إرشيف التصنيف: ‘مقالة’

حديثي وأصدقائي.

الثلاثاء, 6 مارس, 2012

 ‎​

قد يكون ما سأحكيه الآن مكررًا ،وقد ردده الكثيرون قبلي .. لكني وبرغم ذلك وقعت  في ذات المطب . وكم كان سيعجبني وقتها تكرار ذلك على مسمعي .

عندما تنوي فعل الخير، إنوِ به وجه الله فقط , لا تتأمل بعده أي شيء , ولا حتى على سبيل المثال تقدير ذلك الآخر  , فأنت لابد أن تخذل في يوم ما (أليست أصابعُ اليد الواحدة مختلفة ).. خفف من وطأة ما أصابك و فكر في القادم  وفي العاقبة الجيدة مما فعلت.. كرر على ذاتك” سأفعل الخير ولن أتوقع بعده غير رضا الخالق سبحانه “.

أُحدّث نفسي في مواقف مشابههة , وأقول لها أحيانًا ,”تَعَاطفي مع هذا الأخر! ” فندرة الخيّرين وأصحاب النوايا الطيبة في هذا الزمان أصبحت مخيفة , وهي سبب لا يمكن إغفاله لهذا التعميم الصادر من جهتهم . إجبار هم على حُسن الظن قد يكون أمرًا يصعُبُ عليهم بالمقام الأول. خاصة إن كانوا في دائرة مغلقة من  التجارب المؤلمة .

 إعتياد الناس على النوايا السيئة هو سببٌ مهم ، بالإضافة إلى عامل آخر قد تسقطه تجاهلًا منك , أو تعمدًا لتوجه المركب في الإتجاه الجميل  , وهو ” تداخل مشاعر أخرى “

همسة صغيرة  ياأصدقاء .. تذكروا أيضًا : “كل إناء بما فيه ينضح” .

أحبكم , وأتمنى أن تحبوا أنفسكم كما أنتم .. إسعدوا ولا تكترثوا مما يحدث لكم , فجمال الحياة لا يظهر إلا بعد مُرّها .. لكم خالص الدعوات يأ أصحاب القُلوب البيضاء ()

زوبعة أُخرى .

الأربعاء, 27 أكتوبر, 2010

لم أكن أَعلم من هي ربى قعوار ولم أسمع بها مسبقًا، في صباح هذا اليوم شَاهدت لها مقطعًا من إحدي القنوات المسيحية ، تخلع الحجاب بكل هدوء مُعلنه عن أنه لم يكن خيارها الصحيح ، وأن المسيح الآن قد حَررها وأخرجها من السجن الذي كانت فيه ، طالبةً منه الغُفران ، أو كما تقول ” الرب رجّعني بعد ما أدّبني ” ، وذلك كنايه عن أنه أذاقها الإسلام كعقاب لتعود وتَعرف قيمة دينها الذي كانت عليه.  قادني ذات المقطع لمشاهدة مقاطع أُخرى تذكر بأنها من عَائله أردنية معروفة وثرية، إبنه لقسيس ، مولُودة في 1981 متعصبة لدينها ، كارهه للمُسلمين ، هَاجرت لأمريكا في 2002 لبدء حَياتها من الصفر ، وَجدت عملًا هناك وأصبَحت تدرس بالكنيسة بإنتظام ، من المترددين كثيرًا على البالتوك ، جاءت للولايات المتحدة الأمريكية لتُبشر بالمسيحية ، وفي الثالث من اكتوبر 2005 تحولت للاسلام على يد شاب تزوجته يُدعى مُصطفى . بقيت على إسلامها خمس سنوات ثم إرتدت وعادت إلى المسيحية ، مُظهرةً ندمها الشديد ، كما تجدون في الإقتباس التالي من موقعها الشخصي ، وهي تحكي عن أحد الذين كانت تُناظرهم في البالتوك :

طلب مني أن يتحدث معي بالصوت حتى يعرف ما الذي يجري معي. ثم قال لي: “أنتِ صلِّ يا ربى” قلت له: “لن أستطيع ذلك لأنه لن يقبلني” سألني: “من هو الذي لن يقبلك؟” أجبت: “لا أستطيع أن أقول إسمه” أمرني: “إنطقي إسمه” قلت: “لا أستطيع” وبدأت أبكي، فحاول تهدأتي ثم قال: “صلِّ يا ربى، هو موجود ويسمعك الآن” أغمضتُ عيناي لأتحدث معه وقلت: “أنا .. مثل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا ينظرون إليك وأنت مصلوب ويستهزؤون بقولهم إن كنت أنت ابن الله فانزل عن الصليب! … أنا مثل هؤلاء الجنود الذين كانوا يقترعون على قميصك … إن كان بطرس أنكرك ثلاث مرات فأنا أنكرتك عشرات المرات!” وصرتُ أبكي بمرارة .. بدأ هو في الصلاة بلجاجة من أجلي وبعد عدة دقائق قال لي: “صلِّ يا ربى، فهو فاتح يديه ينتظر إقبالك” قلت: “لا أستطيع” قال: “إنه في الخارج يطرق الباب وينتظر منك أن تفتحي له” قلت: “إسمعني جيداً، أشعر نفسي الآن في ظلام دامس، جالسة في قفص حديدي ويداي ورجلاي مكبّلتين بالسلاسل ومربوطتين، لا أستطيع الخروج له، دعه هو يفتح الباب يأتي إلي!” قال لي: “صلِّ الآن” لم أستطع أن أفتح فاهي لدقائق طويلة وأنا أحاول أن أصرخ لله لكي يحررني، ولكن جاءت على بالي ترنيمة وبدأت أرنمها: “هل أطرق بابك بعد ضياع الكل .. أويصلح أن أقترب إليك بذلي .. ضيّعت أنا فرحتي مني بجهلي .. قد كنتَ حبيبي وخِلِّي أنتَ بل أهلي .. وتركتك ولكني أعود لترحمني .. ولا بيدي إلا الوعد ليسترني .. والقلب بأحشائي يناديك أجبرني .. أشتاق لحضن الآب وعطفه يقبلني” توقفتُ هنا ثم صلّيت: “لقد وضعتُ رأسي بالطين وتمرّغتُ في الحمأة.. رحتُ إلى وكر الذئاب وعشت معهم.. وأعلم أني أخطأت وابتعدت كثيراً .. وأعلم أني ابنتك .. وأعرف من أنت .. أنت إلهي ومخلصي يسوع المسيح .. أطلقني الآن من القفص .. حطم قيودي واغسلني بدمك وسامحني واغفر لي ذنوبي .. ارحمني يارب يسوع!” وسمعتُ حينها آذان الفجر – صباح الجمعة تاريخ 16 / 7 / 2010 – وانطلق لساني بالتسبيح والصلاة لله .. وصرتُ أطلب منه المغفرة والرحمة بدموعٍ حارة وما انتهيت من الصلاة، حتى وجدتُ المسيحي الذي كان يصلي معي يبكي بغزارة، وصرنا نمجد الرب ونسبحه ونعظمه بالترانيم والصلوات، وبعدها اتصلتُ بأهلي وكانوا أول من عرف بالخبر وفرحوا جداً لأجلي، وعند الساعة السادسة صباحاً أرسلت رسالة للأستاذ عن طريق الموبايل وقلت له: “إن كنت مستيقظاً فكلمني أرجوك” فاتصل بي في الحال وقال: “أنا مستيقظ من الساعة الخامسة أصلي لك!” فقلت له: “وأنا أود أن أبشرك أنني اتصلتُ بوالدتي لأخبرها أني رجعتُ للمسيح” فأصبح يهلل الرب ويمجده وكان فرحاً جداً وقال: “إن رجوعك ما هو إلا استجابة صلوات كثيرين كانوا يركعون على ركبهم ويصلون بدموع لأجلك!” وبعدها بدأت التخطيط لأغادر الأردن 

 

عادت لتُهاجم الإسلام والقرآن والرسول والمسلمين بشكل عجيب ومُجحف.  كل ما في هذه الزوبعة غير مهم لنا كمسلمين ، بل قد يضحك أحدنا مما هو بالأقتباس ، لكننا خرجنا منها بحادثه أُخرى تُؤكد لدى الجميع جمال هذا الدين العظيم ، الذي لم يزرع بدواخلنا هذه الأحقاد المتأصلة بالأديان المُحرفه الأخرى كما يحدث معهم ، أولئك الذين يعيشون في صراع دائم لينسبوا كُل ما هو سيء للإسلام والمسلمين . من المستحيل لمن تذوق حلاوة الإسلام مره أن يحيد ويبتعد عنه . أستبعد كثيرًا أن تكون رُبى قد تذوقتها حقًٍا ، أنا لا أعلم مالذي تعرضت له أو ماهي الظُروف التي أحاطت بها لتُحدث  كُل هذه الدراما ،  أنا فقط أشعر بكثير من الأسى تجاه ما ضَيعته ، [ الإسلام لم يهتز يومًا بإرتداد أحد عنه ، كما لم يعتز يومًا بسبب إسلام أحد أيًا كان شأنه ] ، أتمنى من الله أن يهديها للطريق الحق في يوم ما . شاهدوها هنا  مع الشيخ محمد العوضي في فترة اسلامها ( أو إدعاءها الإسلام )  . 

عزيزتي طالبة التدريب الميداني.

الأربعاء, 7 يوليو, 2010

tumblr_l40si8sFJA1qa19ioo1_500

نورة طالبة في السنة الأخيرة بالجامعة ، متفوقة ومعدلها يقارب الكمال ، إعتادت أن تحصل على الدرجات النهائية في الإختبارات النظرية ، أغلب أساتذتها يتعجبون من مدى مهارتها في حفظ المقررات والإجابة نصيًا في ورقة الإختبار ، نورة تغلب على درجاتها أ و أ+ ، والآن لم يتبقَ لها على التخرج سوا آخر فصل دراسي وهو الخاص بالتدريب الميداني ، أي  أن تبدأ بالتواجد داخل الميدان ( مدرسة – مستشفى .. الخ ) وتبدأ بمزاولة العمل هناك ، وهُنا بانت المفارقة الحقيقية ، أظهرت إخفاقًا في التعامل مع الواقع وهُم البشر ، كانت تعتقد أن تاريخها التحصيلي المرتفع قد يشفَع لها ، بدأ الخوف يدُب داخلها، شعرت بأنها بدأت تُخفق ، كانت في كل مرة تُذكّر من يقوم بالإشراف عليها أنها طالبة متفوقة وتأخذ في الإختبارات الورقية الدرجة الكاملة ، ولا يمكن أن تحصل على أقل من ذلك ، إنتهى التدريب ، نورة أخذت ب + ، والذي يعتبر أكثر مما تستحقه ، استهجنت كيف لصديقتها أن تحصل على أ+  وهي التي غالبًا ما كانت تخفق بالورق . الآن والدها يرفع تظلم و بدون فائدة ، لم يستطع فهم أن إبنته عندما تكون متفوقة في الحفظ ليس شرطًا لتفوقها عمليًا .. نورة كذلك لم تستطع أو لم ترغب أن تفهم ذلك .

ملاحظة : القصة حقيقة وتتكرر كل فصل دراسي ، الإسم كمثال فقط . 

أقل مانقدمه لكِ ياغزة .

الجمعة, 11 يونيو, 2010

 

66621

 

يوم الأربعاء الماضي ٩-٦-٢٠١٠ كان يومًا مختلفًا ورائعًا بالنسبة لنا نحن فريق ( حياتنا أجمل ) وبالنسبة لمن حضر إلى صالوننا ( التآخي ) ، فريقنا بسيط يتكون من عدد من فتيات الاحساء اللاتي يحملن في داخلهن رغبة ملحة للتغيير وهدف واضح مع إصرار قوي على التحقيق . بعد الأحداث المؤلمة التي حصلت لغزة والتي للأسف لم يكن الضوء ليسلط عليها لولا أن صارت حادثة أسطول الحرية التي قتِّل فيها من قُتّل بالرغم من أنهم عُزّل لا يحملون الأسلحة و لا يزالون داخل حدود المياة الدولية التي هي ملك عام  للجميع، بل كانوا يحملون مساعدات ومعونات مادية بسيطة لأهل غزة المحاصرين داخل مايعد أكبر سجن في العالم !. أراد الفريق بمعاونة فريق ( السدنة ) أن يكون له دور فعّال تجاة ما يحدث ، بدلاً من الإكتفاء بالمراقبة والتحسّر على حالهم . كنا نعلم أن كثير ممن هم حولنا وصغار السن تحديدًا إلى يومنا هذا لا يملكون أي تصور عما يجري حاليًا ، والبعض قد خفِي عليه الكثير من الأمور ، فأحببنا أن تكون رسالتنا لهم .. فأعددنا لإقامة معرض يدعو للتضامن مع أهل غزة . 

١- أقامت الأستاذة حبيبة المبارك محاضرة مؤثرة استعملت فيها اللهجة المبسطة والمباشرة لتبين حقيقة ما يعانيه إخواننا المحاصَرين وما يتعرضون له من التعذيب والإذلال ، وما هو واجبنا تجاة فلسطين والقدس وأهل غزة خاصة .

٢- شاركتها الدكتورة حنان يبرودي (من جامعة الملك فيصل ) بأسلوبها اللطيف والمثري ، بالإضافة لعدد من المثقفين ممن يحملون القضية الفلسطينة في داخلهم .

٣- كانت هناك مداخلة هاتفية مع البطلة المشاركة في الأسطول ( هياء الشطي ) وأَثرت الحُضور بتجربتها ، وتفاعلوا كثيرًا معها وبينوا مدى فخرهم الكبير بها ، ووجهوا لها دعوة لزيارة الأحساء متمنين جدًا حضورها . 

٤- بعد ذلك توجهوا جميعًا لأخذ جولة على المعرض ، ابتداءًا بمعرض الصور التي جُمع فيه كل ماتم إلتقاطه أثناء حادثة الأسطول وما تلاها ، ثم توجهوا إلى الأركان التي خُصص كل منها لحدث معين سواء كان ركن (همجية اليهود ) ، أو ( أسطول الحرية ) .. وغيره .

٥- تلى ذلك عرض فيديو بأهم الأحداث المرتبطة بالأسطول بما في ذلك نشرات الأخبار والمقابلات . 

٦- الحضور فاق التصورات وكان من جميع الأعمار .

هنا مجموعة من الصور , ويمكنك الضغط عليها لمشاهدتها بشكل أكبر .

s990

 

وهنا خصصنا جدار لكي يعبروا عما يحملونه لهم في دواخلهم .. كذلك لقراءتها بشكل أفضل إضغط عليها .

52

 

بالرغم من أن المعرض تم تحضيره في قرابة الخمس أيام و بإمكانيات بسيطة إلا أنه نجح بشكل ممتاز ، وهذا دليل على أنه بوجود الرغبة والنية الصادقة يمكننا تحقيق كل شيء .. والحمد لله رب العالمين .

.Think Before You Speak

الأربعاء, 14 أبريل, 2010


looking4sarah9

هذا الـكتـاب شكلــه مـعـوقوش هالعباية كأنـها معوقة “”جوالها معاق وحالته حاله ! ” ، كثرة ترداد كلمة  معوق في مواقع ليست لها أبدًا أصبح أمر لا يطاق ولا يغتفر ! فما معنى قولنا بأن هذه الورقة معوقة ، أو ذاك الرف معوق ؟ صدقًا فأنا لا أستطيع فهم سيكولوجية قائلها ، أكثر ما يثيرني ويفاجئني عندما تصدر من أصحاب الفكرو العقول المُستنيرة. للأسف العديد من التصرفات والكلمات نستعملها لأنها درجت ولأنها تتردد على مسامعنا فقط، لكن لا نكلف أنفسنا في تحليل ما نردد. تذكرت قصة قرأتها بالأمس في كتاب “موعد مع الحياة” عندما سألت احدى الفتيات صاحبتها عن سبب قطعها لرأس السمكة وذيلها أثناء طبخها ، وأجابتها الفتاة : إنني أتبع طريقة والدتي ولا علم لي بالسبب ، لكنني سأعطيك رقم هاتفها واسأليها بنفسك ، فتذهب لتسأل الام وإذا بالأم تجيبها :لا أعلم فأنا كنت أتبع طريقة أمي هاكِ رقمها واسأليها ، وعندما حصُلت على رقم الجدة وهاتفتها ، أخبرتها بأنها كانت تفعل ذلك لأن مقلاة السمك التي تستخدمها كانت صغيرة ولا تكفِي للسمكة كاملة!

أتخيل دائمًا نفسي في مكان شخص ذي إعاقة أو ذي تحدٍ خاص – كما تفضل أن تناديهم إحدى طالباتي – وأكون أمام هذا الشخص الذي لا يكل من ترداد هذه الكلمة أثناء حديثه في مواضع ليست لها، ماذا سيكون وضعه ، حتمًا سعيد ويفتخر بهذا المجتمع ! 

ننادي بدمج ذو الإعاقة واحترامه واحتضانه  بينما نحن لا نكف عن أذيته حتى بالحديث ! ، ندعي الرقي والتقدم بينما نحن لا نجيد حتى انتقاء ألفاظنا . فإلى متى سنردد هذه الكلمة ؟ هل سنوقفها  وندرك خطأنا الفادح ؟ كم مرة تكررها في حديثك ؟ ما موقفك ممن تصدر عنهم ؟ هل استطعت ردع أحدهم بسببها ؟. . هل سيأتي يوم وينتهي ذلك ؟

 

هل سيجيبني أحدهم ؟ 🙁

الموهوب

الخميس, 18 مارس, 2010

 

at3lim-2

 

وافق يوم الأثنين آخر يوم من أيام الدورة التي أقامتها جامعة الملك فيصل لأعضاء هيئة التدريس ، والتي كانت بعنوان « أساليب التعرف على الموهوبين » من إعداد وتنفيذ : د عبدالله الجغيمان المتخصص في برامج الموهوبين وتنمية التفكير ومؤسس ومطور عدد من برامج الموهوبين بالمملكة ، هذه الدورة مهمة جداً ، ففي الوقت الحالي يجب الا يجهل أحدنا وجود هذه الفئة أو ألا تكون لديه على الأقل فكرة مبدئية عن من هو الموهوب حقاً ، حيث أنني صدمت بقول إحدى الحاضرات  – وقد كانت دكتورة وكبيرة في السن قليلاً – عن جهلها التام بهذه الفئة فما بال بقية المجتمع ذي التعليم المتوسط أو الأقل . الدورة عبارة عن ٣ أيام متضمنة ١٢ ساعة تدريب ، الجو العام لها كان رائعاً جداً ،حيث طغى عليها جو النقاش والحوار بشكل راق وعلمي . أتذكر أنني وضعت الدرجة القصوى في ورقة تقييم الدورة على أغلب البنود بسرعة لم تكن في دورات أخرى ، فنادراً ما نخرج من دورة قصيرة محملين بهذا الكم الكبير من الفائدة والمعلومة .

أما عن أهم ما دار فيها :  

  1.  أمريكا بدأت قبل الاتحاد السوفييتي في برامج الموهوبين ، لكن سبب تفوق الاتحاد كان التركيز الموجود في برامجه  . 
  2. عام ١٩٧٠ أنشأت أول مدرسة للموهوبين . 
  3. عدد الأفكار التي يجب تقبل لأي إختراع لابد أن تتجاوز على الأقل الـ ٥٠ فكرة . 
  4. ١٠٪ من الموهوبين تحصيلهم الدراسي متدني ، بينما ٩٠٪ تحصيلهم عالي  .
  5. أوضحت الدراسات أن ١٥-٢٠٪ من المتسربين هم من الموهوبين ، وذلك كنتيجة للملل الذي يشعرون به من جراء تكرار ما قد تمكنوا منه ، أو كنتيجة لعدم احتواء المنهج العام على عنصر التحدي .
  6. عدد غير قليل من الموهوبين يعدون في صفوفهم من المتخلفين دراسياً .
  7. العناية بالموهوبين نهج اسلامي أصيل : الرسول صلى الله عليه وسلم اهتم بالموهوبين كأسامة بن زيد عندما ولاه القيادة وأنس الذي كان محدِّثاً ، وزيد بن ثابت الذي بانت عليه علامات النبوغ في قدرتة اللغوية في عمر ١٢ سنة ، فوجهه الرسول لتعلم السريالية ، كذلك عبدالله بن عباس الذي نرى أن أغلب وأشهر الأحاديث قد رويت عنه  ، بالرغم من أنه عندما توفي الرسول كان في الثالثة عشر من عمره ، حيث أنه قد تنبه لهذه الهبة الموجودة فيه وأصبح صلى الله عليه وسلم يلقنه الكثير من احاديثه حتى حفظ الكثير منها .
  8. أبرز السمات الشخصية للموهوبين : النظرة الإيجابية إلى الذات / الرضى عن النفس / حساسية مفرطة / الاستقلالية / التحكم الداخلي بالسلوك الخارجي (المسؤولية ) / التفكير الأخلاقي ومراعآة الآخرين . 
  9. السمات السلبية الشخصية للموهوبين : سريع الملل / يزعج الآخرين / كثير المقاطعة / يتجاهل مسئوليات الآخرين / يسعى للبروز / يتلاعب بالمناقشة / يتذمر من روتين الصف / لا يتبع التعليمات / يرفض العمل مع الآخرين / يصحح للكبار بطريقة غير لائقة / يسخر من الآخرين / يتدخل في أعمال الآخرين / قليل الصبر مع الآخرين / يتحدي السلطة / متمرد على المعتقدات والتقاليد . 
  10. طرائق تميز الموهوبين : ١- الاختبارات الموضوعية : اختبارات الذكاء ( فردية – جماعية ) ٢- اختبارات الابداع : ( تورانس – جيلفورد )
  11. كثير من مبدعو المجتمع الأعظم ليسوا من ضمن أعلى ٣-٥ ٪ من طلاب المدرسة .
  12. الموهوب ليس بالضرورة متفوق دراسياً ، جالسا في المقعد الأمامي ، منفذا لأوامر المعلم وتوجيهاته ، متعاونا ، مبتسا ، باحثا عن ما يرضي المعلم ، لا يقوم بمراددة المعلم ، من بيئة اجتماعية راقية . 

أخيراً . . لنتذكر أن رعاية الموهوبين هي مسؤليتنا جميعاً ، ففور أن تلحظ تفوقاً معيناً في اخيك او ابنك أو قريب لك ، قدم له الرعاية والمساعدة والعون ، لا تحبطه ، اهتم بالجانب الموهوب فيه وحاول تنميتة ، حتى لا تخسر هذة الهبه العظيمة .

 

ألا تحدثوني عن المواهب التي لاحظتموها فيمن حولكم ؟

I’m a lucky person

الأربعاء, 3 مارس, 2010

 

lucky

  • لأني اشعر بأن الله حولي دائماً .
  • لأني خلقت مسلمة أتبع دين محمد صلى الله عليه وسلم .
  • لأني إبنه لوالدين يغدقون عليها إحساس بأنها الأفضل . 
  • لأني أملك أخوات رائعات مثقفات واعيات ، يشعرونني بالإحتواء في أي وقت  أحتاجهم فيه .
  • لان لي اصدقاء يملئون عالمي بأجمل الآشياء وأجدهم في أضيق الأحوال .
  • لأني أعلم أن هناك الكثيرين ممن سيطرح أمامهم اسم « سارة » وسيقولون عنه الكثير من الأشياء الجميلة .
  • لأني آخطط وأنفذ وأوجد على الأرض كثيراً من الآحلام .
  • لأني قوية وأتحدى المصاعب .
  • لأن ذاكرتي ستحمل فقط الذكريات السعيدة ولن أسمح لغيرها بالبقاء .
  • لآني متيقنه أننا إذا سقينا البذور جيداً سنحصد زهوراً فواحة . 
  •  لأني في كل يوم أقابل على الآقل شخصاً رائعاً .
  • لأني أتعلم في كل يوم شيء جديد  .
  • لأني أملك قلب لا يعرف الحقد .
  • لأني أملك ساعتي تدريس اسبوعياً أعرض فيهما حلمي وأحاول أن أزرع فكر جديد وصورة أجمل « لذوي الاحتياجات الخاصة » في أذهان جزء  صغير من المجتمع .
  • لأني أقدم خبرتي البسيطة في تدريس « ذوي الإحتياجات الخاصة » لطالباتي في 3 أماكن . 
  • لأني أحاول أن أزرع حب وعطف وأمانة ومسؤولية في قلوبهم .
  • لأني أشعر أن هناك الكثير ينتظرني .
  • لأني أصبحت أقرأ أكثر وأتعلم أكثر .
  • لأني أعلم أن الحياة قاسيه جداً ولكنني أقسى منها .. وأنا لها !
  • لأني أعلم أن في الغد عندما أصحوا سيكون كل شيء أفضل و سأكون أنا أفضل .
  • لأن الحياة مليئة بالجمال ولأنني آستطيع أن أراه.
  • لأني أعلم أن الله أعطاني الكثير والكثير .
  • لأني بكامل صحتي فأملك أن أعبد الله وأشكره كثيراً . 
  • لأني لا أتملق لأكسب ماديا وأخسر معنوياً .
  • لأني أجد أن هناك بصيص أمل في كل شيء .
  • لأني أعلم أن ما أمر به من خيبات هو من خصائص هذه الحياة وسوف أعوض خيراً بإذن الله .
  • لأني أعلم أنني بشر ، يمكن أن يخطئ مرة واثنتين وعشرة ، وأعلم أنه سبحانه في كل مره سيستقبلني وسيسعد بتوبه عبدته من جديد .
  • واخيراً .. أنا محظوظة جداً لانكم معي ، تتتابعون وتواسون ، تسعدون وتحزنون.

  • كلنا نملك في هذة الحياة الكثير من مما ذكرت ، لكننا نتجاهلها غالباً أو نغفل عنها ونجعل الأمور السيئة في دائرة الضوء . كتبت هذة التدوينة على عجالة ولم أتعمد هذا الترتيب ، أكملوها معي يا أصحاب فأنا لم أكتب شيء !، لنحصي النعم التي تكرم بها الخالق عز وجل علينا ونضعها نصب أعيننا دائماً . 

    وإذا رفضته ؟

    الثلاثاء, 23 فبراير, 2010

     

    206602808_f61552dc5a

    فتاتان تعارفتا وأصبحتا قريبتان من بعضهما ، رغبت إحداهن بزيادة هذا القرب من خلال خطبة هذه الصديقة لأخيها أو قريبها ، ولسبب ما ترفض الصديقة الزواج به ، ومن هنا يحدث الانقلاب الكبير من قبل الصديقة الخاطبة ، فتبدأ المقابلة الجافة والسلام البارد وقد تصل إلى أن تغتابها وتنعتها بصفات مكروهه ! وكل هذا لأجل أنها فقط رفضته ، رغم أن رفضها له لا يعني بالضرورة أنه سيء ، وإنما هناك إحتمالات أخرى للرفض ، كأن تكون ظروف الفتاة في تلك الفترة ليست مناسبة لهذا الحدث، أو أنها تملك أولويات معينة قد لا تتوفر لدية .

    هذه القصة هي نموذج حي لما يحصل لدى بعض الفتيات في مثل هذا الموقف ، فيكون من الصعب لديهم عودة المياة لمجاريها بالرغم من أن الزواج قسمة ونصيب !

    هل ترون أن هذا سببا ينهي الود أو الصداقة أو أي مسمى لتلك لعلاقة اللطيفة التي كانت تجمعهن ؟

    هل القطيعة تلك صحيحة فمن يرفض أحد من عائلتي كأنه يرفضني !

    ألا ترون أنها بذلك تسمح بأن يساء الظن فيها شخصياً ، حيث سيظهر ذلك بوضوح مدى نفاقها في تلك العلاقة وأنها لم تكن إلا لمصلحة ولغرضٍ دنيوي ؟ 

    صدقاً .. كنتم في يوم في موضع الصديقة الخاطبة وتملكون الآن تصوراً آخر غير ما ذكرته هنا ؟

    سأسعد إن أثريتم التدوينة بتجاربكم . 

    التوحد : هو أن أغلق باب حجرتي وأمتنع عن الطعام !

    الأربعاء, 4 نوفمبر, 2009

    thinking

    في بداية تدريسي لمقرر « مقدمة في التربية الخاصة » لسنة أولى جامعة ، و في أول محاضرة بالمقرر سألت الطالبات عن فكرتهن بخصوص المعاق عقلياً ، ماهو في نظرهن ؟ في البداية ساد صمت رهيب ، لم أكن أعرف إن كان مرده سخف السؤال أو جهله التام !  دقائق وأخذت الإجابات . . والصدمات تتوالى ، لا لشيء إلا لكونها تصدر من طالبة جامعية وفي عام 2009- 2010، حيث كان المعاق عقليا في تعريفهن هو « الغبي » ، والتوحد هو « أن أصاب بحالة نفسية أغلق فيها باب حجرتي وأمتنع عن الطعام » !

    هل حقاً هناك الكثير يجهل أن التوحد في الحقيقة  إصابة في المخ تولد مع الطفل وليس نتيجة لظروف بيئية معينة أو تعرض لحالة نفسية  ؟ وأن الإعاقة العقلية  في وادٍ والغباء في وادٍ آخر ؟ العيب في هذا الجهل يقع على عاتق من ؟ هل من مناهجنا الدراسية التي تغفل عن تعريف طلابها بالأمور التي أصبحت شائعة ومنتشرة في زماننا هذا ؟ أم إعلامنا العربي الذي يتسابق في شراء المسلسلات والفوازير والبرامج الترفيهية الفارغة و تجاهل كل ماله قيمة فعليه – مع استثناء عدد من القنوات لا يتجاوز وجودهم أصابع اليد الواحدة – أم بالحقيقة أن الحق علينا نحن كوننا لا نسعى إلى تثقيف أنفسنا ذاتيا ً ؟

    لنعيش الأمل

    السبت, 26 سبتمبر, 2009

    hope

    ما دمنا لا نزال نعيش في هذه الحياة ، فإننا جميعاً معرضين للكثير من الأمور التي تكون سبباً في إصابتنا بضيق كبير وبحالات ضعف تكمن في فقدان الأمل وعدم تحمل قسوة الألم ، منها فقدان شخص عزيز ، حدوث مرض معين ، الوقوع في مشكلة كبيرة مع عدم إيجاد حل لها وغيرها، يكون سؤالنا بالعادة ( لماذا أنا ؟ ) لماذا الله اصطفاني من بين الخلق جميعاً لأصاب بهذا الأمر ، مالذي فعلته في دنياي لأستحق هذا ، متجاهلين تماماً أن ذلك قد يكون إبتلاً منه جل شأنه إما لمحو السيئات للمسيئ أو لرفع الدرجات للعبد المؤمن ، من لحظة الضعف هذه  يبدأ الإنسان في الولوج داخل داومة غير منتهية من الحزن والشعور باليأس وبأن الحياة توقفت هنا  ، نشاهد في المقابل  نماذج من البشر استطاعت أن تتجاوز محن أصعب من تلك التي نعيشها ،  رأت طريقا آخر عجزت قلوبنا أن تراه ، وهو الإيمان بوجود الأمل ، وبأنها هي حكمة الله وعسى أن تكرهو شيئاً وهو خير لكم ، هذا المصاب جعلهم أقرب إلى الله وأزهد في هذه الدنيا ، تلك النماذج تكون بالنسبة لنا بصيص أمل وأداه تذكير بأن من حقنا أن نعيش الأفضل مادمنا لانزل على قيد هذه الحياة  ، بالمناسبه كلمة “قيد” مزعجة حقاً فهي ذات طابع تشاؤمي وكأننا مكبلين فيها ، الحياة جميلة ، نعم جميلة ، ولا أقول ذلك ترديداً لعبارة قديمة تتكرر دائماً على الأسماع ، وتقال تهكما ًبعد كل لحظة كرب ، ولكن أن نعيش ونحن على يقين بأن الله معنا  ، فذلك ما يجعلها جميلة وتستحق العيش .

    hope1

    فاقد الشيء يعطيه “باكستانيات يضفين الجمال بعدما خسرنه حرقاً بالنار والأسيد  


    hope2