إرشيف شهر يناير, 2010

أخجل من دمع أمي *

الثلاثاء, 26 يناير, 2010

في مكتب أمي ، الساعة ١١ ظهراً وبعد إنتهائي من إحدى المراقبات ، تحضِّر لي أمي قطعة خبز بالجبنة ، بعد إلحاح منها وهي التي لازالت حتى وأنا في هذه المرحلة العمرية تراني طفلتها الصغيرة التي كانت تضعها فوق ظهرها وتلقمها الطعام بينما هي تلف بها حديقة المنزل وذلك فقط لكي تأكل ! . تطرق العاملة المسؤولة عن النظافة باب المكتب وتفتحة فتجدنا نحضر الطعام فتخرج وتغلق الباب على استحياء ، تنتظر في الخارج حتى ننتهي ، تؤنبها أمي وتدعوها للدخول ، فتمتنع ، فتفتح الباب وتجبرها على الجلوس وتقدم لها ماكانت تصنعة لي .. ثم جلستا يتحادثان .

 

تلك نقطه من بحر أمي العظيم ، ليتني أملك أن أريك مقدار هيامي بكِ يا أماه ، أطال الله في عمر أمهاتنا ورحم كل من فقد أمه العظيمه وأدعوا باللقاء في جنات الخلد .

هلّا حدثتموني عن حكايا أمهاتكم ؟

 

* من قصيدة «  إلى أمي » محمود درويش

الثلاثاء, 19 يناير, 2010

wedding

 ” مشاعل ” من أعز أعز أعز الناس لي، بكرة يوم مميز جداً لها ، حفل خطوبتها ! ، هي أول شخص قريب من روحي يتزوج ، صعب أوصف احساسي في هاللحظة .. غريب وجديد ، فرحانه لها وبنفس الوقت حاسه باحساسها وبالحياة الجديدة الي بتدخلها . رغم ان جمال روحها حيكون كافي لكنها أصرت تطلع لنا بكرة بأجمل حله ، وبتجلس في كوشة صغيرونة ،  وبنغني ونرقص ونفرح ، ” ميش” كل شي بيكون تمام  ، ربي بيسعدك لأنك الأنقى والأطهر ، ياجماعه ادعولها معي . 

كل شي في الصورة أحمر لأن ميش بتلبس بكرة أحمر 🙂

الحمد لله

الثلاثاء, 19 يناير, 2010

اليوم الثلاثاء الساعة 12 تم استلام آخر ورقة اختبار لمادتي الأولى ” مقدمة في التربية الخاصة ” ، فصل كامل انتهى وأنا راضية عن نفسي كثيراً وسعيدة جداً بماقدمت ، وبما حصلت عليه كرد فعل لما أعطيت .. مريت بعقبات وتعب ماتوقعت ابتجاوزهم ، لكن كل من يضع الثقة الكامله فيه سبحانه مايرده خائب أبداً ، كل الحمد والشكر لك يالله   .

ستتغير ؟

الأحد, 17 يناير, 2010

128

هل ممكن تتغير عشان أحد يستاهل ؟

مااقصد تغيير العادات السيئة ، لكن أقصد عاداتك أنت .. طيب اللي يستاهل اختارك وفضلك بعلاتك فليش تتغير أصلا ؟ ولو تغيرت عشان الشخص اللي يستاهل هل راح تخسر نفسك ؟   الحكمة تقول :

Dont ever change 4 anybody ! 

إنتو ضد أو مع الكلام هذا كله ؟

شو في مافي ؟

الخميس, 7 يناير, 2010

(أ)

هذا الأسبوع كان حافل بالعديد من الأحداث ، أهمها حدث يوم الأربعاء عندما ختمتُ آخر محاضراتي في أول مقرر أتولى تدريسة، أسبوع كامل وأنا أضع تصوراتي للكيفية التي سيكون عليها هذا اليوم ، فأنا أؤمن بأن الأمور بخواتيمها . تجربة التدريس الجامعي كانت من التجارب التي ذُهلت عندما سمعت بخبر تكليفي بها ، لم أتخيل في ذلك الوقت كيف سيكون وضعي ، أتذكر جيداً صدمتي في أسابيع تعييني الأولى عندما تم اخباري بهذا التغيير المفاجئ في القسم وأنني سأتولى تدريس مادة تخصص ، كنت لا أملك أي تصور عن الكيفية التي ستجري بها الأمور ، خفت من الانطباع الاول ، تجاهلت وضع استراتيجية معينة في التعامل ، سعيت أن أتعلم في كل محاضرة شيء جديد . أحببتهم كثيراً ، احترامهم شغفهم اندافعهم حتى خوفهم وحرصهم ، كم أشعر بقيمة مالدي حين أستمع إلى تذمر المعيدات من طالباتهن ، بينما أنا أمتلىء بشعور السعادة في كل مرة أتوجه فيها لمحاضرتي وأجد فيها أن نسبة الغياب نادرة برغم عدم صرامتي فيه .

(ب)

بعض الناس تعتقد أنك لا تفهم ، في حين أنك فاهم لكل شيء ، لكنك لا تريد أن تفهم .  هل حاولتم أن تتفهموا رغبة كل من يريد أن لا يفهم !!

(ج)

تعانين من كل هذا يا موناليزا ونحن آخر من يعلم ! أثار استغرابي اليوم مقالة قرأتها بإحدى المواقع الالكترونية معنونة بـ سر ابتسامة الموناليزا ، ذكر فيها الأمراض التي اكتشفها د. فرانكو عنها ، وذلك من خلال لوحتها فقط  ” قال د. : إن هناك علامات واضحة على تراكم الأحماض الدهنية تحت الجلد، نتيجة لزيادة في الكولسترول، بالإضافة  إلى وجود كيس دهني، أو ورم حميد، في عينها اليمنى . وقد صرح لصحيفة “لاستامبا” الايطالية قائلا: المرض يكون موجوداً داخل الجسم، وهو لا يتخذ بعدا ميتافيزيقيا أو خارقا للطبيعة . وأضاف: إن الذين يتم رسمهم أو تجسدهم في أعمال فنية يكشفون عن جوانب تتعلق بتكوينهم الجسماني، وضعفهم الإنساني، بغض النظر عما إذا كان الفنانون يدركون ذلك.

(د)

في كل مرة يكون فيها أمر يستدعي الخروج للزيارة أو لحضور زفاف أو لعزيمة عشاء أو غيرها ، يتملكني ضيق وتذمر  .. أتساءل كثيراً هل توجد ( شابة ) بمثل عمري يحيطها هذا الإحساس والمقت الكبير لكل شي يستدعي الخروج  ، وتعشق كل شي منزلي بيتوتي يقتصر على تلفاز ، مجلة ، كوب قهوة و حديث جميل ؟ هل ما أعاني منه أمر طبيعي ، فأنا كثيراً ما أتعجب من قدرة الفتيات في الخروج يومياً ويصعب علي تخيل فرحتهن في كل مرة يصلهن خبر وجود مناسبة تستدعي ذلك .. دخيلكن ياصبايا عطونا شوي !!