أرشيف التصنيف: أفلام شاهدتها

جدل جديد: دور الأفلام السينيمائية في استدامة الصورة النمطية السلبية للأشخاص ذوي الإعاقة.

ترجمة ساره الفوزان

أدان المدافعون عن الإعاقة تصوير الشخصيات في فيلم The Witches الجديد بطولة آن هاثاواي، حيث لعبت دور الشخصية الشريرة في كتاب رولد دال المحبوب للأطفال لعام 1983، والذي يظهر بأيدي تشبه تشوه أطراف الأصابع، يشار إليها أيضًا باسم اليد المنقسمة Split hand وتنطوي على نقص أو عدم وجود إصبع واحد أو أكثر من أصابع اليد أو القدم.

وقد انتقد مجتمع الإعاقة ذلك نظرًا لدور الفيلم في إستدامة الصورة النمطية التي تشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير طبيعيين أو يجب الخوف منهم، حيث أن الكتاب الأصلي لم يصور السحرة على أنهم قد فقدوا أصابعهم.

وقد كانت السبّاحة البريطانية آمي مارين ( لديها ذات الإعاقة) من أوائل الأصوات التي تحدثت ضد الفيلم، وذلك في منشورها على تويتر:
“هل فكرتم في كيفية تأثير هذا التمثيل (لاختلافات الأطراف) على مجتمع هذه الإعاقة ؟”

كما غرد الحساب الرسمي لدورة الألعاب البارالمبية Paralympic Games (ونو حدث دولي يشارك فيه رياضيين بدرجات إعاقة متفاوتة)على تويتر: “اختلاف الأطراف ليس مخيفًا. يجب الاحتفاء بالاختلافات ويجب تطبيع الإعاقة “.

ورداً على هذا الجدل العنيف، أدلت شركة Warner Bros بالبيان التالي: “نشعر بحزن عميق لعلمنا أن تصويرنا للشخصيات الخيالية في The Witches يمكن أن يزعج الأشخاص ذوي الإعاقة” وأنهم “يأسفون لأي جريمة تسببها”.

كما تؤكد Warner Bros:
“في تكييف القصة الأصلية، عملنا مع المصممين والفنانين للتوصل إلى تفسير جديد للمخالب الشبيهة بالقطط الموضحة في الكتاب. لم يكن في النية أبدًا أن يشعر المشاهدون بأن المخلوقات الخيالية غير البشرية كان من المفترض أن تمثلهم “.

وقد اعتذرت آن هاثاواي على شبكات التواصل الاجتماعي لمجتمع الإعاقة بعد أن تسبب فيلمها الأخير “الساحرات” في ردة فعل عنيفة بسبب التصوير السلبي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وكتبت على Instagram: “لقد علمت مؤخرًا أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اختلافات في الأطراف، وخاصة الأطفال، يعانون من الألم بسبب تصوير Grand High Witch في The Witches”.

“إنني أبذل قصارى جهدي لمراعاة مشاعر وتجارب الآخرين، لأن عدم إيذاء الآخرين ينم عن مستوى أساسي من اللباقة والذي يجب أن نسعى جميعًا لتحقيقه.”

“بصفتي شخصًا يؤمن حقًا بالشمولية ويكره القسوة ، فأنا مدينة لكم جميعًا بالاعتذار عن الألم الذي تسببت فيه. أنا أسفة. أؤكد لكم أن هذا لن يحدث أبدًا “.

وتابعت: “أنا أعتذر للأطفال الذين يعانون من اختلافات في الأطراف: الآن بعد أن عرفت بشكل أفضل، أعدكم بأنني سأفعل ما هو أفضل. وأنا مدينة باعتذار خاص لكل من يحبكم بشدة كما أحب أطفالي: أنا آسفة لأنني خذلت عائلتكم.”

الإعتذار الصريح هو من أخلاق الكبار. أتذكر استهزاء ممثلة عربية بذوي متلازمة داون وصمتها تجاه الهجوم من المدافعين عن الإنسانية عمومًا والإعاقة تحديدًا.
جميل أن نعتذر إذا أخطأنا، ونتحمل المسؤولية، ونذكّر بدورنا في دعم المجتمع الشامل.

لماذا يجب أن أكون مثل رجل المطر؟

ترجمة: سارة الفوزان         By: Andrea MacLeod, Ann Lewis & Christopher Robertson

هل تساءلتم يومًا كيف يرى ذوي اضطراب طيف التوحد أنفسهم ومايدور حولهم؟ إذا كنتم كذلك فإليكم هذه المقالة.

(رجل المطر) هو فيلم درامي تم انتاجه عام 1988 عن قصة حقيقية للأمريكي Kim Peek الذي تم تشخيصه بإحدى اضطرابات طيف التوحد، كما يصاحبه قدرات عقلية استثنائية عالية. ويعتبر اختياره كعنوان للمقالة الحالية كنايةً عن الصورة النمطية التي تحملها توقعات أفراد المجتمع نحو هذه الفئة.

استندت المقالة على نظرية الهوية الإجتماعية Social identity theory للكشف عن كيفية تكوين المشتركين معنى لتسميتهم بالتوحد. والتي تؤكد على أن مفهوم الفرد لذاته يتأثر سلباً أو ايجابًا بأعضاء مجموعته وتصورهم لأنفسهم. المشاركين كانوا من طلبه التعليم العالي.

رأى بعضهم أن للتشخيص الرسمي بالتوحد تأثيراً إيجابياً؛ نظرًا لتفسيره للمعوقات الممكنة على المدى الطويل، ومن ثم تحديد طرق الدعم والتدخل المناسبة. علاوة على ذلك، يؤكد(آبي): “من الرائع التحدث إلى شخص يشبهك في التشخيص، لتعرف منه ما اذا كانت تحدث له ذات الأشياء التي تحدث معك!”. ومن ناحية أخرى، ينظر البعض إلى التشخيص بأنه حكماً بالسجن مدى الحياة.حيث أشارت إحداهن بأنها لا تتفق مع مسمى التوحد على الرغم من كونها اتخذتهُ واقعاً، وذلك عبر قبولها الفوائد المادية تبعا للتشخيص: “ليس للتسمية أي تأثير حقيقي بإستثناء حصولي على الكثير من الأشياء وأجهزة الكمبيوتر “

وفي استعراض لتصورهم عما يدوّن حولهم على شبكة الانترنت والمنشورات المرسله من قبل مراكز الدعم: “كنت أختلف مع بعض تلك المعلومات؛ لأني لا أشعر بأنه يمكن وصف التوحد والأسبرجر في كلمة أو عبارة موجزة، كان ذلك يقلقني ولم أشعر بأنه يشملني”.أما (توماس) فلم يعترض على محتوى تلك المؤلفات المنشورة، لكنه شعر بأنها موجه إلى الأطباء ووالديه وليست له. بينما شعرت (آبي) بأنه قد تم استبعادها تمامًا من المؤلفات. كما يؤكد(جوش) على أن المشكلة تكمن في الأشخاص الذين يلتقي بهم، والصورة النمطية الموجودة لديهم. فغالبًا ماكانوا يشيرون الى ذات الشخصية الموجودة في الفيلم: “كنا نعتقد بأنك من فئة اسبرجر؟ أنك لست مثل رجل المطر!” وأنا أُجيب: “لماذا يجب أن أكون مثله؟! “

وبالعموم، عبّر المشاركون عن التفاعل بين خصائص التوحد وخصائصهم كأشخاص. إضافةً إلى قبولهم الإيجابي لشخصيتهم “هوية إضطراب طيف التوحد” باعتبارها مظهراً فريداً، وجزءًا لا يتجزأ من هويتهم كأشخاص، مع الترحيب بالقواسم المشتركة بينهم.

هُموم الصم.



صَديق المدونة ، أستميحُك بدقائق قصيرة ، لتدخُل إلى عالم الأصدقاء الصُّم ، هُناك موضوعًا مُهمًا يُريدون حكايته لك في هذا الفيلم ( هموم الصُّم في قضية المترجمين )  .. فيلم ١ / فيلم ٢

السعادة تستحق.

كُلنا نريد أن تبقى الأشياء على حالها ، نرضى بالعيش في تَعاسة بسبب خوفنا من التغيير ، وتحوّل بعض الأمور إلى جروح ..

ثم نظرتُ إلى هذا المكان ، إن [ الفوضى ] هي الكلمة المُناسبة لوصفه ! الطريقة التي أصبح بها .. لقد سُرق وأُحرق ، ثم وجَدَ طريقة ليعود من جديد . أنا كُنت متأكدة أن حياتي ليست فوضوية للغاية ، إنما العالم المُحيط هو الفوضوي وقد تَلامس الإثنان .

” أوغستين” أوضح لي أن نكون مستعدين لكُل طرُق التحول . كلانا يستحق الأفضل بدلًا من البقاء معًا ، لأنني أخشى أن نُدمر بعضنا .. إن لم نفعل !

*إقتباس من الفيلم الدرامي الرومنسي Eat Pray Love.

قصة الفيلم :


ليزا غيلبرت ( جوليا روبرتس ) ، امرأة تملك كل ما تحلم به أي امرأه ، زوج و عائلة و وظيفة محترمة . الا أنها مُستاءة من حياتها و تبحث عن ما هي حقاً تريده من هذه الحياة.

هي لم ترد انجاب الاطفال بالتالي القضاء على حياتها المهنية و وأد أحلامها لإحياء أحلام الغَير، ليس إنتقاصًا من قُدسية الأمومة و لكن ليس على كل النساء أن يكنُ  أمهات للشعور بوجودهن! كان طلاقهابسبب ذلكتجربة قاسية تركتها امراة مُحطمة دخلت علاقة ثانية حطمتها أكثر لانها لم تكن جاهزة للحب ، بل إن عبارة صديق هي التي هزتها من الداخل : “أنت تشبهين رجالك” ! فهل شعرت حينها أنها لا تعيش “أسطورتها الشخصيةكما سماها باولو كويلو في الخيميائي؟ هل تساءلت ماذا أريد و كيف أريده ؟ هل أعرف نفسي ؟ هل أعرف ماذا أريد ؟ هل أنا سعيدة ؟ و على ذكر السعادة إن أجمل تفسير لها هو الذي قاله جان جاك روسو :” السعادة هي أن تعرف ماذا تريد و تريده بإلحاحأليس هذا أيضًاسر قانون التجاذبالذي يعطيك سلطة تحقيق أحلامك بالاتفاق مع الكون أجمع ؟

تقرر غيلبرت الحراك من طبيعة حياتها الآمنة مخاطرتاً بكل ما تملك لتغير حياتها . فتقوم برحلة الى أنحاء العالم للكشف عن ذاتها . فتكشف عن معنى لذة الطعام في ايطاليا ، و عن قوة العبادة وتأثيرها في الهند ، و اخيراً تجد السلام الذاتي والاستقرار عند ايجادها من تحب . كمُشاهد قد تشعر بالغضب تجاه غيلبرت ، فكيف بمن تملك كل شيء أن تتخلى عنه بهذه السرعة وتسافر إلى المجهول ، أهي رفاهية زائدة أم أن السعادة صعبة المنال .. أتستحق حقًا ؟

التقييم الشخصي للفيلم :


٧/ ١٠

إرتفاع التقييم لكون أداء جوليا روبرتس مُفضل لدي ، لا أعلم كم سيكون في حال أن ممثلة أخرى قامت بالدور ، يخبروني أن الرواية كانت أفضل ،  بالعموم أجده فيلم ممتع وتملؤه الصورة الجميلة ، أُحب روح جوليا التي تظهر في كل ما تؤديه، الفيلم كان فاتحًا لشهيتي ، يبدو أنني قد أعود من خلاله إلى المتابعة بعد إنقطاع طويل نسبيًا .


أخبروني عن مرئياتكم بالنسبة للفيلم أو الرواية ..

أتنصحوني بأفلام أخرى ؟


شو في مافي ؟

(أ)

هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه .

(ب)

بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم .  هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!

(ج)

تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط  ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة  إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك.

(د)

في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر  .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج  ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!