أرشيف التصنيف: اقتباسات

السَّعادة هي موقف، هي قرار نتخذُه ونسعى اِليه بلا خَوف .

* رولا دوغلاس . صحافية وكاتبة

السعادة تستحق.

كُلنا نريد أن تبقى الأشياء على حالها ، نرضى بالعيش في تَعاسة بسبب خوفنا من التغيير ، وتحوّل بعض الأمور إلى جروح ..

ثم نظرتُ إلى هذا المكان ، إن [ الفوضى ] هي الكلمة المُناسبة لوصفه ! الطريقة التي أصبح بها .. لقد سُرق وأُحرق ، ثم وجَدَ طريقة ليعود من جديد . أنا كُنت متأكدة أن حياتي ليست فوضوية للغاية ، إنما العالم المُحيط هو الفوضوي وقد تَلامس الإثنان .

” أوغستين” أوضح لي أن نكون مستعدين لكُل طرُق التحول . كلانا يستحق الأفضل بدلًا من البقاء معًا ، لأنني أخشى أن نُدمر بعضنا .. إن لم نفعل !

*إقتباس من الفيلم الدرامي الرومنسي Eat Pray Love.

قصة الفيلم :


ليزا غيلبرت ( جوليا روبرتس ) ، امرأة تملك كل ما تحلم به أي امرأه ، زوج و عائلة و وظيفة محترمة . الا أنها مُستاءة من حياتها و تبحث عن ما هي حقاً تريده من هذه الحياة.

هي لم ترد انجاب الاطفال بالتالي القضاء على حياتها المهنية و وأد أحلامها لإحياء أحلام الغَير، ليس إنتقاصًا من قُدسية الأمومة و لكن ليس على كل النساء أن يكنُ  أمهات للشعور بوجودهن! كان طلاقهابسبب ذلكتجربة قاسية تركتها امراة مُحطمة دخلت علاقة ثانية حطمتها أكثر لانها لم تكن جاهزة للحب ، بل إن عبارة صديق هي التي هزتها من الداخل : “أنت تشبهين رجالك” ! فهل شعرت حينها أنها لا تعيش “أسطورتها الشخصيةكما سماها باولو كويلو في الخيميائي؟ هل تساءلت ماذا أريد و كيف أريده ؟ هل أعرف نفسي ؟ هل أعرف ماذا أريد ؟ هل أنا سعيدة ؟ و على ذكر السعادة إن أجمل تفسير لها هو الذي قاله جان جاك روسو :” السعادة هي أن تعرف ماذا تريد و تريده بإلحاحأليس هذا أيضًاسر قانون التجاذبالذي يعطيك سلطة تحقيق أحلامك بالاتفاق مع الكون أجمع ؟

تقرر غيلبرت الحراك من طبيعة حياتها الآمنة مخاطرتاً بكل ما تملك لتغير حياتها . فتقوم برحلة الى أنحاء العالم للكشف عن ذاتها . فتكشف عن معنى لذة الطعام في ايطاليا ، و عن قوة العبادة وتأثيرها في الهند ، و اخيراً تجد السلام الذاتي والاستقرار عند ايجادها من تحب . كمُشاهد قد تشعر بالغضب تجاه غيلبرت ، فكيف بمن تملك كل شيء أن تتخلى عنه بهذه السرعة وتسافر إلى المجهول ، أهي رفاهية زائدة أم أن السعادة صعبة المنال .. أتستحق حقًا ؟

التقييم الشخصي للفيلم :


٧/ ١٠

إرتفاع التقييم لكون أداء جوليا روبرتس مُفضل لدي ، لا أعلم كم سيكون في حال أن ممثلة أخرى قامت بالدور ، يخبروني أن الرواية كانت أفضل ،  بالعموم أجده فيلم ممتع وتملؤه الصورة الجميلة ، أُحب روح جوليا التي تظهر في كل ما تؤديه، الفيلم كان فاتحًا لشهيتي ، يبدو أنني قد أعود من خلاله إلى المتابعة بعد إنقطاع طويل نسبيًا .


أخبروني عن مرئياتكم بالنسبة للفيلم أو الرواية ..

أتنصحوني بأفلام أخرى ؟


لا أعتقد أن الزواج فرض يجب على كل شخص أن يتمّه في الحياة ، وفي الوقت نفسه نحن بحاجة إلى شخص يكون بقربنا ، وبالتالي لا أحد يستطيع العيش وحيدًا . ومما لاشك فيه أنّ لكل انسان أولوية في كل مرحلة من مراحل حياته، فإما ان تكون الحياة العمليّة على حساب الحياة العائليّة أو العكس . 

دينا عازار


قست الحياة عليّ عندما تعرّضت لخيبات أمل من أشخاص مُقرّبين . 

دينا عازار

تعلمت*

 

  • تعلمت أن الشخص الذي أعيش معه علاقة ، يملك وجوهًا كثيرة ، فهو الشخص الذي أظن أنه هو ، والشخص الذي يظن نفسه أنه هو ، والشخص الذي هو حقيقة ، واخيرًا ، الشخص الذي سيصبح عليه لأنني في حياته . 
  • تعلمت أنني أكون أنا أيضًا أكثر من شخص واحد عندما أكون معه . 
  • تعلمت أنه في الزواج يتبارك إتحاد الزوجين أكثر عندما يتحليان بالقدرة على التسامح . من الصعب جدًا أن نتفادى دائمًا جرح مشاعر الآخر ، والغفران وقبول الآخر غالبًا ما يكونان نعمة في الزواج .
  • تعلمت أنه مامن زوجين مثاليين ، كلنا أزواج غير كاملين نعمل بجهد لنتعلم كيف نحب ونتقبل اختلافات الشريك . 
  • تعلمت أن الحب وحده لا يكفي لاستمرار العلاقة ، ياله من وهم كبير ! 
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    *Coach Maria Khalifa – مقالة بعنوان  متى يصبح الزواج سجنًا عدد سبتمبر ٢٠١٠ Marie Claire.

    عالم بدون أجنحة.

    الشخص بدون أسرة ينتمي إليها ويقلَق من أجلها ويفرَح لفرحها ، هُو غريب مهما كاْنت الحُشود التي حوله . الأسرة هي المنبع الذي يمنحنا الحُب والثقة والقُدرة على العطاء . وإذا فقدنا أُسرة تغذينا بالحب ونُبادلها الحنان ، فإننا نُغامر بالطيران في عالم قاس بدون أجنحة تحملنا .

    في كُل معرَكة هُناك إنتصار وخسارة ، ماعَدا الأسرة ، فَكل تنازل معها هُو ربح ، وكل تضحية من أجلها مصدر للسعادة .

    [ محمد الحارثي ]

    نجاحات ناقصة.

    IMG00485-20100617-0823

    هُناك أشخَاص هُوايتهم محاربَة النجاح . يتركون كُل مشاغلهم من أجل أن يتفرغوا لمحاربة الناجحين ، وكأن النجاح مخزون يكفي لعدد محدُود من الأشخاص ، بينما النجاح متاح للكل والقمة ليست مدببة ، بل مسطحة وتتسع للكثير . اجعل من ضوضاء هؤلاء محفزًا لمواصلة الطريق ، وتأكد أنَّ كُل الذي يحاولون تحجيم طموحاتك سوف يكونون في الصفوف الأولى لتهنئتك بالنجاحات التي تحققها . إنهم أضعف من أن يكون لهم موقف . بل هم يعيشون على الهامش ويتقربون من الكبار . 

    التوازن والتدرج في الوصول إلى الأهداف يمنحان الشخص مناعة ضد التقلبات . والاستمرارية شرط أساسي لتحقيق انجازات كبيرة . ويخطئ من يحصُر النجاح في الجانب المادي فقط . بل بالعكس ، فالنجاح الذي يقوم على تجاهل الجوانب الأخرى في الحياة هو تشويه للصورة ، تتحول إلى معاناة وتأنيب الضمير . نحن نستحق النجاح إذا عرفنا إمكانياتنا وعملنا على تطويرها . وأسعدنا من حولنا ، ومنحنا من نحب الاهتمام الكافي . النجاح له أكثر من صورة ولكن معدنُه واحد . ومهما اختلفت أشكالة ، تظل قيمته ثابتة تتمثل في الحب والعطاء والتسامح . 

    * محمد الحارثي 

    تعلمت .

    لقد تعلمتُ الكثير والكَثير ، لكنني لمْ أتعلّم ما يكفي لإشبَاع حِشريتي ! تعلمت أن حِس الفُكاهة هو أفضَل عِلاج لأحزاننا ومشاكلنا ، أتسلح بالضّحك لكي أحافظ على تفاؤُلي الدائم . وتعلمت أيضًا أن حـُب الآخر هو مسؤولية كل منا .

    حلمت ، وأحلمُ وسأحلم . لأن الأحلام تمنيات تفتح الطريق إلى الواقع الجميل . لكنني أخاف أحياناً أحلامي ، كما أخاف التوقعات الكبيرة التي تتركها فينا أحلامنا فلا نعود نرى حقيقة الأمور وتختلط علينا خياراتنا وقراراتُنا . كذلك أخاف من أن يكون الإفراط في الحلم نوعاً من الجشع أو الطمع . لذا أكتفي في نهاية المطاف بتمني الأفضل .

    أوما ثورمان – ممثلة