إرشيف التصنيف: ‘أفلام شاهدتها’

أفلام هالويكند

الأربعاء, 31 مارس, 2010

 

looking4sarah1

نهاية الأسبوع الماضي شاهدت مجموعة من الأفلام الأمريكية  ، كنت أشعر بأنني مستعدة لمشاهدة أكبر قدر ممكن منها ، ذهبت إلى محل الأفلام واخترت عشوائيًا مجموعة اعتمادًا على أبطالها أو البوستر فقط مع جهل مسبق بأي شيء يخص الفيلم من قصة ورأي نقاد و غيره وذلك لحاجتي الماسة لعنصر المفاجأة و التشويق حتى أتمكن من مشاهدتها جميعاً، فلقد اكتشفت أنني كدست مجموعة من الأفلام في جهازي ولم أشاهدها لأنني فقدت عنصر الحماس بعد قراءتي مسبقًا للآراء المدونة نحوها.. عموماً بعد كل مشاهدة أملك طقس معين وهو أن أبحث عن أغلب ماكتب عن الفيلم ، وأقرنه بمشاهدتي ورأيي ، ذلك أمر يكسبني متعة خاصة. هنا سأورد نبذة مختصرة عن كل ما شاهدت . 

 

(1)

looking4sarah3Serious Moonlight

 

 

“انا احب امرأة أخرى يالويز ، هاقد قلتها أخيرًا ! “   تلك الجملة كانت كفيلة بإثارة غضب «لويز »، المتزوجة من « إيان » منذ أكثر من 13 عاماً . أرادت « لويز » أن تفاجئ زوجها ، فسبقته إلى منزلهم الريفي حتى تقوم بتجهزه قبل الموعد المتفق أن يلتقوا فيه ، لكنها تجده هناك  وقد ملىء لها المنزل بالزهور ، فتبتهج  كثيراً ، لكن لا تلبث أن تتبدل الأمور و تبدأ تسير بعكس ماكان متوقع ، حيث تكتشف أن زوجها ينوي تطليقها والزواج من أخرى ، « لويز » لم تستسلم أبداً ، أرادت أن تفعل أي شيء لتوقف حدوث ذلك ، فقامت بتقييد زوجها وربطته في المرحاض وأرغمته على تذكر حبهما القديم وأيامهما الجميلة ! الفيلم يحاول توصيل رسالة معينة وهي أنه أحيانا .. حتى القرارات التي نكون متيقنين من صوابها قد تخطئ ، و أن القوة – أحيانًا – قد تعيد لنا رشدنا !  أستمتعت بمشاهده الفيلم لكن أعتقد أنه لو لم تكت ميغ رايان هي البطلة  لما تمكنت من متابعته للنهاية .الفيلم رومانسي كوميدي اقيمه 10/5. 

 

(2)

looking4sarah4Love Happens

 

 

يدور فيلم Love Happens حول كاتب فقد زوجته قبل ثلاث سنوات، ويحاول من خلال اجتماعاته مع معجبيه، ورواد ورش عمله، الخلاص من الحزن على فقدانها في حادث سيارة. وخلال إحدى ورش العمل التي يقيمها « بيرك » في سياتل، يتعرف بـ « إيلويز » التي تعمل كبائعة للورود، وفي أول لقاء بينهما يدعوها إلى فنجان للقهوة، غير أنها تحاول التملص منه عبر تمثيل بعض إشارات الصم والبكم، لتصيبه بخيبة أمل كبرى. بداية الفيلم كانت متميزة، فهي تصور « بيرك » وهو يقطع الليمون، ويقول: “إذا قدمت لك الحياة ليمونا، فكافئها بعصير الليمون،” وهي دلالة على التفاؤل في الحياة رغم كل المشقات والمصاعب. ومن الاقتباسات المثيرة لبطل الفيلم قوله: “الجنازة هي طقس مهم، فهي ليست تقديرا لشخص مات، وإنما هي شكل من أشكال التقدير لشخص عاش في هذه الحياة.” فيما بعد، يكتشف « بيرك » أنها تستطيع الكلام، فيحاول التقرب منها أكثر فأكثر حتى يدعوها في النهاية إلى عشاء ودي، تصفه هي بالممل، وذلك لعدم قدرته بعد التخلص من الحزن على فقدان زوجته.  ان كنت من محبي “جنفر آنستون ” فأود ان اقول لك ان الفيلم من بطولة “جنفر آنستون ” بنسبة 30% و بطولة “آركون اكر” 70% .  تقيمي للفيلم 4/ 10 .

 

(3)

looking4sarah5

The Time Traveler’s Wife

 

 

يروي قصة حب بين رجل لديه اضطراب وراثي يسبب له السفر عبر الزمن ، يتجول في المراحل العمرية لحياة زوجته ، الفلم مؤثر إلى حد كبير وهو مقتبس من رواية حقيقية ، تم تصنيفها على أنها على حد سواء الخيال العلمي والرومانسية ، وتنظر في قضايا الحب والضياع .البداية تكون مع فتاة صغيرة خرجت للتنزة في الحديقة ، فتتفاجئ بظهور « هنري » ذلك الرجل الذي يعرفها جيداً ويملك معلومات كبيرة عن مستقبلها . تتكرر زياراته لها حتى يصبحا صديقين حميمين ، المصادفة بالفيلم تكون عندما تلتقي « كلير » بـ « هنري»  في المكتبة وفي زمن مختلف بالنسبة له (الحاضر) وهو الزمن الذي لم يكن قد التقى بـ« كلير» فيه ( المستقبل )، فتخبره بعلاقتهما وتحكي له من جديد أنهما صديقان وكانا يلتقيان كثيراً ويملكان ذات الأحلام ، أعلم أن البعض قد ألتبس عليه فهم القصة لكن جمالية الفيلم تكمن في ذلك . رحلة الألم تبدأ بعد زواجهما ، نشاهد لحظات الإنتظار والاشتياق التي تطول لتصل لحد الاسابيع ، نشاهد كيف تتألم « كلير » عندما يتركها « هنري» بشكل مفاجئ ليختفي ثم يعود ليراها قد فقدت حتى الرغبة في العتاب . أحببت الغرابة والخيال اللذان في الفيلم  لذلك فأنا  امنحه  10/7.

(4)

looking4sarah7
The Answer Man

الفيلم ممل ولم أستطع اكماله ولا أملك الرغبة في كتابة نبذة عنه ! لا أنصح بمشاهدته أبدًا .

(5)

looking4sarah6Definitely, Maybe

 

 

تأتي هذه الكوميديا الرومانسية كأحد الأفلام القليلة من ذات النمط التي تحوز إعجاباً جيداً على الصعيدين الجماهيري والنقدي، كما حقق نتائج ملموسة في شباك التذاكر، الفيلم يدور حول “ويل” السياسي الطموح والذي يجد نفسه مضطراً للإجابة عن أسئلة إبنته ذات الـ10 سنوات، حول بداية علاقته بأمها، كيف إلتقى بها ووقع الحب بينهما، في الوقت الذي تصل إليه ورقة طلاقه من أمها. يبدأ “ويل” قصته منذ عام 1992 حيث إنضم إلى فريق حملة “كلينتون” الانتخابية في نيويورك، ويستمر في سرده لعدة قصص وعدة علاقات مختلفة دون الإشارة إلى أي منها بأي أسماء حقيقية تاركاً الفرصة لإبنته في اكتشاف أي من تلك النساء كانت أمها .

أحياناً تنظر للحب بنظره واقعيه قليلاً فتبدو لك تلك الأعمال الرومانسيه مفتعله بعض الشيء !, عن قصص خياليه ووعود كاذبه، عن أحلام ورديه ونهايات سعيده بعد عدة مواجهات ومعاناه من الظروف المحيطه، ولكن هذا ليس ما يتطرق له الفيلم وهذا ما يجعله مميزا ويستحق الأشاده به.

فلقد تم الإبتعاد تماماً في أحداث القصه عن الإفتعال الرومانسي الزائد من حب لا حدود له وعشق يملأ القلوب بحيث يساعدها على مواجهة كل قيود الحياه !, كما لم يتم إضافة أحداث كوميديه ساخره لتفسير أنه كم أن الحب يجعلك سعيداً ولا تعاني, وفي نفس الوقت لم يتم إقحام دراما من التيمات المكرره (الوالد يعارض علاقة الحب !, المحبوبه تعاني من مرض خطير !, العاشق يعاني من فقر ولا يتساوى مع المحبوبه في المستوى الأجتماعي !!), كل تلك التيمات المفتعله تقلل من تقبلك للقصه لتجد أنها تتاجر بأحلام خالية المعنى أو المضمون فإما تكون تنصر الحب على جميع الظروف وهذا ليس الواقع !, أو تضفي كاّبة وسوداويه دراميه على الحب فتجعلك تخشى الوقوع به !

و لكن في Definitely, Maybe فإن ما يميز الأحداث هي واقعيتها… فأنت تتابع أشخاص حقيقين.. كل منهم يحمل أفكاراً خاصه وأحلاماً شخصيه يريد تحقيقها في فترة معينه ويحيطها بيئة ومجتمع له روح خاصه به لها تقلبات وإنفعالات وتغيرات تؤثر على هؤلاء الأشخاص. بالرغم من كل الكلام الجميل الذي قيل عن الفيلم ، إلا أنه لو يعود بي الزمن إلى الوراء فأنا لن أقوم بمشاهدته ! لكنه يظل أفضل بكثير من The Answer Man . تقييمي للفيلم 10/2.

 

(6)

the winner

 

looking4sarah8

 

 

تتعرّض الفتاة (Precious) منذ سنواتها الأولى إلى التحرّشات الجنسيّة الشّنيعة من قبل والدها ، و بعد فترة بلوغها بقليل يبدأ بمضاجعتها جنسيًّا متسبّبًا بحملها بطفلة ، ولا يكفّ أبوها عن ذلك بل يعود إلى مضاجعتها لتحمل منه مرّة أخرى فيهجر هو البيت إلى الأبد ، و تبقى (Precious) في رعاية أمّها الظّالمة (Mary) التي تستعملها كعبد مملوك لا حقوق لها ولا كرامة و لا حتّى مشاعر أو رأي في أمور تافهة من قبيل عدم الرّغبة بالأكل ! تضطرّ (Precious) إلى العيش في انفصال عن واقعها ، تعيش في حلم أنّها نجمة محبوبة أو راقصة شهيرة ، أو فتاة شقراء بقوام فاتن و جمال أخّاذ ، و تقع في دوّامة أحلامها التي تهيّئ لها أنّ معلّمها – معلّم الحساب – ينظر إليها نظرة مُغرمة . الأحداث تتسلسل بشكل رائع والتمثيل كان مذهلًا ، في الحقيقة هذا الفيلم هو أفضل ماشاهدت هذا الأسبوع ، قد يكون قد أظهر فئة من مجتمع ليست منتشرة بكثرة لكن ذلك لا يلغي وجودها ، فيلم مليئ بالمآسي ، مختلف ، يدفعك لمتابعتة بنهم حتى النهاية . تقييمي للفيلم 10/8.

 

شو في مافي ؟

الخميس, 7 يناير, 2010

(أ)

هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه . 

 

(ب)

بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم .  هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!

 

(ج)

تعيش الممثلة ساندرا بولوك ذروة جديدة في مشوارها الفني وهي في الخامسة والاربعين من عمرها. سخرت يوماً من نفسها قائلة أنها “صاحبة الفكين المتدليين في ذهول” لترشيحها مرتين لجائزة غولدن غلوب عن الفيلم الكوميدي (عرض زواج The Proposal) وفيلم درامي عن كرة القدم الاميركية بعنوان (البعد الاخر The Blind Side). واختار أصحاب دور السينما في الولايات المتحدة الممثلة الأميركية ساندرا بولوك كأفضل ممثلة لعام 2009 بعد أن حققت النجمة الملقبة بمحبوبة أميركا ايرادات كبيرة بعد سنتين من غيابها عن الشاشة ، ساندرا هي من القلائل اللاتي أعجز في حضورهن عن تقليب التلفاز ، تضحكني كثيراً ، أحب بساطتها ومرونة آدائها ، إنها المفضلة لدي . هذا الأسبوع أيضاً شاهدت لها ـ بعد انقطاع طويل عن الأفلام – فيلمين من الأفلام الجديدة لها ، أحببت « عرض زواج » كثيراً . هنا أذكر نبذه مختصرة  . 

The Proposal

theproposal

 

لا محبة إلا بعد عداوة ! هذا ما ينطبق تماماً على « آندرو » الموظف المساعد في دار نشر كبيرة ، بعدما أرغم على الزواج من رئيسته المتغطرسة « ماغي »  لتضمن بقاءها في الولايات المتحدة وعدم ترحيلها إلى كندا، فيقبل على مضض على أمل ترقيته  . الفيلم كوميدي جداً يحتوي على العديد من المشاهد التي تجعلك تضحك بهستيريا خاصة بعدما ذهبت مع « آندرو » لزياره أهله في آلاسكا ! 

حقق الفيلم الرومانسي الكوميدي 315 مليون دولار في دور العرض في شتى أنحاء العالم بعد عرضه لأول مرة في حزيران .

تقييمي الشخصي ٥/٥

All About Steve

steve

إذا أحببت أحدهم أطلق سراحه ، فإن لاحقته فهو ليس لك . « ماري » .. لا تتغيري لأي أحد ،  لدينا إلزام طبيعي لملىء الأماكن الفارغة ، لكن في الحقيقة الأماكن الفارغة بداخلنا ، تلك التي تنتج عن شق الطريق في عالم لا يحتضن كل مميز وفريد . حاول أن تملىء الأماكن الفارغة بالكلمات والألغاز و « ستيف » ! في رحلة الحياة فقط أعثر على شخص ما يكون طبيعي بالنسبة لك . « ماري » فتاة تقع بحب مصور إذاعي لإحدى المحطات الإخبارية و تطوف أنحاء العالم لحاقاً به لكي تبين له أنهما خُلقا ليبقيا معا .

تقييمي الشخصي٣ /٥

 

أي الممثلين تفضلون ؟ هل هناك أفلام جديدة أحببتموها ، شاركوني بأسمائها .

(د)

تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط  ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة  إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك.

 

(هـ)

في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر وكآبه تعم اليوم بأكمله .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج  ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!