إرشيف شهر أبريل, 2010

وجاء أبريل .

الجمعة, 30 أبريل, 2010

 

pink-mumm-polaroid

هاقد مرت سنة كاملة على وجودي هنا ، استمراري طيلة هذة المدة هو أمر لم أكن أتوقعه ، فأنا لأصدقكم القول إنسانة كسولة وملولة نوعاً ما – ليس كثيراً صدقوني ! – ، لكني سعيدة بكم و بهذا المكان . لأحكي قليلاً عن بيئة التدوين والمدونات ، لقد وجدتها من أرقى البيئات داخل هذا العالم الإلكتروني ، حيث أنت على تواصل دائم مع العديد من العقليات المختلفة والمتميزة ، و تستطيع من خلالهم تطوير نفسك وأفكارك وأن تبقى على دراية بكل ما يجري حولك سواء في مجتمعك أو في المجتمعات الأخرى ، وأهم من ذلك أني صرت أمرن نفسي على الكتابة وأحاول أن أكتب بشكل أفضل . لن أطيل أكثر في حديثي ، أشكر بحرارة كل من سطر حرفًا هنا ، ممتنة لكم جدًا ، وأريد أن يصلكم شعوري بعظم سعادتي بوجودكم ، أتمنى أن أكون قد قدمتُ لكم شيئاً مفيداً في يوم ،  أفخر بصداقتكم جميعًا و كل عام وأنتم بالقرب . قبل أن تذهبوا إن كنتم تملكون اقتراحاً ، نقداً أو حتى نصيحة فكلي إصغاءاً  .

الأربعاء, 28 أبريل, 2010

 

كيف تكافئون الملائكة التي يرسلها الله لكم ، إن اشتد ضيقكم أو أصابتكم الدنيا بهمومها، هم بشراً لكنهم لا يوازوا ما تمتلىء به هذه الأرض من البشر ، هم من الصنف النادر الذي لا ترونه سوى مرة بالعمر أو قد لا تفعلوا ..

هل هناك حقًا ما يوازي صنيعهم ؟

وأَنت صَفِّق لهُم !

الأربعاء, 21 أبريل, 2010

looking4sarah10

بَعضُ الكِتابَات كفتاة ليل نجِسة ، لا تُغادر السّرير أبدًا 

سَيكتبون عن الجِنس بلَهفة حيوانية ، وأَنت صفّق لهُم 

سَيكتبون عن ذِكرياتهم وعَشيقاتهم بإبَاحية ، وأنتَ صفق لهم 

سيكتبون عن القُبل والأحضان وملحقاتها ، وأنتَ صفّق لهم 

سَيكتُبون عن طُقوسهم الغَرامية ومواعِيدهم الخَاصة ، وأنت صفّق لهم 

سَيكتُبون عن عِطر الوَسائِد وبَعثرة أغطِية الأسِرة ، وأنتَ صفّق لهم 

سَيكتُبون عن خُمورهم وسكراتهم وليالِيهم الحمراء وأنتَ صفّق لهم 

سَيكُتبون عن الأعنَاق والصّـُدور والأرداف والبُطون وأنت صفّق لهم 

سيكتبون عن الملابس القَصيرة والشفافة والحَمراء وأنت صفق لهم 

سيكتبون عن عُطور الليل وزِنى الليل وآثار الليل ، وأنتَ صفق لهم 

وإن لمْ تصفق لهم 

فأنتَ المتَخلف العَاجِز عن مُواكبة ركب حَضارتهم 

فحضارة البعض تبدأ من السرير  وتنتهي على السرير . .

 

شهرزاد 

.Think Before You Speak

الأربعاء, 14 أبريل, 2010


looking4sarah9

هذا الـكتـاب شكلــه مـعـوقوش هالعباية كأنـها معوقة “”جوالها معاق وحالته حاله ! ” ، كثرة ترداد كلمة  معوق في مواقع ليست لها أبدًا أصبح أمر لا يطاق ولا يغتفر ! فما معنى قولنا بأن هذه الورقة معوقة ، أو ذاك الرف معوق ؟ صدقًا فأنا لا أستطيع فهم سيكولوجية قائلها ، أكثر ما يثيرني ويفاجئني عندما تصدر من أصحاب الفكرو العقول المُستنيرة. للأسف العديد من التصرفات والكلمات نستعملها لأنها درجت ولأنها تتردد على مسامعنا فقط، لكن لا نكلف أنفسنا في تحليل ما نردد. تذكرت قصة قرأتها بالأمس في كتاب “موعد مع الحياة” عندما سألت احدى الفتيات صاحبتها عن سبب قطعها لرأس السمكة وذيلها أثناء طبخها ، وأجابتها الفتاة : إنني أتبع طريقة والدتي ولا علم لي بالسبب ، لكنني سأعطيك رقم هاتفها واسأليها بنفسك ، فتذهب لتسأل الام وإذا بالأم تجيبها :لا أعلم فأنا كنت أتبع طريقة أمي هاكِ رقمها واسأليها ، وعندما حصُلت على رقم الجدة وهاتفتها ، أخبرتها بأنها كانت تفعل ذلك لأن مقلاة السمك التي تستخدمها كانت صغيرة ولا تكفِي للسمكة كاملة!

أتخيل دائمًا نفسي في مكان شخص ذي إعاقة أو ذي تحدٍ خاص – كما تفضل أن تناديهم إحدى طالباتي – وأكون أمام هذا الشخص الذي لا يكل من ترداد هذه الكلمة أثناء حديثه في مواضع ليست لها، ماذا سيكون وضعه ، حتمًا سعيد ويفتخر بهذا المجتمع ! 

ننادي بدمج ذو الإعاقة واحترامه واحتضانه  بينما نحن لا نكف عن أذيته حتى بالحديث ! ، ندعي الرقي والتقدم بينما نحن لا نجيد حتى انتقاء ألفاظنا . فإلى متى سنردد هذه الكلمة ؟ هل سنوقفها  وندرك خطأنا الفادح ؟ كم مرة تكررها في حديثك ؟ ما موقفك ممن تصدر عنهم ؟ هل استطعت ردع أحدهم بسببها ؟. . هل سيأتي يوم وينتهي ذلك ؟

 

هل سيجيبني أحدهم ؟ 🙁

فضفضة

الأربعاء, 7 أبريل, 2010

Picture 22

أعشق رائحة الصباح ، النوم مبكراً أصبح من هواياتي الجديدة  . تكالب الأحداث التي تكون في يومنا الواحد تنهك الجسد نتيجة لإنهاكها المبدئي للروح ، في كل صباح أشعر بأنني خلقت من جديد ، وأشعر نوعاً ما بأنني أثناء نومي – الليلي – أنسلخ من كل ما راودني طيلة اليوم السابق، أوهم نفسي دائماً بأنه خلال النوم سوف تتم عملية تفريغ لكل  الشحنات السلبية التي اكتسبها الجسم نتيجة لاحتكاكة بالوسط المحيط به. ليلة الأمس شغل بالي موضوعاً أراه يتكرر دائماً حولنا ، يثيرني ويغضبني حتى وإن كنت أتحفظ في إظهاره ، وهو التقليل من شأن الآخرين . لما البعض يشعر بأنه قد وصل للكمال المطلق ؟ لما لا يسعدنا رؤية الجمال والنجاح والانتصار بادية على الغير ؟ ألهذه الدرجة أصبح الرضا الذاتي والقناعة أمر صعب . أكثر ما يزعجني عندما يصدر ذلك من شخص قريب أو كبير في السن أو ذو منصب ، لأنه يفترض ألا يظهر من هؤلاء بالتحديد ، ولا يعني ذلك أنه مسوغ لغيرهم . الإنسان هو خالق الحضارات ، إن لم يجد العون من من هم حوله إذن ما نفع وجودنا ؟ سعادتك وتشجيعك  لنجاح الآخر هي طريقة غير مباشرة لرفعتك وعلوك ، سيظهر ذلك مدى رقيك وفهمك وتصالحك مع ذاتك ، وأقل الإيمان ان تحتسب في ذلك أجراً !. أيضا ً صاحب الهمة والإنجاز يجب ألا يلتفت لأعداء النجاح ، وألا يجعل من وجودهم مثبط لخططه، فيما أنت على هذه الحياة ستجد في طريقك الكثير ممن سيقلل أو يحجم منك ، الكثير ممن لن يغفروا لك تميزك ، لا تقضِ حياتك في الإستماع لهم ثم الرد عليهم ، فيضخم ذلك إحساس الخيبة والضعف وبأنك الضحية التي يحاول الآخرين نهشها والقضاء عليها ، فتهلك نفسك وتحقق بيديك للآخر انتصاره .