أرشيف التصنيف: غير مصنف

٢٠١٩

سنة آثبتت لي من جديد بأن حدس الإنسان هو الأصدق.

أتأمل فيها قبل رحيلها، لأستعيد الأوقات الصعبة التي مررت بها وأشعرتني بفقدان الحيلة أو الرجاء، ليسبقني الرحمن بلطفه وكرمه. فخلف كل عثرة منجاة، وخلف كل تأخيرة هناك أمر أجمل يتحضر ليليق بما نتوق.

٢٠١٩

سنة يجب أن أتذكر فيها بأن الأمور ستكون لصالحنا مهما جاءت بقناع مختلف. وبأن الحياة أقصر مما نتصور، ولا شيء يستحق الحزن عدا افتقادنا الايمان بقرب الرحمن وتدبيره لكافة ما قد يعترضنا فيها .

كل عام وأمنياتكم تتحقق.

صعوبة الوصول

Processed with VSCO with p5 preset

بين القناعة والمستقبل .. قد أرهق عقله وتفكيره.

لنفهم مايحدث، يجب أن نحلل ماقد يمر به الإنسان أثناء فترات حياته؛

فالقناعة شيء، والتفكير المستمر بالمستقبل المجهول شيء مختلف تمامًا.

القناعة مطلوبة، ولكنها لن تتحقق إلا بالرضا.

أما بالنسبة للمستقبل، فهو نتيجة ترقبك لأمر ما، 

وهو يتطلب بذل الأسباب لتهدأ بعدها النفس.

حاول ألاتثقل على نفسك بكثرة التوجس، وتذكر بأن لنفسك عليك حق.

الإيمان يرزق النفس هدوءًا، وتنميته تحتاج منا التأمل والتفكر، وهذا ماقد نفتقده في عصرنا المزدحم بمدخلات كثيرة تتدافع من كل مكان، 

وفي حال استسلامنا لها .. قد يصعب علينا الوصول.

التصالح مع الحياة

ما سبب تصالحي مع الحياه؟ 

وردني التساؤل السابق من أحدهم منذ سنوات ..

أجبت وقتها بأن سبب هذا التصالح -الذي ترونه- قد يَكُون نتيجة لقرارات شخصيه ..

عزمت من خلالها التركيز على أهدافي، فأصبَحت بالتالي الأمور السلبية الصغيرة لا تترك آثارها في نفسي،

أتأملها قليلاً، ثم أعبر عنها.

في زمن سابق، قمت بتنحية كل من قد يلوث فكري، 

وسعيت أن أحيط نفسي بمن يوافق أهدافي ورؤيتي للحياة. 

أنا أحاول فقط، وأتمنى أن أصل لهذا التصالح الذي رآه أحدهم ..

اليوم، و بعد مرور كل هذا الوقت،

أقرأ كلماتي واتنفس طويلًا .. لابد أن يستمر ذلك،

فالحياة تستحق أن نعيشها دائمًا بهذا السمو.

العام السابع في التدوين!

image

 

في يوم جامعي مشمس، وبعد لقاء مليء بالتساؤلات .. أترقب مكاملة، أقلب جوالي ..  يصلني وسط كل ذلك تنبيه من تطبيق الأسئلة (ASK) يخبرني برسالة بعثتها صديقة تلقبني بـ”أستاذة”، اهتمامها ومتابعتها جعلاها تقوم بحساب سنوات عمر أحد أكثر الأماكن قربًا إلي روحي .. “مدونتي”.. حسنًا أعترف بأنني لم ألحظ مسبقًا وصولها للعام السابع أو حتى السادس ..

“أخجلتني بإهتمامك ياصديقة ”

يالإزدحام هذه الحياة  .. أتذكر أول تدوينة، وأتذكر تساؤلي فيها عما تودون مني كتابته.. يبدو أن الأمنيات السابقة قد تبدلت كثيرًا، وأصبحت الآن في القدرة على بقائكم بالقرب وإستمراري بالكتابة وسط هذا العالم الذي هجره الكثيرين، تحديدًا بعد توسع عالم مواقع التواصل الاجتماعي..

فهل اقترب العد التنازلي .. ؟ أرجو ألا يحدث ذلك.

شكرًا للصديقة المجهولة ..()

نعم أتغير.

نعم أتغير!  وسأسعى إلى التغير حتى آخر يومٍ في عمري، فحياتي ليست بالمجمدة , وأنا لستُ إنسانًا ضعيفًا! أتغير لأني أخوض الحياة, وأعيش التجارب , وأصنع رصيدًا من الخبرات يجعلني أكثر قدرة على مجابهة المستقبل كما يجب. لن أقبل أن أكون ذات الشخص منذ 3 و 4 سنوات أو غيرها,ما معنى أن تمضي سنواتي وأكون أنا متكررة فيها؟ ماقيمتي إن لم تضف لي الحياة؟ نعم أتغير, فأنا أسعى لأكون ذاتي التي أرغب, وحلمي الذي سيتحقق. أتغير لأن الحياة تتغير : فالأزهار ستتفتح , والسماء ستمطر , والزرع الأصفر سيخّضر , والشمس في الغد القريب ستشرق من جديد. التغيير شجاعة , حكمة و هدف لا يصله سوى أقوياء الإرادة, مالكي العزّه وقادة الذات.الحياة لا تخنقني لأنطفئ, ولا تقرصني لأنزوي, ولا تدميني لأموت!.. إنما هي تهديني بهذا دليل الإرتقاء وعنوان الإنتقال للأفضل. نعم أتغير .. فعيش ثابت رتيب لا يرضيني.

كُل عامٍ وأنتم بِخير.

ما أجمل الأعياد معكم!

في كل مرة أكتب تدوينة العيد , أبدأ بإحصاء عدد المرات التي كتبتها هنا لكم , وكم أبتهج لعددها!

أَسأل الله أن يُبارك لنا فيه , ويتقبل صِيامنا وطَاعتنا , وأن يُشفي مَريضنا ويُزيل همومنا ويُسكن كُل من رَحل عن هذه الحياة إلى الحياة الأخرى جنات النعيم ..

دُمنا أصدقاء ,

دُمنا نُحـب ,

داَم عطاؤنا / صدقنا / وفاءنا وإحترامنا لِبعضنا البعض ..

أتمنى لكُم عيد أَضحي كما تتمنون , إستمتعوا فالعيد هو الفرح  , أُحبكم..

اليوم أكملتُ العامين في التغريد، سعيدة بكل القلوب الجميلة التي أصبحت قريبة من خلالة . كُل عام وتغريداتنا تُرضي الخالق سبحانه ، وتنفع كل الأصدقاء وتقربنا أكثر ، ولتسامحوني على أية تقصير ()

@looking4sarah