أرشيف التصنيف: عالم الإعاقة

قيادة وتنفيذ اجتماع IEP أثناء التعليم عن بعد.

ترجمة سارة الفوزان

 

تعمل لورين جيويت  Lauren Jewett معلمة تربية خاصة منذ  11 عاماً، وهي تملك الكثير من الخبرة في التحضير لإجتماعات البرنامج التربوي الفردي Individualized  Education Program(IEP)  والمشاركة فيها وقيادتها، وتعتبر اجتماعات IEP عن بعد هي الأولى بالنسبة لها.  يسمح قانون تربية الأفراد ذوي الإعاقة Individuals with Disabilities Education Act  باستخدام أساليب بديلة للمشاركة في الاجتماعات في حال عدم إمكانية إقامة الاجتماع بشكل شخصي.  الآن وبعد إغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، أصبح من الضروري الانتقال إلى اجتماعات IEP   الافتراضية التي تقام عبر الإنترنت.

تذكر جيويت بأنها عادة ما تشعر بالقلق أثناء المواقف الجديدة، وهي تعتمد على تجربتها السابقة، حيث تكمن الأولوية اثناء الاجتماع في الاستماع إلى كل عضو في الفريق، واحترام حقوق الطالب وأسرته.  وفيما يلي بعض الطرق التي تقدمها جيويت لقيادة وتنفيذ اجتماعات IEP :

  1. التفكير في المواقف/ الأحداث الجديدة أثناء تحديد موعد اجتماع IEP.

عند جدولة اجتماع IEP ، هناك حاجة إلى إيجاد وقت يناسب الجميع بناءً على الحقائق الجديدة التي تأتي مع إغلاق المدارس. فالعائلات أصبح لديها مواقف جديدة يمكن أن تجعل إيجاد الوقت للقاء أكثر صعوبة. يتم التواصل مع العائلات وأعضاء الفريق الآخرين عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني لتحديد موعد الاجتماع.  اثناء التواصل، يتم التأكيد أيضًا على أعضاء الفريق في التفكير في الاحتياجات الجديدة أو نقاط القوة أو المخاوف المتعلقة بإغلاق المدرسة.

2.  تلبية احتياجات فريق IEP على أفضل وجه.

أثناء التخطيط للاجتماعات، من الضروري التفكير في مدى إمكانية وصول أعضاء الفريق ومدى معرفتهم بالمنصات الالكترونية، مع اتباع سياسات المدرسة المتعلقة بخصوصية الطلبة وسريته.  وقبل يوم أو يومين من الاجتماع؛ يتم التأكد من أن جميع أعضاء الفريق يعرفون كيفية الدخول إلى الاجتماع عبر الإنترنت مع تحديد البرنامج المناسب. وسيكون من الجيد اسناد دور تدوين الملاحظات إلى أحد أعضاء الفريق من المدرسة.  تساعد الملاحظات في التعرف على مدى تعقيد المناقشة وسد الثغرات في حالة فقد أي شخص لشيء ما بسبب الثغرات التقنية. ولضمان الوصول العادل للغة أفراد الأسرة، قد نحتاج إلى وجود مترجم أثناء الاجتماع. عند عقد أي اجتماع-  IEP عن بُعد أو شخصي – من المهم التأكد من أن كل عضو في الفريق يشعر بالتقدير.  في الوقت الحالي، قد يقوم بعض أعضاء الفريق برعاية أطفالهم مثلاً وبالتالي في بداية كل اجتماع وختتامه يتم الاعراب لهم عن التقدير للوقت والمجهود الذي يقدمه كل عضو في الفريق.

3.  أن يشعر جميع أعضاء الفريق بالتقدير.

في البيئة الافتراضية، قد يكون من الصعب معرفة متى تتحدث ومن يتحدث.  لذا تأكد من إعطاء كل شخص الوقت لمشاركة أفكاره واهتماماته حول الطالب.  واطلب من الجميع ذكر أسماؤهم ودورهم في كل مرة يتحدثون فيها.  أخيرًا، ذكّر جميع أعضاء الفريق بأن IEP هو مستند حي يمكن أن يتكيف ويتغير مع الطالب.  وبسبب الوضع الحالي، أطلب من الفريق النظر في الدعم المحدد والتسهيلات اللازمة للتعلم عن بعد. أصبح العديد من أفراد الأسرة الآن في وضع فريد حيث يمكنهم تقديم رؤى جديدة حول الاستراتيجيات التي يرون أنها تعمل أو لا تعمل في المنزل، ويمكن لهذه الملاحظات أن تفيد بشكل أفضل في العمل الذي يقوم به المعلمين.

قد يكون الانتقال من الاجتماع الشخصي إلى الاجتماع الافتراضي أمرًا صعبًا.  لكن بصفتك معلم، لديك علاقات مع طلابك وعائلاتهم والزملاء في العمل، هذه العلاقات تدعمك خلال أي تحديات تظهر أثناء العملية.  حاول أن تتذكر أنه لا ينبغي تغيير الكثير عند عقد اجتماع IEP افتراضياً بخلاف مكان الاجتماع.  أستمر في الحفاظ على أن يكون تركيز الاجتماع على الطالب وتوجيهه نحو الحلول،  وتذكر أن التعاطف والمرونة وإدراج جميع الأصوات تنتقل ايضًا إلى الاجتماع الافتراضي.


بنك Commonwealth يطلق خطة إمكانية الوصول والشمولية لعام 2021-2023

ترجمة سارة الفوزان

اليوم، في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق بنك الكومنولث Commonwealth Bank خطته الخاصة بإمكانية الوصول والدمج للعام 2021-2023 ، والتي تم تطويرها بالشراكة مع الشبكة الأسترالية للإعاقة ومجموعة من الخبراء الرائدين في المجال.

وتحدد الخطة الجديدة التحسينات الرئيسية التي تم إجراؤها فيما يتعلق بالوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية للأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص في المناطق النائية، والأستراليين الأكبر سنًا، والمجتمعات متعددة الثقافات. وقد كشفت بيانات المعهد الأسترالي للصحة والرعاية أن واحدًا من كل خمسة أستراليين يعاني من إعاقة.

 وكل يوم يستخدم الأشخاص ذووالإعاقة فروع البنوك والتطبيقات والمواقع الإلكترونية والقنوات الأخرى لإدارة شؤونهم المالية. وقد جلبت جائحة COVID-19 مجموعة جديدة تمامًا من الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الخدمات المصرفية في جميع أنحاء البلاد. على سبيل المثال، لم يتمكن العديد من الأستراليين المكفوفين أو ضعاف البصر من الوصول إلى العلامات المرئية التي تستخدمها العديد من الشركات لفرض قيود التباعد الاجتماعي.

ورداً على ذلك، عمل CommBank مع Vision Australia لإنشاء معيار جديد، والذي تضمن وجود بواب يلتقي بالعملاء عند مدخل الفرع ويوجههم حوله للتأكد من أنه يمكنهم إكمال معاملاتهم المصرفية بأمان.

“بصفتنا أكبر بنك في أستراليا، لدينا دور مهم نلعبه في ضمان إتاحة الخدمات المصرفية للجميع. لقد تحدثنا مع المدافعين والمنظمات غيرالهادفة للربح والجماعات المجتمعية لمساعدتنا على فهم العوائق التي نواجهها عند الوصول إلى منتجاتنا وخدماتنا وكيف يمكننا تحسين أدائنا.  لقد أظهر هذا العام على وجه الخصوص مدى أهمية ضمان أن تشمل الخدمات الأساسية مثل الخدمات المصرفية الدعم الجميع “.  قال مات كومين، الرئيس التنفيذي في بنك الكومنولث.

لقد كانت جائحة COVID-19 وقتًا صعبًا ومخيفًا للغاية للعديد من الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.  إننا نثني على البنك لنهجه الاستباقي في العمل معنا لضمان أن العملاء المكفوفين أو ضعاف البصر لا يمكنهم البقاء بأمان عند زيارة فروع البنك فحسب، بل يتلقون أيضًا المساعدة التي يحتاجونها للقيام بأعمالهم المصرفية باستقلالية وكرامة “.  قال بروس ماجواير ، مستشار السياسات الرئيسي منVision Australia الذي قدم المشورة بشأن الخطة.

لمزيد من المعلومات ، انتقل إلى www.commbank.com.au.


جدل جديد: دور الأفلام السينيمائية في استدامة الصورة النمطية السلبية للأشخاص ذوي الإعاقة.

ترجمة ساره الفوزان

أدان المدافعون عن الإعاقة تصوير الشخصيات في فيلم The Witches الجديد بطولة آن هاثاواي، حيث لعبت دور الشخصية الشريرة في كتاب رولد دال المحبوب للأطفال لعام 1983، والذي يظهر بأيدي تشبه تشوه أطراف الأصابع، يشار إليها أيضًا باسم اليد المنقسمة Split hand وتنطوي على نقص أو عدم وجود إصبع واحد أو أكثر من أصابع اليد أو القدم.

وقد انتقد مجتمع الإعاقة ذلك نظرًا لدور الفيلم في إستدامة الصورة النمطية التي تشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير طبيعيين أو يجب الخوف منهم، حيث أن الكتاب الأصلي لم يصور السحرة على أنهم قد فقدوا أصابعهم.

وقد كانت السبّاحة البريطانية آمي مارين ( لديها ذات الإعاقة) من أوائل الأصوات التي تحدثت ضد الفيلم، وذلك في منشورها على تويتر:
“هل فكرتم في كيفية تأثير هذا التمثيل (لاختلافات الأطراف) على مجتمع هذه الإعاقة ؟”

كما غرد الحساب الرسمي لدورة الألعاب البارالمبية Paralympic Games (ونو حدث دولي يشارك فيه رياضيين بدرجات إعاقة متفاوتة)على تويتر: “اختلاف الأطراف ليس مخيفًا. يجب الاحتفاء بالاختلافات ويجب تطبيع الإعاقة “.

ورداً على هذا الجدل العنيف، أدلت شركة Warner Bros بالبيان التالي: “نشعر بحزن عميق لعلمنا أن تصويرنا للشخصيات الخيالية في The Witches يمكن أن يزعج الأشخاص ذوي الإعاقة” وأنهم “يأسفون لأي جريمة تسببها”.

كما تؤكد Warner Bros:
“في تكييف القصة الأصلية، عملنا مع المصممين والفنانين للتوصل إلى تفسير جديد للمخالب الشبيهة بالقطط الموضحة في الكتاب. لم يكن في النية أبدًا أن يشعر المشاهدون بأن المخلوقات الخيالية غير البشرية كان من المفترض أن تمثلهم “.

وقد اعتذرت آن هاثاواي على شبكات التواصل الاجتماعي لمجتمع الإعاقة بعد أن تسبب فيلمها الأخير “الساحرات” في ردة فعل عنيفة بسبب التصوير السلبي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وكتبت على Instagram: “لقد علمت مؤخرًا أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اختلافات في الأطراف، وخاصة الأطفال، يعانون من الألم بسبب تصوير Grand High Witch في The Witches”.

“إنني أبذل قصارى جهدي لمراعاة مشاعر وتجارب الآخرين، لأن عدم إيذاء الآخرين ينم عن مستوى أساسي من اللباقة والذي يجب أن نسعى جميعًا لتحقيقه.”

“بصفتي شخصًا يؤمن حقًا بالشمولية ويكره القسوة ، فأنا مدينة لكم جميعًا بالاعتذار عن الألم الذي تسببت فيه. أنا أسفة. أؤكد لكم أن هذا لن يحدث أبدًا “.

وتابعت: “أنا أعتذر للأطفال الذين يعانون من اختلافات في الأطراف: الآن بعد أن عرفت بشكل أفضل، أعدكم بأنني سأفعل ما هو أفضل. وأنا مدينة باعتذار خاص لكل من يحبكم بشدة كما أحب أطفالي: أنا آسفة لأنني خذلت عائلتكم.”

الإعتذار الصريح هو من أخلاق الكبار. أتذكر استهزاء ممثلة عربية بذوي متلازمة داون وصمتها تجاه الهجوم من المدافعين عن الإنسانية عمومًا والإعاقة تحديدًا.
جميل أن نعتذر إذا أخطأنا، ونتحمل المسؤولية، ونذكّر بدورنا في دعم المجتمع الشامل.

رفع دعوى ضد شركة HonorHealth بسبب التمييز ضد الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

تزعم الوكالة الفيدرالية الأمريكية التي تحقق في التمييز الوظيفي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم.

وتؤكد أن مستشفيات Scottsdale للرعاية الصحية في منطقة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا الأمريكية)قد فشلت في توفير تكييفات معقولة لذوي الإعاقة، وذلك وفقًا لما اتهمتهم به لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية Equal Employment Opportunity Commission (EEOC في دعوى قضائية تم رفعها يوم الثلاثاء.

كما زعمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم أو لأنهم بحاجة إلى تكييفات.

ووفقًا لدعوى EEOC، حُرم الموظفون ذوو الإعاقة مرارًا وتكرارًا من التسهيلات المعقولة، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، وجداول العمل المعدلة. ‏وبدلاً من الانخراط في العملية التفاعلية المطلوبة أو مناقشة التسهيلات الممكنة، أو توفيرها، أجبرت شركة HonorHealth الموظفين على ترك وظائفهم.

مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة. وتسعى الدعوى القضائية إلى التعويضات العقابية فضلاً عن منع الممارسات التمييزية في المستقبل.

قالت المحامية ماري جو أونيل:
‏”يعتبر الأفراد ذوو الإعاقة جزءًا حيويًا من القوى العاملة”.
‏”عندما يطلبون تسهيلات معقولة تسمح لهم بأداء المهام الأساسية لوظائفهم، تطلب ADA من أصحاب العمل الانخراط في عملية تفاعلية مع هؤلاء الموظفين وتوفير تكييفات معقول”.

وأضافت إليزابيث كادلي، مديرة المقاطعة لمكتب مقاطعة فينكس التابع لـ EEOC ، “في كثير من الأحيان، نرى أرباب العمل لا يلتزمون بما جاء به قانون ADA.
‏ونحن نشجع جميع أصحاب العمل على تطوير سياسات وممارسات تضمن أن تكون أماكن عملهم خالية من التمييز بسبب الإعاقة”.

رؤية الدمج الشامل مقابل واقع التربية الخاصة.

ترجمة سارة الفوزان

كشفت آخر دراسة قام بها كل من كوفمان وهورنبي (Kauffman & Hornby (2020 عن أسباب الاختلاف بين الرؤية الشاملة inclusive vision التي تتبناها المادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وواقع النطاق المحدود للدمج  inclusion في أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وكانت كمايلي:

  • أولاً: تعتبر قيادة كبار الأكاديميين في مجال التربية الخاصة مضللة، وذلك في تعزيز رؤية الدمج الكامل، على الرغم من عدم وجود أدلة بحثية لفوائد التعليم الشامل مقابل توفير التربية الخاصة التقليدية.
  • ثانيًا: المواقف/الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاجهم لها تاريخ طويل ومعقد، حيث انتقد العديد من مؤيدي الدمج التربية الخاصة في القرن العشرين، وزعموا أن الفرز والتسمية والتصنيف التي تتطلبها التربية الخاصة ذات آثار سلبية.
  • ثالثًا: تم تشجيع المعلمين على تخيل نظام تعليمي لا حدود له، بمعنى أنه يمكن دمج جميع الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم العام. ويرجع ذلك إلى أنه من المتوقع أن تصبح فصول التعليم العام مرنة للغاية بحيث لن تكون هناك حدود لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقة، بغض النظر عن طبيعة أو شدة احتياجاتهم التعليمية الخاصة.
  • رابعًا: أن مسألة اتخاذ قرار بشأن وضع الطالب في التعليم يتطلب استدعاءً للحكم، ونظرًا لأن الحكم البشري غير معصوم عن الخطأ، فسيتم دائمًا ارتكاب أخطاء في ذلك.
  • خامسًا: تتطلب الالتزامات بالدمج أن يأخذ اختصاصيو التوعية في الاعتبار الآثار العملية القائمة على الواقع، بينما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعديد من مؤيدي الدمج الكامل.

إطلاق مشروع ” Bright Cinema” في الصين لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على الاستمتاع بالأفلام.

ترجمة سارة الفوزان

يعتبر Bright Cinema مشروع فريد من نوعه وتم اطلاقة في ٢٠١٧ في مقاطعة جيلين بالصين، وهو يستهدف المكفوفين أو ضعاف البصر ليستمتعوا بالأفلام.

‏ووفقًا لتقرير CGTN؛ أنتجت “Bright Cinema” أكثر من 200 فيلم يمكن الوصول إليهم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ‏ويتم ذلك من خلال إضافة (أوصاف صوتية) للمشاهد عن طريق إعادة تحرير الفيلم بحيث تساعد هذه الأفلام المكفوفين وضعاف البصر على فهم العمل.

يقول فو هيزينج، البادئ بالمشروع:
‏”صناعة الأفلام أمر معقد للغاية، وهي مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين: الكتابة والسرد. ‏إنهم بحاجة لمشاهدة فيلم عشر مرات على الأقل قبل أن يبدأوا في كتابة الأوصاف الصوتية “.

ويهدف الفريق إلى الاستمرار في إنتاج 104 فيلمًا كل عام حتى يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الصين من الاستمتاع بفيلمين في الأسبوع. ‏في السنوات الثلاث الماضية، أجرى الفريق أكثر من 170 عرض.

ويؤكد فو:
‏نحن نتعاون أيضًا مع منصات الإنترنت لبناء أقسام خاصة للأفلام التي يمكن الوصول إليها.
‏في الوقت الحالي، قمنا بتحميل عشرة أفلام. إنها خطوة جديدة بالنسبة لنا “.

كيف أصبحت مراكز التسوق في السعودية ممكنة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

قالت هيئة حقوق الإنسان السعودية إن جميع المحلات التجارية ومراكز التسوق يجب أن توفر مداخل ومخارج يمكن الوصول إليها ومنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة، وقد نشرت عبرحسابها في تويتر بيانياً لتحديد المواصفات المثالية لتصميم المنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الهيئة السعودية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة سريان القرار اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وبناءً عليه، ستبدأ وزارة الشؤون البلدية والقروية حملات تفتيشية مستمرة لضمان التزام جميع مراكز التسوق به.

وتعتبر هذه خطوة لجعل الأشخاص مستخدمي الكراسي المتحركة يصلون بسهولة إلى أي متجر، ويتناولون الطعام في المطعم، مع الاستمتاع بالعديد من عوامل الجذب التي يوفرها مركز التسوق. ويمكن تزويد الشخص ذو القصور السمعي بمضخم (أنظمة FM) لفهم نصيحة مساعد المبيعات، كما وينطبق ذات الأمر على شخص يستعمل الكرسي المتحرك ويحتاج إلى غرفة قياس مناسبة لتجربة الملابس. ومن المفترض أن يغادر جميع العملاء المركز التجاري وهم يشعرون بأن لديهم تجربة جيدة. ولا تزال إمكانية الوصول قيد التنفيذ، لكن بعض مراكز التسوق في المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين مرافقها.

كيف استطاع ذوي اضطراب طيف التوحد تجاوز التحديات في التوظيف؟

ترجمة سارة الفوزان

قبل بضع سنوات، لم يكن كاميرون متأكدًا من إمكانية عثوره على وظيفة بدوام كامل، أو أن يكون جزءًا من فريق يقوم بعمل هادف. يعمل كاميرون Operational Intelligence Analyst في استراليا، وهو واحد من 11 متطوعًا جديدًا في برنامج Aurora Neurodiversity، كاميرون استرالي من ذوي اضطراب طيف التوحد، وقد واجه عقبات في الحصول على عمل بدوام كامل. وفي الواقع، يتم توظيف 38٪ فقط من هذه الفئة في سن العمل، ويعتبر معدل البطالة أعلى 8 مرات مقارنة بالأشخاص من غير ذوي الإعاقة.

أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها ذوي اضطراب طيف التوحد في العثور على عمل هي عملية التوظيف نفسها. وغالبًا ما يكون الكثير منهم في وصع غير جيد أثناء عمليات التوظيف التقليدية، بحيث يتقدم العديد من الأشخاص لشغل مئات الوظائف دون تجاوز مرحلة المقابلة.

ويساعد برنامج Aurora Neurodiversity التابع لخدمات أستراليا، بالشراكة مع Specialisterne Australia، في سد هذه الفجوة من خلال منحى فريد للتوظيف والدعم والتطوير، بحيث يضع البرنامج المرشحين في ((عملية توظيف مدتها أربعة أسابيع))، مما يتيح لهم الوقت لعرض مهاراتهم ومواهبهم.

لقد شعر كاميرون بالدعم خلال برنامج التدريب والتقييم، وتمتع بفرصة التفاعل وتبادل الخبرات مع المرشحين الآخرين: “بعد برنامج التدريب والتقييم الشامل، شعرت حقًا بأنني أستطيع إثبات هويتي وما يمكنني فعله، ولا أشعر بأني ملزم على اثبات نفسي، أنا مستعد فقط للدخول وتعلم العمل”. ويؤكد كذلك: “إنه لأمر رائع أن أعمل في هذه الوظيفة الجديدة واثقًا من أنني أظهرت لصاحب العمل ما أستطيع فعله وكيف أتفاعل مع الآخرين”، “كانت عملية صعبة ولكنها ممتعة. لقد شعرتُ بأنني أستطيع حقًا المساهمة حتى في غضون أسبوعين من البداية “.

أثبت كاميرون وزملاؤه المجندون بالفعل قيمتهم في Services Australia. كما ويشيير دانييل مدير كاميرون: “مساهمة كاميرون واضحة وهو يبدي انسجامًا مع الفريق، ولديه اهتمام الكبير بالتفاصيل، فهو يعمل وفقًا لمعايير استثنائية ويقدم الجودة في كل وقت”.

البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد وخطر الإنتحار!

ترجمة سارة الفوزان

يدعو الباحثون المنظمات والجمعيات الخيرية للعمل معهم في تقديم دراسة لتطوير طرق جديدة للحد من إيذاء النفس والانتحار لدى البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد. وتقود جامعة نوتنغهام وجامعة نيوكاسل البحث التعاوني للنظر في كيفية تكييف خطط الحماية من الانتحار لتكون أكثر فاعلية معهم.

و يُعد الانتحار أكثر شيوعًا بين البالغين الذين تم تشخيصهم بالتوحد؛ حيث تزيد نسبة الانتحار لديهم بحوالي تسع مرات أكثر من الأشخاص غير المصابين باضطراب طيف التوحد. كما تشير الاحصاءات إلى أن 66٪ منهم قد فكروا في الانتحار، وهذا أعلى بكثير من عامة السكان في المملكة المتحدة حيث يبلغ المعدل حوالي 17٪.

وتعتبر خطط الحماية هي تدخل شخصي بسيط ومختصر لمنع إيذاء النفس والانتحار بين عامة الناس. وقد ذكر البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد أن خطط الحماية من الإنتحار يمكن أن تكون مفيدة جدًا لهم، كما اقترحوا طرقًا لتكييف الخطط تكون أكثر وضوحًا وأكثر صلة باحتياجاتهم.

وتتضمن خطط السلامة والحماية عادةً معلومات محددة كالعلامات التحذيرية الشخصية والتي تشير إلى اقتراب الشخص من أزمة معينة، علاوة على استراتيجيات المواجهة الشخصية وذلك لتوفير الإلهاء عن أفكار إيذاء النفس أو الانتحار، ومعلومات الاتصال بالأصدقاء والعائلة والمهنيين لتقديم الدعم، إضافةً إلى تهيئة بيئة آمنة.

وعلى الرغم من أن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد معرضين بشكل متزايد لخطر إيذاء النفس والانتحار؛ الا أنه لم يتم الكشف في أي بحث حتى الآن عن تطوير استراتيجيات تمنع الانتحار ومكيفة مع احتياجاتهم الفريدة.

‫”أنا امرأة من ⁧‫ذوي متلازمة داون‬⁩ أبلغ من العمر 30 عامًا ومحاطة بحب أسرتي”‬

ترجمة سارة الفوزان، نص faces of saudi

‫نشأت في الولايات المتحدة لمدة 16 عامًا بعد أن انتقلت إلى واشنطن العاصمة عام 1997 عندما كنت في السابعة من عمري. درست في مدارس مقاطعة فيرفاكس العامة حتى تخرجت من المدرسة الثانوية في عام 2009.‬ ثم حضرت مركز S. John Davis Career Center وعملت في العديد من الأماكن والمواقف، بما في ذلك مساعده في شركة تقنية المعلومات ومساعدة للطاهي في مطعم إيطالي.‬

‫عدت أنا وعائلتي إلى الرياض في عام 2012. وبدأت في حضور جمعية (صوت متلازمة داون) وتخرجت من هناك لأصبح سكرتيرة مساعدة في المدرسة. لقد أتيحت لي العديد من الفرص في الجمعية، حيث تم اختياري لأكون الطالب المتحدث ولأساعد الأطفال.‬

‫من بين هواياتي العديدة؛ الإستمتاع بالطهي، والخبز، والتمارين، والكتابة. كما أن قضاء الوقت مع الأطفال في مدرستي ومساعدتهم يجلب لي الفرح أيضًا.‬

‫لقد زودتني عائلتي دائمًا بالدعم والوسائل اللازمة لتحقيق النجاح والتقدم في حياتي، وقد كرست والدتي وقتها في الولايات المتحدة لتعليمي وتطوير ذاتي. ‬

‫أدى شغفي لنشر السلام والوعي في المجتمع السعودي إلى اختياري كمتحدثة سعودية في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في يونيو 2018. ‬لقد تحدثت عن تجربتي في المملكة العربية السعودية والفرص التي لا نهاية لها وذلك لزيادة الوعي حول الأشخاص ذوي الإعاقة في بلدي.‬

‫لا أزال أتقدم داخل مجتمعي وأهدف إلى أن أصبح سفيرة لمجتمع متلازمة داون.‬