تشخيص اضطراب طيف التوحد عبر Machine Learning Tools ؟

ترجمة سارة الفوزان

حدد باحثون في جامعة تكساس الجنوبية مجموعة من المؤشرات الحيوية في الدم التي يمكن أن تؤدي إلى تشخيص مبكر لذوي اضطراب طيف التوحد وبالتالي تقديم علاجات أكثر فعالية في وقت مبكر، وذلك باستخدام أدوات التعلم الآلي Machine Learning Tools – وهي تطبيقات حسابية للذكاء الاصطناعي تسمح للبرامج بأن تصبح أكثر دقة في التنبؤ – لتحليل مئات البروتينات. وقد تمت الاشارة إلى تحديد تسعة بروتينات تتنبأ بشدة الإضطراب في دراسة نشرتها PLOS  ONE  وهي مجلة علمية مفتوحة صادرة عن المكتبة العامة للعلوم منذ عام (2006) وتغطي البحوث الأولية في العلوم والطب.

ويتضمن التشخيص قبل سن الرابعة الحصول على علاج فعال قائم على الأدلة، مثل العلاجات الموجهة لأعراض التوحد الأساسية، بما في ذلك السلوكيات غير المرنة ونقص التواصل أو المهارات الاجتماعية. وقد تم فحص العديد من المؤشرات الحيوية المعتمدة على الدم، بما في ذلك الناقلات العصبية، وعلامات الخلل الوظيفي وغيرها. ونظرًا لانتشار  التوحد، فإن استخدام التعلم الآلي لدمج البيانات الديموغرافية والسريرية في التحليل يمكن أن يفحص بشكل أقوى حالة الاضطراب وشدة الأعراض.

وبالنسبة للدراسة المنشورة، تم فحص عينات مصل من (76) فرد من ذوي اضطراب طيف التوحد و (78) فرد من ذوي النمو النموذجي (العاديين)، وجميعهم تتراوح أعمارهم بين (18) شهرًا و(8) سنوات، وقد كانت جميع البروتينات التسعة في لوحة العلامات الحيوية مختلفة بشكل كبير في الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد مقارنة بالأفراد الذين يتطورون بشكل نموذجي. حيث وجد الباحثون أن كل بروتين من بروتينات المصل التسعة يرتبط بشدة الأعراض. وعلى الرغم من ذلك، فهناك حاجة لدراسات مستقبلية للتحقق من صحة النتائج الحالية بشكل كامل.

يقول جيرمان: “كلما كان تأثر الطفل أكبر، كلما كان المؤشر الحيوي للدم أعلى أو أقل من المعتاد”.  “ومن الناحية المثالية، سيكون هناك يوم يتم فيه تحديد الطفل باستخدام المؤشرات الحيوية في الدم على أنه معرض لخطر الإصابة بالتوحد ويمكن البدء في العلاج على الفور. وذلك من شأنه مساعدة الطفل على تطوير مهاراته لتحسين تواصله وتعلمه “. وأخيرًا، أشارت هيويتسون -دكتوراه، وتعمل في مركز جونسون لصحة الطفل- إلى أنه “كلما تمكنا من التعرف على الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مبكرًا، زاد فهمنا لطرق تقديم الدعم والعلاج التي من شأنها تحسين جودة حياتهم.”

“الدمج ليس مجرد حلم كاذب”

 ترجمة: سارة الفوزان، نص: كايلا كينغستون |  5 يناير 2021 | 

في موسم الأعياد، تظهر الشموع على نوافذ المنازل والشقق في شارعي، وتتساقط الثلوج في جميع أنحاء البلاد. الجميع يوافق على “أننا بحاجة إلى عيد ميلاد صغير” في عام 2020 أكثر من أي وقت مضى”.

في المدرسة الثانوية، شاركت في التخطيط لحفلة عيد ميلاد كبيرة، كنا نزين الصالة الرياضية بتشكيلة من أشجار الكريسماس المزيفة، ونعلق الأضواء والجوارب، وننشئ الألعاب والأنشطة في جميع أنحاء الغرفة.

وتأتي اللحظة الكبرى. عندما كنا ندعو الطلبة من المدرسة “الخاصة” في نهايه الشارع إلى مدرستنا للمشاركة.

بعد نقلهم بالحافلات، يتم مطابقة كل طالب من المدرسة الأخرى مع أحد الكبار من مدرستنا، ويكون هناك لقاء وثيق مع شخص من ذوي الإعاقة عبر الصالة الرياضية، حيث يتم مساعدتهم في التنقل واللعب.

وبعد بضع ساعات من المرح، يتم إعادة طلبة التربية الخاصة إلى مدرستهم، ويواصل طلابنا دروسهم.

من خلال نظرة شخص مراهق وكثيرين غيره اليوم، تعتبر هذه قصة ساحرة. كيف يمكن أن يكون هناك خطأ في قيام طلبة المدارس الثانوية”العاديين” بإقامة حفلة للطلبة ذوي الإعاقة؟ أليس من الرائع أننا “سمحنا!” لهم بأن يكونوا جزءًا من عالمنا ليوم واحد فقط؟

بعد العمل مع MCIE و Think Inclusive لعدة أشهر حتى الآن، اتخذت وجهات نظري الإيجابية حول هذه الذكرى منعطفًا أكثر أهمية. لقد اضطررت لطرح أسئلة صعبة يتجنبها الكثيرون لأنها تجعلهم غير مرتاحين؛

لماذا كان هؤلاء الطلبة في مدرسة “خاصة” وفي “نهاية الشارع”؟

ولماذا يمكننا دمجهم في مدرستنا فقط ليوم واحد في السنة (إذا كان بإمكانك استخدام كلمة “دمج” ، مع الأخذ في الاعتبار أن كل ما كنا نفعله هو إقامة حفلة على شرفهم ، دون نية المشاركة فيها بأنفسنا) ؟

 الأهم من ذلك: لماذا لم نتعلم جميعًا معًا طوال الوقت؟

هذه هي الأسئلة التي تم طرحها بلا هوادة في رأسي منذ انضمامي إلى MCIE ومعرفتي بحقوق ذوي الإعاقة، على الرغم من أني قد أمضيت السنوات العديدة الماضية في دراسة حقوق الإنسان، إلا أن عالم التعليم الشامل لا يزال شيئًا جديدًا في حياتي. لقد تعلمت الكثير من خلال دخولي إلى هذا العالم :

أولا: لقد تعلمت أن القصة أعلاه حول حفلة عيد الميلاد في مدرستي الثانوية تستغل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال سرد قصة تبدو ملهمة ولكنها في الواقع تقلل من شأن إنسانيتهم. عندما نتعامل مع مجتمع الإعاقة على أنه “آخر” وندمجهم فقط في لحظات معينة ونجعل الأمر يبدو وكأننا نستحق نجمة ذهبية للقيام بذلك! ، فإننا لا نشارك في الدمج الحقيقي. الدمج الحقيقي هو عندما نقوم بدمج الجميع بشكل نشط ومقصود في كل وقت ولا نقدم استعراضاً كبيرًا منه.

ثانيًا: أهمية اللغة التي نستخدمها . اللغة هي إحدى الطرق الرئيسية لفهم العالم من حولك ، لذا فإن الكلمات التي نختار استخدامها مهمة جدًا. إن مصطلحات مثل “الاحتياجات الخاصة” و “القدرات المختلفة” حسنة النية ، ولكن ما الذي تقوله حقًا؟ في معظم الأحيان ، يكون ذلك مهينًا للغاية.

 ثالثًا: لا بأس أن تقبل أنك لست على علم: عندما بدأت في MCIE ، اعترفت للجميع من حولي أن معرفتي بالتعليم الشامل والإعاقة كانت ضئيلة إلى معدومة. في حين أنه قد يكون من المخيف الاعتراف بأنك لم تتعلم شيئًا أو أنك غير متأكد من كيفية التعامل مع الموقف، من الأفضل أن تكون واضحًا بدلاً من التصرف وكأنك تمتلك كل المعرفة في العالم.

رابعًا: الاعتراف بأنك لا تعرف شيئًا ما؛ هو مجرد خطوة أولى في عملية طويلة. الخطوة التالية هي فتح قلبك وعقلك لمعرفة المزيد. كن على استعداد لطرح الأسئلة الصعبة. كن على استعداد لارتكاب الأخطاء. كن على استعداد لتثقيف نفسك من خلال قراءة الكتب ومشاهدة مقاطع الفيديو والتحدث بشكل فعلي مع الناس داخل المجتمع والإستماع لقصصهم الشخصية التي ستغير منظورك بالكامل.

خامسًا: الدمج ليس مجرد حلم كاذب؛ إنه يحدث اليوم في جميع أنحاء العالم. لم أعي ماهية التعليم الشامل حتى بدأت في فهم مستوى التخطيط والتعاون والدعم لإنشاء مدارس وفصول دراسية شاملة. هناك الكثير من الدراسات والمواقف الحقيقية التي تُظهر أن الطلبة الذين تلقوا تعليمهم مع أقرانهم في الصف الدراسي لمعظم يومهم ناجحون بطرق لم يكونوا ليحققوها بغير ذلك. تضع المدارس الشاملة الأساس الحقيقي لمجتمعات ناجحة.

كان للأشهر القليلة الماضية دور في تكوين رؤيتي للعالم . إذا كان بإمكاني محادثة ذاتي في سن المراهقة، فسأقول لها أن نواياها الحسنة لا تؤدي دائمًا إلى الدمج. يمكن أن تؤدي نية دمج الآخرين إلى حدوث دمج حقيقي فقط في حال تم تنفيذها بشكل صحيح. ولا ينبغي أن يكون العيش والتعلم مع الأشخاص ذوي الإعاقة مجرد حفلة عيد ميلاد سنوية أو حتى مجرد رغبة.

سيكون ذلك حقيقيًا فقط عندما نتخذ إجراءات شاملة وهادفة كل يوم.

حاجة الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية إلى التدريب لتحديد المواقف المسيئة

ترجمة: سارة الفوزان

يتعرض الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية للاعتداء الجنسي والإيذاء والعنف بمعدلات أعلى بشكل كبير من غير ذوي الإعاقة. ومع ذلك، هناك القليل من التدخلات الوقائية للحماية من تلك الإساءات.

تقوم (شراكة الأشخاص ذوي الإعاقة The Partnership for People with Disabilities )، وهي جزء من كلية التربية بجامعة فرجينيا كومنولث؛ بعمل اجتماعي يهدف لتغيير ذلك عبر تدخل تعليمي يسمى: (القيادة من أجل التمكين ومنع الإساءة Leadership for Empowerment and Abuse Prevention)

وقد توصلت دراسة حديثة إلى أن التدخل يحسن قدرة المشاركين على التمييز بين العلاقات الصحية وغير الصحية، ويوفر لهم فهمًا أكبر لكيفية اتخاذ الإجراءات في المواقف غير الصحية.

“أظهر المشاركون قدرة متزايدة على وصف الإساءة، وكانوا أكثر استعدادًا لإخبار شخص ما يثقون به عند مواجهة موقف غير صحي”. “رأى الفريق بأكمله في هذه المهارات على أنها مهارات بالغة الأهمية لمعالجة المواقف المسيئة المحتملة.”‏Parthy Dinora, Ph.D

وختامًا، أشارت النتائج إلى أن المشاركين أظهروا تحسن ملحوظ في قدرتهم على تحديد السيناريوهات المسيئة أو الاستغلالية، حتى بعد ثلاثة أشهر من انتهاء التدريب. وعلى الرغم من انتهاء تمويل وزارة العدل، منحت إدارة الصحة السلوكية والخدمات النمائية في فرجينيا عقدًا مدته عام واحد لمواصلة التدريب.

قيادة وتنفيذ اجتماع IEP أثناء التعليم عن بعد.

ترجمة سارة الفوزان

 

تعمل لورين جيويت  Lauren Jewett معلمة تربية خاصة منذ  11 عاماً، وهي تملك الكثير من الخبرة في التحضير لإجتماعات البرنامج التربوي الفردي Individualized  Education Program(IEP)  والمشاركة فيها وقيادتها، وتعتبر اجتماعات IEP عن بعد هي الأولى بالنسبة لها.  يسمح قانون تربية الأفراد ذوي الإعاقة Individuals with Disabilities Education Act  باستخدام أساليب بديلة للمشاركة في الاجتماعات في حال عدم إمكانية إقامة الاجتماع بشكل شخصي.  الآن وبعد إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، أصبح من الضروري الانتقال إلى اجتماعات IEP   الافتراضية التي تقام عبر الإنترنت.

تذكر جيويت بأنها عادة ما تشعر بالقلق أثناء المواقف الجديدة، وهي تعتمد على تجربتها السابقة، حيث تكمن الأولوية اثناء الاجتماع في الاستماع إلى كل عضو في الفريق، واحترام حقوق الطالب وأسرته.  وفيما يلي بعض الطرق التي تقدمها جيويت لقيادة وتنفيذ اجتماعات IEP :

  1. التفكير في المواقف/ الأحداث الجديدة أثناء تحديد موعد اجتماع IEP.

عند جدولة اجتماع IEP ، هناك حاجة إلى إيجاد وقت يناسب الجميع بناءً على الحقائق الجديدة التي تأتي مع إغلاق المدارس. فالعائلات أصبح لديها مواقف جديدة يمكن أن تجعل إيجاد الوقت للقاء أكثر صعوبة. يتم التواصل مع العائلات وأعضاء الفريق الآخرين عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني لتحديد موعد الاجتماع.  اثناء التواصل، يتم التأكيد أيضًا على أعضاء الفريق في التفكير في الاحتياجات الجديدة أو نقاط القوة أو المخاوف المتعلقة بإغلاق المدرسة.

2.  تلبية احتياجات فريق IEP على أفضل وجه.

أثناء التخطيط للاجتماعات، من الضروري التفكير في مدى إمكانية وصول أعضاء الفريق ومدى معرفتهم بالمنصات الالكترونية، مع اتباع سياسات المدرسة المتعلقة بخصوصية الطلبة وسريته.  وقبل يوم أو يومين من الاجتماع؛ يتم التأكد من أن جميع أعضاء الفريق يعرفون كيفية الدخول إلى الاجتماع عبر الإنترنت مع تحديد البرنامج المناسب. وسيكون من الجيد اسناد دور تدوين الملاحظات إلى أحد أعضاء الفريق من المدرسة.  تساعد الملاحظات في التعرف على مدى تعقيد المناقشة وسد الثغرات في حالة فقد أي شخص لشيء ما بسبب الثغرات التقنية. ولضمان الوصول العادل للغة أفراد الأسرة، قد نحتاج إلى وجود مترجم أثناء الاجتماع. عند عقد أي اجتماع-  IEP عن بُعد أو شخصي – من المهم التأكد من أن كل عضو في الفريق يشعر بالتقدير.  في الوقت الحالي، قد يقوم بعض أعضاء الفريق برعاية أطفالهم مثلاً وبالتالي في بداية كل اجتماع وختتامه يتم الاعراب لهم عن التقدير للوقت والمجهود الذي يقدمه كل عضو في الفريق.

3.  أن يشعر جميع أعضاء الفريق بالتقدير.

في البيئة الافتراضية، قد يكون من الصعب معرفة متى تتحدث ومن يتحدث.  لذا تأكد من إعطاء كل شخص الوقت لمشاركة أفكاره واهتماماته حول الطالب.  واطلب من الجميع ذكر أسماؤهم ودورهم في كل مرة يتحدثون فيها.  أخيرًا، ذكّر جميع أعضاء الفريق بأن IEP هو مستند حي يمكن أن يتكيف ويتغير مع الطالب.  وبسبب الوضع الحالي، أطلب من الفريق النظر في الدعم المحدد والتسهيلات اللازمة للتعلم عن بعد. أصبح العديد من أفراد الأسرة الآن في وضع فريد حيث يمكنهم تقديم رؤى جديدة حول الاستراتيجيات التي يرون أنها تعمل أو لا تعمل في المنزل، ويمكن لهذه الملاحظات أن تفيد بشكل أفضل في العمل الذي يقوم به المعلمين.

قد يكون الانتقال من الاجتماع الشخصي إلى الاجتماع الافتراضي أمرًا صعبًا.  لكن بصفتك معلم، لديك علاقات مع طلابك وعائلاتهم والزملاء في العمل، هذه العلاقات تدعمك خلال أي تحديات تظهر أثناء العملية.  حاول أن تتذكر أنه لا ينبغي تغيير الكثير عند عقد اجتماع IEP افتراضياً بخلاف مكان الاجتماع.  أستمر في الحفاظ على أن يكون تركيز الاجتماع على الطالب وتوجيهه نحو الحلول،  وتذكر أن التعاطف والمرونة وإدراج جميع الأصوات تنتقل ايضًا إلى الاجتماع الافتراضي.


مقاضاة لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC) لإحدى الشركات بسبب التمييز ضد الإعاقة وانتهاك قانون (ADA).

ترجمة سارة الفوزان

انتهكت شركة McLane Northeast -والتي مقرها نيويورك- القانون الفيدرالي بسبب رفضها مقابلة متقدمة مؤهلة كانت صماء. ووفقًا للشكوى التي تم رفعها من قبل لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC)، فقد تقدمت فتاة صماء بطلب لشغل وظيفتين في McLane، حيث كانت مؤهلة تمامًا للوظيفة.
اتصلت بها McLane في نفس اليوم وتركت رسالة، ثم ردت على مكالمتهم باستخدام خدمة ترحيل الاتصالات، والتي تستخدم عامل تشغيل لتسهيل المكالمات للصم وضعاف السمع.بعد الاتصال عبر خدمة Relay Service ، لم ترد McLane على مكالمتها ورفضت طلبها في اليوم التالي. لقد قامت الشركة بشغل تلك المناصب من قبل أفراد ليسوا من الصم.

مثل هذا السلوك ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر على أصحاب العمل التمييز ضد المتقدمين المؤهلين على أساس إعاقتهم.

وتسعى لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) إلى الحصول على رواتب متأخرة، ودفع مقدم، وتعويضات، وأضرار تأديبية لمقدم الطلب، بالإضافة إلى أمر قضائي مصمم لمعالجة ومنع التمييز في المستقبل بسبب الإعاقة في عملية التوظيف.

قال جيفري بورستين، المحامي الإقليمي لمكتب مقاطعة نيويورك التابع لـ EEOC:

“يتطلب القانون أن يحصل المتقدمون ذوي الإعاقة على نفس الفرص التي يحصل عليها أي متقدم آخر للتنافس على منصب”. “لا يمكن لصاحب العمل استبعاد الموظفين ذوي الإعاقة دون النظر في مؤهلاتهم للوظيفة.”

قالت جودي كينان، مديرة مكتب مقاطعة نيويورك :

“هذه هي مهمة الوكالة – فرص عمل متساوية. يجب أن تتاح لكل فرد فرصة التنافس على العمل بشكل متساوي. وهذا ما يتطلبه القانون، وسنفرضه بقوة “.

في ميلاده الخمسين: أخت ستيفن تحكي قصة حياته في مدونتها.

ترجمة سارة الفوزان

لم يكن والداي على علم بأنهما سينجبان (ستيفن) طفلًا من ذوي متلازمة داون، وكما يمكنك أن تتخيل، فقد كان الأمر بمثابة صدمة كبيرة، لكنهما استطاعا التكيف واستمرت الحياة.

لدينا وحدة عائلية قوية حقًا وكان أخي دائمًا جزءًا من ذلك. يحب ستيفن مقابلة أشخاص جدد ويعشق الموسيقى، وهو يحب الغناء -وإن كان سيئًا، لكن لا تخبره بذلك!- والرقص. إنه يجلب البهجة والمرح إلى حياة كل شخص يقابله وهو شخصية اجتماعية للغاية.

وجد ستيفن التعامل مع Covid-19 أمرًا صعبًا للغاية، ولكي نكون منصفين، فقد استطاع التكيف بشكل جيد، واستخدم الكثير من صابون اليدين !! لقد عمل في مطعم ماكدونالدز يومًا واحدًا في الأسبوع منذ أكثر من 20 عامًا. لكن بسبب الوباء تمت إجازته.

ولسوء الحظ، في الوقت الحالي كان لا بد من إلغاء الحفلات التي خططنا لها في عيد ميلاده الخمسين (8 يوليو). لقد خططنا لثلاثة أماكن مختلفة بسبب عدد الأشخاص الذين يعرفهم!

لذلك، أقمنا حفلة شواء عائلية وبعض المشروبات في الحانة المحلية حيث يمكن لأولئك الذين عرفوه أن يحضروا ويتمنون له عيد ميلاد سعيد.

احتفل بأناقة مهما كان الأمر!

إنه ابن وأخ وعم رائع، ويستمتع حقًا بالحياة. يجلب الفرح والمرح لكل من يقابله.

عيد ميلاد سعيد ستيفن أتمنى لك يومًا رائعًا. الكثير من الحب منا جميعًا♥️

علاج جيني جديد لذوي الفقدان السمعي.

ترجمة سارة الفوزان

تقدم دراسة جديدة من جامعة تل أبيب (TAU) علاجًا مبتكرًا للأشخاص ذوي الفقدان السمعي يعتمد على توصيل مادة وراثية إلى خلايا الأذن الداخلية، بحيث تحل هذه المادة محل الخلل الجيني لتمكّن الخلايا من الاستمرار في العمل بشكل طبيعي.

وقد استطاع العلماء منع التدهور التدريجي للسمع في الفئران التي لديها طفرة جينية للصمم. وهم يؤكدون من خلال هذا العلاج الجديد على امكانية احداث نقله نوعية في علاج الأطفال المولودين بطفرات مختلفة مسببة لهذا النوع من الصمم.

قادت هذه الدراسة البروفيسور كارين أفراهام Karen Avraham من قسم علم الوراثة الجزيئية البشرية والكيمياء الحيوية في كلية ساكلر للطب Sackler Faculty of Medicine، وكلية ساغول لعلم الأعصاب Sagol School of Neuroscience.

“في هذه الدراسة ركزنا على الصمم الوراثي الناجم عن طفرة في الجين SYNE4 – وهو صمم نادر اكتشفه مختبرنا قبل عدة سنوات في عائلتين إسرائيليتين، ومنذ ذلك الحين تم تحديده أيضًا في تركيا والمملكة المتحدة” البروفيسور أبراهام.

“يولد الأطفال الذين يرثون الجين المصاب من كلا الوالدين بسمع طبيعي، لكنهم يفقدون سمعهم تدريجيًا أثناء الطفولة. تتسبب هذه الطفرة في تحديد موقع نواة الخلية بشكل خاطئ في خلايا الشعر داخل قوقعة الأذن الداخلية، والتي تعمل كمستقبلات للموجات الصوتية وهي ضرورية للسمع.

يقول شاهار تايبر:
“لقد طبقنا تقنية مبتكرة للعلاج الجيني: أنشأنا فيروسًا اصطناعيًا غير ضار واستخدمناه لإيصال مادة وراثية – نسخة طبيعية من الجين المصاب في كل من نموذج الفأر والعائلات البشرية المصابة”.

“لقد قمنا بحقن الفيروس في الأذن الداخلية للفئران، مما أدى إلى وصوله لخلايا الشعر وإطلاق حمولته الجينية. ومن خلال ذلك، أصلحنا الخلل في خلايا الشعر ومكناها من النمو والعمل بشكل طبيعي. “

تم إجراء العلاج بعد الولادة بفترة وجيزة، ثم تمت مراقبة سمع الفئران باستخدام الاختبارات الفسيولوجية والسلوكية.

“النتائج واعدة للغاية”.
“طورت الفئران المعالجة سمعًا طبيعيًا، مع حساسية مماثلة تقريبًا لحساسية الفئران السليمة التي لا تمتلك الطفرة.”

وأخيرًا، تؤكد البروفيسور واد شين-دكتوراه في الطب- أن هذه دراسة مهمة وتُظهر امكانية تطبيق العلاج الجيني للأذن الداخلية بشكل فعّال و إنقاذ سمع الفئران المصابة بالصمم نتيجة الطفرة في جين SYNE4.

تم نشر هذه الورقة في EMBO Molecular Medicine
22 ديسمبر 2020.

الباريستا الشامل “Inclusive Barista”

ترجمة سارة الفوزان

في روسيا البيضاء أو بيلاروس، ازدهر المقهى الذي تم إنشاؤه لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة كعمل تجاري. هناك خطة حالية لافتتاح فرعهم الثالث.

كانت فكرة “Inclusive Barista” لألكسندر نيكولايفيتش أفديفيتش Alexander Nikolayevich، مستخدم الكراسي المتحركة الذي أراد إيجاد متجر يتكيف مع الجميع.

بعد حضوره لدروس للأشخاص ذوي الإعاقة حول كيفية تحضير القهوة، شعر بالإحباط بسبب صعوبة العثور على عمل مع الشركات المحلية.
هذا ما دفعه إلى فتح مقهى في العاصمة مينسك.

لعب فاسيلي بافليكوف Vasilii Pavlikov – من ذوي متلازمة داون- دورًا مهمًا في هذا النجاح وأصبح وجهًا تجاريًا معروفًا. الآن، هناك عدة ملصقات إعلانية في جميع أنحاء وسط المدينة تحمل صورة بافليكوف وتدعو الناس للحضور لتناول مشروب ساخن☕️ .

“افتتحنا في مايو، وسط COVID19، وكنا لا نشجع على القيام بذلك في ذلك الوقت – قال بعض الناس أننا سنغلق قريبًا، لكننا اعتقدنا خلاف ذلك. المقهى هو أول عمل لنا ، وهو واعد للغاية.” قال بافليكوف.

كانت الشركة مسرورة لأن هذا المفهوم كان له جاذبية دولية واستثمار أجنبي آمن لمتجر ثالث خارج عاصمة بيلاروسيا.