إرشيف التصنيف: ‘روحانيات’

التعايش.

الأحد, 15 يوليو, 2012

تعايش مع وضعك الحالي إن لم تجد مفر من تغييره, تعايش مع وضعك الجديد , تعايش مع الأشخاص المختلفين عنك.

كل ماحولك خلق لحكمة , علمت بها أم لم تعلم .

أكثر ما قد نصاب به لا نستطيع إستيعابه سريعًا .. أقصد بالطبع إستيعاب حكمته, فالله سبحانه يجعل لنا الخيرة في كل أمر .

تذكروا! قد تكون بعض الأمور إبتلاءات , يقيس بها الخالق مدى إيمانك وثقتك بكل ما يكتبهُ لك, فكن أمامه بالشكل الذي ترتضيه لذاتك ويرتضيه خالقك .

إبتسم .. وعش الحياة كما يجب .. مصيرنا جميعًا إلى زوال .. ليس هناك مايستحق التعلق  بحياةٍ زائفة ..

تحيتي لكم يا أصحاب القلوب المؤمنة.

والفجر وليالٍ عشر.

الجمعة, 28 أكتوبر, 2011


في فضل العشر الأوئل من شهر ذي الحجة

  • (والفجر * وليالٍ عشر ) أقسم الله بها وهو سبحانه لا يقسم إلا بشيء عظيم! ففضل هذه الأيام وخاصة ً في نهارها كبير وهو يفُوق فَضل نهار رمضان , بينما تتفوق ليالي رمضان بذلك.
  • يجب أن نغتنم يا أصدقاء هذه الأيام الفضيلة بأقصى ما نستطيع ! ففيها يعظُم العمل الجيد , وكذلك السيء . فكبروا/ سبّحوا وأثقلوا موازينكم بالذكر.
  • السبب في تميز هذه العشر : إجتماع أُمهات العبادة فيها (صلاة / صيام / زكاة / صدقة / حج / جهاد )
  • جهاد النفس يكون بإجهادها في إلزامها بطاعة الله والشهوات / الإكثار من قراءة القران / إكرام الجار …
  • ذكر الله . في حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن من صلى الصبح في جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين فله أجر حجة وعمرة تامة . وكذلك قال رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ( سبق المفردون . قالوا : يا رسول الله ! و من ( المفردون ) ? قال : الذين يهترون في ذكر الله عز وجل ) وأيضًا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وخير لكم من أن تلقون عدوكم فيضربون رقابكم وتضربون رقابهم ، ذكر الله عز وجل ” . رواه الترمذي في صحيحه وكذلك القزويني .
  • فضل صيام يوم عرفة هو : تكفير سنة ماضية وقادمة .
  • سؤال مالأفضل الاستغفار أم الذكر ؟  هو  في الحقيقة أمر يعود إلى الشخص نفسه , فالإستغفار في حق المقصر أفضل , وهكذا .
  • التكبير : المطلق : عند دخول العشر ( من يوم 1 إلى 8 ) ويكون في أي مكان ويفضل أن تجهروا به في بيوتكم وكم لهُ من الأثر الكبير  , أما المقيد فيكون في إدبار الصلوات المفروضة من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق .
  • أعظم الأيام عند الله : يوم النحر ويوم القر , ويوم القر هو : يوم 11 من ذي الحجة , حيث يستقر فيه بمنى .
  • جدول مقترح للعبادة : الصيام من (1-9 ) ذي الحجة / ختم القرآن في 9 أيام بمعدل 4 أجزاء يوميًا / الصلاة في وقتها / قيام الليل / الأذكار / الدعاء / الصدقة ولو بأقل القليل .
  • اللهم أعنّا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك ..
  • يبعث لنا برسائله.

    الخميس, 7 أكتوبر, 2010

    tumblr_l4nynm7hyU1qzia8lo1_500

    يوم الأربعاء ٢٩ من شهر سبتمبر ، كان لأشخاص قريبين مني موعدًا مع الموت، حادثٌ مروري في طريق الرياض قتل والدا صديقتي وشقيقتها الكبرى ، هذه الشقيقة التي كانت في اليوم الذي يسبق الحادث مُمتلئة بالسعادة وهي تخبر والدتي بأنها تبدأ هذا الفصل بدراسة الماجستير لكنها حائرة ولا تعلم مقر قاعتها الدراسية . قبل أن أتلقى الخبر و في ذات اليوم كنت أشعر بشيء ما ، برغم وجودي بمكان جميل ووسط عائلتي التي أحب ، لكنني لم أكن سعيدة ، شعرت بغضة غير معتادة وكأنني كنت أعلم بما سيحدث . لحظة سماعي للخبر لم أستطع أن أْصَدّق، مؤكد أنها من الإشاعات التي يهوى بعض المرضَى نشرها وتداولها ، عقلي كان يأبى قبول ذلك ، وكأن الاشخاص الذين نشاهدهم دائمًا لا يجب أن يموتوا .. كيف يحدث والصحة موجودة والعائلة من حولهم وكل شيء يسير في حياتهم على مايرام . عندما تأكد الخبر بكيت بحرقة شديدة ، لوهله أولى شعُرت بأن الموت قريب مني ، شعرت برسالة تخبرني بأني التاليه . 

    ماذا لو كنت أنا من مات ؟ أخذ شريط حياتي يمر من أمامي بسرعة مخيفة ، صورٌ وأحداثٌ كثيرة أخذت بالتوالي ، شاهدتُ كم هذه الدنيا تافهة حقًٍا ، وكيف يمكن أن تنتهي بلحظة ونحن غافلين تمامًا عنها ، ماذا قدمت للقاء ربي ؟ هل ماكان يحزنني في السابق يستحق ؟ رغباتي الدنيوية تستحق ؟ هل أبذل كل جهدي وكل عملي وكل حياتي خالصة لربي ؟ ماهو رصيدي الآن ؟ هل يا ترى حسناتي سترجح على سيئاتي ؟ هل الذنوب واللمم التي أفعلها تستحق أن تكون سببًا في إحتمالية خسارة آخرتي لأجلها ؟ .. 

    صورتهم منذ وفاتهم لم تغب عني ، السبت كدنا أن نٌصاب في حادث مشابه ، أيمكن لهذه الدرجة أن ينعكس ما نفكر به على أرض الواقع ؟ . أتأمل وجهي في المرآه ، وأتذكرهم ، حزن كبير يلف المكان .. لندعوا لهم ، ولندعوا لانفسنا أيضًا ، فنحن بهذا الوضع نستحق الدُعاء ، قد يكون أجلنا اليوم أو في الغد ، أو بعد لحظات ، لا أحد يعلم لا أحد يعلم ، يارب أنزل السكينة على ذويهم وأحبابهم ، يارب إرحمني يامن لا لي سواه ، يارب إني أخشى عذابك يوم تبعث عبادك ، فاغفر لي ، يارب عندما تقبض روحي ، فإن لي أحباب ، فلا تفجعهم بخبر وفاتي وارزقهم الصبر والسلوان ، يارب إني أخشى أن أكون قصرت في طاعتك ولم أفعل شيء لآخرتي يشفع لي دُخول جنتك ، فارحمنا يارب ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات ، وباعد بيننا وبين نيرانك || يارب . 

    الدنيا تافهه يا أصدقائي .. تافهه ،  متى سندرك حقٍا بأنها لا تستحق ..

    الودود.

    الأحد, 26 سبتمبر, 2010

    0009

     

     

    في آخر ليلة من العشر الوسطى في رمضان ، دعتنا الأستاذة الغالية [حبيبة المبارك] – ولها من إسمها الكثير –  إلى منزلها لنتشارك سويًا جلسة حوارية موضوعها كان عن فضل أسماء الله الحُسنى ، وإختارت تحديدًا اسم الله ( الودود ) وكم إندهشت مما يحمله هذا الإسم في داخله من أمور عظيمة لم أكن أدركها بهذا الشكل المتعمق. سأدون لكم هنا شيءٌ جميل وهو أكثر ما علق بذهني من حديثها الممتع ، ذكرت لنا أن أفضل طريقة لنعرف بها الله سبحانه تكون من خلال أسماءه ،  فالودود تأتي من كلمة ( الود ) أي  الحُب ، وكلمة حب في اللغة تأتي من 4 أمور  : 

    1حبب الأسنان : من صفاءها وبياضها ، وتعني أن المحب يكون قلبه صافٍ ونقي . 

    2 أحب البعير : أي ذلل البعير وكأن المُحب خاضع لمن يُحب .

    3محبب القرط : القرط من صفاته أنه متحرك وليس ثابت ، وهي تفيد بأن قلب المُحب مُتقلب تارة في منزلة التوكل / الرجاء / الخوف وهكذا .

    4- الحَب ( النواة ) : من عادتها الإنبات وإخراج الثمار، وكذلك المحب فهو له أعمال تظهر ، وتدل على صدق حُبه .

    كما نعلم لا يوجد إنسان  لا يذنب أو لا يُخطيء أبدًا ، فكل إبن آدم خَطاء ، لكن هناك فرق بين من يندم ويتوب،  وبين إنسان قلبه عاصٍ  ويدعي بعد ذلك بأنه يُحب !

    * لكن هل الود هو الحب ؟

    هل هناك أسماء في اللغه حتى لو كانت مترادفة يمكن لها أن تعطي ذات المعنى تمامًا ؟  ذلك أمر يستحيل، إذن فالود ليس هو الحب كما نعتقد !

    [ الحب ] : مشاعر مستقرة في القلب .

    [ الود ] : العمل المترجم لهذه المشاعر (لهذا الحب ).

    الودود تعني أن الله مُحب لمن تاب وأناب إليه ، فالله هو المستحق للود ، وهو سبحانه من يَخلق الود في قلوب عبادة . الكون كله ترجمه لود الله لنا ، لأعطيكم مثالًا بسيطًا على ذلك :  خَلقُ الله للزهور ، هل هي ضرورية ؟ هل الإنسان يستحيل له أن يعيش بدونها ؟  الإجابه قطعًا هي ( لا ) ، لكن خلقها سُبحانه ليستمتع الإنسان بها ولتبتهج روحه بجمالها و طيب عبيرها، كذلك الأمر مع ألوان التفاح وأنواع الأسماك … فقد كان يكفينا نوع واحد ، لكن كل ذلك من ود الله ودلاله لنا  .

    *كيف يكون لي حظ من اسم الله (الودود) ؟ 

    الودود من العباد : هو من يريد الخير للعباد ، أي عندما  أعاملهم بالحسنى وأتمنى لهم الخير ، حتى لو كانوا سببًا للأذى ،  قال الرسول : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يُحب لنفسه ) لاحظوا بأن الرسول الكريم قال ( لأخيه ) عممها ولم يحصرها بالأخ المسلم فقط . كذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لم يدعُ على قريش برغم إيذائهم وتعذيبهم له ، وإنما إكتفى بقوله : ( اللهم إغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )  !!

    أخيرًا أختم حديثي بعبارة عظيمة تستحق التفكُّر، وهي : [ أنّ سُوء العباد لا يحجُبه عن وِد الله لهم ]  !

     ❤

    I’m a lucky person

    الأربعاء, 3 مارس, 2010

     

    lucky

  • لأني اشعر بأن الله حولي دائماً .
  • لأني خلقت مسلمة أتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم .
  • لأني إبنه لوالدين يغدقون عليها إحساس بأنها الأفضل . 
  • لأني أملك أخوات رائعات مثقفات واعيات ، يشعرونني بالإحتواء في أي وقت  أحتاجهم فيه .
  • لان لي اصدقاء يملئون عالمي بأجمل الآشياء وأجدهم في أضيق الأحوال .
  • لأني أعلم أن هناك الكثيرين ممن سيطرح أمامهم اسم « سارة » وسيقولون عنه الكثير من الأشياء الجميلة .
  • لأني آخطط وأنفذ وأوجد على الأرض كثيراً من الآحلام .
  • لأني قوية وأتحدى المصاعب .
  • لأن ذاكرتي ستحمل فقط الذكريات السعيدة ولن أسمح لغيرها بالبقاء .
  • لآني متيقنه أننا إذا سقينا البذور جيداً سنحصد زهوراً فواحة . 
  •  لأني في كل يوم أقابل على الآقل شخصاً رائعاً .
  • لأني أتعلم في كل يوم شيء جديد  .
  • لأني أملك قلب لا يعرف الحقد .
  • لأني أملك ساعتي تدريس اسبوعياً أعرض فيهما حلمي وأحاول أن أزرع فكر جديد وصورة أجمل « لذوي الاحتياجات الخاصة » في أذهان جزء  صغير من المجتمع .
  • لأني أقدم خبرتي البسيطة في تدريس « ذوي الإحتياجات الخاصة » لطالباتي في 3 أماكن . 
  • لأني أحاول أن أزرع حب وعطف وأمانة ومسؤولية في قلوبهم .
  • لأني أشعر أن هناك الكثير ينتظرني .
  • لأني أصبحت أقرأ أكثر وأتعلم أكثر .
  • لأني أعلم أن الحياة قاسيه جداً ولكنني أقسى منها .. وأنا لها !
  • لأني أعلم أن في الغد عندما أصحوا سيكون كل شيء أفضل و سأكون أنا أفضل .
  • لأن الحياة مليئة بالجمال ولأنني آستطيع أن أراه.
  • لأني أعلم أن الله أعطاني الكثير والكثير .
  • لأني بكامل صحتي فأملك أن أعبد الله وأشكره كثيراً . 
  • لأني لا أتملق لأكسب ماديا وأخسر معنوياً .
  • لأني أجد أن هناك بصيص أمل في كل شيء .
  • لأني أعلم أن ما أمر به من خيبات هو من خصائص هذه الحياة وسوف أعوض خيراً بإذن الله .
  • لأني أعلم أنني بشر ، يمكن أن يخطئ مرة واثنتين وعشرة ، وأعلم أنه سبحانه في كل مره سيستقبلني وسيسعد بتوبه عبدته من جديد .
  • واخيراً .. أنا محظوظة جداً لانكم معي ، تتتابعون وتواسون ، تسعدون وتحزنون.

  • كلنا نملك في هذة الحياة الكثير من مما ذكرت ، لكننا نتجاهلها غالباً أو نغفل عنها ونجعل الأمور السيئة في دائرة الضوء . كتبت هذة التدوينة على عجالة ولم أتعمد هذا الترتيب ، أكملوها معي يا أصحاب فأنا لم أكتب شيء !، لنحصي النعم التي تكرم بها الخالق عز وجل علينا ونضعها نصب أعيننا دائماً . 

    العشر الأواخر

    الأربعاء, 9 سبتمبر, 2009


    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ).


    من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ ) قال: ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .

    لا تحزن

    الإثنين, 7 سبتمبر, 2009

    الماء العذب (*)

     

    نتعذب 

    نتألم

    نعاني

    ننجرح

    لكي [ نتطهر ] .

     

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    * العَذْبُ الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِـيَّة عَذْبَةٌ. والعذب الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِـيَّة عَذْبَةٌ.يقال: عَذَّبْتُه تَعْذِيباً وعَذَاباً  وفي الحديث: أَنه كان يُسْتَعْذَبُ له الماءُ من بيوتِ السُّقْيا أَي يُحْضَرُ له منها الماءُ العذب وهو الطَّيِّبُ الذي لا مُلوحة فيه. وماء لا عَذِبَةَ فيه أَي لا رِعْيَ فيه ولا كَلأَ. المغزى : لولا تعذيب الماء لما أصبح بهذه العذوبة والحلاوة .