أرشيف التصنيف: ترجماتي

رفع دعوى ضد شركة HonorHealth بسبب التمييز ضد الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

تزعم الوكالة الفيدرالية الأمريكية التي تحقق في التمييز الوظيفي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم.

وتؤكد أن مستشفيات Scottsdale للرعاية الصحية في منطقة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا الأمريكية)قد فشلت في توفير تكييفات معقولة لذوي الإعاقة، وذلك وفقًا لما اتهمتهم به لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية Equal Employment Opportunity Commission (EEOC في دعوى قضائية تم رفعها يوم الثلاثاء.

كما زعمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم أو لأنهم بحاجة إلى تكييفات.

ووفقًا لدعوى EEOC، حُرم الموظفون ذوو الإعاقة مرارًا وتكرارًا من التسهيلات المعقولة، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، وجداول العمل المعدلة. ‏وبدلاً من الانخراط في العملية التفاعلية المطلوبة أو مناقشة التسهيلات الممكنة، أو توفيرها، أجبرت شركة HonorHealth الموظفين على ترك وظائفهم.

مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة. وتسعى الدعوى القضائية إلى التعويضات العقابية فضلاً عن منع الممارسات التمييزية في المستقبل.

قالت المحامية ماري جو أونيل:
‏”يعتبر الأفراد ذوو الإعاقة جزءًا حيويًا من القوى العاملة”.
‏”عندما يطلبون تسهيلات معقولة تسمح لهم بأداء المهام الأساسية لوظائفهم، تطلب ADA من أصحاب العمل الانخراط في عملية تفاعلية مع هؤلاء الموظفين وتوفير تكييفات معقول”.

وأضافت إليزابيث كادلي، مديرة المقاطعة لمكتب مقاطعة فينكس التابع لـ EEOC ، “في كثير من الأحيان، نرى أرباب العمل لا يلتزمون بما جاء به قانون ADA.
‏ونحن نشجع جميع أصحاب العمل على تطوير سياسات وممارسات تضمن أن تكون أماكن عملهم خالية من التمييز بسبب الإعاقة”.

رؤية الدمج الشامل مقابل واقع التربية الخاصة.

ترجمة سارة الفوزان

كشفت آخر دراسة قام بها كل من كوفمان وهورنبي (Kauffman & Hornby (2020 عن أسباب الاختلاف بين الرؤية الشاملة inclusive vision التي تتبناها المادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وواقع النطاق المحدود للدمج  inclusion في أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وكانت كمايلي:

  • أولاً: تعتبر قيادة كبار الأكاديميين في مجال التربية الخاصة مضللة، وذلك في تعزيز رؤية الدمج الكامل، على الرغم من عدم وجود أدلة بحثية لفوائد التعليم الشامل مقابل توفير التربية الخاصة التقليدية.
  • ثانيًا: المواقف/الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاجهم لها تاريخ طويل ومعقد، حيث انتقد العديد من مؤيدي الدمج التربية الخاصة في القرن العشرين، وزعموا أن الفرز والتسمية والتصنيف التي تتطلبها التربية الخاصة ذات آثار سلبية.
  • ثالثًا: تم تشجيع المعلمين على تخيل نظام تعليمي لا حدود له، بمعنى أنه يمكن دمج جميع الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم العام. ويرجع ذلك إلى أنه من المتوقع أن تصبح فصول التعليم العام مرنة للغاية بحيث لن تكون هناك حدود لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقة، بغض النظر عن طبيعة أو شدة احتياجاتهم التعليمية الخاصة.
  • رابعًا: أن مسألة اتخاذ قرار بشأن وضع الطالب في التعليم يتطلب استدعاءً للحكم، ونظرًا لأن الحكم البشري غير معصوم عن الخطأ، فسيتم دائمًا ارتكاب أخطاء في ذلك.
  • خامسًا: تتطلب الالتزامات بالدمج أن يأخذ اختصاصيو التوعية في الاعتبار الآثار العملية القائمة على الواقع، بينما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعديد من مؤيدي الدمج الكامل.

إطلاق مشروع ” Bright Cinema” في الصين لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على الاستمتاع بالأفلام.

ترجمة سارة الفوزان

يعتبر Bright Cinema مشروع فريد من نوعه وتم اطلاقة في ٢٠١٧ في مقاطعة جيلين بالصين، وهو يستهدف المكفوفين أو ضعاف البصر ليستمتعوا بالأفلام.

‏ووفقًا لتقرير CGTN؛ أنتجت “Bright Cinema” أكثر من 200 فيلم يمكن الوصول إليهم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ‏ويتم ذلك من خلال إضافة (أوصاف صوتية) للمشاهد عن طريق إعادة تحرير الفيلم بحيث تساعد هذه الأفلام المكفوفين وضعاف البصر على فهم العمل.

يقول فو هيزينج، البادئ بالمشروع:
‏”صناعة الأفلام أمر معقد للغاية، وهي مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين: الكتابة والسرد. ‏إنهم بحاجة لمشاهدة فيلم عشر مرات على الأقل قبل أن يبدأوا في كتابة الأوصاف الصوتية “.

ويهدف الفريق إلى الاستمرار في إنتاج 104 فيلمًا كل عام حتى يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الصين من الاستمتاع بفيلمين في الأسبوع. ‏في السنوات الثلاث الماضية، أجرى الفريق أكثر من 170 عرض.

ويؤكد فو:
‏نحن نتعاون أيضًا مع منصات الإنترنت لبناء أقسام خاصة للأفلام التي يمكن الوصول إليها.
‏في الوقت الحالي، قمنا بتحميل عشرة أفلام. إنها خطوة جديدة بالنسبة لنا “.

كيف أصبحت مراكز التسوق في السعودية ممكنة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

قالت هيئة حقوق الإنسان السعودية إن جميع المحلات التجارية ومراكز التسوق يجب أن توفر مداخل ومخارج يمكن الوصول إليها ومنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة، وقد نشرت عبرحسابها في تويتر بيانياً لتحديد المواصفات المثالية لتصميم المنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الهيئة السعودية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة سريان القرار اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وبناءً عليه، ستبدأ وزارة الشؤون البلدية والقروية حملات تفتيشية مستمرة لضمان التزام جميع مراكز التسوق به.

وتعتبر هذه خطوة لجعل الأشخاص مستخدمي الكراسي المتحركة يصلون بسهولة إلى أي متجر، ويتناولون الطعام في المطعم، مع الاستمتاع بالعديد من عوامل الجذب التي يوفرها مركز التسوق. ويمكن تزويد الشخص ذو القصور السمعي بمضخم (أنظمة FM) لفهم نصيحة مساعد المبيعات، كما وينطبق ذات الأمر على شخص يستعمل الكرسي المتحرك ويحتاج إلى غرفة قياس مناسبة لتجربة الملابس. ومن المفترض أن يغادر جميع العملاء المركز التجاري وهم يشعرون بأن لديهم تجربة جيدة. ولا تزال إمكانية الوصول قيد التنفيذ، لكن بعض مراكز التسوق في المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين مرافقها.

كيف استطاع ذوي اضطراب طيف التوحد تجاوز التحديات في التوظيف؟

ترجمة سارة الفوزان

قبل بضع سنوات، لم يكن كاميرون متأكدًا من إمكانية عثوره على وظيفة بدوام كامل، أو أن يكون جزءًا من فريق يقوم بعمل هادف. يعمل كاميرون Operational Intelligence Analyst في استراليا، وهو واحد من 11 متطوعًا جديدًا في برنامج Aurora Neurodiversity، كاميرون استرالي من ذوي اضطراب طيف التوحد، وقد واجه عقبات في الحصول على عمل بدوام كامل. وفي الواقع، يتم توظيف 38٪ فقط من هذه الفئة في سن العمل، ويعتبر معدل البطالة أعلى 8 مرات مقارنة بالأشخاص من غير ذوي الإعاقة.

أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها ذوي اضطراب طيف التوحد في العثور على عمل هي عملية التوظيف نفسها. وغالبًا ما يكون الكثير منهم في وصع غير جيد أثناء عمليات التوظيف التقليدية، بحيث يتقدم العديد من الأشخاص لشغل مئات الوظائف دون تجاوز مرحلة المقابلة.

ويساعد برنامج Aurora Neurodiversity التابع لخدمات أستراليا، بالشراكة مع Specialisterne Australia، في سد هذه الفجوة من خلال منحى فريد للتوظيف والدعم والتطوير، بحيث يضع البرنامج المرشحين في ((عملية توظيف مدتها أربعة أسابيع))، مما يتيح لهم الوقت لعرض مهاراتهم ومواهبهم.

لقد شعر كاميرون بالدعم خلال برنامج التدريب والتقييم، وتمتع بفرصة التفاعل وتبادل الخبرات مع المرشحين الآخرين: “بعد برنامج التدريب والتقييم الشامل، شعرت حقًا بأنني أستطيع إثبات هويتي وما يمكنني فعله، ولا أشعر بأني ملزم على اثبات نفسي، أنا مستعد فقط للدخول وتعلم العمل”. ويؤكد كذلك: “إنه لأمر رائع أن أعمل في هذه الوظيفة الجديدة واثقًا من أنني أظهرت لصاحب العمل ما أستطيع فعله وكيف أتفاعل مع الآخرين”، “كانت عملية صعبة ولكنها ممتعة. لقد شعرتُ بأنني أستطيع حقًا المساهمة حتى في غضون أسبوعين من البداية “.

أثبت كاميرون وزملاؤه المجندون بالفعل قيمتهم في Services Australia. كما ويشيير دانييل مدير كاميرون: “مساهمة كاميرون واضحة وهو يبدي انسجامًا مع الفريق، ولديه اهتمام الكبير بالتفاصيل، فهو يعمل وفقًا لمعايير استثنائية ويقدم الجودة في كل وقت”.

البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد وخطر الإنتحار!

ترجمة سارة الفوزان

يدعو الباحثون المنظمات والجمعيات الخيرية للعمل معهم في تقديم دراسة لتطوير طرق جديدة للحد من إيذاء النفس والانتحار لدى البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد. وتقود جامعة نوتنغهام وجامعة نيوكاسل البحث التعاوني للنظر في كيفية تكييف خطط الحماية من الانتحار لتكون أكثر فاعلية معهم.

و يُعد الانتحار أكثر شيوعًا بين البالغين الذين تم تشخيصهم بالتوحد؛ حيث تزيد نسبة الانتحار لديهم بحوالي تسع مرات أكثر من الأشخاص غير المصابين باضطراب طيف التوحد. كما تشير الاحصاءات إلى أن 66٪ منهم قد فكروا في الانتحار، وهذا أعلى بكثير من عامة السكان في المملكة المتحدة حيث يبلغ المعدل حوالي 17٪.

وتعتبر خطط الحماية هي تدخل شخصي بسيط ومختصر لمنع إيذاء النفس والانتحار بين عامة الناس. وقد ذكر البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد أن خطط الحماية من الإنتحار يمكن أن تكون مفيدة جدًا لهم، كما اقترحوا طرقًا لتكييف الخطط تكون أكثر وضوحًا وأكثر صلة باحتياجاتهم.

وتتضمن خطط السلامة والحماية عادةً معلومات محددة كالعلامات التحذيرية الشخصية والتي تشير إلى اقتراب الشخص من أزمة معينة، علاوة على استراتيجيات المواجهة الشخصية وذلك لتوفير الإلهاء عن أفكار إيذاء النفس أو الانتحار، ومعلومات الاتصال بالأصدقاء والعائلة والمهنيين لتقديم الدعم، إضافةً إلى تهيئة بيئة آمنة.

وعلى الرغم من أن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد معرضين بشكل متزايد لخطر إيذاء النفس والانتحار؛ الا أنه لم يتم الكشف في أي بحث حتى الآن عن تطوير استراتيجيات تمنع الانتحار ومكيفة مع احتياجاتهم الفريدة.

‫”أنا امرأة من ⁧‫ذوي متلازمة داون‬⁩ أبلغ من العمر 30 عامًا ومحاطة بحب أسرتي”‬

ترجمة سارة الفوزان، نص faces of saudi

‫نشأت في الولايات المتحدة لمدة 16 عامًا بعد أن انتقلت إلى واشنطن العاصمة عام 1997 عندما كنت في السابعة من عمري. درست في مدارس مقاطعة فيرفاكس العامة حتى تخرجت من المدرسة الثانوية في عام 2009.‬ ثم حضرت مركز S. John Davis Career Center وعملت في العديد من الأماكن والمواقف، بما في ذلك مساعده في شركة تقنية المعلومات ومساعدة للطاهي في مطعم إيطالي.‬

‫عدت أنا وعائلتي إلى الرياض في عام 2012. وبدأت في حضور جمعية (صوت متلازمة داون) وتخرجت من هناك لأصبح سكرتيرة مساعدة في المدرسة. لقد أتيحت لي العديد من الفرص في الجمعية، حيث تم اختياري لأكون الطالب المتحدث ولأساعد الأطفال.‬

‫من بين هواياتي العديدة؛ الإستمتاع بالطهي، والخبز، والتمارين، والكتابة. كما أن قضاء الوقت مع الأطفال في مدرستي ومساعدتهم يجلب لي الفرح أيضًا.‬

‫لقد زودتني عائلتي دائمًا بالدعم والوسائل اللازمة لتحقيق النجاح والتقدم في حياتي، وقد كرست والدتي وقتها في الولايات المتحدة لتعليمي وتطوير ذاتي. ‬

‫أدى شغفي لنشر السلام والوعي في المجتمع السعودي إلى اختياري كمتحدثة سعودية في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في يونيو 2018. ‬لقد تحدثت عن تجربتي في المملكة العربية السعودية والفرص التي لا نهاية لها وذلك لزيادة الوعي حول الأشخاص ذوي الإعاقة في بلدي.‬

‫لا أزال أتقدم داخل مجتمعي وأهدف إلى أن أصبح سفيرة لمجتمع متلازمة داون.‬

أنا من ذوي إضطراب التوحد، والتباعد الإجتماعي يملؤني بالأمل

ترجمة: سارة الفوزان، نص: هالي موس

خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس، بدأ وباء  COVID-19 ينتشر سريعًا، بينما كنت أقوم بجولة كمتحدثة في جميع أنحاء ولاية ألاسكا. لقد سافرت عبر عدة مطارات في رحلتي من ميامي إلى ألاسكا، أعطاني والدي بعض الأقنعة لأرتديها على متن الطائرة، لقد علمت حينها بحدوث أمرٍ ما.

كان وصولي إلى الأخبار محدودًا، لكني قرأت عدة عناوين أثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي أو حال وردتني احدى رسائل والدي التي يذكّرني فيها بغسل يداي . علمتُ بأن الفيروس التاجي قادم ومن الضروري الاستعداد لذلك. عدت إلى منزل والداي، ولم أكن متأكدة من المدة التي سأقضيها هناك. ظننت بأنّي سأبقى لبضعة أسابيع، ولكن مع الأوبئة لا يمكن لأحد التنبؤ بموعد دقيق .ازدادت القيود والتوجيهات بشأن البقاء في المنزل وتدابير التباعد الاجتماعي، كما تعلمنا الكثير عنCOVID-19 وسرعان ما أصبح واضحًا بأننا سنجد “الوضع الطبيعي الجديد”.

أنا من ذوي إضطراب التوحد وأجد ذاتي في الروتين، كما أن معظم أعمالي تعتمد على الأحداث التعليمية التي تتطلب الكثير من السفر. عادةً ما يتضمن روتين حياتي التسجيل الأسبوعي للبودكاست، وتناول ذات الأطعمة كل يوم، وزيارة استوديوهات اللياقة البدنية المفضلة لدي (والعثور على أخرى جديدة في المدن الرئيسية التي أزورها)، وممارسة ألعاب الفيديو قبل النوم.

في الوقت الحالي تحولت الأحداث والمناسبات لتكون افتراضية، وأصبحت أقضي الكثير من الوقت في مكالمات  Zoom، كما لم أعد في شقة بغرفة نوم واحدة، وصار لا يمكنني الذهاب إلى صفوف اللياقة البدنية التي أحبها. عدم وجود الروتين في حياتي هو أمر مرهق بالنسبة لي، لكني ما زلت أعيشه، فأنا الآن سعيدة بطهي والدتي وأجد السعادة في كل يوم.

التباعد الاجتماعي بالنسبة لي لا يعتبر شيئًا جديدًا، فحياتي الاجتماعية لم تكن نشطة في السابق، ولكن خلال هذه الفترة أشعر بالأمل. لقد أصبحت الأحداث والمؤتمرات افتراضية؛ ولم تعد تقلقني سطوع أضواء الفلورسنت في المكان، ولا الذهاب عبر المطارات والشعور بالإرهاق بعد ساعات من الرحلات الجوية، ولا القفز في جولات أوبر داخل المدن الكبيرة. أصبح بإمكاني حاليًا حضور المناسبات الاجتماعية والحفلات مع توفير خيار كتم الصوت في حال كانت كثيرة، والتفاعل مع الجميع على منصة مركزية ومعرفة أسماء جميع الحاضرين، علاوة على متابعة الأسئلة فورًا وإرفاق رابط مفيد في مربع الدردشة  .صرت أفعل ما أحب، أتبادل القصص، وأجلب الأمل، وأنشر الحماس نحو الدمج والقبول بينما أتحدى برفق مفاهيم الإعاقة السابقة.

لقد أصبح لدى الأشخاص في المجتمعات النائية والذين يصعب عليهم حضور مؤتمرات الإعاقة والتوحد وغيرها إمكانية الوصول اليها. ففي السابق كانت العائلات تعبر عن امتنانها لتكبدي عناء السفر إليها. أما الآن، فقد قلت تلك المخاوف بشأن الوصول، وبنقره واحدة على الرابط يمكن أن يكونوا هناك، ويحصلوا على أكبر قدر ممكن من المعلومات. لم يكن من المفترض وجود وباء لتصبح إمكانية الوصول والابتكار في متناول الجميع. فنحن من نبني العلاقات ونحن من نبني الوصول. أنا سعيدة لما سيكون عليه مستقبلنا. كما يقول بعض الأشخاص بأن قصتي تملؤهم بالأمل، وفي الحقيقة أنا مليئه بالأمل بسبب تعاوننا وقصصنا الجماعية.

أم وباحثة في علم (تحسين النسل) كانت ستعتبر “مُعيبة” قبل قرن من الزمان!

ترجمة: سارة الفوزان. جابرييل سبتزر        

أمضت (إيفانوفا سميث) المولودة بإعاقة فكرية الجزء الأول من حياتها داخل دار للأيتام في لاتفيا الخاضعة للسيطرة السوفيتية. هي لا تتذكر أنه كان لديها أصدقاء أو ألعاب، أو أي شيء تفعله. تبنتها عائلة في سن الخامسة، ووقتها كانت لا تستطيع الكلام. تقول إيفانوفا: “عندما وصلت إلى هنا لأول مرة (منزل الأسرة الجديدة)، أعطتني أختي دبًا محشوًا، ولم أكن أعرف ماذا أفعل به، فأعدته إليها. كان على عائلتي مساعدتي في تعلم كيفية اللعب “.

بعد أن تخرجت إيفانوفا من المدرسة الثانوية، كانت لديها فكرة جريئة وهي الالتحاق بالجامعة! وتم قبولها في جامعة واشنطن، وهو أمر لايمكن تخيل حدوثه لشخص من ذوي الاعاقة الفكرية. وفي مكتبتها قرأت لأول مرة عن تاريخ علم (تحسين النسل) وهو من العلوم الزائفه التي بلغت ذروتها في أوائل القرن العشرين. وتكمن فكرة هذه الحركة في منع الأشخاص الذين لديهم سمات “غير مرغوب فيها” -تاريخياً، الأشخاص الذين لم يكونوا من البشرة البيضاء وذوي الإعاقة وخاصة الفكرية- من التكاثر. “

تقول: “بعد دخولي الجامعة بدأتُ في قراءة تلك الكتب، حقًا إنه لأمر مضحك ومثير للسخرية أن نكون في القرن الواحد والعشرين وتقرأ طالبة من ذوي الإعاقة الفكرية كتبًا تم تدوينها من قبل أشخاص كانوا سيضعونها في مؤسسة ويقومون بتعقيمها وحرمانها من الحياة !”. كتبت إيفانوفا أطروحتها حول تاريخ علم (تحسين النسل)، تلك الحركة التي كانت ستعتبرها “معيبة” لو ولدت قبل مائة عام.

لقد تزوجت حديثًا من إيان وأصبحت تراودها الكثير من الأفكار، تقول: “عندما أصبحتُ حاملًا خفت كثيرًا، وسيطرت على ذهني فكرةً كالكابوس! ظننت بأنهم سيأخذوا مني ابنتي. لقد حاولت اتخاذ الكثير من الاحتياطات”. في الوقت الحالي تعمل إيفانوفا كعضو هيئة تدريس في جامعة واشنطن، ويبلغ عمر ابنتها (أليكساندرا) سنة ونصف.

خمسة أشياء يجب أن يقولها المعلمون أثناء الإجتماع الأول للبرنامج التربوي الفردي (IEP)

ترجمة :سارة الفوزان، نص: نيكي هيمان

   

قد يكون من الصعب توجيه الوالدين في أول اجتماع يقام بعد تشخيص طفلهم بالإعاقة؛ ولكن حدوث ذلك بشكل جيد سيشعرهم بالراحة وإمكانية الحصول على المعلومات التي تضمن نجاح هذا الطفل. فيما يلي عدد من الاعتبارات:

أولا: أنت لم تسبب الإعاقة. من المهم التأكيد على الوالدين بأنهم عير مذنبين. فالتشخيص المفاجئ للإعاقة غالبًا ما يعقبه أحاسيس سلبيه كالخوف من المجهول وما يخبئه مستقبل هذا الطفل. وكذلك قد يدور في ذهن الوالدين أسئلة متعلقة بالكيفية التي سيشارك بها الطفل، ومنها: ماذا لو لم يكن لديه تواصل شفوي؟ هل سيكون لديه أصدقاء؟ هل سيفهمه الناس؟ هل سيجتاز دروسه؟ هل سيحصل على شهادته؟ فجأة تصبح الأشياء التي كانا يعتقدان بأنها مؤكدة في مستقبله.. غير مؤكدة.

ثانيًا: الإعاقة لا تحدد طفلك. (الأطفال المعوقين) مقابل (الأطفال ذوي الإعاقة)..طريقة التفكير تغير الكثير. يجب أن ينظر لهذا الإبن بأنه: (طفل) بالمقام الأول، (طفل) يحب الرياضة والحلوى والقطط والتسكع مع الجد، (طفل) قبل فترة طويلة من وصفه بالإعاقة. أخبر الوالدين بذلك، وطمأنهم بأن طفلهم رائع و لديهم مواهب فريدة. الآباء قد يعرفون ذلك، ولكن إذا شعروا بأن المعلم أيضًا يعرف ذلك، فسيكون لديهم ثقة أكبر في الخطط التي تم وضعها في البرنامج التربوي الفردي.

ثالثًا: سنفعل كل ما في وسعنا لخلق بيئة ناجحة لطفلك . من المهم أن يعرف الآباء ما هو الممكن في نطاق برنامج التربوي الفردي. فكّر في الأشياء التي تقوم بتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية، وتسهيل إقامة العلاقات بين الأصدقاء وتشكيل السلوكيات. إذا كانت إعاقة الطفل تؤثر عليه اجتماعيًا أو عاطفيًا أو سلوكيًا، فمن واجبات الفريق توفير تعليمات واضحة وفرص ممارسة لتحسين تلك المجالات. قد يشعر بعض الآباء بالحرج الشديد عندما يعاني طفلهم من أحد الإضطرابات السلوكية، افهم مشاعرهم ووضح لهم بأن تلك السلوكيات هي طريقة الطفل للتعبير عن حاجته،وانه يجب العمل من خلالها للوصول إلى النتائج المناسبة. سيستغرق الأمر بعض الوقت وربما التجربة والخطأ، لكن الأمر سيكون على ما يرام.

رابعًا: سيكون لطفلك دائمًا قيمته في مدرستنا. يمكن الحديث هنا عن الأنشطة اللامنهجية التي سيشارك فيها الطفل. قد تظهر بعض التحديات ذات العلاقة بالإعاقة أثناء محاولته المشاركة، وهذا سبب وجود الفريق في IEP، حيث يمكن للجميع الجلوس والتشارك في حل المشكلات.

خامسًا: سيتم معاملة طفلك باحترام وكرامة. يخشى العديد من الآباء من أن يؤثر (التصنيف) سلبًا على طفلهم أو أن يتم السخرية منه أو عدم احترامه. لذا هم بحاجة إلى طمأنتهم والتأكيد على وجود فريق من المختصين يملكون الأدوات والاستراتيجيات لمساعدة هذا الطفل على النجاح.