إرشيف التصنيف: ‘يومياتي’

ثرثرة صباحية جديدة.

الأربعاء, 23 يونيو, 2010

tumblr_kzowciaB2r1qzcapto1_500

في كل يوم ، في كل صباح ، اِستيقظ مُبكرًا ، اِسْتعن بالله ، واتّجه للمرآة فورًا وألق التحية الصباحية عَلى ذاتك. أخبرها كمْ أنت تحبها ، تعتزُ بها ، أخبرها أنها جَديرة بالنجاح ، بالتقدير ، حفزها على بذل المزيد. إنها أنت ! التي دائما ما تتوه بين الناس فيك .  ابتسم ، لاتخف لن تكون مجنونًا عندها … فقط ستكون أعطيت ذاتك حقها اليوم .

 

إقتباس جَميل متفائل وجدته في إحدى صَباحاتي ولا أعلم لمن يعود ، أشكر صاحبه و له مني كل الإمتنان لقد أسعدني كثيرًا.. فهذا صحيح جدًا ذواتنا بحاجة للتقدير، بل حقيقة و يجب أن تُوثق وتُعلّم وُتدرّس.  ليت بيدي أن أشُكر كل شخص يحاول أن يخلق للآخرين ذرات من السعادة ، ولو كان على حساب نفسه، يوجد عدد جميل منهم حولي، أتأمل وجوههم من بعيد وأبتهج كثيرًا لصنيعهم . أُحب في كل صباح أن أرى وجوهًا تبتسم ، أحب ذاتي عندما ابتسم ، خاصًة حينما أكون مُمتلئة غضبًا أو مللًا ، أحبها وأنا أقاوم مزاجية تملكتني وأوهمتني بأن العالم ملكٌ لي وحدي ، وأنه يحلو لي فيه فعل ما أشاء وعلى الجميع أن يقدّر حالاتي كلها !! ، أقدر ذاتي وأحبها أكثر في كل مرة أقاوم موقف، أقاوم ثرثرات مزعجة ، أحبها عندما أُحيي طالبة جاءت إليّ مبتسمة بعد إختبارها جاهلةً بمدى إرهاقي ولاذنب لها فيه .. أحبها عندما أحادث الناس الكترونيًا أو نصيًا من خلال الجوال أو اللاب توب عندما أتفاعل مع آحاديثهم ، أمازحهم وأرفق صورة لوجه سعيد ، أضع طاقتي السلبية جانبًا وأوهم الكل بأنني في أفضل حالاتي !. المقاومة ليست بالأمر السهل ، وكذلك هي ليست صعبة .. لكن ما ذنب الآخرين ؟ عندما نتأمل نتائجها سنجد أنها تستحق ذلك . 

أشتاق لأصوات كلماتكم دائمًا .. أخبروني، مالذي تقاومونه من أجلهم  يا أصدقاء ؟ .

أقل مانقدمه لكِ ياغزة .

الجمعة, 11 يونيو, 2010

 

66621

 

يوم الأربعاء الماضي ٩-٦-٢٠١٠ كان يومًا مختلفًا ورائعًا بالنسبة لنا نحن فريق ( حياتنا أجمل ) وبالنسبة لمن حضر إلى صالوننا ( التآخي ) ، فريقنا بسيط يتكون من عدد من فتيات الاحساء اللاتي يحملن في داخلهن رغبة ملحة للتغيير وهدف واضح مع إصرار قوي على التحقيق . بعد الأحداث المؤلمة التي حصلت لغزة والتي للأسف لم يكن الضوء ليسلط عليها لولا أن صارت حادثة أسطول الحرية التي قتِّل فيها من قُتّل بالرغم من أنهم عُزّل لا يحملون الأسلحة و لا يزالون داخل حدود المياة الدولية التي هي ملك عام  للجميع، بل كانوا يحملون مساعدات ومعونات مادية بسيطة لأهل غزة المحاصرين داخل مايعد أكبر سجن في العالم !. أراد الفريق بمعاونة فريق ( السدنة ) أن يكون له دور فعّال تجاة ما يحدث ، بدلاً من الإكتفاء بالمراقبة والتحسّر على حالهم . كنا نعلم أن كثير ممن هم حولنا وصغار السن تحديدًا إلى يومنا هذا لا يملكون أي تصور عما يجري حاليًا ، والبعض قد خفِي عليه الكثير من الأمور ، فأحببنا أن تكون رسالتنا لهم .. فأعددنا لإقامة معرض يدعو للتضامن مع أهل غزة . 

١- أقامت الأستاذة حبيبة المبارك محاضرة مؤثرة استعملت فيها اللهجة المبسطة والمباشرة لتبين حقيقة ما يعانيه إخواننا المحاصَرين وما يتعرضون له من التعذيب والإذلال ، وما هو واجبنا تجاة فلسطين والقدس وأهل غزة خاصة .

٢- شاركتها الدكتورة حنان يبرودي (من جامعة الملك فيصل ) بأسلوبها اللطيف والمثري ، بالإضافة لعدد من المثقفين ممن يحملون القضية الفلسطينة في داخلهم .

٣- كانت هناك مداخلة هاتفية مع البطلة المشاركة في الأسطول ( هياء الشطي ) وأَثرت الحُضور بتجربتها ، وتفاعلوا كثيرًا معها وبينوا مدى فخرهم الكبير بها ، ووجهوا لها دعوة لزيارة الأحساء متمنين جدًا حضورها . 

٤- بعد ذلك توجهوا جميعًا لأخذ جولة على المعرض ، ابتداءًا بمعرض الصور التي جُمع فيه كل ماتم إلتقاطه أثناء حادثة الأسطول وما تلاها ، ثم توجهوا إلى الأركان التي خُصص كل منها لحدث معين سواء كان ركن (همجية اليهود ) ، أو ( أسطول الحرية ) .. وغيره .

٥- تلى ذلك عرض فيديو بأهم الأحداث المرتبطة بالأسطول بما في ذلك نشرات الأخبار والمقابلات . 

٦- الحضور فاق التصورات وكان من جميع الأعمار .

هنا مجموعة من الصور , ويمكنك الضغط عليها لمشاهدتها بشكل أكبر .

s990

 

وهنا خصصنا جدار لكي يعبروا عما يحملونه لهم في دواخلهم .. كذلك لقراءتها بشكل أفضل إضغط عليها .

52

 

بالرغم من أن المعرض تم تحضيره في قرابة الخمس أيام و بإمكانيات بسيطة إلا أنه نجح بشكل ممتاز ، وهذا دليل على أنه بوجود الرغبة والنية الصادقة يمكننا تحقيق كل شيء .. والحمد لله رب العالمين .

الحمد لله .

الإثنين, 7 يونيو, 2010

looking4sarah986

وزاد عدد من يعرف الأعجوبة ( هيلين ) وعدد من يعرف عظيم عطاء ( آن ) ، كان العرض رائعًا وسار كل شيء كما خططت له، لكم تمنيت وجود الجميع لولا أن الدعوات خاصة جدًا .
مع كل الحب لكم ..

الموهوب

الخميس, 18 مارس, 2010

 

at3lim-2

 

وافق يوم الأثنين آخر يوم من أيام الدورة التي أقامتها جامعة الملك فيصل لأعضاء هيئة التدريس ، والتي كانت بعنوان « أساليب التعرف على الموهوبين » من إعداد وتنفيذ : د عبدالله الجغيمان المتخصص في برامج الموهوبين وتنمية التفكير ومؤسس ومطور عدد من برامج الموهوبين بالمملكة ، هذه الدورة مهمة جداً ، ففي الوقت الحالي يجب الا يجهل أحدنا وجود هذه الفئة أو ألا تكون لديه على الأقل فكرة مبدئية عن من هو الموهوب حقاً ، حيث أنني صدمت بقول إحدى الحاضرات  - وقد كانت دكتورة وكبيرة في السن قليلاً – عن جهلها التام بهذه الفئة فما بال بقية المجتمع ذي التعليم المتوسط أو الأقل . الدورة عبارة عن ٣ أيام متضمنة ١٢ ساعة تدريب ، الجو العام لها كان رائعاً جداً ،حيث طغى عليها جو النقاش والحوار بشكل راق وعلمي . أتذكر أنني وضعت الدرجة القصوى في ورقة تقييم الدورة على أغلب البنود بسرعة لم تكن في دورات أخرى ، فنادراً ما نخرج من دورة قصيرة محملين بهذا الكم الكبير من الفائدة والمعلومة .

أما عن أهم ما دار فيها :  

  1.  أمريكا بدأت قبل الاتحاد السوفييتي في برامج الموهوبين ، لكن سبب تفوق الاتحاد كان التركيز الموجود في برامجه  . 
  2. عام ١٩٧٠ أنشأت أول مدرسة للموهوبين . 
  3. عدد الأفكار التي يجب تقبل لأي إختراع لابد أن تتجاوز على الأقل الـ ٥٠ فكرة . 
  4. ١٠٪ من الموهوبين تحصيلهم الدراسي متدني ، بينما ٩٠٪ تحصيلهم عالي  .
  5. أوضحت الدراسات أن ١٥-٢٠٪ من المتسربين هم من الموهوبين ، وذلك كنتيجة للملل الذي يشعرون به من جراء تكرار ما قد تمكنوا منه ، أو كنتيجة لعدم احتواء المنهج العام على عنصر التحدي .
  6. عدد غير قليل من الموهوبين يعدون في صفوفهم من المتخلفين دراسياً .
  7. العناية بالموهوبين نهج اسلامي أصيل : الرسول صلى الله عليه وسلم اهتم بالموهوبين كأسامة بن زيد عندما ولاه القيادة وأنس الذي كان محدِّثاً ، وزيد بن ثابت الذي بانت عليه علامات النبوغ في قدرتة اللغوية في عمر ١٢ سنة ، فوجهه الرسول لتعلم السريالية ، كذلك عبدالله بن عباس الذي نرى أن أغلب وأشهر الأحاديث قد رويت عنه  ، بالرغم من أنه عندما توفي الرسول كان في الثالثة عشر من عمره ، حيث أنه قد تنبه لهذه الهبة الموجودة فيه وأصبح صلى الله عليه وسلم يلقنه الكثير من احاديثه حتى حفظ الكثير منها .
  8. أبرز السمات الشخصية للموهوبين : النظرة الإيجابية إلى الذات / الرضى عن النفس / حساسية مفرطة / الاستقلالية / التحكم الداخلي بالسلوك الخارجي (المسؤولية ) / التفكير الأخلاقي ومراعآة الآخرين . 
  9. السمات السلبية الشخصية للموهوبين : سريع الملل / يزعج الآخرين / كثير المقاطعة / يتجاهل مسئوليات الآخرين / يسعى للبروز / يتلاعب بالمناقشة / يتذمر من روتين الصف / لا يتبع التعليمات / يرفض العمل مع الآخرين / يصحح للكبار بطريقة غير لائقة / يسخر من الآخرين / يتدخل في أعمال الآخرين / قليل الصبر مع الآخرين / يتحدي السلطة / متمرد على المعتقدات والتقاليد . 
  10. طرائق تميز الموهوبين : ١- الاختبارات الموضوعية : اختبارات الذكاء ( فردية – جماعية ) ٢- اختبارات الابداع : ( تورانس – جيلفورد )
  11. كثير من مبدعو المجتمع الأعظم ليسوا من ضمن أعلى ٣-٥ ٪ من طلاب المدرسة .
  12. الموهوب ليس بالضرورة متفوق دراسياً ، جالسا في المقعد الأمامي ، منفذا لأوامر المعلم وتوجيهاته ، متعاونا ، مبتسا ، باحثا عن ما يرضي المعلم ، لا يقوم بمراددة المعلم ، من بيئة اجتماعية راقية . 

أخيراً . . لنتذكر أن رعاية الموهوبين هي مسؤليتنا جميعاً ، ففور أن تلحظ تفوقاً معيناً في اخيك او ابنك أو قريب لك ، قدم له الرعاية والمساعدة والعون ، لا تحبطه ، اهتم بالجانب الموهوب فيه وحاول تنميتة ، حتى لا تخسر هذة الهبه العظيمة .

 

ألا تحدثوني عن المواهب التي لاحظتموها فيمن حولكم ؟

أتعلم منهم الكثير

السبت, 27 فبراير, 2010

 

gift1

 

لمْ أُخطط لِذلك . . فورَ دُخولي بالصدفة لمتجَر الهَدايا أصبَحت صُورهم تتراقصُ أَمامي . انتهيت للتو من إعداد الهدايا لأطفال المعهد ، كنت معلمتهم قبل أن أتولى وظيفتي الحالية  ؛ سأزُورهم في الغد في بداية فصلٍ جديد ، إعدادها لم يتطلب مني الكثير من الوقت أو الجهد ، إنهم يفرحُون بالقَليل ، تذكُّر احدهم لإسمي يُكسبني لحظات تحليق عالية ، هذا الطهر الذي أصبح يشح شيئاً فشيئاً في عالم امتلئ بالماديات ، بينما أجده فِيهم ، يهمس لي بأنه لايزال هناك الكثير منه حولنا .. إنه يجعلني أتنفس سعادة

اعصف بخيالك لبعيد !

الجمعة, 5 فبراير, 2010

7765

 

فكرة اختراع شيء ما – بالنسبة لي وللكثيرين- أمر صعب ، وربما تخيلنا أن ذلك يحتاج عقول فذة ذات قدرات كبيرة جداً محصورة عند فئة نادرة من البشر ! حضوري لدورة ” حل المشكلات المستقبلية بطرق ابداعية EPSP  ”  أسهم بشكل كبير في جعل فكرة الإبداع والإختراع أمر في متناول الجميع وربما جاء من أقل الناس إمكانيات ، يحضرني دائماً عندما أتذكر هذه الجملة عالم الفيزياء البرت اينشتاين ، الذي كان يجد صعوبة في النطق حتى بلغ سن التاسعة وكان والداه ومعلموه يعتقدون انه متخلف عقلياً ! . عندما دعتني الصديقة « بنان » لحضور هذه الدورة والتي تقوم أختها المدربة « منيرة » بإعدادها ، لفتني كثيراً العنوان ، ترددت بسبب انشغالي ببعض الأمور الخاصة بالعمل ، إلا أن رنين صوت العنوان استطاع أن يجبرني على أن أتجاوز هذا كله وأذهب ، ولا أنكر أيضاً فضولي في معرفة ما يمكن أن تقدمة المدربة بخصوص ذلك  فأنا قد سبق لي أن التقيتها شخصياً . أجمل ما عشته في هذه الدورة قدرتها في إحياء جانب مهم في أدمغتنا كان قد أخذ فترة سبات طويلة ، وهو جانب الخيال وعصف الأفكار حيث استطاعت بجدارة إثارته وذلك عندما طلبت منا جعل الجو العام للتفكير داخل المكان جو” التفكير التباعدي ” أي أن نفكر وكأن عجله الزمن نقلتنا إلى 50 أو 60 سنه للأمام ، البدايات كانت بعرضها مشكلة بسيطة تخص مجتمعنا المحلي ، كانت عن ” ثرواتنا الطبيعية ومستقبل الفناء ” بدأت النشاط بتخيلنا لـ 16 مشكلة أو نقول تبعية للمشكلة الرئيسية السابقة ، يليها صياغة للمشكلة ، ثم توليد الحلول .. أثناء ذلك طرأت في مخيلتنا الكثير الكثير من الإختراعات ، التي لو فكرنا بها أو قرأناها قد نعتقد بإستحاله تطبيقها ، لكن تحليل المشكلة والحل إلى تفاصيل وأجزاء صغيرة يجعل كل الأمور الصعبة سهلة وممكنه . أورد لكم في الأسفل بعض الأفكار الأولية والتي كانت البداية في عصف الخيال و التي انتجها فريقنا ” ياجل مايهزك ريح ” وكذلك الفريق العدو ” الصواريخ ” الذي أمطرني حقاً بصواريخه .. وأخيراً فريق ” رياح التغيير قادمة ”  ( المسميات جميلة أعلم ذلك :-P ) : 

 

  • تقوم المؤسسات الزراعية باستحداث بيئة قطنية لبعض المزروعات من خلال إيجاد مصانع لهذا الغرض لتقليل استخدام الكيماويات لانتاج المحصول !
  • تقوم شركة ناسا بجلب تربة بديلة من كوكب تربتة تتناسب مع خصائص الأرض ، من خلال مركبات نقل فضائيه ، لتقليل استخدام التربية الكيميائية !
  • تقوم شركات الأبحاث بصنع كبسولات لكل ثمرة ، تحتوي هذة الكبسولات على المكونات الموجودة داخل ثمرة معينة ، ومنها يأخذ الإنسان احتياج جسمه من المعادن ، لتقليل الإحتياج للزراعة ومن ثم تبعاتها من نقل تربة وإضافه كيماويات تؤذي الجسم في المدى البعيد !
  • يقوم الفريق التكنولوجي بإستحداث بذور ، تنمو وتنتج الثمرة ، وذلك بعد تعريضها لأشعة معينة ، تعادل تأثيرها تأثير الماء والضوء والتربة ، لتقليل نقل التربة وكذلك استخدام المواد الكيماوية لإنباتها  !

 

بعد ذلك أخذ الخيال يتسع أكثر حينما انتقلنا لنشاط آخر كان عن توقعاتنا لشكل البريد مستقبلاً ، أذكر لكم بضع مما ذكر :

  • فراشة ، ممكن نستقبل من خلالها البريد وكذلك تستعمل للإضاءة إن لزم الأمر أو كـ “بروش”  للزينة ! 
  • تغطى الكرة الأرضية بشبكة أو داتا فيها كود لكل شخص ، ويستقبل البريد من خلالها !
  • من خلال ذبذبات الصوت  يستقبلها من الجو جهاز معين ، وممكن أن تكون الرسالة صوتية أو نصية ، باللغة الأصلية أو تترجم على حسب رغبة المستقبل !

وختامها كانت بهذة القصة الخرافية  التي تطلب كتابتها على عجالة في آخر الوقت ، فاعذرونا على جمالية الخط والأسلوب :-P

الآن اعصف بخيالك ، تصور تحديثات للمخترعات الراهنة ، إعمل عصف ذهني لأفكارك و تجاوز الزمن بأي شي يدور في ذهنك   … إيش ممكن يطلع معك؟

سأسعد كثيراً إن شاركتموني خيالاتكم هنا  .. 

أخجل من دمع أمي *

الثلاثاء, 26 يناير, 2010

في مكتب أمي ، الساعة ١١ ظهراً وبعد إنتهائي من إحدى المراقبات ، تحضِّر لي أمي قطعة خبز بالجبنة ، بعد إلحاح منها وهي التي لازالت حتى وأنا في هذه المرحلة العمرية تراني طفلتها الصغيرة التي كانت تضعها فوق ظهرها وتلقمها الطعام بينما هي تلف بها حديقة المنزل وذلك فقط لكي تأكل ! . تطرق العاملة المسؤولة عن النظافة باب المكتب وتفتحة فتجدنا نحضر الطعام فتخرج وتغلق الباب على استحياء ، تنتظر في الخارج حتى ننتهي ، تؤنبها أمي وتدعوها للدخول ، فتمتنع ، فتفتح الباب وتجبرها على الجلوس وتقدم لها ماكانت تصنعة لي .. ثم جلستا يتحادثان .

 

تلك نقطه من بحر أمي العظيم ، ليتني أملك أن أريك مقدار هيامي بكِ يا أماه ، أطال الله في عمر أمهاتنا ورحم كل من فقد أمه العظيمه وأدعوا باللقاء في جنات الخلد .

هلّا حدثتموني عن حكايا أمهاتكم ؟

 

* من قصيدة «  إلى أمي » محمود درويش

الثلاثاء, 19 يناير, 2010

wedding

 ” مشاعل ” من أعز أعز أعز الناس لي، بكرة يوم مميز جداً لها ، حفل خطوبتها ! ، هي أول شخص قريب من روحي يتزوج ، صعب أوصف احساسي في هاللحظة .. غريب وجديد ، فرحانه لها وبنفس الوقت حاسه باحساسها وبالحياة الجديدة الي بتدخلها . رغم ان جمال روحها حيكون كافي لكنها أصرت تطلع لنا بكرة بأجمل حله ، وبتجلس في كوشة صغيرونة ،  وبنغني ونرقص ونفرح ، ” ميش” كل شي بيكون تمام  ، ربي بيسعدك لأنك الأنقى والأطهر ، ياجماعه ادعولها معي . 

كل شي في الصورة أحمر لأن ميش بتلبس بكرة أحمر :)

شو في مافي ؟

الخميس, 7 يناير, 2010

(أ)

هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه . 

 

(ب)

بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم .  هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!

 

(ج)

تعيش الممثلة ساندرا بولوك ذروة جديدة في مشوارها الفني وهي في الخامسة والاربعين من عمرها. سخرت يوماً من نفسها قائلة أنها “صاحبة الفكين المتدليين في ذهول” لترشيحها مرتين لجائزة غولدن غلوب عن الفيلم الكوميدي (عرض زواج The Proposal) وفيلم درامي عن كرة القدم الاميركية بعنوان (البعد الاخر The Blind Side). واختار أصحاب دور السينما في الولايات المتحدة الممثلة الأميركية ساندرا بولوك كأفضل ممثلة لعام 2009 بعد أن حققت النجمة الملقبة بمحبوبة أميركا ايرادات كبيرة بعد سنتين من غيابها عن الشاشة ، ساندرا هي من القلائل اللاتي أعجز في حضورهن عن تقليب التلفاز ، تضحكني كثيراً ، أحب بساطتها ومرونة آدائها ، إنها المفضلة لدي . هذا الأسبوع أيضاً شاهدت لها ـ بعد انقطاع طويل عن الأفلام – فيلمين من الأفلام الجديدة لها ، أحببت « عرض زواج » كثيراً . هنا أذكر نبذه مختصرة  . 

The Proposal

theproposal

 

لا محبة إلا بعد عداوة ! هذا ما ينطبق تماماً على « آندرو » الموظف المساعد في دار نشر كبيرة ، بعدما أرغم على الزواج من رئيسته المتغطرسة « ماغي »  لتضمن بقاءها في الولايات المتحدة وعدم ترحيلها إلى كندا، فيقبل على مضض على أمل ترقيته  . الفيلم كوميدي جداً يحتوي على العديد من المشاهد التي تجعلك تضحك بهستيريا خاصة بعدما ذهبت مع « آندرو » لزياره أهله في آلاسكا ! 

حقق الفيلم الرومانسي الكوميدي 315 مليون دولار في دور العرض في شتى أنحاء العالم بعد عرضه لأول مرة في حزيران .

تقييمي الشخصي ٥/٥

All About Steve

steve

إذا أحببت أحدهم أطلق سراحه ، فإن لاحقته فهو ليس لك . « ماري » .. لا تتغيري لأي أحد ،  لدينا إلزام طبيعي لملىء الأماكن الفارغة ، لكن في الحقيقة الأماكن الفارغة بداخلنا ، تلك التي تنتج عن شق الطريق في عالم لا يحتضن كل مميز وفريد . حاول أن تملىء الأماكن الفارغة بالكلمات والألغاز و « ستيف » ! في رحلة الحياة فقط أعثر على شخص ما يكون طبيعي بالنسبة لك . « ماري » فتاة تقع بحب مصور إذاعي لإحدى المحطات الإخبارية و تطوف أنحاء العالم لحاقاً به لكي تبين له أنهما خُلقا ليبقيا معا .

تقييمي الشخصي٣ /٥

 

أي الممثلين تفضلون ؟ هل هناك أفلام جديدة أحببتموها ، شاركوني بأسمائها .

(د)

تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط  ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة  إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك.

 

(هـ)

في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر وكآبه تعم اليوم بأكمله .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج  ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!

العمة منيرة

الثلاثاء, 17 نوفمبر, 2009

w

في أحيانٍ كثيرة ، وخاصة تلك الّتي تقتصُّ شيئاً مِن الروح ، أرغبُ بالبقاء وحدي طويلاً ، صَامِتة إلا عَن حديثٍ روحي بيني وبين النفس ، أُقلبُ ماحصل وما سَيحصُل ، أدخُل في دوامة طويلة من مُحاسبة النفس  ، لا أكِلُّ من ذلك ساعة واثنتين أو أكثر ، حتى أجِدُ نفسي قد دخلتُ في سباتٍ عميق ، أشعرُ فيها بأن النوم شَقّ عليه حالي وأبَى إلاّ أنْ يمنحني نفسَهُ ، راجياً مني الرحمة  ! 

جاءنا الشتاءُ سريعاً . . نفحَاتُهُ الخفيفة لا أعلم كيف تُصِيبُني بهذا البرد الشَّديد بالرغم مِن أننا في البدايات .  أشعُر الآن بأنني آخرُ ورقة صفراء ذَبُلت من على شجرةٍ عجوز وتأبى أن تقع ، تقبع وحيدة في آخر شارع تحول آخر بيت فيه إلى ركام لا يقطُنه بَشر .

وفاة عمة والدتي اليوم إثر اصابتها بجلطة في الدماغ يوم الخَميس السابق مِمّا أدخلها فِي غيبوبة حتى استودعت الله روحها ، كان خبر مفجع جداً ، للأسف كنت أول من تلقي الخبر وتولى مسؤولية إبلاغه لأمي ، مشاهدة قسمات وجهها أثناءه ، دُمُوعها و ذبول ملامحها ، كانت أكثر ما يقتلني هذه الليلة ، والدتي هي قوتي وهي من أستمد منها صمودي لكل ما يجابهني من أمور تفوق طاقتي التي فاضت بما فيها ، تسألني صديقتي منذ الطفولة – سهام – عن أجمل شيء في هذه الحياة بالنسبة لي ؟ أجيبها مسرعة بأنه حُضن أمي حينما أرمي عليه كل الهُموم  فأعود بعدها قادرة على الوقوف من جديد .  كياني هش وسهل الكسر أكثر مما يدل عليه كبريائي القوي ، الا أنَّ وجودها هو ما يهبني تلك الدعامة والإستمرارية . تحكي لي أمي بحرقة عن العمة التي احتضنتها طيلة دراستها في ” جامعة الملك سعود ” بالرياض عندما تركت منزلها في الخبر لتكمل تعليمها ، عن الطعام الذي تذكرها بتناوله بين الفترة والأخرى، وعن حرصها الشديد على ألا أن تفوتها إحدى محاضراتها بسبب إحدى إغفاءاتها ، عن طهرها ونقاء قلبها وعن إيمانها  ، لتعترض دموعها من جديد حديثها فتوقفها عن الكلام .

في كل مرة نتلقى فيها وفاة شخص ما نتذكر دائماً كم هي قصيرة الحياة ، وكم نحن نقضيها في الكثير من الأمور الضائعة  ، نسمع ذلك الصوت ينادي دائما ً ، ننصت لأيام ونأبى أن نستمر فنترك لأصواتٍ دخيلة تتسابق حتى يختفي ، لنغرق فيها من جديد . . إنها سنة الحياة ، غداً صباحاً نتوجة بإذن الله للرياض ، لنشهد الصلاة عليها و دفنها  . . ” العمة منيرة ” رحمك الله وأسكنك فسيح جناته .