إرشيف شهر ديسمبر, 2010

برقية ٢٠١١ للأصدقاء في كل مكان.

الجمعة, 31 ديسمبر, 2010

 

WORRYING Does not take away tomorrow’s troubles, It takes away today’s peace.

 

مقُوله رائعة أختُم بها آخر صَباح بـ ٢٠١٠ ، في كُل مرة أتفكّر بعامي هذا ، أتيقن بأنني حتمًا سأعجز عن نسيان أي حدث فيه ، أجده عام متميز كثيرًا ، اِمتليء بأحداث الفرح والنجاح والحمد لله قليلًا من الحزن والاخفاقات ، رحل فيه عددًا من أحبابنا بعيدًا ، وإلى مكانٍ أفضل برحمه ربهم وعفوه ، ندعوه كثيرًا أن يجمعنا بهم مرة أُخرى في الفردوس الأعلى . 

كما يفعل كل الأصدقاء ، فكّرت أن أضع قائمة بما يجب أن أكون عليه في العام الجديد . أوليست الحياة قصيرة ؟ إذن فلا عتب على أحد – بيكفّي زي ما يقولوا – الكلام سيكون أقل والاستماع أكثر – أعتقد فيه أحد هنا بيتحلطم 🙂 – ، تفكير سلبي أقل ، الإبتعاد قدر الإمكان عن المنغصات ، والعزم بصرامة على أن تكون للسعادة مساحة أكبر ، الرضا ، التغافل ، العمل ثم العمل ثم العمل ، و إلاستمرار على ذات النظام في النوم المبكر والاستيقاظ فجرًا ، القلب سيكون أكبر وأكبر ، جرعات القراءة والرسم يجب أن تزديد.

لا حديث أطول ، كانت لي معكُم في هذا العام أجمل الصباحات ،  يجب ألا تنكروا أنني كُنت صَباحية بإمتياز 🙂 إذن غدًا صباح جديد وعَام جديد . اللّه يجعلها أيام مُباركة ، و بداية لسنة مليئة بكل ما يرضيه سُبحانه. نحقق فيها الأماني ، نكون فيها أفضل ، أقوى ، وأقرب لمن نُحب.

كل عام وأنتم لله أقرب / كل عام وأنتم بخير / كل عام وأنتم بنجاح / كل عام وأنتم حولي / كل عام . . وأنتم معي  .

* سارة 

رسم [٢]

الثلاثاء, 21 ديسمبر, 2010

رسم [١]

الثلاثاء, 14 ديسمبر, 2010

 

 

 

أحترم الفن التشكيلي لأنه لا يترك مسَاحة كبيرة لاكتشافه .  كذلك أَنت .. كُلما حاولت التنبؤ بمعطياتك الجديدة أفشل في أن تكُون توقعاتي صحيحة ، ليس لأنك تُخفيها ، وليس لأنك غير قادر على قراءتها ، بل لأنني أجدك مضاء وأنت في عتمة الغُموض *

 

مرحبًا بالاصدقاء 🙂

سيضُم هذا التصنيف الجديد بعض مما أرسم، سأُحيي من خلاله هواية قَديمة كُنت أمارسها في طفولتي ، ولعدة أسباب توقفت عنها. أفكّر ألا أُعنونها ، أعتقد بأن العنوان قد يحدّ كثير من الأشياء ؟

إذن سأسرح بالخيال ، سأُشاهد ، قد أقتبس أيضًا .. وسأخرج من خلالها هذه اللوحات ، كل أمنياتي أن أستطيع إمتاعكم بها .

 

#3Dec.

الأربعاء, 8 ديسمبر, 2010

أبرز ما كتبه أصدقائي الأعزاء في الهاش تاق لليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة على تويتر : 

  • يجب أن يعاد النظر في وضع معاهد التربية الفكرية،قد أصبح منظر طفله تنزف من أنفها أولكسر في سنها نتيجة عدم تأهيل المكان لذلك أمر غير مستغرب .
  • بعض الأحيان نقول: “معوق” على الأشياء والأفكار والأشخاص من باب السب والشتم، هذه اللفظة جريمة في حق الإنسانية.
  • توفير بنية تحتية من أهم الأمور التي يجب أن تنظر لها الدولة حالياً.
  • الكف عن التظر لذوي الإحتياجات الخاصة بأنهم أقل أو بهم نقص، لأن النقص بداخل من يراهم وليس بهم.
  • من أبشع المناظر التي نواجهها : أغلب معاهد التربية الفكرية الحكومية في حالة مزرية ،ولا يقبل أي شخص واع بوضع قريب له فيه.
  • من أبشع المناظر التي نواجهها،عدم إحترام لهذا الكيان، فلا دورات مياة مؤهلة ولا محال تجارية ، ولا بنية تحتية في الأماكن كالمنحدرات وغيرها.
  •  أكثر ما نحتاجه تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة هو تغيير نظرة العطف والشفقة تجاههم ! 
  • من أبشع المناظر اللي نواجهها، أم تسير مع طفلها ذوي الاحتياج الخاص أو تحمله في مكان عام والجمهور من حولها يحدق بالطفل وكأنه كائن فضاء.
  • لا مراعاة لمشاعر الأم او ذويه، لا مراعاه لمشاعل الطفل أو الشخص نفسه، إن لم نكن نحن من نزرع الأمل والإحترام، فمن سيفعل؟
  • إحترامك لذوي الإحتياجات الخاصة في الحقيقة هو دليلًا واضحًا على إنسانيتك ، وعلى تمسكك بإسلامك و تحضرك ورُقيك.
  •  لابد من زيادة التثقيف والوعي لدى الأطفال بشأن نظرتهم لذوي الاحتياجات الخاصه كأفراد متميزين في المجتمع.
  • اتركو مواقفهم لهم ، ولاتزحموهم عند اماكن المحاسبه ، وارحموهم من نظراتكم القاتله وفكوهم من اذيتكم وهم بخير.
  • لا يحتاجون لأي خدمات او مساعدة ، فقط كفّو عنهم نظرات الفضول والشفقة والباقي يستطيعون تدبر أمره. 
  •  من حق المعاق أيا كانت اعاقته ان نهيئ ونسهل له الاعتماد على النفس والاستغناء “التام” عن طلب الخدمه.
  •  ذوي الاحتياجات الخاصة: ابتساماتهم ترق لها القلوب وتشفي الأرواح .
  • اعتني بإحساسهم ليعتنوا بقلبك ..
  •  إذا أردت أن تعرف قيمة الإنسان في بلدٍ ما… فانظر إلى ذوي الاحتياجات الخاصة.. فتش عن حقوقهم، والخدمات التي تقدم إليهم، ومدى احترامهم.
  • لا تستمع لأي شخص يسبب لك إحباطات أو يقلل من طموحاتك .
  • لا تكن خدمتك للمعاق من باب الشفقة عليه فقد يزعجه ذلك ولكن اجعلها من باب المحبة والتقدير له.
  • الدول الراقية هي التي تتيح لساكنيها من ذوي الاحتياجات الخاصة العيش كباقي الأسوياء.
  • أبان بن عثمان بن عفان كان أصم وأحول وأبرص ثم أصيب بالفالج، وكان من الفقهاء التابعين، وعيّن والياً على المدينة المنورة عام 76هـ
  • مهند أبو ديه: أنني مثل السهم أحتاج لقوة تشدني إلى الخلف لكي أنطلق بقوة إلى الأمام.
  •  رجاءا اذا رأيت شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة لا تطالعه بنظرات شفقه او نظرات غريبة تعامل معه كشخص عادي،فهو ليس من كوكب آخر .
  •  لايوجد شخص معاق، ولا مجتمع معيق، الإعاقة حقيقة هي إعاقة الأرواح والنفوس لذاتها.
  •   تخيل ان تصحى كل يوم وتسمع معاق معاق الا يسبب لك هذا كسر للهمه ؟ ارجوكم قولوا ذوي احتياجات خاصة او كلمة اخرى اخف على المسامع والانفس .
  • من صفات ذوي الاحتياجات الخاصة نبذهم للاتكالية والتكاسل بممارسة أعمال بسيطة تجلب لهم الرزق بقناعة تامة.
  • وأكبر دليل على الاهتمام البالغ للعهد الإسـلامي بأمـور المعوقين و توفير الخدمات الطبية لهم والاجتماعية لهم أن الخليفة الأموي ( عمر بن عبدالعزيز ) أمر بإجراء إحصـاء للمعوقين و تخصيص قائد لكل كفيف ، وخادم لكل مقعد لا يقوى على القيام وقوفا (أداء الصلاة وقوفا )
  • ذوي الاحتياجات الخاصة يستحقون لانجازاتهم كل التقدير ليس لانهم كذلك بل لأنهم أصحاب همم سارت بهم نحو القمم بروح التحدي والإصرار
  •  لاتنظر لذوي الاحتياجات الخاصة بعين الشفقة والرأفة فكلنا بعد مشيئة الله لو شاء أن نكون منهم فلتكن نظرتك امتداد للاحترام والتقدير.
  • أقصى درجات البرود و الأنانية.. أن يوقف شخص صحيح معافاً سيارته في مواقف قريبة مخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة، بل هو عدم تقدير صريح للنعمة.
  •  من المشاهد الغير إنسانية هي استغلال بعض الأصحاء بدنيا للمواقف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة دون أدنى شعور بالمسؤولية الاجتماعية ؛ 
  • تجاهل الميديا لليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة في دولنا أمر يحز في القلب ويدمعه.
  •  (إن مايهم هو القدرات البناءة وليس مواضع العجز) شعار يدعو لتوفير فرص عمل لذوي الاحتياجات الخاصة. 
  • ثقافة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة مازالت تحبو و تسيطر عليها ثقافة الشفقة اكثر من ثقافة المشاركة والعطاء لهم ومنهم.

لكم كل المحبة والتقدير يا أصدقاء ، قمتم بعمل رائع في ذلك اليوم ،  أشعر بسعاااااادة وفخر كبير بكم .. 


٣ ديسمبر.

الجمعة, 3 ديسمبر, 2010

الشيف جورجينا ، وهي من فئة ( الداون سندروم ) إحدى فئات ذوي الإحتياجات الخاصة  

[ أنتُم نحن ، ونَحنُ أنتُم ].

جورجينا ، تعمل طاهية بدوام جزئي في إحدى المطاعم الرائدة ، وقد حصلت على العديد من الميداليات في عدد من الأولمبيادات الخاصة ،  في السباحة والجمباز ، والآن هي مدربة سباحة للأطفال الصغار . وفوق كل هذا هي المتحدثة الرسمية بإسم الأولمبياد الخاص .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*يصادف يوم 3 ديسمبرمن كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ، وهو يوم قد خُصص لدعمهم من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992. تابع الهاش تاغ في تويتر 

#3Dec