أرشيف التصنيف: صدى روح

الجوهرة الماضي، رمز لا يتكرر

مر وقت طويل على آخر تدوينةٍ روحية كتبتها. لم أتخيل أن العودة ستكون من خلال أميرة روحي .. مثلي الأعلى .. جدتي. أشعر برغبة في الكتابة، لكن تأبى الكلمات أن تتمثل بما ينصفها ويليق بها.
عندما تتحدث عن الجوهرة بنت محمد الماضي، فأنت تتحدث عن النبل في أسمى صِوره. عن طيب المعشر وحكمة القول، عن سدادة الرأي .. وعن كرمٍ وخيرٍ كثير لاينقطع. عن الإباء وعزة النفس، عن منطقٍ عجزت الجامعات أن تُخرج مثله، وعن مدرسةٍ فكرية وفلسفية لا تشبهها مدرسة.
لقد فقدنا كل ذلك .. فقدنا ابتسامةً كانت تملأ الدنيا اطمئنان وتُجلي هم كل مهموم، فقدنا من كانت ترحم الصغير قبل الكبير، وتتواضع للفقير قبل الغني.
بعد مرور أسبوعٍ ويوم، لازلت أتذكر قسمات وجهها الذي يشع بنور لا يمكن نسيانه، تحسبها نائمة بينما هي في طريقها إلى من هو أرحم من الأم على ابنها ..
اللهم ارحمها برحمتك التي وسعت كل شيء، اللهم إنها ضيفتك وسبحانك خير مُضيف، فاسعد بلقائها، وأرها مقعدها من الفردوس الأعلى، واجبر قلب ومصاب كل من عرفها يوماً، وبقيت محفورة في روحه كرمز لا يتكرر.

سارة خالد الفوزان ١٤/٧/٢٠٢٠

العام السابع في التدوين!

image

 

في يوم جامعي مشمس، وبعد لقاء مليء بالتساؤلات .. أترقب مكاملة، أقلب جوالي ..  يصلني وسط كل ذلك تنبيه من تطبيق الأسئلة (ASK) يخبرني برسالة بعثتها صديقة تلقبني بـ”أستاذة”، اهتمامها ومتابعتها جعلاها تقوم بحساب سنوات عمر أحد أكثر الأماكن قربًا إلي روحي .. “مدونتي”.. حسنًا أعترف بأنني لم ألحظ مسبقًا وصولها للعام السابع أو حتى السادس ..

“أخجلتني بإهتمامك ياصديقة ”

يالإزدحام هذه الحياة  .. أتذكر أول تدوينة، وأتذكر تساؤلي فيها عما تودون مني كتابته.. يبدو أن الأمنيات السابقة قد تبدلت كثيرًا، وأصبحت الآن في القدرة على بقائكم بالقرب وإستمراري بالكتابة وسط هذا العالم الذي هجره الكثيرين، تحديدًا بعد توسع عالم مواقع التواصل الاجتماعي..

فهل اقترب العد التنازلي .. ؟ أرجو ألا يحدث ذلك.

شكرًا للصديقة المجهولة ..()

عندما يخذلونك في يوم , تأكد بأن الخالق سبحانه سيبعث لك من يمحوا هذا السواد .. فقط عليك أن ترضى .

عطايا الخالق لا تتوقف .

بدل أن تهمس في أُذن أهل ذوي الإعاقة عن إعاقة إبنهم/ أخيهم, تعلم أُسس الحديث العلمي الحضاري عن الإعاقة وتكلم جهرًا. لا تقلق فأنت لن تجرحهم بحديثك إذا أتقنتهُ . زمن الجهل ولّى

رسائل.

إغفروا و ارسموا الأعذار الممكنة , لا تصدقوا كل ما يُقال و لا تصدقوا كل ما يُشاهد .

القلوب لا تُقرأ , والمشاعر الحقيقة لا تُرى .

إن لم تجد منه ما يوافقك , فقد يكون هواه في مكان آخر , لا تفترض السوء دائمًا .

إرتق بظنونك , فالأرواح تختلف , والأطباع ليست واحدة .

تيقن يا صديق بأنه لا يشبهك , فلا ردّات فعله تشبهك , ولا طريقة حديثه هي ذاتها طريقتك .

فلا تنزعج .. ولا تظلم!

حديثي وأصدقائي.

 ‎​

قد يكون ما سأحكيه الآن مكررًا ،وقد ردده الكثيرون قبلي .. لكني وبرغم ذلك وقعت  في ذات المطب . وكم كان سيعجبني وقتها تكرار ذلك على مسمعي .

عندما تنوي فعل الخير، إنوِ به وجه الله فقط , لا تتأمل بعده أي شيء , ولا حتى على سبيل المثال تقدير ذلك الآخر  , فأنت لابد أن تخذل في يوم ما (أليست أصابعُ اليد الواحدة مختلفة ).. خفف من وطأة ما أصابك و فكر في القادم  وفي العاقبة الجيدة مما فعلت.. كرر على ذاتك” سأفعل الخير ولن أتوقع بعده غير رضا الخالق سبحانه “.

أُحدّث نفسي في مواقف مشابههة , وأقول لها أحيانًا ,”تَعَاطفي مع هذا الأخر! ” فندرة الخيّرين وأصحاب النوايا الطيبة في هذا الزمان أصبحت مخيفة , وهي سبب لا يمكن إغفاله لهذا التعميم الصادر من جهتهم . إجبار هم على حُسن الظن قد يكون أمرًا يصعُبُ عليهم بالمقام الأول. خاصة إن كانوا في دائرة مغلقة من  التجارب المؤلمة .

 إعتياد الناس على النوايا السيئة هو سببٌ مهم ، بالإضافة إلى عامل آخر قد تسقطه تجاهلًا منك , أو تعمدًا لتوجه المركب في الإتجاه الجميل  , وهو ” تداخل مشاعر أخرى “

همسة صغيرة  ياأصدقاء .. تذكروا أيضًا : “كل إناء بما فيه ينضح” .

أحبكم , وأتمنى أن تحبوا أنفسكم كما أنتم .. إسعدوا ولا تكترثوا مما يحدث لكم , فجمال الحياة لا يظهر إلا بعد مُرّها .. لكم خالص الدعوات يأ أصحاب القُلوب البيضاء ()

وحدك من يحررني.

 

لو أُتيح لي تحوّل أحد الأشياء إلى صديق قريب, لا يُفارقني , لاخترتك حتمًا أيها الصباح ..

 فيك أجدني وصَوت قُدومك يُقلّص كُل شيء  ..

تَمنحني كُل إرتجيته مِن ليلتي .. بل من حياتي ..

أحب هُدوءك وصَوتك المُبتسم ..

حتى العصافير الصغيرة , وورداتي , هي أيضًا تُحبك , وتأبى أن تتفتح و ترقُص إلا وهي بين يديك  ..

والشمس ..  ألاحظت كيف تتغير بوجودك؟ كيف تصبح لطيفة ورائعة ..؟

أنت تسحرهم جميعًا .. و تجعل منهم أشياءًا مُختلفة .. لم يعتادوها هم أنفسهم ..

لكنك ترحلُ سريعًا , وحينما أكون قد أعتدتُك , واعتدت حُلو حياتي فيك ..

صوتٌ داخلي يكرر ويكرر , أريده قريبًا في كل حين ..

أنتَ من بحثتُ عَنه في كُل سنيني ,

لا يُحررني أحدًا مثلما تفعل ..

لكن أتعلم ؟

فأنا الفتاة التي قدّر لها أن تتفهم دائمًا كُل شَيء ..

ولا تَقلق على صديقتك , فقد بدأت تتعلّم أن تستمتع بذلك .

 

 

 

أحاديث الشاي.

* أعطِ الناس ما يستحقونه, لا تزد في ذلك .. ولا بأس إن أنقصت!
* إجعل علاقتك مع جميع الناس حسنة, تغاضَ عن الأمور الصغيرة والمزعجة فيهم , وتمسك بأصدقائك الطيبين جيدًا .. إحذر أن تخسرهم لمواقف تافهة.
* قل خيرًا .. أو أرجوك اصمت!
* قلل من مستوى الثقة بالآخرين مهما أظهروا حسن نيتهم. فلا تعلم ما تخبئه لك الأيام .
* لا تكن هزليًا ولا جديًا طيلة الوقت , لانه حتمًا ستكون صورتك أمام الآخرين ليست كما تشتهي.
* إجعل لك موقفًا واضحًا تجاه الأحداث التي تتطلب منك ذلك , فالسلبية ضعف , أكثر من ظنك بأنها ذكاءًا.
* المناصب لا تجعل بالضرورة الأشخاص كاملين أو ناضجين أوفعّالين أو عادلين.
* المواقف أبلغ من أي حديث.
* التجارب السيئة مكسب شخصي, وشهادة بأننا نتقدم في هذه الحياة .
* من لا يعرف قيمتك فارحل عنه سريعًا .
* إستمتع بأصغر الأمور التي حولك .. عش الحياة! فكلنا في النهاية سنرحل .

من الواجب أن تتخذ موقفًا واضحًا في الأحداث اللي تُواجهك ! سَلبيتك وإفتقادك لردّة الفعل هو أمر يثير الشفقة .