إرشيف شهر سبتمبر, 2009

لنعيش الأمل

السبت, 26 سبتمبر, 2009

hope

ما دمنا لا نزال نعيش في هذه الحياة ، فإننا جميعاً معرضين للكثير من الأمور التي تكون سبباً في إصابتنا بضيق كبير وبحالات ضعف تكمن في فقدان الأمل وعدم تحمل قسوة الألم ، منها فقدان شخص عزيز ، حدوث مرض معين ، الوقوع في مشكلة كبيرة مع عدم إيجاد حل لها وغيرها، يكون سؤالنا بالعادة ( لماذا أنا ؟ ) لماذا الله اصطفاني من بين الخلق جميعاً لأصاب بهذا الأمر ، مالذي فعلته في دنياي لأستحق هذا ، متجاهلين تماماً أن ذلك قد يكون إبتلاً منه جل شأنه إما لمحو السيئات للمسيئ أو لرفع الدرجات للعبد المؤمن ، من لحظة الضعف هذه  يبدأ الإنسان في الولوج داخل داومة غير منتهية من الحزن والشعور باليأس وبأن الحياة توقفت هنا  ، نشاهد في المقابل  نماذج من البشر استطاعت أن تتجاوز محن أصعب من تلك التي نعيشها ،  رأت طريقا آخر عجزت قلوبنا أن تراه ، وهو الإيمان بوجود الأمل ، وبأنها هي حكمة الله وعسى أن تكرهو شيئاً وهو خير لكم ، هذا المصاب جعلهم أقرب إلى الله وأزهد في هذه الدنيا ، تلك النماذج تكون بالنسبة لنا بصيص أمل وأداه تذكير بأن من حقنا أن نعيش الأفضل مادمنا لانزل على قيد هذه الحياة  ، بالمناسبه كلمة “قيد” مزعجة حقاً فهي ذات طابع تشاؤمي وكأننا مكبلين فيها ، الحياة جميلة ، نعم جميلة ، ولا أقول ذلك ترديداً لعبارة قديمة تتكرر دائماً على الأسماع ، وتقال تهكما ًبعد كل لحظة كرب ، ولكن أن نعيش ونحن على يقين بأن الله معنا  ، فذلك ما يجعلها جميلة وتستحق العيش .

hope1

فاقد الشيء يعطيه “باكستانيات يضفين الجمال بعدما خسرنه حرقاً بالنار والأسيد  


hope2

هنيئاً للوطن بكم

الجمعة, 25 سبتمبر, 2009

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=EaoiTrxm0i4]

للأسف مهما قلنا إن الشعب إرتقى ، نخذل ..


صحت محافظة الخبر صباح هذا اليوم الخميس حزينة على الفاجعة التي حلت بها مساء امس الأربعاء حيث لأول مره في تاريخها تشهد أعمال شغب وفوضى وتخريب وسلب ونهب طالت كل موقع أستطاع المخربين وضع أيديهم عليه  ، بعد ليلة دامية أشتبكت فيها قوات الطوارئ ومكافحة الشغب مع المخربين الذين تجاوزو المئات من الشباب معظمهم قادمين من الرياض وتسببوا في اثارة الفوضى وهم يسيرون على شكل مجموعات وأمواج بشرية متحركة نحو كل مايرونه أمامهم من سيارات ومحلات وعائلات ورجال الأمن الذين تعرضو لأذى كبير , فالوضع أشبه بحرب أهلية في وسط الخبر استخدمت فيها العصي ونحوها من قبل المخربين ومثيري الشغب, والهروات والعصي من قبل قوات الطوارئ ومكافحة الشغب اضافة الى اطلاق النار في الهواء من قبل قوات الأمن لمحاولة تفريق المتجمهرين.

في البداية عدد المحلات التجارية التي تعرضت للتكسير والتخريب والسرقة تجاوز 20 مابين مطاعم ومقاهي ومحلات تجارية ، إضافة الى عشرات السيارات والحافلات التي تعرضت للتكسير وضرب السائقين فيها وخاصة سيارات العمالة الوافدة, ومواطني دول مجلس التعاون الذين لم يسلموا من هؤلاء المجرمين ، تعرضت العديد من اللوحات الأعلانية وأعمدة الأنارة الى التكسير بشكل كامل واسقاط أعمدة الأنارة الواقعة في الواجهة البحرية بجوار المطاعم لأستخدامها في التكسير ، تعرضت العديد من العائلات الموجودة في المطاعم والمقاهي الى اعتداءات وتحرشات جنسية بعد أن أقتحم المجرمين اقسام العائلات مثيرين الرعب فيها في حالة انفلات أمني لم نشهدها من قبل !!

 

وهذا البيان الذي صدر بخصوص المخربين ( جوال الرياض  )  :

1- الأحداث قام بها شبان من قاطني المنطقه الشرقيه وزوار من خارج المنطقه الشرقيه اثناء الأحتفال باليوم الوطني ادت الى الأعتداء الزوار وتكسير وسرقة المحلات .

2- المقبوض عليهم 130 شابا و 14 حدثا, والتحقيقات الأوليه تكشف ان منعهم من دخول الأماكن الترفيهيه دفعهم للأعمال التخريبيه .

3- الأحكام التي ستطال المخربين تتراوح من 3 شهور الى 3 سنوات .

4- تشكيل لجنة لحصر خسائر المحلات والأماكن العامه .

 

Untitled-1


المناطق: الوئام – شبكة المراسلين:
تحولت مظاهر الاحتفال باليوم الوطني إلى 
أحداث مؤسفة للغاية بعدد من مدن ومناطق المملكة العربية السعودية فعلى الرغم من التحذيرات بعدم تكرار ما حدث العام الماضي إلا أن المنظر تكرر وبزيادة، حيث ضربت الفوضى العارمة بكلتا قبضتيها محافظة الخبر بالشرقية، كما لوحظ تشابك بالأيدي بين عدد من المواطنين في شوارع المحافظة.
وقال شهود عيان لمراسل (الوئام) أنهم شاهدوا بالفعل عدد من الشباب يستقلون سياراتهم ويقومون بالتفحيط بها في الشوارع فيما كان هناك شبان يلاحقون آخرون في موقف مؤسف للغاية،ولم توقع الأحداث إصابات.
وفي الخبر قام العديد من الشباب المتهور بتحطيم زجاج مطعم كنتاكي هارديز بالخبر كما قام شبان آخرون بالاعتداء على باصات التميمي وإنزال العمالة من داخلها وقد قامت الجهات الأمنية بتدخل عاجل لإنقاذ الموقف.
أما 
محافظة جدة فقد شهدت تشديدا أمنيا غير مسبوق بمناسبة افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول وكذلك إحتفالات اليوم الوطني،فقد شهدت الشوارع إزدحاماً غير طبيعي وانطلقت مواكب السيارات التي كساها اللون الأخضر في شارع التحلية وفي شارع صاري وعلى الكورنيش الشمالي وأبحر الشمالية.
وقال مراسل(الوئام) أن عشرات الآلاف من الفتيات والشباب خرجوا إلى الشوارع متوشحين بالإعلام الخضراء وغص مجمع العرب ومجمع الصيرفي مول وحدائق الشلال بالمحتفلين وقد قامت الجهات الأمنية بإغلاق الطريق المؤدي من الحمراء باتجاه الكورنيش الشمالي بسبب الازدحام الشديد.
أما في الرياض فقد تدفق الآف المواطنين على شارع التحلية مساء اليوم وشهد مجمع المملكة التجاري والفيصلية حضور الآف المواطنين وعمت الفوضى الشوارع وتوقف السير لعدة ساعات.
وقد أكدت مصادر (الوئام) الخاصة أن مشاجرة برج الفيصلية كانت نسائية بالدرجة الأولى وقد قامت الجهات الأمنية بفضها بعد التواجد الفوري وألقت القبض على الفتيات برفقة رجال الهيئة كما تم إغلاق برج المملكة لمنع الاحتفالات بداخله.
وقال مراسل (الوئام) أن الجهات الأمنية قامت قبل قليل بفض عدد من المشاجرات التي اندلعت بمحيط مجمع الفيصلية وتحفظت على عشرات الشبان والفتيات في شارع التحلية وشارع العليا بسبب أحداث الشغب العنيفة التي وقعت قبل قليل في المجمع، وقد قامت على الفور الجهات الأمنية بإغلاق مجمع الفيصلية اثر اندلاع مشاجرة جماعية بداخله وقامت الجهات الأمنية بتطويق المكان والتواجد في الموقع بعد الفوضي الغير مسبوقة التي عمت أرجاء المجمع الذي شهد احتفالات راقصة باليوم الوطني.
وفي الطائف عبر مواطن عن فرحته باليوم الوطني بإطلاق النار على نفسه عن طريق الخطأ ويتعرض لإصابة بالغة،كما كثفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من تواجدها ببرج العبيكان للسيطرة على الاحتفالات التي تقام الآن من داخل البرج.
أما في ينبع فقد أدي التفحيط المؤسف إلى وفاة شابين نتيجة الدهس في شوارع ينبع ووفاتهما في الحال وقد قامت قوات الأمن على الفور بإغلاق شارع سلطانة فيما انتشرت في الموقع بكثافة قوات الطوارئ لإعادة الاستقرار بعد الفوضى التي شهدها الموقع.

وهنا مجموعة منمقاطع الفيديو التي تزيد الوطن فخراً بهم 

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=z0eBeyWZOa4]

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=s2o23Y5Es1Q]

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=ameEgYcJ6-k]

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=x4pN7Bt45Is]

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=Xk5m6ZQwayc&feature=player_embedded]

وهنيئاً للوطن بكم 🙂

 

تحديث !

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=8TUQS4hEcSE]

نعم ، هذا هو شبابنا الحقيقي ، فخرنا وعزوتنا ورجال مستقبلنا ..

من قال إن العمر مجرد " رقم " ؟

الجمعة, 18 سبتمبر, 2009

22009 copy

(أ)

2009 هي سنة التغييرات الجذرية بالنسبة لي ، دخلت فيها مضمار العمل لأول مرة  كمعلمة لذوي الاحتياجات الخاصة ، خضت من خلالها تجربة غنية جداً برغم أنها كانت لبضعة أشهر ، جعلتني أجوب داخل نفسي وأكتشف خبايا لم أكن أعلمٍ بها  ، التعامل مع الأطفال  بذلك الشغف الذي أراه  على محيى الفتيات فور مشاهدتهن لطفل صغير أو جميل هو أمر لم أميل إلية مطلقاً في حياتي ،  لكن تشاء الأقدار أن أتولى في أول يوم عمل لي قيادة صف أول وثاني ابتدائي في مادة « الإسلامي » والتي تتضمن القرآن والتوحيد والفقة ، وضعت أمام مفترق طرق كبير ، كانت التجربة بالبداية كارثه !  – بالمناسبه  الفصول الدنيا هي بالغالب فصول غير مرغوبة من قبل المعلمات بسبب الجهد الكبير الذي تتطلبة تلك المراحل –  ، احسست بأنني قد دخلت في معمة وفوضى كبيرة ، قيادة صف يتضمن 11 أو 12 طفل مختلفين بالتشخيص ، ويوجد من ضمنهم أكثرمن طفل ذا نشاط حركي زائد ، شعرت بأن الطالبات قد وصلهم أن المعلمة الجديدة دخلت إلى مطب عميق فأخذوا بالإزدياد في مؤامرة إخراج « أبلى سارة » من طورها !!  

😀

(ب)

العمل في هذا المجال جعلني أكتشف انني أملك ميل خاص للأطفال الظريفين ، وأنني أملك نفسي و السيطرة عليها بسهولة تامة ، « الصبر » هو واحد من أجمل المزايا التي اكتسبتها من خلال هذه التجربة ، « عصبيتي » كانت سريعة وتظهر  في أقل المواقف ، لكن في مجال عملي اكتشفت انها عديمة الفائدة ، فكل ما ازددتِ حلما و حزماً ، كل ما اصبحتِ محكمة بزمام الأمور أكثر وأكثر . من أطرف الأشياء التي أغرمت بها ، كانت النظرة التي أشاهدها على الفتيات الشقيات  اللاتي أقوم بتدريسهن ، بعد اقدام  احداهن على فعلٍ خاطئ ، اذكر منها  رؤية وجة الطفلة فاطمة – أو “بوصالح”  كما أحب تسميتها 😛 – « داون سندروم »   وهي تضحك عقب فعلتها  ، كنت أسيرة لتلك النظرة ، فبمجرد أن  تلتقي نظراتنا ، أنا بوجهي المتفاجئ والمقبل على العقاب وهي بوجهها البريئ والذي تعلوه ابتسامة عريضة معلنة بأن ماحدث لم يكن  بيدها ، حينها لا استطع أن أمسك نفسي وندخل أنا و هي في دوامة من الضحك العارم  ، ضاربين بعرض الحائط كل سبل تعديل السلوك التي كانت تتردد على أسماعنا من قبل أساتذتنا الجامعين .

(ج)

العمل كـ ” معلمة ” لم يكن من أحلام طفولتي ،  بل بالعكس ،  كان من أكثر المهن ابتعاداً عن مخيلتي ،أذكر عندما كنت في الصف الأول أو الثاني ابتدائي  وفي موعد استلام الشهادات ،  كنت أتشوق كثيراً لهديتي المرتقبة ،  في ذلك الوقت  كنت أرغب كثيرا ان تكون  “حقيبة الطبيب ”  ، حيث أشعر بمتعة كبيرة  وأنا أعبث بالادوات ، السماعة والمطهر  ، لا أنسى في ذلك اليوم كم كان صعباً العثور عليها ، وهي التي لم تكن متوفرة بكثرة ، أتذكر حينها أننا خرجنا بعد صلاة العشاء ، كنت وأبي نجوب الطرقات من متجر لآخر بحثاً عن تلك الحقيبة ، حامله معي عناد طفلة صغيرة برأس ٍ “يابس ” تصر بأنها لن تقبل سواها كهدية نجاح .   حتى عثرنا عليها  .

32009(د)

في مرحلة أخرى من حياتي  تخيلت أيضاً  أنني قد أصبح في يوم روائية أو كاتبة قصة قصيرة ، أعتقد كانت مرحلة الصفوف العليا ثالث أو رابع إبتدائي  ، كنت في كل مرة أتوجه فيها الى المكتبة أذهب إلى قسم الأطفال ، فما إن ألمح ذلك القسم المبهج  حتى أتجه له  مسيرة لا مخيره !   أبتاع كل ما يواجهني من حكايات وقصص .  في كل يوم أربعاء كنت انتظر بشوق عودة أبي من عمله  محملاً  بمجلة ” ماجد “، هو الذي يعلم بهوس طفلتة الصغيرة بالقصص والمجلات  ، وما إن نحصل عليها حتى تحين لحظة البحث عن ذلك الكائن المدعى « فضولي » والذي كان يحاول عبثاً الإختباء في أكثر الصفحات امتلاء اً بالرسومات والألوان  لتمويه وجوده  ، ولكن كان ذلك مستحيلاً لحدة المنافسة الموجودة بيني أنا و إخوتي  للبحث عنه وماهي الا ثوانٍ قليلة وتعلن إحدانا أنها وجدته ، كم أشعر بالسعادة وأنا اتذكر تلك الأيام .

(هـ)

بعد هذه الفترة انتقل لي شغف العمل في دار نشر وأن أملك مجلتي الخاصة ، بحيث أتولى بنفسي تصميم الغلاف والصفحات  والفهرس والإعلانات و رسم الشخصيات الكرتونية أبطال حكاية العدد ، و كتابه المقال الذي يتصدر الصفحة الأولى مذيلاً بتوقيع ” رئيسة التحرير ” !  ، أتذكر أنني قمت بتصميم 3 أعداد من مجلتي ، لاأذكر ماكان اسمها ، لكنني أذكر أن  أول غلاف كان عبارة عن صورة فوتوغرافية  لشاطئ العقير بمدينة الأحساء «« حس الوطنية الزائد كان موجود منذ الطفولة 😛

12009(و)

صورة الغلاف كانت هي فاتحة خير كما يقال ، و البداية في مشوار عشقي لفن الصورة ، الذي كانت بداياتي فيه بكاميرا بسيطة من شركة SONY ، دقتها 5 ميغا بيكسل ، كانت مناسبة لمبتدئة لا تفهم من التصوير غير كبسها لزر الالتقاط ، كنت في دوامة هوس لتصوير كل ما يواجهني ، تلك المرحلة التي تكون في بداية كل الأمور الجديدة ، بعدها تبدأ مرحلة التقنين ، والذي كان عن طريق تصفح المواقع المتخصصة وإقتناء المجلات الفوتوغرافية ، حتى أصبحت تلك الكاميرا لا تثير حماسي في التقاط الصور بظروف معينة وأصبحت النقلة النوعية في إقتناء كاميرتي الإحترفية سوني ألفا 100 ، خضت في تجربة الإحترافية أكثر ، أصبحت أرى الوجود من خلال عدستي الصغيرة ، لم أكن أنظر للأشياء من حولي كالبقية ، كنت أحاول أن أبحث على أجمل شيء في هذا الشيء  ، وأتخيله ضمن كادر الصورة ، واستعرض الوضعيات التي أستطيع أن أظهره بها بشكلٍ أجمل . شاركت في عدة معارض ، فازت لي عدة صور .. لكن منذ السنتين تقريباً وأنا افتقد شغفي السابق بالتصوير ، الذي أتمنى أن يعود لي يوما َ ..

090

مجموعة من صوري التي تم إختيارها لتكون في معرض ” الحسا .. عبقرية مكان ” 

Flickr

(ز )

كذلك من الأمور الرائعة جداً التي حصلت لي  في هذة السنة هو قبولي ضمن العشرة اللاتي تم اختيارهن خصيصاً للإنضمام إلى برنامج الماجستير في مسار ” الموهوبين ” بعد خضوعنا لإختبار ذكاء طويل تلاها مقابلة مع متخصص في مجال الموهبة ، كان خبر القبول النهائي مفرح جداً ، لأنني علمت ان العدد المطلوب هو عشرة طالبات فقط ، بينما أن عدد المتقدمات يفوق أضعاف هذا العدد  ، الحمد لله  .

لكن حقيقة ، الحدث الأكبر كان  في حصولي على وظيفة ” معيدة ” في قسم التربية الخاصة – مسار الإعاقة العقلية بجامعة الملك فيصل ، تلك كانت الثمرة التي تم سقيها والإعتناء بها ورعايتها طيلة سنوات دراستى الأربع  ، نعم هذا هو المكان الذي كنت أرى نفسي فيه منذ قراري بدخول هذا التخصص ، حدثت الكثير من العقبات ، لكن في كل مرة كنت أعلم انها خطوة للأمام وأن القادم سيكون أجمل ، أعيدت مقابلتي أكثر من مرة ، احترفت المقابلات الرسمية ، لم أيأس أبداً ، كنت أعلم بأنني سأصل ، حتى وأنا أمتهن التدريس لم أشعر أبدا بأنها وظيفتي الأبدية ، برغم من اكتشافي بأنها ممتعة جداً خاصة في جانب رؤية التقدم والتغيير الإيجابي على الطالبات  ، حتى وأنا  أحضر إجتماعات الإدارة ،  كنت أهمس في أذن صديقتي التي بجانبي ” أتصدقين بأنني لا أشعر بأن كل ما يقال موجة لي ”  كانت تلتفت إليّ تضحك وتقول ” يا بختك يا سارة ! ”  كنت أعلم أن هناك طريق آخر ينتظرني  ، وهو طريق البداية في مشوار طويل ،  ” المعيدة ” هي أول الطريق لسلسلة نجاحات ،  ادعوا الله أن يمنحني القوة والصبر للوصول إليها .

عوضت سهرك معي يا أمي ، وكوب القهوة الساخن من يديك   ، وابتسامتك التي تطمئنني  بأن كل شي سيكون على مايرام ،  مفاجأتك لي وأنا في معمة الإنكباب على كتبي وملخصاتي  بإختلاق الأحاديث الطريفة ، لم تكن إلا  محاولة لتخفيف وطأة  الدراسة  و الإختبارات التي يشعر بها التلاميذ دائماً ، الخوف من المجهول ، مجيئك لرؤيتي والإطمئنان على وحثي على النوم ، بينما أنا أتسبب بجعل نومك مضطرب ، لم يذهب سداً يا أمي   ..  

ابنتك ستشرفك ، ستزداد إصراراً في طريق نجاحاتها ، ستكبر أكثر وأكثر،  ستسعدك  ، ستضع كل مافعلته لأجلها نصب أعينها  ..

يا إلهي !

ثرثرت ُ كثيراً ولم انتهي  بعد !! ..

إنه عامي

23 !

 

حلفت عليكم لاتكلفون على نفسكم بالهدايا 😛

أشكركم لتحمل عناء القراءة إلى هنا .. أقدر لكم ذلك كثيراً .

" قلوبهم معنا وقنابلهم علينا " أحلام مستغانمي

السبت, 12 سبتمبر, 2009

قلوبهم معنا و قنابلهم علينا ” الكتاب الذي أصدرته أحلام مستغانمي تزامناً مع إصدار نسيان.كم. و قد بيعت منه حتى الآن 5000 آلاف نسخة منذ تاريخ صدوره، أي حوالي الأسبوع فقط، رغم أنّه لم يحظ بتغطية إعلاميّة كبيرة لكنّه استطاع أن يفرض نفسه في سوق الكتب و المبيعات من الأسبوع الأوّل ، الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات  نشرتها أحلام في مجلة زهرة الخليج ، وهي عبارة عن توثيق لأحداث سابقة مذيلة بتاريخها أسفل كل مقال ، سياسية إلى حدٍ كبير تدور في أغلبها حول أمريكا والعراق بوش وصدام حسين ، من صفحاته الأولى أنقل هذا التوضيح:

ahlam1

 

كان مقرّرًا لهذا الكتاب أن يصدر قبل ثلاث سنوات، حتى إنّ عنوانه كان ضمن فهرس كتب دار الآداب لسنة 2006. لكن في آخر لحظة كنت أعود و أؤجل مشروع إصداره.
مجرّد جمع هذه المقالات التي كتبتها على مدى عشر سنوات في زاويتي الأسبوعيّة بمجلة “زهرة الخليج” الإماراتيّة، و إعادة ترتيبها، حسب تواريخها و مواضيعها و مواجعها، كانا وجعًا في حدّ ذاتهما.
بعض هذه المقالات بكيتُ و أنا أُعيد قراءتها، و بعضها ضحكتُ ملء قلبي كأنّني لستُ من كتبها. و بحسب مقياس هذه الأحاسيس المتطرّفة، ارتأيتُ أنّها تستحقّ منكم القراءة.
لا أعتبر هذه المقالات أدبًا، بل ألمًا داريتُه حينًا بالسخرية، و انفضحتُ به غالبًا، عندما تعدّت الإهانة الجرعة المسموح بها لقلب عربيٍّ يُعاني من الأنفة. 
قد يبدو غير مجدٍ الآن، كلّ ما كتبتُه هنا، و ما ستقرأونه في كتب لاحقة ستصدر ضمن سلسلة – هذا أوّل كتاب فيها – تضمّ مقالات مجموعة حسب قضايا و هواجس وطنيّة و قوميّة.. استنزفتني على مدى ربع قرن من الكتابة.
لكنّه توثيق لتفاصيل علقت بذاكرتنا القوميّة أو رفض لتكريس ثقافة النسيان، و تحريض لمن سيأتون بعدنا، على مغادرة الحظيرة التي نُحشر فيها كالقطيع و من ثمّ نُساق إلى المراعي الأمريكيّة المتحدّة، حيث لا ينبت غير عشب المذلّة..
سيقول بعضكم، إنّ كتابي هذا جاء متأخّرًا و أميركا على أهبة مغادرة العراق. و أردّ بقول لكرومر، يوم كان في القرن الماضي حاكمًا على السودان، و جاء من يسأله ” هل ستحكم أيضًا مصر؟”. فأجاب” بل سأحكم من يحكم مصر!”. 
فالمحتل لا يحتاج اليوم إلى أن يُقيم بيننا ليحكمنا.. إنّه يحكم من يحكموننا، و يغارون على مصالحه، بقدر حرصه على كراسيهم.
ثمّ.. لأنّ قسمًا كبيرًا من هذا الكتاب خصّصته للتهكّم من “بوش الصغير”، لا أستطيع أن أمنع نفسي من تزويدكم بآخر ما قرأت عنه من أخبار و أنا أبعث بهذا الكتاب إلى المطبعة.
فلقد اشتكى الرجل الذي تحكّم بأقدار العالم لثماني سنوات، من أنّ مهامه الحاليّة تقتصر على تنفيذ أوامر زوجته لورا بحمل كيس بلاستيكي، و التنظيف وراء كلب العائلة “بارني” في حيّهم السكنيّ بدالاس!
إنّها فرصة للتأمّل في أقدار رجال، راح بعضنا يؤلّههم، و يقدّم قرابين الولاء لهم، ناسيًا أنّهم مجرّد بشر، بإمكان الزمن أن يمضي بهم في أيّة لحظة من مجرى التاريخ.. إلى مجاريه.
فهل من يعتبر؟
  

 

بيروت 25 حزيران (يونيو) 2009 

صور من الإحتفال بتوقيع الكتاب 
اقتباسات :

 كان ابن المقفع قد سئل مره ، من الذي أدبك كل هذا الادب ؟ فأجاب : « نفسي » . فقيل له : أيؤدب الإنسان نفسه بغير مؤدب ؟ قال : « كيف لا ؟ كنت إذا رأيت في غيري حسنا ً تبنيته ، وإذا رأيت قبيحاً أبيته ، بهذا أدبت نفسي » .وهي حكمة يختصرها قول شعبي ، كانت تردده حماتي كلما رأت في مجلسي مخلوقة « بلا مربي » ، ولا لياقة في تعاملها مع الآخرين ، فتقول ( رحمها الله ) : « تعلم الأدب من قليل الأدب » .
لأنه لا أكثر حماساً في الكلام عن الشرف ، ممن لا شرف له ، ولا أكثر حديثاً عن العفة ، من امرأه مشبوهة السلوك ، فقد ترددت كلمة « سلام » ٢٠ مرة في دعاية شارون الانتخابية ، التي بثها التلفزيون الإسرائيلي ، عساه بها يغسل يديه من نصف قرن من جرائم الدم العربي . 
أنا التي فاخرت ، دوماً ، بكوني لم أصافح صدام يوم كان قاتلاً ، ولا وطئت العراق في مرابد المديح وسوق شراء الذمم وإذلال الهمم ، تمنيت لو أنني أخذت عنه ذلك الإناء الطافح بالذل ، وغسلت عنه جوارب الشرف العربي المعروض للفرجة . فما كان صدام يغسل ثيابه ، بل أسمال عزتنا . 
« ليس في هذه الحياة ما يستاهل الاستيقاظ من أجله »  الجميل الراحل جوزيف سماحة 
تحية إلى السيدة فيروز ، المطربة التي لم ترتدِِ منذ نصف قرن سوى صوتها ، وكلما صمتت تركتنا للبرد ، كأنها تغني لتكسونا ويغني الآخرون ليكتسوا بمالنا .
ماعادت المأساة في كون مؤخرة روبي تعني العرب وتشغلهم ، أكثر من مقدمة ابن خلدون ، بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات ، أية قطعة فيه من « السيليكون » أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة . 
المؤلف: أحلام مستغانمي
الناشر:
دار الاداب 
سنة النشر:
2009
عدد الصفحات:
  259

شكراً لتحملكم عناء قراءة ما كتب ، دمتم بخير .

العشر الأواخر

الأربعاء, 9 سبتمبر, 2009


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ).


من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ ) قال: ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .

لا تحزن

الإثنين, 7 سبتمبر, 2009

الماء العذب (*)

 

نتعذب 

نتألم

نعاني

ننجرح

لكي [ نتطهر ] .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* العَذْبُ الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِـيَّة عَذْبَةٌ. والعذب الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِـيَّة عَذْبَةٌ.يقال: عَذَّبْتُه تَعْذِيباً وعَذَاباً  وفي الحديث: أَنه كان يُسْتَعْذَبُ له الماءُ من بيوتِ السُّقْيا أَي يُحْضَرُ له منها الماءُ العذب وهو الطَّيِّبُ الذي لا مُلوحة فيه. وماء لا عَذِبَةَ فيه أَي لا رِعْيَ فيه ولا كَلأَ. المغزى : لولا تعذيب الماء لما أصبح بهذه العذوبة والحلاوة .

التفاؤل

الثلاثاء, 1 سبتمبر, 2009

وإذا تركنا الأبحاث والدراسات ، ولجأنا إلى ديننا الإسلامي الحنيف . لوجدنا أن المتفائلين يحبهم الله ورسوله . وأن روح التفاؤل من الوجوه المشرقة في الحياة . وهؤلاء يكون اسلامهم أقوى . لإيمانهم بأن الله لا يفعل سوى الخير للإنسان . فالتفاؤل من المنظور الإسلامي ، نوع من مصالحة الإنسان لنفسه ، وتفاؤله هذا هو بمثابة قوة أيمانه الذي يفتح له كل الطرق المغلقة ، ويمهد له أموره الحياتية بسهولة ويسر .

ويوضح الفيلسوف آرثر شوبنهاور ، بأن استشعار التفاؤل يخرج من تحت عباءة الأمل ، فهما وجهان لعملة واحدة ، تحرك الإنسان ببساطة وتطلع للأفضل دائماً ، ويضيف شوبنهاور ، في كتابه « الأمل والحلم » بأن الإنسان يمكنة تخطي كل الصعاب دون أي ضغط عصبي ، مثلما نجد ذلك في المتشائمين وذوي النفوس والأمزجة الرمادية .