إرشيف التصنيف: ‘خبر وتعليق’

شو في مافي ؟

الخميس, 7 يناير, 2010

(أ)

هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه .

(ب)

بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم .  هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!

(ج)

تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط  ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة  إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك.

(د)

في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر  .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج  ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!

العائلة الخرساء

الخميس, 10 ديسمبر, 2009

235

في مدينة «أونفرس» بحي هادئ وسط البلجيكيين، منزلهم حميمي ومرتب ، في الصالون يتفرج الأب باهتمام شديد على مباراة لكرة القدم ، يعضّ على شفتيه وهو يتابع باهتمام أطوار المباراة أو يضرب الكنية بقوة حين يخطئ لاعبه المفضل في تسديد الهدف، كل هذا دون صوت للتلفزيون حتى لا يزعج الجيران، فلا قيمة للصوت داخل البيت ماعدا بعض أنواع الموسيقى الشعبية المغربية التي تحبها ليلى، وتسعد بالرقص على إيقاعها، فهي تذكرها بأفراح الصيف في بلدها المغرب، حتى الأطفال يتابعون الرسوم المتحركة دون صوت، ويتفاعلون مع الحركات لا غير.

استغربنا تلك الأضواء التي تنير المنزل بين الحين والآخر، وكأنها إعلان زفة، ثم أدركنا أنها تدل على أن طارقاً بالباب .

يقول مصطفى ( الزوج ) : “أحببتها لجمالها وشخصيتها المتزنة، ولأنها تنتمي لنفس عالمي الصامت، لم أفكر أبداً بالارتباط بإنسانة عادية، لأن التفاهم مع مرور الوقت سيكون صعباً” . . بينما  تقول ليلى (الزوجة ) بلغة الإشارة: “أعيش معه بسلام وعائلته أيضاً تعاملني بكل مودة، وتتفهم ظروفنا معاً، فالحياة صعبة بالمهجر، ولا يعجبني جو البرد والمطر باستمرار لكن دفء العائلة يسهل كثيراً من المشاكل”. 

بعد مرور عامين على زواجهما رزقا بطفل أسمياه إلياس، كانا ينتظران بشغف أن يكبر كي يطمئنا أن ما أصابهما لن يصيب ابنهما، لكن منذ الأعوام الأولى كشف الطبيب أن إلياس أيضاً أخرس، وسينضم إلى والديه ليعيشوا معاً في عالم من الصمت تقول الأم: “صدمت من الخبر وسعيت لعلاجه، فاقترح عليّ الطبيب عملية جراحية لغرس آلة صغيرة وراء أذنه، ليسمع من خلالها وبالتالي يستطيع الكلام، فالصمم هو الذي يتسبب في البكم عادة، وهي نفس الحالة التي أعيشها منذ طفولتي، أعاني من الصمم، لكنني أستطيع التقاط بعض الأصوات القوية، لكن قلبي لم يطاوعني خفت أن تتسبب له العملية في مكروه، خاصة وأن الآلة، توضع في منطقة حساسة من الرأس فربما تؤثر على ذكائه! وقلت مع نفسي أفضل ابناً أخرس وذكياً على أن يكون ناطقاً بليداً، فألغيت العملية رغم أن كثيرين من حولي عارضوني”. 

236

نفس الترقب الذي عاشه الزوجان مع إلياس عاد مع ولادة سارة، حيث قدر الطفلة الحلوة أيضاً أن تكون خرساء، لكن الله عوض صمتها بجمال باهر وجاذبية خاصة تقول ليلى: “انضمت سارة إلى عالمنا، فهي طفلة جميلة وذكية، ويلاحظ أساتذتها نباهتها وشخصيتها القوية، كل ما أتمناه أن يعيش ولداي في أمان بالمهجر، رغم أنهما يحبان كثيرا جو العائلة في المغرب، بل ويفضلانه على الحياة في أوروبا”.

تمضي حياة هذه العائلة برضا كبير .

 

ماكدونالدز . . أنا آحبه !

الخميس, 29 أكتوبر, 2009

 قبل فتره بسيطة شاهدت تقرير أذهلني على قناة « الراي » الكويتية ، عن البادرة الأولى من نوعها قام بها ماكدونالدز ، وهي افتتاح مطعم مؤهل لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة فئاتهم، وهذا ليس كل شيء ، لكنه قام بتوظيف عدد من فئة الدوان سندروم للعمل هناك !

و بغض النظر عن كونه مطعم أمريكي ، أو أن غرضه الأول الكسب المادي .. لكن ممكن بهذه الفكرة البسيطة زيادة الوعي أو تسليط الضوء على وجود هذه الفئة ، وممكن تكون فتحت باب لمزيد من الأفكار في خدمتهم . 

اليكم الخبر :

افتتاح أول مطعم لسلسلة ماكدونالدز في العالم لخدمة المعاقين

رسمت سلسلة مطاعم ماكدونالدز الابتسامة على شفاه الجموع من ذوي الاحتياجات الخاصة واولياء امورهم والمسؤولين عن ادارة الجمعيات واللجان التي تعنى بتدريس وتدريب هذه الفئة بالمجتمع عندما اعلنت الشيخة فريحة الأحمد الصباح عن افتتاح مطاعم ماكدونالدز في جمعية شرق التعاونية والمصمم خصيصا لاستقبال هذه الفئة ابتداء من توفير مواقف سيارات خاصة بهم الى صعدات للمطعم الكبير الذي هيأ حتى الجلسات اضافة الى موافقته على توظيف اول ثلاثة موظفين من الاحتياجات الخاصة وبالفعل باشروا عملهم في المطعم باستقبال الزبائن.

بدوره قال مالك سلسلة مطاعم «ماكدونالدز الكويت» صقر المعوشرجي في تصريح صحافي ان يوم الاثنين الموافق التاسع عشر من أكتوبر لعام 2009 يعد يوماً مميزاً من ايام ماكدونالدز لقيامها بافتتاح اول مطعم مجهز بالكامل لمراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة ويعد الاول من نوعه في العالم ومقره جمعية الشرق حيث تزامن افتتاحه مع احتفال ماكدونالدز بمرور 15 عاماً على بدء عملياتها في الكويت والتي أهدت الشركة بهذه المناسبة هذا المطعم لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعاً.

وقال: نحن سعداء برؤية حلمنا يتحقق بعد اربع سنوات من العمل الدؤوب وفخورون باجتيازنا لجميع العقبات التي اعترضت وصولنا الى هدفنا خاصة واننا وضعنا احد اهدافنا في هذا المطعم عبارة «من دون حواجز» والتي تصف المزايا التعميمية لهذا المطعم والتي تراعي ذوي الاحتياجات الخاصة بالكامل وعلى الرغم من ان معظم مطاعم ماكدونالدز في الكويت مجهزة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة غير ان هذا المطعم هو الوحيد الذي خصص بالكامل لهذه الغاية.

وبين ان هذا المطعم يمتلك العديد من المزايا الفريدة بما فيها مستوى ارتفاع مخفض لجميع الرفوف والاسطح وممرات شاسعة ومصعد وحمامات مجهزة بقضبان داعمة بالاضافة الى مقاعد وطاولات متحركة حتى ان صالة ماكدونالدز الشهيرة تم استبدالها بصالة العاب الفيديو، كل ذلك بغرض توفير سهولة التنقل وطلب الوجبات والتسلية والترفيه لذوي الاحتياجات الخاصة ويتسع المطعم بهذا الحجم لعدد 150 مقعدا على مساحة 480 مترا مربعا ولكن مع مراعاة المساحات والمزايا الزائدة الخاصة التي اضيفت لتوفير السهولة التامة في التنقل اقتصر هذا المطعم على 96 مقعدا فقط.

واختتم المعوشرجي تصريحه بالقول ان طموح ماكدونالدز الكويت لم يقتصر على بناء مطعم مخصص لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة بل فتحت لهم مجالات للعمل فيه ايضا بفضل العلاقة المميزة بالجمعية الكويتية لأولياء امور المعاقين تم توظيف ثلاثة كويتيين بالمطعم وعلى امل ان تتوجه المزيد من الشركات في هذا النحو ويسعدنا ان نقدم هذا المطعم هدية لكويتنا الحبيبة.

شكرا ماكدونالدز، كلمات رددها عدد من المعاقين الذين حضروا حفل الافتتاح واولياء امورهم وخاصة الموظفين الجدد من هذه الفئة محمد الحجي وعبدالعزيز الشلال ومنال فتحي على تعيينهم في المطعم.

شكرا ماكدونالدز على هذا الانجاز الاكثر من رائع شكرا لتلك الجهود الكبيرة في التنظيم الرائع شكرا لتلك الروح الطيبة من جموع الموظفين والموظفات وشكرا لمجلس ادارة الشركة وشكرا لجمعية اولياء امور المعاقين.
macd

لنعيش الأمل

السبت, 26 سبتمبر, 2009

hope

ما دمنا لا نزال نعيش في هذه الحياة ، فإننا جميعاً معرضين للكثير من الأمور التي تكون سبباً في إصابتنا بضيق كبير وبحالات ضعف تكمن في فقدان الأمل وعدم تحمل قسوة الألم ، منها فقدان شخص عزيز ، حدوث مرض معين ، الوقوع في مشكلة كبيرة مع عدم إيجاد حل لها وغيرها، يكون سؤالنا بالعادة ( لماذا أنا ؟ ) لماذا الله اصطفاني من بين الخلق جميعاً لأصاب بهذا الأمر ، مالذي فعلته في دنياي لأستحق هذا ، متجاهلين تماماً أن ذلك قد يكون إبتلاً منه جل شأنه إما لمحو السيئات للمسيئ أو لرفع الدرجات للعبد المؤمن ، من لحظة الضعف هذه  يبدأ الإنسان في الولوج داخل داومة غير منتهية من الحزن والشعور باليأس وبأن الحياة توقفت هنا  ، نشاهد في المقابل  نماذج من البشر استطاعت أن تتجاوز محن أصعب من تلك التي نعيشها ،  رأت طريقا آخر عجزت قلوبنا أن تراه ، وهو الإيمان بوجود الأمل ، وبأنها هي حكمة الله وعسى أن تكرهو شيئاً وهو خير لكم ، هذا المصاب جعلهم أقرب إلى الله وأزهد في هذه الدنيا ، تلك النماذج تكون بالنسبة لنا بصيص أمل وأداه تذكير بأن من حقنا أن نعيش الأفضل مادمنا لانزل على قيد هذه الحياة  ، بالمناسبه كلمة “قيد” مزعجة حقاً فهي ذات طابع تشاؤمي وكأننا مكبلين فيها ، الحياة جميلة ، نعم جميلة ، ولا أقول ذلك ترديداً لعبارة قديمة تتكرر دائماً على الأسماع ، وتقال تهكما ًبعد كل لحظة كرب ، ولكن أن نعيش ونحن على يقين بأن الله معنا  ، فذلك ما يجعلها جميلة وتستحق العيش .

hope1

فاقد الشيء يعطيه “باكستانيات يضفين الجمال بعدما خسرنه حرقاً بالنار والأسيد  


hope2

إعلامُنا.. !

الخميس, 16 يوليو, 2009

hiiijab

 

*

لم تنل جريمة قتل الشهيدة (مروة الشربيني) من فضائياتنا العربية واحد على عشرة من الاهتمام الذي نالته جريمة قتل الفنانة (سوزان تميم)! ولازالت (فيترينات) الفضائيات تتحفنا حتى الآن بأخبار عن جريمة قتل الفنانة المغدورة، وتجتر ما بين آن وآخر تفاصيل التفاصيل في قضيتها! ناهيك عن أسماء عشاقها وأزواجها الحقيقيين منهم والمزيفين، وعن كيفية التخطيط للجريمة وتنفيذها، ثم الدخول إلى دهاليز الأحداث وشعابها لتأتي للمشاهد بالخبر اليقين..وما أدراك ما الخبر اليقين عن قصة يجتمع فيها الفن مع الجمال مع السياسة والمال والشهرة لتنتج لنا طبخة فضائية (بريمو) تتوفر فيها كافة عناصر الإثارة والجذب! 

ذات الفضائيات التي أقامت الدنيا ولم تقعدها على جريمة قتل (سوزان تميم)، لم تكلف خاطرها لتنقل للمشاهد العربي إلا اللمم عن تفاصيل جريمة قتل الشهيدة (مروة الشربيني)! جسد الشهيدة الذي انتهكت حرمته ثماني عشرة طعنة، وأجهضت أمومته المتبرعمة على جنين في الشهر الثالث وحرمت طفلا في الثالثة من عمره من والدته – التي حاولت حمايته لآخر رمق – عبر إلى العالم الآخر دون كثير اهتمام من قنواتنا المتناثرة عبر مشارق الأقمار الفضائية ومغاربها!

وبعد هذا كله يتهمون الغرب ، واعلام الغرب ، بتشويه صورة الاسلام والمسلمين ، والكل يتقاذف المسؤولية في ما يحدث للمسلمين نتيجة الصورة الخاطئة التي يمتلكها الغرب عن الشرق المسلم ..

فإلى متى سنستمر هكذا ، ففي كل يوم نجد قناة سيئة جديدة ، وكل يوم هناك أنباء تافهة يتم تداولها في اعلامنا ، وسبب استمراريتهم يكمن بالطبع في نسبة المشاهدة العالية التي تحضى بها تلك القنوات . 

١٥ ألف ريال ، وغرفة صغيرة ، كفيلة بفتح قناة وبثها على أكثر الأقمار الصناعية  انتشاراً وبشريط مسجات في أسفل الشاشة ، تحصل على المشاهدة المطلوبة ،

فهل سيستمر وضعنا هكذا كثيراً ؟!

رحمه الله عليكِ يا مروة ، في جنات النعيم بإذن الله .

 

hiijab
* نقلا عن “الوطن” السعودية

بعد فراق 60 عاما!

الخميس, 16 يوليو, 2009

02

«لا يأس مع الحياة» هو الشعار الذي رفعه اثنين من المحاربين القدامي  مؤكدين أن الحب والزواج لا يعترف بالعمر فمارجريت كينجسلي بعمر 93 سنةً وسيريل ميرل بعمر 92 سنةً التقيا سويا في الحرب العالمية الثانية منذ أكثر من 60 عاماً وفرقتهما الحياة دون أن ييأسا إلى أن اجتمعا مؤخرا ليعلنا زواجهما في هذه السن يحذوهم الأمل والتفاؤل بحياة سعيدة قادمة.


 هل حقاً لا يأس مع الحياة ؟


 

 

إبعد عن الخوّاف .. وغنيله !!

الأربعاء, 15 يوليو, 2009

00000

أكد علماء نفس ألمان أن بإمكان البشر استشعار حالة الخوف بشكل غير إرادي عن طريق حاسة الشم وأثبت باحثون من مدينة دوسلدورف الألمانية أن هذه الصفة متوافرة في عالم البشر، وانها ليست قاصرة على عالم الحيوان، كما كان يعتقد.

وقالت البروفيسور بتينا باوزه، من جامعة هاينريش هاينه الالمانية، في مدينة دوسلدورف امس الثلاثاء إن الإنسان يمكنه شم جزيئات المادة الكيميائية الخاصة بالخوف في عرق شخص آخر. 

الأمر الذي يؤدي إلى تنشيط أجزاء في المخ مسؤولة عن إثارة مشاعر الشفقة وإدراك حالات الخوف ووفقا لبتينا، هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها ارتباط مشاعر الانسان بجزيئات كيميائية.


في الحقيقة , ليس الخوف وحدة هو ما يمكن أن يُنقل من شخص لآخر ، ففي الحياة نحن نعيش في دوامة  [ محاكاة ] لا تنتهي إلا بنهايتنا  ، 

فسيولوجيا ً ( نتثاوب ) لأن الذي أمامنا يفعل ذلك ، نجُوع لأننا نشاهد شخص يأكل ما نُفضل ، أو لاننا نشاهد عرضاً يتضمن طعام لذيذاً .. !

كذلك في سلوكياتنا ، نقلد ونحاكي الآخرين، في ملبس ، في طريقة حديث ، في التفكير و في الإعتقاد ، نعجب بشخصية فنحاول محاكاتها في جميع ما تفعل ، وأحيانًا نندفع إلى أن نلبس هذه الشخصية بكل ما تحمل من تناقضات أو حتي إيجابيات وسلبيات ، ومن هنا تبدأ المحاكاة في الإتجاة للمسار الخاطئ ، خصوصاً  أن لم نوفق في اختيار الشخص ، وما أكثر الروايات في ذلك !

أخيراً ،، أخبرني من تحاكي ، أخبرك من أنت    🙂