نبذة تاريخية: مشاركة الحكومة الفيدرالية في تمويل تعليم الطلبة ذوي الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

قبل قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA)، قام المشرعون بتضمين الطلبة ذوي الإعاقة في تمويل قانون التعليم الابتدائي والثانوي Elementary and Secondary Education Act (ESEA) في عام 1965، حيث كان الطلبة يعتبرون “محرومين من التعليم” وبالتالي مؤهلون للحصول على تعليم تعويضي.

وفي عام 1966، أجاز ESEA تمويل الولايات بشكل منفصل لتعليم الطلبة ذوي الإعاقة. وقد ألغت تعديلات ESEA (P.L. 91-230) الباب السادس وذلك في عام 1970 وأنشأت قانونًا منفصلاً، قانون تعليم المعاقين (EHA) ، لدمج التمويل في منح للولايات. ومع ذلك، لم يكن معظم الطلبة ذوي الإعاقة يتلقون الخدمات، ولم يتطابق التمويل مع المبلغ المصرح به.

وبحلول عام 1974، كان عدد أكبر من الدول مُلزمًا بتعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب نقص التمويل.
اقترح المشرعون الإصدارات المبكرة من القانون الذي سيصبح IDEA من عام 1972 إلى عام 1974 ولكن إدارة نيكسون عارضتها.

بعد ذلك، اقترح السناتور تشارلز ماتياس (جمهوري من ولاية ماريلاند) صيغة تمويل مختلفة تستخدم سكان الولاية للأعمار من 3 إلى 21 عامًا.
ضاعف “تعديل ماتياس” محاولات التمويل السابقة ثلاث مرات، ولكن كان القصد منه فقط “إجراء طارئ”.

وقد صدر القانون في عام 1974 لكنه كان يعاني من نقص التمويل (بحوالي 15٪ من الأموال المخصصة). كما أعيد تقديم القانون خلال المؤتمر الرابع والتسعين في عام 1975 وشمل زيادات تدريجية في مستويات التمويل بدءًا من 5٪ في عام 1978، وارتفعت إلى 40٪ في عام 1982، من متوسط ​​الإنفاق الوطني لكل تلميذ the national average per-pupil expenditure (APPE). 

وقد وقع جيرالد فورد القانون الذي سيصبح IDEA في 29 نوفمبر 1975. و في 40 عامًا منذ توقيع فورد على القانون، لم يقترب التمويل أبدًا من 40٪ من APPE الوطني. ومنذ عام 1975، تمت إعادة تفويض IDEA خمس مرات، كان آخرها في عام 2004 (منذ 16 عامًا).

وفي عام 1997، تحول من صيغة تعتمد على عدد الأطفال الذين يتلقون تعليمًا خاصًا إلى صيغة تعتمد على إجمالي عدد الأطفال في كل ولاية ونسبة هؤلاء الأطفال الذين يعيشون في فقر. وتنص الصيغة الجديدة المضمونة على حد أدنى للمبلغ السنوي. إذا حصلت الولايات على أكثر، فذلك لأن 85٪ تم منحها بناءً على عدد سكانها (الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 21 عامًا) ، واستندت النسبة المتبقية البالغة 15٪ إلى النسبة المئوية للولاية للأطفال الفقراء. بينما كانت هناك بعض التعديلات على القانون في عام 2004، ظلت صيغة التمويل كما هي منذ عام 1997.

وتبلغ المساهمة الفيدرالية المقترحة للسنة المالية 2021 حوالي 1739 دولارًا أمريكيًا لـ 7.4 مليون طفل من ذوي الإعاقة (حوالي 13 ٪ من APPE). بالنسبة للسنة المالية 2019 ، يمثل المبلغ المخصص لقانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (الجزء ب) حوالي 14.3٪ من APPE الوطني ، أي أقل من نصف مستوى التمويل الكامل البالغ 40٪.

ومن المثير للاهتمام، أنه خلال إدارة أوباما في السنة المالية 2009، اقتربت اعتمادات IDEA من مبلغ التمويل الكامل أكثر من ذي قبل، ارتفع تمويل IDEA إلى ما يقرب من 35 ٪ من APPE. يبقى أن نرى ما إذا كانت إدارة بايدن ستغير صيغة التمويل أو ستدافع عن التمويل الكامل للتكاليف الإضافية لتعليم الطلبة ذوي الإعاقة.

خسائر الطلبة ذوي الإعاقة الناتجة عن COVID-19 وفقًا لتقرير (SERU)

ترجمة سارة الفوزان

أكد التقرير أن الطلبة ذوي الإعاقة البدنية والتعليمية والمعرفية كانوا الأكثر عرضة لفقدان وظائفهم خارج الحرم الجامعي خلال جائحة فيروس كورونا وذلك بمقدار الضعف مقارنة بالطلبة غير ذوي الإعاقة.

كما أشار التقرير إلى إن الطلبة ذوي الإعاقة أو الإعاقات المتعددة كانوا الأكثر عرضة للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب والقلق ونقص الطعام أو السكن الملائم.

وقد أكد التقرير كذلك إلى أن الطلبة ذوي الإعاقة كانوا أكثر عرضة للشعور بعدم الدعم من قبل جامعاتهم مقارنةً بالطلبة غير ذوي الإعاقة.

وأن ما يقرب ثلاثة أرباع الطلبة غير ذوي الإعاقة “شعروا بدعم جامعاتهم أثناء الوباء”. في المقابل، شعر ما يقرب من ثلثي الطلبة ذوي الإعاقة – وفي بعض الحالات أقل من النصف – بالدعم ، وفقًا للتقرير.

كما أظهر التقرير أن الطلبة ذوي الإعاقات المتعددة كانوا الأقل عرضةً للشعور بالدعم من قبل كليتهم أوالإنتماء للجامعة.

جدل جديد: دور الأفلام السينيمائية في استدامة الصورة النمطية السلبية للأشخاص ذوي الإعاقة.

ترجمة ساره الفوزان

أدان المدافعون عن الإعاقة تصوير الشخصيات في فيلم The Witches الجديد بطولة آن هاثاواي، حيث لعبت دور الشخصية الشريرة في كتاب رولد دال المحبوب للأطفال لعام 1983، والذي يظهر بأيدي تشبه تشوه أطراف الأصابع، يشار إليها أيضًا باسم اليد المنقسمة Split hand وتنطوي على نقص أو عدم وجود إصبع واحد أو أكثر من أصابع اليد أو القدم.

وقد انتقد مجتمع الإعاقة ذلك نظرًا لدور الفيلم في إستدامة الصورة النمطية التي تشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير طبيعيين أو يجب الخوف منهم، حيث أن الكتاب الأصلي لم يصور السحرة على أنهم قد فقدوا أصابعهم.

وقد كانت السبّاحة البريطانية آمي مارين ( لديها ذات الإعاقة) من أوائل الأصوات التي تحدثت ضد الفيلم، وذلك في منشورها على تويتر:
“هل فكرتم في كيفية تأثير هذا التمثيل (لاختلافات الأطراف) على مجتمع هذه الإعاقة ؟”

كما غرد الحساب الرسمي لدورة الألعاب البارالمبية Paralympic Games (ونو حدث دولي يشارك فيه رياضيين بدرجات إعاقة متفاوتة)على تويتر: “اختلاف الأطراف ليس مخيفًا. يجب الاحتفاء بالاختلافات ويجب تطبيع الإعاقة “.

ورداً على هذا الجدل العنيف، أدلت شركة Warner Bros بالبيان التالي: “نشعر بحزن عميق لعلمنا أن تصويرنا للشخصيات الخيالية في The Witches يمكن أن يزعج الأشخاص ذوي الإعاقة” وأنهم “يأسفون لأي جريمة تسببها”.

كما تؤكد Warner Bros:
“في تكييف القصة الأصلية، عملنا مع المصممين والفنانين للتوصل إلى تفسير جديد للمخالب الشبيهة بالقطط الموضحة في الكتاب. لم يكن في النية أبدًا أن يشعر المشاهدون بأن المخلوقات الخيالية غير البشرية كان من المفترض أن تمثلهم “.

وقد اعتذرت آن هاثاواي على شبكات التواصل الاجتماعي لمجتمع الإعاقة بعد أن تسبب فيلمها الأخير “الساحرات” في ردة فعل عنيفة بسبب التصوير السلبي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وكتبت على Instagram: “لقد علمت مؤخرًا أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اختلافات في الأطراف، وخاصة الأطفال، يعانون من الألم بسبب تصوير Grand High Witch في The Witches”.

“إنني أبذل قصارى جهدي لمراعاة مشاعر وتجارب الآخرين، لأن عدم إيذاء الآخرين ينم عن مستوى أساسي من اللباقة والذي يجب أن نسعى جميعًا لتحقيقه.”

“بصفتي شخصًا يؤمن حقًا بالشمولية ويكره القسوة ، فأنا مدينة لكم جميعًا بالاعتذار عن الألم الذي تسببت فيه. أنا أسفة. أؤكد لكم أن هذا لن يحدث أبدًا “.

وتابعت: “أنا أعتذر للأطفال الذين يعانون من اختلافات في الأطراف: الآن بعد أن عرفت بشكل أفضل، أعدكم بأنني سأفعل ما هو أفضل. وأنا مدينة باعتذار خاص لكل من يحبكم بشدة كما أحب أطفالي: أنا آسفة لأنني خذلت عائلتكم.”

الإعتذار الصريح هو من أخلاق الكبار. أتذكر استهزاء ممثلة عربية بذوي متلازمة داون وصمتها تجاه الهجوم من المدافعين عن الإنسانية عمومًا والإعاقة تحديدًا.
جميل أن نعتذر إذا أخطأنا، ونتحمل المسؤولية، ونذكّر بدورنا في دعم المجتمع الشامل.

مرض ألزهايمر وذوي متلازمة داون: تمويل بمقدار 109 مليون دولار لتحديد التوقعات البيولوجية المبكرة.

ترجمة سارة الفوزان

يسعى فريق من الباحثين في جامعة ويسكونسن ماديسون University of Wisconsin–Madison ( جامعة بحثية أمريكية عامة) لفهم مرض ألزهايمر بشكل أفضل لدى البالغين من ذوي متلازمة داون.

ويؤكد الباحثون في هذه الدراسة إصابة بعض البالغين من ذوي متلازمة داون لخطر مرض ألزهايمر بدءًا من أواخر الأربعينيات من العمر، وذلك نتيجةً لبيولوجيتهم الفريدة، كما ستصاب الغالبية العظمى بالمرض في نهاية المطاف بحلول أواخر الستينيات من العمر.

وقد تم تمويل هذا الفريق بما يصل إلى 109 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة على مدى السنوات الخمس القادمة لتحديد هذه التوقعات البيولوجية المبكرة. وسيقوم الفريق البحثي بتقييم وفحص مجموعة واسعة من بيانات المشاركين، ويشمل ذلك المؤشرات الحيوية الموجودة في البلازما والعرق والسوائل البيولوجية الأخرى؛ عوامل وراثية؛ تخيلات العقل؛ والوظيفة المعرفية والنفسية.

“اليوم، يعيش البالغون من ذوي متلازمة داون لفترة أطول وحياتهم أكثر إنتاجية مما كانوا عليه في السابق”
المدير المشارك للدراسة الوطنية وقائد جامعة واشنطن.
“لسوء الحظ، يترافق هذا مع معدل انتشار أعلى بكثير لمرض ألزهايمر لدى البالغين ذوي متلازمة داون في الخمسينيات والستينيات من العمر”. حيث أكد الباحثون أن أكثر من 75 ٪ من الأشخاص ذوي متلازمة داون والذين يعيشون حتى سن 65 عامًا سيصابون بمرض الزهايمر.

يقول سيغان هارتلي، الباحث المشارك في الدراسة:
“الدراسة مهمة للأشخاص ذوي متلازمة داون لأن لديهم خطرًا متزايدًا للإصابة بمرض الزهايمر”.
“يمكن أن يؤثر مرض الزهايمر على أي منا، وبالتالي فإن ما نتعلمه من هذه الدراسة سيقدم المساعدة الجميع.”

تقول رينيه ماكوتش، منسقة الدراسة:
“إنها دراسة رائعة، ولا يمكن إنجازها بدون دعم مقدمي الرعاية من الأسرة والأفراد ذوي متلازمة داون أنفسهم”.
“إنهم ملتزمون جدًا بمساعدتنا في اكتشاف التركيبة الصحيحة من الأدوية والعلاجات لمكافحة هذا المرض.”

توفير التعليم الشامل أثناء التعلم عن بعد.

ترجمة سارة الفوزان

اجتمع عدد من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من كلية التربية بجامعة Monash في استراليا لمواجهة (تحديات قطاع التعليم) في توفير بيئة تعليمية جيدة وشاملة للتلاميذ في جميع أنحاء فيكتوريا (إحدى ولايات أستراليا)، وذلك أثناء إغلاق المدارس نتيجة لوباء COVID-19.

وقد أثيرت العديد من الأسئلة حول كيفية توفير التعليم الشامل أثناء التعلم عن بعد. ويعتبر التعليم الشامل هو توفير تعليم عادل ومنصف وعالي الجودة لجميع التلاميذ، وهذا يعني أن كل تلميذ موضع ترحيب وتقدير دون استثناء.

وأدّى فيروس كورونا الجديد COVID-19 إلى إحداث انقسامات تعليمية؛ حيث عاد بعض التلاميذ إلى التعليم وجهًا لوجه وذلك في المناطق الخالية من الفيروسات، بينما ظل آخرون في جميع أنحاء فيكتوريا محجورين في منازلهم.

وقدم باحثو Monash بعض الإرشادات المقترحة للمدارس والمعلمين وأولياء الأمور لمساعدة التلاميذ على التأقلم خلال هذه الأوقات الصعبة بعيدًا عن الفصل والوجوه المألوفة. كما تحركت إدارة التعليم والمدارس في فيكتوريا لمعالجة بعض من هذه المشكلات ذات العلاقة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة المقدمة للتلاميذ الذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى التقنية.

وتظهر الحاجة إلى مزيد من الدعم، وفقًا لما ذكرته الباحثة في التعليم الشامل الدكتورة بروين: ” إن التلاميذ ذوي الإعاقة لديهم وصول أقل إلى الدعم المستحق مثل الرعاية أو التدخلات التعليمية، كما أشار الآباء إلى التمويل الذي لا يتم تمريره على الرغم من تلقي المدارس له، لأجل توفير التعديلات للتلاميذ”

وقالت السيدة بواتو، وهي أم لثلاثة أطفال، وجميعهم لديهم احتياجات تعليمية إضافية، وهي مسؤولة في احدى المدارس: “إن تبني مبادئ التعليم الشامل وتوسيع نطاقها لتشمل التعلم عن بعد في بيئة COVID-19 كان تحديًا”.

وتتضمن بعض المبادرات التي تم تنفيذها:
✔️جلسات علاج فردي للتلاميذ
✔️وتطوير جلسات تدريس جماعية صغيرة عبر الإنترنت لتعليم القراءة والكتابة والرياضيات لتعزيز التعلم الشامل عبر المجتمع المدرسي.

“لدينا جميع برامج التعلم عبر الإنترنت، وتم بث الدروس بالفيديو وعبر YouTube، ولكن (التواصل) هو الذي يشرك التلاميذ في التعلم.
نتحدث عن المهام وما يجده كل تلميذ صعبًا ونتجاوز المفاهيم الخاطئة.
قالت السيدة بواتو: “والأهم من ذلك أننا نتحقق من شعورهم”.

“بمجرد الانتهاء من مجموعات التعلم، تتاح للتلاميذ فرصة (الدردشة)مع بعضهم البعض فقط. هذا التواصل الاجتماعي ضروري لكي يشعر كل تلميذ بأنه مشمول، وأنهم ليسوا بمفردهم ولا يزالون جزءًا من مجتمع يهتم بهم “.

كما ذكر أستاذ التعليم الشامل في جامعة موناش، أوميش شارما، إن تدريس المتعلمين المتنوعين بما في ذلك ذوي الإعاقة ليس بالأمر السهل، لأنه يتطلب من المعلمين إجراء تعديلات وتكييفات مستمرة.

ويشير البروفيسور شارما إلى(٥) طرق بسيطة يدعم المعلمين من خلالها التلاميذ ذوي الاحتياجات إضافية:

✔️اعمل مع المتعلم والأسرة، وكن مستمعًا جيدًا، واكتشف طرقًا لتقديم الدعم.
✔️تواصل بشكل متكرر مع العائلات لتحديد المعيقات المحتملة والتي قد يواجهونها لدعم تعليم أطفالهم.

✔️تقليل العمل المدرسي بدلاً من زيادته.

✔️ضع في اعتبارك ربط الأنشطة المدرسية بالروتين المنزلي لجعلها أسهل وأكثر جدوى.
✔️أن تسمح الأنشطة المدرسية للتلاميذ ببناء روابط اجتماعية جديدة والحفاظ على الروابط القديمة.

✔️تشكيل مجموعات صغيرة تمكّن الأقران من دعم بعضهم البعض وإكمال الأنشطة المدرسية معًا.

✔️الاستفادة من الموارد الموجودة بطريقة مبتكرة.

فكر في الطرق التي يمكن من خلالها لمساعدي المعلمين دعمك بأنشطة التدريس. وبدلاً من تخصيص مدرس مساعد للعمل مع متعلم واحد، يمكنهم دعم مجموعة صغيرة من المتعلمين بجانبك في الفصل عبر الإنترنت (مثل غرف الاستراحة).


رفع دعوى ضد شركة HonorHealth بسبب التمييز ضد الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

تزعم الوكالة الفيدرالية الأمريكية التي تحقق في التمييز الوظيفي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم.

وتؤكد أن مستشفيات Scottsdale للرعاية الصحية في منطقة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا الأمريكية)قد فشلت في توفير تكييفات معقولة لذوي الإعاقة، وذلك وفقًا لما اتهمتهم به لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية Equal Employment Opportunity Commission (EEOC في دعوى قضائية تم رفعها يوم الثلاثاء.

كما زعمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم أو لأنهم بحاجة إلى تكييفات.

ووفقًا لدعوى EEOC، حُرم الموظفون ذوو الإعاقة مرارًا وتكرارًا من التسهيلات المعقولة، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، وجداول العمل المعدلة. ‏وبدلاً من الانخراط في العملية التفاعلية المطلوبة أو مناقشة التسهيلات الممكنة، أو توفيرها، أجبرت شركة HonorHealth الموظفين على ترك وظائفهم.

مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة. وتسعى الدعوى القضائية إلى التعويضات العقابية فضلاً عن منع الممارسات التمييزية في المستقبل.

قالت المحامية ماري جو أونيل:
‏”يعتبر الأفراد ذوو الإعاقة جزءًا حيويًا من القوى العاملة”.
‏”عندما يطلبون تسهيلات معقولة تسمح لهم بأداء المهام الأساسية لوظائفهم، تطلب ADA من أصحاب العمل الانخراط في عملية تفاعلية مع هؤلاء الموظفين وتوفير تكييفات معقول”.

وأضافت إليزابيث كادلي، مديرة المقاطعة لمكتب مقاطعة فينكس التابع لـ EEOC ، “في كثير من الأحيان، نرى أرباب العمل لا يلتزمون بما جاء به قانون ADA.
‏ونحن نشجع جميع أصحاب العمل على تطوير سياسات وممارسات تضمن أن تكون أماكن عملهم خالية من التمييز بسبب الإعاقة”.

رؤية الدمج الشامل مقابل واقع التربية الخاصة.

ترجمة سارة الفوزان

كشفت آخر دراسة قام بها كل من كوفمان وهورنبي (Kauffman & Hornby (2020 عن أسباب الاختلاف بين الرؤية الشاملة inclusive vision التي تتبناها المادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وواقع النطاق المحدود للدمج  inclusion في أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وكانت كمايلي:

  • أولاً: تعتبر قيادة كبار الأكاديميين في مجال التربية الخاصة مضللة، وذلك في تعزيز رؤية الدمج الكامل، على الرغم من عدم وجود أدلة بحثية لفوائد التعليم الشامل مقابل توفير التربية الخاصة التقليدية.
  • ثانيًا: المواقف/الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاجهم لها تاريخ طويل ومعقد، حيث انتقد العديد من مؤيدي الدمج التربية الخاصة في القرن العشرين، وزعموا أن الفرز والتسمية والتصنيف التي تتطلبها التربية الخاصة ذات آثار سلبية.
  • ثالثًا: تم تشجيع المعلمين على تخيل نظام تعليمي لا حدود له، بمعنى أنه يمكن دمج جميع الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم العام. ويرجع ذلك إلى أنه من المتوقع أن تصبح فصول التعليم العام مرنة للغاية بحيث لن تكون هناك حدود لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقة، بغض النظر عن طبيعة أو شدة احتياجاتهم التعليمية الخاصة.
  • رابعًا: أن مسألة اتخاذ قرار بشأن وضع الطالب في التعليم يتطلب استدعاءً للحكم، ونظرًا لأن الحكم البشري غير معصوم عن الخطأ، فسيتم دائمًا ارتكاب أخطاء في ذلك.
  • خامسًا: تتطلب الالتزامات بالدمج أن يأخذ اختصاصيو التوعية في الاعتبار الآثار العملية القائمة على الواقع، بينما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعديد من مؤيدي الدمج الكامل.

إذا كنت متيقن من رغبتك بالتعليم الشامل فهذه التدوينة لك.

ترجمة سارة الفوزان

أشارت الدكتورة ديبي تاوب (2020) Debbie Taub ضمن تدوينتها الأخيرة، والتي تناولت استبعاد الطلبة ذوي الإعاقة تحديدًا، إلى عدة اعتبارات لأجل أنظمة مدرسية تمنع استبعاد الطلبة الأكثر ضعفًا، وكانت تلك الإعتبارات كما يلي:

✔️رؤية الحواجز على أنها موجودة في الفصل الدراسي والتعليم والمواد وليس الطالب.

‏ ✔️التساؤل عن سبب استبعاد شخص ما بدلاً من التساؤل عن سبب دمجه.

‏✔️توقع حلول للمشكلات والعمل وفقًا لذلك.

‏✔️الحواجز/المعيقات ليست سببًا للتوقف، ولكنها خطوة أخرى في طريقنا لاكتشاف الإجابة.

‏ ✔️لا ينبغي أن نقبل إزالة مجموعات كبيرة من الطلاب من إعداداتهم الطبيعية بسبب التسمية أو العرق أو السلوك أو طريقة التواصل أو نتيجة الاختبار.

‏✔️بدلاً من إنشاء حواجز أمام الفصول الشاملة، نحتاج إلى تحديد تلك الحواجز وكسرها.

‏✔️وأخيرًا، يجب أن نتمعن في الكيفية التي تدفع افتراضاتنا وأنظمتنا بها الطلاب نحو الفشل.


منشور مهم للوالدين: كيف تنمي مهارات تقرير المصير لدى إبنك؟

ترجمة: سارة الفوزان

ستجد في هذا المقال ‏أمثلة مهمة ويمكن تطبيقها بسهولة في المنزل، وذلك بناءًا على عناصر تقرير المصير التي ذكرها ⁦‪@wehmeyer‬⁩، وهي كالتالي:

‏•اتخاذ القرار والخيار:
‏✔️السماح للطفل باختيار فيلم لليلة (فيلم عائلي)
‏✔️إشراك الطفل في القرارات المتعلقة بالأنشطة الترفيهية.
‏✔️مناقشة إيجابيات وسلبيات الخيارات عند اتخاذ القرار.

‏•حل المشكلات:
‏✔️تبادل الأفكار (عصف ذهني) مع الطفل حول كيفية معالجة المشكلات مع الأصدقاء.

‏•تحديد الأهداف ومهارات التحصيل:
‏✔️ساعد الطفل على تحديد أهداف قابلة للقياس وللتحقيق وواقعية وذات صلة ومحدودة زمنياً.
‏✔️التفكير في التقدم نحو تحقيق الهدف مع الطفل.
‏✔️الاحتفال عند تحقيق الهدف.

‏•الكفاءة الذاتية:
‏✔️ساعد الطفل على تحديد أهداف قابلة للتحقيق.
‏✔️عزو النجاح إلى الجهد والخطوات المتخذة بدلاً من الحظ.
‏✔️أخبر الطفل عن نقاط القوة التي تراها لديه.

‏•مهارات المناصرة الذاتية والقيادة:
‏✔️السماح للطفل بحضور اجتماعات البرنامج التربوية الفردية.
‏✔️تشجيع الطفل على طلب المساعدة عند الحاجة.
‏✔️مدح الطفل عندما يتحدث.
‏✔️السماح للطفل بأن يكون قائدًا أثناء الأنشطة العائلية.

‏•الوعي الذاتي والمعرفة الذاتية:
‏✔️السماح للطفل بتجربة أنشطة مختلفة
‏✔️التحدث مع الطفل حول إعاقتهم والتكييفات.

‏• مهارات التنظيم الذاتي والإدارة الذاتية:
‏✔️تعليم الطفل الفرق بين السلوك المناسب وغير المناسب.
‏✔️مساعدة الطفل على تحديد محفزات السلوك غير الملائم وتعليمه الاستجابات البديلة.

هل حقًا لنا دور في تشكيل مواقف وآراء من حولنا نحو الأفراد ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

الحقيقة:

بصفتك معلمًا، اعلاميًا، صاحب عمل، صديقًا .. انسانًا! فأنت حتمًا ستشارك في تشكيل مواقف وآراء من حولك نحو الأفراد ذوي الإعاقة! هنا عدة اعتبارات يجب عليك مراعاتها أثناء الحديث/الكتابة عن/مع الأفراد ذوي الإعاقة:

‏✅ لا تركز على (الإعاقة) ما لم تكن مهمة في حديثك.

‏تجنب استخدام القصص المأساويه/الباكية التي تتناول الأمراض المستعصية أو الإعاقات وما تفرضه من قيود على الأفراد،
‏وحاول بدلاً من ذلك التركيز على القدرات والقضايا المؤثرة في جودة حياتهم؛ كوسائل النقل، الصحة، فرص العمل، التمييز وغيرها.

‏✅ التركيز على (الفرد) وليس (إعاقته).

‏تجنب الإشارة إلى الإعاقة/المرض بقولك:
‏ “مشلول”
‏ “ضحية”
‏وبدلًا من ذلك استخدم:
‏”شخص مصاب بالتصلب المتعدد”
‏”رجل مصاب بشلل الأطفال”.

‏كما عليك أن تضع الفرد أولاً، وليس إعاقته:
‏”شاب ذو اضطراب طيف التوحد”
‏”الأفراد ذوو الإعاقة”.

‏✅ لا تساوي بين (الإعاقة) و(المرض).

‏يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة أن يكونوا أصحاء، على الرغم من أنهم قد يعانوا من أمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب والسكري.
‏لذا حاول ألا تشير إليهم كمرضى؛ ما لم تكن علاقتهم مع طبيبهم قيد المناقشة.

✅ تجنب العبارات المحسّنة في وصف الإعاقات.

‏تعتبر بعض العبارات (الغير واقعية) والمستخدمة في وصف الإعاقة مزعجة بالنسبة للأفراد ذوي الإعاقة، على الرغم من اللطف البادي عليها،
‏حيث أنها تعزز فكرة عدم قبول الإعاقة وعدم امكانية التعامل معها.

‏✅لا تصور الأشخاص الناجحين من ذوي الإعاقة على أنهم (خارقون).

‏على الرغم من أن الجمهور قد يعجب بأصحاب الإنجازات الكبيرة، إلا أن تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة على كونهم (نجوم) يثير توقعات خاطئة، وبأنه على جميع الأشخاص ذوي الإعاقة تحقيق ذلك المستوى.

‏✅إظهار الأشخاص ذوي الإعاقة كمشاركين نشطين.

‏التأكيد على أن تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة/بدون الإعاقة متفاعلين في البيئات الاجتماعية والمهنيه يساعد على كسر الحواجز وفتح سبل التواصل.