أرشيف التصنيف: غير مصنف

قيادة وتنفيذ اجتماع IEP أثناء التعليم عن بعد.

ترجمة سارة الفوزان

 

تعمل لورين جيويت  Lauren Jewett معلمة تربية خاصة منذ  11 عاماً، وهي تملك الكثير من الخبرة في التحضير لإجتماعات البرنامج التربوي الفردي Individualized  Education Program(IEP)  والمشاركة فيها وقيادتها، وتعتبر اجتماعات IEP عن بعد هي الأولى بالنسبة لها.  يسمح قانون تربية الأفراد ذوي الإعاقة Individuals with Disabilities Education Act  باستخدام أساليب بديلة للمشاركة في الاجتماعات في حال عدم إمكانية إقامة الاجتماع بشكل شخصي.  الآن وبعد إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، أصبح من الضروري الانتقال إلى اجتماعات IEP   الافتراضية التي تقام عبر الإنترنت.

تذكر جيويت بأنها عادة ما تشعر بالقلق أثناء المواقف الجديدة، وهي تعتمد على تجربتها السابقة، حيث تكمن الأولوية اثناء الاجتماع في الاستماع إلى كل عضو في الفريق، واحترام حقوق الطالب وأسرته.  وفيما يلي بعض الطرق التي تقدمها جيويت لقيادة وتنفيذ اجتماعات IEP :

  1. التفكير في المواقف/ الأحداث الجديدة أثناء تحديد موعد اجتماع IEP.

عند جدولة اجتماع IEP ، هناك حاجة إلى إيجاد وقت يناسب الجميع بناءً على الحقائق الجديدة التي تأتي مع إغلاق المدارس. فالعائلات أصبح لديها مواقف جديدة يمكن أن تجعل إيجاد الوقت للقاء أكثر صعوبة. يتم التواصل مع العائلات وأعضاء الفريق الآخرين عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني لتحديد موعد الاجتماع.  اثناء التواصل، يتم التأكيد أيضًا على أعضاء الفريق في التفكير في الاحتياجات الجديدة أو نقاط القوة أو المخاوف المتعلقة بإغلاق المدرسة.

2.  تلبية احتياجات فريق IEP على أفضل وجه.

أثناء التخطيط للاجتماعات، من الضروري التفكير في مدى إمكانية وصول أعضاء الفريق ومدى معرفتهم بالمنصات الالكترونية، مع اتباع سياسات المدرسة المتعلقة بخصوصية الطلبة وسريته.  وقبل يوم أو يومين من الاجتماع؛ يتم التأكد من أن جميع أعضاء الفريق يعرفون كيفية الدخول إلى الاجتماع عبر الإنترنت مع تحديد البرنامج المناسب. وسيكون من الجيد اسناد دور تدوين الملاحظات إلى أحد أعضاء الفريق من المدرسة.  تساعد الملاحظات في التعرف على مدى تعقيد المناقشة وسد الثغرات في حالة فقد أي شخص لشيء ما بسبب الثغرات التقنية. ولضمان الوصول العادل للغة أفراد الأسرة، قد نحتاج إلى وجود مترجم أثناء الاجتماع. عند عقد أي اجتماع-  IEP عن بُعد أو شخصي – من المهم التأكد من أن كل عضو في الفريق يشعر بالتقدير.  في الوقت الحالي، قد يقوم بعض أعضاء الفريق برعاية أطفالهم مثلاً وبالتالي في بداية كل اجتماع وختتامه يتم الاعراب لهم عن التقدير للوقت والمجهود الذي يقدمه كل عضو في الفريق.

3.  أن يشعر جميع أعضاء الفريق بالتقدير.

في البيئة الافتراضية، قد يكون من الصعب معرفة متى تتحدث ومن يتحدث.  لذا تأكد من إعطاء كل شخص الوقت لمشاركة أفكاره واهتماماته حول الطالب.  واطلب من الجميع ذكر أسماؤهم ودورهم في كل مرة يتحدثون فيها.  أخيرًا، ذكّر جميع أعضاء الفريق بأن IEP هو مستند حي يمكن أن يتكيف ويتغير مع الطالب.  وبسبب الوضع الحالي، أطلب من الفريق النظر في الدعم المحدد والتسهيلات اللازمة للتعلم عن بعد. أصبح العديد من أفراد الأسرة الآن في وضع فريد حيث يمكنهم تقديم رؤى جديدة حول الاستراتيجيات التي يرون أنها تعمل أو لا تعمل في المنزل، ويمكن لهذه الملاحظات أن تفيد بشكل أفضل في العمل الذي يقوم به المعلمين.

قد يكون الانتقال من الاجتماع الشخصي إلى الاجتماع الافتراضي أمرًا صعبًا.  لكن بصفتك معلم، لديك علاقات مع طلابك وعائلاتهم والزملاء في العمل، هذه العلاقات تدعمك خلال أي تحديات تظهر أثناء العملية.  حاول أن تتذكر أنه لا ينبغي تغيير الكثير عند عقد اجتماع IEP افتراضياً بخلاف مكان الاجتماع.  أستمر في الحفاظ على أن يكون تركيز الاجتماع على الطالب وتوجيهه نحو الحلول،  وتذكر أن التعاطف والمرونة وإدراج جميع الأصوات تنتقل ايضًا إلى الاجتماع الافتراضي.


مقاضاة لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC) لإحدى الشركات بسبب التمييز ضد الإعاقة وانتهاك قانون (ADA).

ترجمة سارة الفوزان

انتهكت شركة McLane Northeast -والتي مقرها نيويورك- القانون الفيدرالي بسبب رفضها مقابلة متقدمة مؤهلة كانت صماء. ووفقًا للشكوى التي تم رفعها من قبل لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC)، فقد تقدمت فتاة صماء بطلب لشغل وظيفتين في McLane، حيث كانت مؤهلة تمامًا للوظيفة.
اتصلت بها McLane في نفس اليوم وتركت رسالة، ثم ردت على مكالمتهم باستخدام خدمة ترحيل الاتصالات، والتي تستخدم عامل تشغيل لتسهيل المكالمات للصم وضعاف السمع.بعد الاتصال عبر خدمة Relay Service ، لم ترد McLane على مكالمتها ورفضت طلبها في اليوم التالي. لقد قامت الشركة بشغل تلك المناصب من قبل أفراد ليسوا من الصم.

مثل هذا السلوك ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر على أصحاب العمل التمييز ضد المتقدمين المؤهلين على أساس إعاقتهم.

وتسعى لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) إلى الحصول على رواتب متأخرة، ودفع مقدم، وتعويضات، وأضرار تأديبية لمقدم الطلب، بالإضافة إلى أمر قضائي مصمم لمعالجة ومنع التمييز في المستقبل بسبب الإعاقة في عملية التوظيف.

قال جيفري بورستين، المحامي الإقليمي لمكتب مقاطعة نيويورك التابع لـ EEOC:

“يتطلب القانون أن يحصل المتقدمون ذوي الإعاقة على نفس الفرص التي يحصل عليها أي متقدم آخر للتنافس على منصب”. “لا يمكن لصاحب العمل استبعاد الموظفين ذوي الإعاقة دون النظر في مؤهلاتهم للوظيفة.”

قالت جودي كينان، مديرة مكتب مقاطعة نيويورك :

“هذه هي مهمة الوكالة – فرص عمل متساوية. يجب أن تتاح لكل فرد فرصة التنافس على العمل بشكل متساوي. وهذا ما يتطلبه القانون، وسنفرضه بقوة “.

في ميلاده الخمسين: أخت ستيفن تحكي قصة حياته في مدونتها.

ترجمة سارة الفوزان

لم يكن والداي على علم بأنهما سينجبان (ستيفن) طفلًا من ذوي متلازمة داون، وكما يمكنك أن تتخيل، فقد كان الأمر بمثابة صدمة كبيرة، لكنهما استطاعا التكيف واستمرت الحياة.

لدينا وحدة عائلية قوية حقًا وكان أخي دائمًا جزءًا من ذلك. يحب ستيفن مقابلة أشخاص جدد ويعشق الموسيقى، وهو يحب الغناء -وإن كان سيئًا، لكن لا تخبره بذلك!- والرقص. إنه يجلب البهجة والمرح إلى حياة كل شخص يقابله وهو شخصية اجتماعية للغاية.

وجد ستيفن التعامل مع Covid-19 أمرًا صعبًا للغاية، ولكي نكون منصفين، فقد استطاع التكيف بشكل جيد، واستخدم الكثير من صابون اليدين !! لقد عمل في مطعم ماكدونالدز يومًا واحدًا في الأسبوع منذ أكثر من 20 عامًا. لكن بسبب الوباء تمت إجازته.

ولسوء الحظ، في الوقت الحالي كان لا بد من إلغاء الحفلات التي خططنا لها في عيد ميلاده الخمسين (8 يوليو). لقد خططنا لثلاثة أماكن مختلفة بسبب عدد الأشخاص الذين يعرفهم!

لذلك، أقمنا حفلة شواء عائلية وبعض المشروبات في الحانة المحلية حيث يمكن لأولئك الذين عرفوه أن يحضروا ويتمنون له عيد ميلاد سعيد.

احتفل بأناقة مهما كان الأمر!

إنه ابن وأخ وعم رائع، ويستمتع حقًا بالحياة. يجلب الفرح والمرح لكل من يقابله.

عيد ميلاد سعيد ستيفن أتمنى لك يومًا رائعًا. الكثير من الحب منا جميعًا♥️

علاج جيني جديد لذوي الفقدان السمعي.

ترجمة سارة الفوزان

تقدم دراسة جديدة من جامعة تل أبيب (TAU) علاجًا مبتكرًا للأشخاص ذوي الفقدان السمعي يعتمد على توصيل مادة وراثية إلى خلايا الأذن الداخلية، بحيث تحل هذه المادة محل الخلل الجيني لتمكّن الخلايا من الاستمرار في العمل بشكل طبيعي.

وقد استطاع العلماء منع التدهور التدريجي للسمع في الفئران التي لديها طفرة جينية للصمم. وهم يؤكدون من خلال هذا العلاج الجديد على امكانية احداث نقله نوعية في علاج الأطفال المولودين بطفرات مختلفة مسببة لهذا النوع من الصمم.

قادت هذه الدراسة البروفيسور كارين أفراهام Karen Avraham من قسم علم الوراثة الجزيئية البشرية والكيمياء الحيوية في كلية ساكلر للطب Sackler Faculty of Medicine، وكلية ساغول لعلم الأعصاب Sagol School of Neuroscience.

“في هذه الدراسة ركزنا على الصمم الوراثي الناجم عن طفرة في الجين SYNE4 – وهو صمم نادر اكتشفه مختبرنا قبل عدة سنوات في عائلتين إسرائيليتين، ومنذ ذلك الحين تم تحديده أيضًا في تركيا والمملكة المتحدة” البروفيسور أبراهام.

“يولد الأطفال الذين يرثون الجين المصاب من كلا الوالدين بسمع طبيعي، لكنهم يفقدون سمعهم تدريجيًا أثناء الطفولة. تتسبب هذه الطفرة في تحديد موقع نواة الخلية بشكل خاطئ في خلايا الشعر داخل قوقعة الأذن الداخلية، والتي تعمل كمستقبلات للموجات الصوتية وهي ضرورية للسمع.

يقول شاهار تايبر:
“لقد طبقنا تقنية مبتكرة للعلاج الجيني: أنشأنا فيروسًا اصطناعيًا غير ضار واستخدمناه لإيصال مادة وراثية – نسخة طبيعية من الجين المصاب في كل من نموذج الفأر والعائلات البشرية المصابة”.

“لقد قمنا بحقن الفيروس في الأذن الداخلية للفئران، مما أدى إلى وصوله لخلايا الشعر وإطلاق حمولته الجينية. ومن خلال ذلك، أصلحنا الخلل في خلايا الشعر ومكناها من النمو والعمل بشكل طبيعي. “

تم إجراء العلاج بعد الولادة بفترة وجيزة، ثم تمت مراقبة سمع الفئران باستخدام الاختبارات الفسيولوجية والسلوكية.

“النتائج واعدة للغاية”.
“طورت الفئران المعالجة سمعًا طبيعيًا، مع حساسية مماثلة تقريبًا لحساسية الفئران السليمة التي لا تمتلك الطفرة.”

وأخيرًا، تؤكد البروفيسور واد شين-دكتوراه في الطب- أن هذه دراسة مهمة وتُظهر امكانية تطبيق العلاج الجيني للأذن الداخلية بشكل فعّال و إنقاذ سمع الفئران المصابة بالصمم نتيجة الطفرة في جين SYNE4.

تم نشر هذه الورقة في EMBO Molecular Medicine
22 ديسمبر 2020.

الباريستا الشامل “Inclusive Barista”

ترجمة سارة الفوزان

في روسيا البيضاء أو بيلاروس، ازدهر المقهى الذي تم إنشاؤه لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة كعمل تجاري. هناك خطة حالية لافتتاح فرعهم الثالث.

كانت فكرة “Inclusive Barista” لألكسندر نيكولايفيتش أفديفيتش Alexander Nikolayevich، مستخدم الكراسي المتحركة الذي أراد إيجاد متجر يتكيف مع الجميع.

بعد حضوره لدروس للأشخاص ذوي الإعاقة حول كيفية تحضير القهوة، شعر بالإحباط بسبب صعوبة العثور على عمل مع الشركات المحلية.
هذا ما دفعه إلى فتح مقهى في العاصمة مينسك.

لعب فاسيلي بافليكوف Vasilii Pavlikov – من ذوي متلازمة داون- دورًا مهمًا في هذا النجاح وأصبح وجهًا تجاريًا معروفًا. الآن، هناك عدة ملصقات إعلانية في جميع أنحاء وسط المدينة تحمل صورة بافليكوف وتدعو الناس للحضور لتناول مشروب ساخن☕️ .

“افتتحنا في مايو، وسط COVID19، وكنا لا نشجع على القيام بذلك في ذلك الوقت – قال بعض الناس أننا سنغلق قريبًا، لكننا اعتقدنا خلاف ذلك. المقهى هو أول عمل لنا ، وهو واعد للغاية.” قال بافليكوف.

كانت الشركة مسرورة لأن هذا المفهوم كان له جاذبية دولية واستثمار أجنبي آمن لمتجر ثالث خارج عاصمة بيلاروسيا.

‏اللجنة الملكية الأسترالية: ‏لايزال تعزيز مجتمع شامل في أستراليا يمثل تحديًا مستمرًا.

ترجمة: سارة الفوزان

تسعى اللجنة الملكية الأسترالية المعنية بالعنف وسوء المعاملة والإهمال واستغلال الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الاستماع إلى آراء الأشخاص ذوي الإعاقة بعد إصدار ورقتها حول “تعزيز الدمج”.

وقالت الهيئة الملكية:
‏ “نحن نتفهم أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون عوائق تحول دون الدمج وقد تؤدي إلى استبعادهم أو منعهم من المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين”.

ويمكن أن تؤثر بعض المواقف سلبًا على الأشخاص ذوي الإعاقة، والمتمثلة بالتمييز / التحيز، وضعف الاعتراف بهم واحترام استقلاليتهم، وكذلك الافتقار إلى الدعم المناسب والشامل.

وذلك قد يؤدي إلى شعور الأشخاص ذوي الإعاقة بأنهم لا ينتمون أو لا يتم تقييمهم كأعضاء متساوين في المجتمع ويمكن أن يخلق بيئة تحفز على العنف وسوء المعاملة والإهمال والاستغلال.

وتواصل الهيئة الملكية السعي للحصول على آراء جميع الأستراليين لمساعدتها على فهم العوائق التي تحول دون دمج الأشخاص ذوي الإعاقة ولتطوير حلول حول كيفية معالجة هذه الحواجز لجعل المجتمع شاملاً للجميع.

وذلك عبر طرحها عدة تساؤلات:
‏✔️ماذا يعني الدمج وما الذي يجعل المجتمع شامل؟
‏✔️كيف يمكن لمجتمع شامل أن يدعم اختيارات الأشخاص ذوي الإعاقة؟
‏✔️ما العوائق التي تواجه ايجاد المجتمع الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة؟
‏✔️مالخطوات العملية والمستدامة والتي يمكن للمنظمات اتخاذها لتعزيز مجتمع شامل؟

نبذة تاريخية: مشاركة الحكومة الفيدرالية في تمويل تعليم الطلبة ذوي الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

قبل قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA)، قام المشرعون بتضمين الطلبة ذوي الإعاقة في تمويل قانون التعليم الابتدائي والثانوي Elementary and Secondary Education Act (ESEA) في عام 1965، حيث كان الطلبة يعتبرون “محرومين من التعليم” وبالتالي مؤهلون للحصول على تعليم تعويضي.

وفي عام 1966، أجاز ESEA تمويل الولايات بشكل منفصل لتعليم الطلبة ذوي الإعاقة. وقد ألغت تعديلات ESEA (P.L. 91-230) الباب السادس وذلك في عام 1970 وأنشأت قانونًا منفصلاً، قانون تعليم المعاقين (EHA) ، لدمج التمويل في منح للولايات. ومع ذلك، لم يكن معظم الطلبة ذوي الإعاقة يتلقون الخدمات، ولم يتطابق التمويل مع المبلغ المصرح به.

وبحلول عام 1974، كان عدد أكبر من الدول مُلزمًا بتعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب نقص التمويل.
اقترح المشرعون الإصدارات المبكرة من القانون الذي سيصبح IDEA من عام 1972 إلى عام 1974 ولكن إدارة نيكسون عارضتها.

بعد ذلك، اقترح السناتور تشارلز ماتياس (جمهوري من ولاية ماريلاند) صيغة تمويل مختلفة تستخدم سكان الولاية للأعمار من 3 إلى 21 عامًا.
ضاعف “تعديل ماتياس” محاولات التمويل السابقة ثلاث مرات، ولكن كان القصد منه فقط “إجراء طارئ”.

وقد صدر القانون في عام 1974 لكنه كان يعاني من نقص التمويل (بحوالي 15٪ من الأموال المخصصة). كما أعيد تقديم القانون خلال المؤتمر الرابع والتسعين في عام 1975 وشمل زيادات تدريجية في مستويات التمويل بدءًا من 5٪ في عام 1978، وارتفعت إلى 40٪ في عام 1982، من متوسط ​​الإنفاق الوطني لكل تلميذ the national average per-pupil expenditure (APPE). 

وقد وقع جيرالد فورد القانون الذي سيصبح IDEA في 29 نوفمبر 1975. و في 40 عامًا منذ توقيع فورد على القانون، لم يقترب التمويل أبدًا من 40٪ من APPE الوطني. ومنذ عام 1975، تمت إعادة تفويض IDEA خمس مرات، كان آخرها في عام 2004 (منذ 16 عامًا).

وفي عام 1997، تحول من صيغة تعتمد على عدد الأطفال الذين يتلقون تعليمًا خاصًا إلى صيغة تعتمد على إجمالي عدد الأطفال في كل ولاية ونسبة هؤلاء الأطفال الذين يعيشون في فقر. وتنص الصيغة الجديدة المضمونة على حد أدنى للمبلغ السنوي. إذا حصلت الولايات على أكثر، فذلك لأن 85٪ تم منحها بناءً على عدد سكانها (الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 21 عامًا) ، واستندت النسبة المتبقية البالغة 15٪ إلى النسبة المئوية للولاية للأطفال الفقراء. بينما كانت هناك بعض التعديلات على القانون في عام 2004، ظلت صيغة التمويل كما هي منذ عام 1997.

وتبلغ المساهمة الفيدرالية المقترحة للسنة المالية 2021 حوالي 1739 دولارًا أمريكيًا لـ 7.4 مليون طفل من ذوي الإعاقة (حوالي 13 ٪ من APPE). بالنسبة للسنة المالية 2019 ، يمثل المبلغ المخصص لقانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (الجزء ب) حوالي 14.3٪ من APPE الوطني ، أي أقل من نصف مستوى التمويل الكامل البالغ 40٪.

ومن المثير للاهتمام، أنه خلال إدارة أوباما في السنة المالية 2009، اقتربت اعتمادات IDEA من مبلغ التمويل الكامل أكثر من ذي قبل، ارتفع تمويل IDEA إلى ما يقرب من 35 ٪ من APPE. يبقى أن نرى ما إذا كانت إدارة بايدن ستغير صيغة التمويل أو ستدافع عن التمويل الكامل للتكاليف الإضافية لتعليم الطلبة ذوي الإعاقة.

خسائر الطلبة ذوي الإعاقة الناتجة عن COVID-19 وفقًا لتقرير (SERU)

ترجمة سارة الفوزان

أكد التقرير أن الطلبة ذوي الإعاقة البدنية والتعليمية والمعرفية كانوا الأكثر عرضة لفقدان وظائفهم خارج الحرم الجامعي خلال جائحة فيروس كورونا وذلك بمقدار الضعف مقارنة بالطلبة غير ذوي الإعاقة.

كما أشار التقرير إلى إن الطلبة ذوي الإعاقة أو الإعاقات المتعددة كانوا الأكثر عرضة للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب والقلق ونقص الطعام أو السكن الملائم.

وقد أكد التقرير كذلك إلى أن الطلبة ذوي الإعاقة كانوا أكثر عرضة للشعور بعدم الدعم من قبل جامعاتهم مقارنةً بالطلبة غير ذوي الإعاقة.

وأن ما يقرب ثلاثة أرباع الطلبة غير ذوي الإعاقة “شعروا بدعم جامعاتهم أثناء الوباء”. في المقابل، شعر ما يقرب من ثلثي الطلبة ذوي الإعاقة – وفي بعض الحالات أقل من النصف – بالدعم ، وفقًا للتقرير.

كما أظهر التقرير أن الطلبة ذوي الإعاقات المتعددة كانوا الأقل عرضةً للشعور بالدعم من قبل كليتهم أوالإنتماء للجامعة.

مرض ألزهايمر وذوي متلازمة داون: تمويل بمقدار 109 مليون دولار لتحديد التوقعات البيولوجية المبكرة.

ترجمة سارة الفوزان

يسعى فريق من الباحثين في جامعة ويسكونسن ماديسون University of Wisconsin–Madison ( جامعة بحثية أمريكية عامة) لفهم مرض ألزهايمر بشكل أفضل لدى البالغين من ذوي متلازمة داون.

ويؤكد الباحثون في هذه الدراسة إصابة بعض البالغين من ذوي متلازمة داون لخطر مرض ألزهايمر بدءًا من أواخر الأربعينيات من العمر، وذلك نتيجةً لبيولوجيتهم الفريدة، كما ستصاب الغالبية العظمى بالمرض في نهاية المطاف بحلول أواخر الستينيات من العمر.

وقد تم تمويل هذا الفريق بما يصل إلى 109 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة على مدى السنوات الخمس القادمة لتحديد هذه التوقعات البيولوجية المبكرة. وسيقوم الفريق البحثي بتقييم وفحص مجموعة واسعة من بيانات المشاركين، ويشمل ذلك المؤشرات الحيوية الموجودة في البلازما والعرق والسوائل البيولوجية الأخرى؛ عوامل وراثية؛ تخيلات العقل؛ والوظيفة المعرفية والنفسية.

“اليوم، يعيش البالغون من ذوي متلازمة داون لفترة أطول وحياتهم أكثر إنتاجية مما كانوا عليه في السابق”
المدير المشارك للدراسة الوطنية وقائد جامعة واشنطن.
“لسوء الحظ، يترافق هذا مع معدل انتشار أعلى بكثير لمرض ألزهايمر لدى البالغين ذوي متلازمة داون في الخمسينيات والستينيات من العمر”. حيث أكد الباحثون أن أكثر من 75 ٪ من الأشخاص ذوي متلازمة داون والذين يعيشون حتى سن 65 عامًا سيصابون بمرض الزهايمر.

يقول سيغان هارتلي، الباحث المشارك في الدراسة:
“الدراسة مهمة للأشخاص ذوي متلازمة داون لأن لديهم خطرًا متزايدًا للإصابة بمرض الزهايمر”.
“يمكن أن يؤثر مرض الزهايمر على أي منا، وبالتالي فإن ما نتعلمه من هذه الدراسة سيقدم المساعدة الجميع.”

تقول رينيه ماكوتش، منسقة الدراسة:
“إنها دراسة رائعة، ولا يمكن إنجازها بدون دعم مقدمي الرعاية من الأسرة والأفراد ذوي متلازمة داون أنفسهم”.
“إنهم ملتزمون جدًا بمساعدتنا في اكتشاف التركيبة الصحيحة من الأدوية والعلاجات لمكافحة هذا المرض.”