




فكرة اختراع شيء ما – بالنسبة لي وللكثيرين- أمر صعب ، وربما تخيلنا أن ذلك يحتاج عقول فذة ذات قدرات كبيرة جداً محصورة عند فئة نادرة من البشر ! حضوري لدورة ” حل المشكلات المستقبلية بطرق ابداعية EPSP ” أسهم بشكل كبير في جعل فكرة الإبداع والإختراع أمر في متناول الجميع وربما جاء من أقل الناس إمكانيات ، يحضرني دائماً عندما أتذكر هذه الجملة عالم الفيزياء البرت اينشتاين ، الذي كان يجد صعوبة في النطق حتى بلغ سن التاسعة وكان والداه ومعلموه يعتقدون انه متخلف عقلياً ! . عندما دعتني الصديقة « بنان » لحضور هذه الدورة والتي تقوم أختها المدربة « منيرة » بإعدادها ، لفتني كثيراً العنوان ، ترددت بسبب انشغالي ببعض الأمور الخاصة بالعمل ، إلا أن رنين صوت العنوان استطاع أن يجبرني على أن أتجاوز هذا كله وأذهب ، ولا أنكر أيضاً فضولي في معرفة ما يمكن أن تقدمة المدربة بخصوص ذلك فأنا قد سبق لي أن التقيتها شخصياً . أجمل ما عشته في هذه الدورة قدرتها في إحياء جانب مهم في أدمغتنا كان قد أخذ فترة سبات طويلة ، وهو جانب الخيال وعصف الأفكار حيث استطاعت بجدارة إثارته وذلك عندما طلبت منا جعل الجو العام للتفكير داخل المكان جو” التفكير التباعدي ” أي أن نفكر وكأن عجله الزمن نقلتنا إلى 50 أو 60 سنه للأمام ، البدايات كانت بعرضها مشكلة بسيطة تخص مجتمعنا المحلي ، كانت عن ” ثرواتنا الطبيعية ومستقبل الفناء ” بدأت النشاط بتخيلنا لـ 16 مشكلة أو نقول تبعية للمشكلة الرئيسية السابقة ، يليها صياغة للمشكلة ، ثم توليد الحلول .. أثناء ذلك طرأت في مخيلتنا الكثير الكثير من الإختراعات ، التي لو فكرنا بها أو قرأناها قد نعتقد بإستحاله تطبيقها ، لكن تحليل المشكلة والحل إلى تفاصيل وأجزاء صغيرة يجعل كل الأمور الصعبة سهلة وممكنه . أورد لكم في الأسفل بعض الأفكار الأولية والتي كانت البداية في عصف الخيال و التي انتجها فريقنا ” ياجل مايهزك ريح ” وكذلك الفريق العدو ” الصواريخ ” الذي أمطرني حقاً بصواريخه .. وأخيراً فريق ” رياح التغيير قادمة ” ( المسميات جميلة أعلم ذلك
) :
بعد ذلك أخذ الخيال يتسع أكثر حينما انتقلنا لنشاط آخر كان عن توقعاتنا لشكل البريد مستقبلاً ، أذكر لكم بضع مما ذكر :
وختامها كانت بهذة القصة الخرافية التي تطلب كتابتها على عجالة في آخر الوقت ، فاعذرونا على جمالية الخط والأسلوب
الآن اعصف بخيالك ، تصور تحديثات للمخترعات الراهنة ، إعمل عصف ذهني لأفكارك و تجاوز الزمن بأي شي يدور في ذهنك … إيش ممكن يطلع معك؟
سأسعد كثيراً إن شاركتموني خيالاتكم هنا ..

في مكتب أمي ، الساعة ١١ ظهراً وبعد إنتهائي من إحدى المراقبات ، تحضِّر لي أمي قطعة خبز بالجبنة ، بعد إلحاح منها وهي التي لازالت حتى وأنا في هذه المرحلة العمرية تراني طفلتها الصغيرة التي كانت تضعها فوق ظهرها وتلقمها الطعام بينما هي تلف بها حديقة المنزل وذلك فقط لكي تأكل ! . تطرق العاملة المسؤولة عن النظافة باب المكتب وتفتحة فتجدنا نحضر الطعام فتخرج وتغلق الباب على استحياء ، تنتظر في الخارج حتى ننتهي ، تؤنبها أمي وتدعوها للدخول ، فتمتنع ، فتفتح الباب وتجبرها على الجلوس وتقدم لها ماكانت تصنعة لي .. ثم جلستا يتحادثان .
تلك نقطه من بحر أمي العظيم ، ليتني أملك أن أريك مقدار هيامي بكِ يا أماه ، أطال الله في عمر أمهاتنا ورحم كل من فقد أمه العظيمه وأدعوا باللقاء في جنات الخلد .
هلّا حدثتموني عن حكايا أمهاتكم ؟
* من قصيدة « إلى أمي » محمود درويش

” مشاعل ” من أعز أعز أعز الناس لي، بكرة يوم مميز جداً لها ، حفل خطوبتها ! ، هي أول شخص قريب من روحي يتزوج ، صعب أوصف احساسي في هاللحظة .. غريب وجديد ، فرحانه لها وبنفس الوقت حاسه باحساسها وبالحياة الجديدة الي بتدخلها . رغم ان جمال روحها حيكون كافي لكنها أصرت تطلع لنا بكرة بأجمل حله ، وبتجلس في كوشة صغيرونة ، وبنغني ونرقص ونفرح ، ” ميش” كل شي بيكون تمام ، ربي بيسعدك لأنك الأنقى والأطهر ، ياجماعه ادعولها معي .
كل شي في الصورة أحمر لأن ميش بتلبس بكرة أحمر

مااقصد تغيير العادات السيئة ، لكن أقصد عاداتك أنت .. طيب اللي يستاهل اختارك وفضلك بعلاتك فليش تتغير أصلا ؟ ولو تغيرت عشان الشخص اللي يستاهل هل راح تخسر نفسك ؟ الحكمة تقول :
Dont ever change 4 anybody !
إنتو ضد أو مع الكلام هذا كله ؟
(أ)
هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه .
(ب)
بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم . هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!
(ج)
تعيش الممثلة ساندرا بولوك ذروة جديدة في مشوارها الفني وهي في الخامسة والاربعين من عمرها. سخرت يوماً من نفسها قائلة أنها “صاحبة الفكين المتدليين في ذهول” لترشيحها مرتين لجائزة غولدن غلوب عن الفيلم الكوميدي (عرض زواج The Proposal) وفيلم درامي عن كرة القدم الاميركية بعنوان (البعد الاخر The Blind Side). واختار أصحاب دور السينما في الولايات المتحدة الممثلة الأميركية ساندرا بولوك كأفضل ممثلة لعام 2009 بعد أن حققت النجمة الملقبة بمحبوبة أميركا ايرادات كبيرة بعد سنتين من غيابها عن الشاشة ، ساندرا هي من القلائل اللاتي أعجز في حضورهن عن تقليب التلفاز ، تضحكني كثيراً ، أحب بساطتها ومرونة آدائها ، إنها المفضلة لدي . هذا الأسبوع أيضاً شاهدت لها ـ بعد انقطاع طويل عن الأفلام – فيلمين من الأفلام الجديدة لها ، أحببت « عرض زواج » كثيراً . هنا أذكر نبذه مختصرة .

لا محبة إلا بعد عداوة ! هذا ما ينطبق تماماً على « آندرو » الموظف المساعد في دار نشر كبيرة ، بعدما أرغم على الزواج من رئيسته المتغطرسة « ماغي » لتضمن بقاءها في الولايات المتحدة وعدم ترحيلها إلى كندا، فيقبل على مضض على أمل ترقيته . الفيلم كوميدي جداً يحتوي على العديد من المشاهد التي تجعلك تضحك بهستيريا خاصة بعدما ذهبت مع « آندرو » لزياره أهله في آلاسكا !
حقق الفيلم الرومانسي الكوميدي 315 مليون دولار في دور العرض في شتى أنحاء العالم بعد عرضه لأول مرة في حزيران .
تقييمي الشخصي ٥/٥

إذا أحببت أحدهم أطلق سراحه ، فإن لاحقته فهو ليس لك . « ماري » .. لا تتغيري لأي أحد ، لدينا إلزام طبيعي لملىء الأماكن الفارغة ، لكن في الحقيقة الأماكن الفارغة بداخلنا ، تلك التي تنتج عن شق الطريق في عالم لا يحتضن كل مميز وفريد . حاول أن تملىء الأماكن الفارغة بالكلمات والألغاز و « ستيف » ! في رحلة الحياة فقط أعثر على شخص ما يكون طبيعي بالنسبة لك . « ماري » فتاة تقع بحب مصور إذاعي لإحدى المحطات الإخبارية و تطوف أنحاء العالم لحاقاً به لكي تبين له أنهما خُلقا ليبقيا معا .
تقييمي الشخصي٣ /٥
أي الممثلين تفضلون ؟ هل هناك أفلام جديدة أحببتموها ، شاركوني بأسمائها .
(د)
تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك. “
(هـ)
في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر وكآبه تعم اليوم بأكمله .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!

فيما أنا أنتظر بملل إنتهاء إحدى المحاضرات التي يفتقر محتواها إلى أبسط أساليب الجذب ، وبينما الجميع في دوامة من النعاس الشديد ينتظرون اعلان استاذ المقرر انتهاء الوقت ، تصلني في الجهاز - الحمى – البلاك بيري إحدى رسائل (البرود كاست ) معنونة بـ ” حكمة اليوم ” : زلة لسان تفقدك أغلى إنسان .
ما وجهه نظركم في الموضوع ، هل حقاً ممكن كلمة تنهي كل ماسبق ؟