عام (1995).

في ذلك الاجتماع، استمعت إلى خطاب عام من سيدة تدعى روث سينكيويتش ميرسر. كانت تلك السيدة مؤلفة مذكرات: (ارفع عيني لأقول نعم) I Raise My Eyes to Say Yes ، والتي كتبت فيها عن الفترة التي قضتها كنزيلة في مدرسة Belchertown الحكومية، لقد قرأت تلك المذكرات بعد فترة وجيزة من نشرها في عام (1990) وأثرت على طريقة فهمي للإعاقة، خاصة انها كُتبت بواسطة شخص لديه احتياجات دعم واسعة النطاق extensive support needs. لقد ألقت السيدة Sienkiewicz-Mercer كلمتها الرئيسية باستخدام Liberator، وهو جهاز اتصال معزز لتركيب الكلام. الخبرات الناتجة من قراءه تلك المذكرات وسماع روث سينكيويتز ميرسر؛ أثرت حياتي المهنية ووجهتني لأجد الهدف والشغف في مسيرتي المهنية.

هناك العديد من الفرص اليوم للاستماع إلى خبرة الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، والعديد من الكتب التي توفر نظرة ثاقبة لتجاربهم. بالنسبة لي، كان من المهم التعرف على تاريخ المجال وكل ما يتصل به. وتعتبر مكتبة (AAIDD) نقطة انطلاق جيدة. تمتلك (AAIDD) تاريخًا طويلًا وغنيًا، وإن لم يكن دائمًا إيجابيًا، وأعتقد أن إحدى القيم لكونك جزءًا من هذه الجمعية هي فهم ذلك التاريخ وما يجب أن يعلمنا إياه . لقد شاركت في كتاب ( Good Blood، Bad Blood) لأن لدي قصة، وشعرت بالحاجة إلى روايتها.

لقد حضرت كل مؤتمرات (AAIDD) منذ المرة الأولى في عام (1995) ، وبالطبع شكلت تلك التجارب المهنية ما أصبحت عليه في الوقت الحالي، سواء من خلال الفرص التي وفرتها الجمعية والصداقات التي طورتها.

إذا كنت سأحاول سرد جميع الأشخاص الذين تعلمت منهم والذين أصبحوا أصدقائي في AAIDD ، فسوف انسى الكثير منهم، لذلك سأذكر شخصًا واحدًا أفتقد وجوده بشدة، هانك برساني.

هنري “هانك” برساني الابن كان رئيس جمعيتنا من (2006-2007) وكان أحد (إن لم يكن أهم) الأشخاص الذين ساهموا في تغيير اسم الجمعية إلى شكلها الحالي. لقد أصبحت صديقًا لهانك في منتصف التسعينيات. دعم هانك جونار ديبواد في سنوات جونار الأخيرة، وفي عام(1996)، نشر هو وجونار كتابًا تاريخيًا محرّرًا بعنوان(أصوات جديدة: الدفاع عن الذات من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة New Voices: Self Advocacy by People with Disabilities) ، والذي كان لدي فصل فيه.

تشاركنا أنا وهانك شغفًا مشتركًا بتاريخ هذا المجال. وقد كون مكتبة من شرائط الفيديو عن الحياة في مؤسسات للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية على مدى عقود. إحدى السمات المميزة لحياة هانك كانت شغفه: شغفه بالناس، بالعدالة، وشغفه بالحياة. مهما كان دورك، ابحث عن شغفك. أنامتأكد من أن شغفك يتضمن بطريقة ما مناصرة وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية.

توفر (AAIDD) منزلاً يمكنك من خلاله بناء شبكة لمتابعة هذا الشغف. كما تقدم فرصًا تنتظرك لتمنحك وسيلة لمتابعة هذا الشغف. أو قد تحتاج إلى إنشاء فرصتك الخاصة داخل الجمعية. قلة قليلة منا ممن انتهى بهم الأمر في قيادة (AAIDD) خططوا فعلاً للقيام بذلك. لقد حدث ذلك لأننا تابعنا القضايا التي كانت مهمة بالنسبة لنا، وتعرفنا على الأشخاص الذين عملوا على تلك القضايا، واستمعنا إلى كل من له علاقة بذلك.

كون صداقات. واكتشف شغفك. انت ستكون التالي!

رابط التدوينة الاصلية

https://medium.com/@aaidd.secp/finding-your-passion-8c9fd6795c44

عن الدكتور ويمر

https://specialedu.ku.edu/michael-wehmeyer

لماذا تغير (معيار العمر) في تعريف الإعاقة الفكرية الجديد (AAIDD, 2021)؟

ترجمة سارة الفوزان


أصدرت الجمعية الأمريكية للإعاقات الفكرية والنمائية  (AAIDD) American Association on Intellectual and Developmental Disabilities في عام (2021) تعريفها الجديد للإعاقة الفكرية، والذي تضمن تغيير في معيار تشخيص الاعاقة الفكرية من (قبل عمر 18) إلى (قبل عمر 22) سنة؛ وذلك بناءًا على الأبحاث الحديثة التي أظهرت استمرارية نمو الدماغ حتى العشرينات من العمر، حيث وثقت تلك الأبحاث باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة أن عددًا من المناطق في الدماغ البشري تواصل نموها وتطورها حتى مرحلة البلوغ المبكرة، كما أشارت الجمعية إلى أن المعيار الجديد يتوافق أيضًا مع عمر(22) في قانون Developmental Disabilities Assistance and Bill of Rights Act of 2000  والمعايير المستخدمة لتشخيص الإعاقة الفكرية من قبل إدارة الضمان الاجتماعي.

“الاتجاهات العالمية في تحول أنظمة التعليم الوطنية: كيف سيبدو التعليم في عام2035؟”

ترجمة سارة الفوزان، نص أندرياس شلايشر

في 14 أبريل 2017 ، تحدث أندرياس شلايشر، مسؤول التعليم والمهارات في منظمة التنمية والاقتصاد OECD، في محاضرته عن الاتجاهات العالمية في تحول أنظمة التعليم الوطنية. وقد ذكر بعض العوامل الرئيسية التي ستحدد النجاح في أنظمة التعليم الوطنية على مدى العقدين المقبلين. وتضمنت مايلي:

1. محو الأمية المعلوماتية
يدخل التعليم في العصر الرقمي، حيث القدرة على القراءة والكتابة أصبحت غير كافية، والحاجة ماسة إلى محو الأمية المعلوماتية، والتي تتضمن القدرة على فهم المعلومات والبيانات. ويحتاج طلبة المدارس إلى تعلم كيفية رؤية العالم من وجهات نظر مختلفة، عبر أنواع مختلفة من المصادر، مع القدرة على تقدير طرق التفكير المختلفة.  يجب عليهم أيضًا أن يكونوا قادرين على اختيار الإجابة الصحيحة من بين (20000) نتيجة يقدمها محرك البحث (Google).

2. تطبيق الموهبة والاستفادة منها
يعتبر العمل مع الأطفال الموهوبين في روسيا منظم جيدًا.  وعلى سبيل المثال، جودة تعليم الرياضيات هنا أفضل منها في الولايات المتحدة، ومع ذلك، يمكن للولايات المتحدة استخدام هذه المهارات بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتاجية العمل ومستويات المعيشة في الولايات المتحدة أعلى بكثير مما هي عليه في روسيا.  وهذا يعني أن المواهب والمهارات ليست سوى جزء واحد من المعادلة، ومن المهم أيضًا أن تكون قادرًا على استخلاص قيمة من تلك المهارات.

3. العمق مقابل الكم
يمكن النظر إلى محتويات التعليم المدرسي على أنها صندوق صغير، نحاول فيه استيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات. لذلك، في معظم الدول، ينخفض ​​عمق التعليم بينما يتزايد “عرضه”.  ونتيجة لذلك، قد يقوم أطفال المدارس بتكرار ذات المعلومات بشكل فعال، لكنهم غيرقادرين على التفكير كباحثين أو تحليل العمليات والحقائق أو إجراء التجارب.  يستثنى من ذلك دول مثل سنغافورة واليابان والصين وفنلندا.

4. المساواة في الوصول الى التعليم الجيد

في جميع الدول، تعد ثروة الأسرة مؤشرًا جيدًا على مستوى تعليم الطفل.  في الوقت نفسه، يختلف الأطفال اختلافًا كبيرًا من حيث جودة تعليمهم، اعتمادًا على المكان الذي يذهبون فيه إلى المدرسة.  على سبيل المثال، من المرجح أن يحصل الأطفال من العائلات الثرية في جمهورية الدومينيكان على تعليم أسوأ من الأطفال في نفس العمر من العائلات الفقيرة في البلدان الأوروبية الغنية.  لا ينبغي أن يحدد فقربلد ما مصير الطفل، ويجب أن تتاح للأطفال في جميع أنحاء العالم الفرصة لتحقيق نتائج أكاديمية عالية.  يجب بذل الجهود لحل هذه المشكلة في جميع أنحاء العالم بحلول (20) عامًا.

5. تبادل الخبرات بين المعلمين

 في معظم المدارس اليوم، تم تصميم المناهج الدراسية من الخارج، وعلى المعلمين بعد ذلك توجيها للأطفال.  ومع ذلك، فإن هذا النموذج لا يكفي.  في المجتمع المعاصر، يجب ألا يكون المعلمون مستقلين فحسب، بل يجب أن يتعلموا أيضًا من أفضل المعلمين الزملاء.  على سبيل المثال، تظهر نتائج دراسة TALIS أنه كلما زاد تعاون المعلمين مع بعضهم البعض، زادت فعالية عملهم.  في الصين ، على سبيل المثال ، يعد التعاون بين المعلمين جزءًا إلزاميًا من نظامهم التعليمي.  تتجلى ميزة التعليم هذه بشكل أكبر في تلك البلدان التي تمكنت من جذب الشباب إلى مهنة التدريس.

6. إلغاء مراقبة النظام
 بحلول عام 2035، سيتم “تحرير” التعليم على نطاق عالمي.  بمعنى آخر، يجب على الدول إلغاء الإشراف المنهجي على عمل المعلمين.  في الوقت نفسه، لا تزال هناك حاجة لتقييم جودة عمل المعلمين، والأهم من ذلك ، مهاراتهم.  أيضًا، يجب أن يهتم المعلمون بشدة بالتنمية الذاتية والتعليم المستمر، لأن تطوير التعليم على المدى البعيد يمكن أن يضمن نتائج أفضل في أقل وقت ممكن.

7. تفريد التعليم
 بشكل عام، لا يصف الأطباء نفس الدواء لجميع المرضى.  وبالمثل، يجب على المعلمين تخصيص نهجهم التعليمي وفقًا لاحتياجات كل طفل.  لهذا الغرض، يجب تصميم الدروس بشكل مختلف، بينما لا ينبغي مطالبة المعلمين أنفسهم باتباع معايير موحدة وتنفيذ مناهج موحدة.  يجب اتباع نهج المشروع بدلاً من النهج الذي يركز على الموضوع في كثير من الأحيان في عملية التعلم.

8. إنتاجية تعليمية عالية
 يبدو أنه كلما زاد عدد الساعات التي يتم إنفاقها في تعلم موضوع ما، كانت النتيجة أفضل.  ومع ذلك، فقد أظهرت الاستطلاعات عكس ذلك تمامًا، فكلما زاد الوقت الذي يقضيه الطلبة في التعلم، كانت نتائجهم أسوأ في اختبار PISA.  على هذا النحو، يقضي الأطفال معظم الوقت داخل المدارس في الإمارات العربية المتحدة، لكن النتائج أعلى في الدول الأوروبية، حيث يقضون ساعات أقل في التعلم، لكن إنتاجيةالتعلم أعلى.

9. تقييمات الجودة الجديدة
لا يزال الانفصال بين النظرية والممارسة التربوية كبير جدًا.  على سبيل المثال، لا يزال الحفظ هو النهج السائد في المملكة المتحدة.  وهذاأكثر انتشارًا مما هو عليه في الصين، حيث يتحدث الجميع عن الإبداع والاستقلال.  قد يمارس المعلمون التعلم المتكامل integral learning والتفكير الإبداعي، ولكن طالما أن نظام المساءلة يتكون من اختبارات الاختيار من متعدد؛ فإن مثل تلك الممارسات لا معنى لها.

10. التعلم من أفضل الممارسات
لا ينبغي أن تأخذ الإصلاحات التعليمية من تجربة دولة معينة فقط، نظرًا نظرًا لامكانية استخدام بعض سياساتها داخل النظام الوطني، بينما لا يمكن ذلك مع السياسات الأخرى.  على سبيل المثال، أنشأت سنغافورة أفضل نموذج لاستعارة أفضل الممارسات.  فهم لا يخترعون أي شيء ولا يقللون من الاهتمام بالدراسات التربوية.  ومع ذلك، فقد تعلموا كيفية تعديل وتطبيق عوامل النجاح من مختلف الدول، وبالتالي، تمكنوا من إنشاءأحد أكثر أنظمة التعليم تقدمًا في العالم.