إرشيف شهر يونيو, 2011

اخترت : حُلمي.

الأحد, 26 يونيو, 2011

الحُلم كان أكثر عنادًا مني، لاحقني، جعلني أشعر بأن ثمة بقعة ضوء لم تسقط عليّ بعد، وأنّ ثمة شبرًا من أرضٍ لم تطأة قدماي بعد، وأنّ السحر كله في ما قد يأتي، وأن ثمة بيتًا لي لم أسكنه بعد ووجوهًا لم ألمسها بعد، وصورًا لم ترتسم بعد في عينيّ .. هكذا بدأتُ أترصّد بسبق وإصرار جريمة الرّحيل!

آمال بشيري – روائية وصحافية جزائرية

هُموم الصم.

الخميس, 9 يونيو, 2011



صَديق المدونة ، أستميحُك بدقائق قصيرة ، لتدخُل إلى عالم الأصدقاء الصُّم ، هُناك موضوعًا مُهمًا يُريدون حكايته لك في هذا الفيلم ( هموم الصُّم في قضية المترجمين )  .. فيلم ١ / فيلم ٢

ترقُبُ الحكايا.

الثلاثاء, 7 يونيو, 2011

تُعلّق نَظرها بهم، عبر نافذة حُجرتها الصغيرة ..

تحتسي قهوتها الساخنة .. تَرقب ذاك الذي يحمل حقيبته ويلتقط أوراقهُ المبعثرة في وسط الطريق، ليصل قبل مُديره الذي أنّبهُ ليلة البارحة على تأخيره المُتكرر،

والآخر الذي بالكاد قد أصّلح هندامة .. هو هكذا دائمًا ، ألا يمكن أن يستيقظ هذا الرجل سعيدًا ولو لمرةٍ واحدة ؟

وهذان الزوجان اللذان لا يكلّان أبدًا  عن الصُراخ، حكايتهم الجديدة لهذا الصباح هي مصروف الشهر، ألا يتعبان ؟ إذا كانت حياتهما معًا مزعجةً هكذا فلما الإستمرار ؟يبدو أنّ هذين الإثنين يهيمان ببعضهما كثيرًا وإلا حتمًا كانا قد إنفصلا منذ زمن ..

أما هذا الجار، فقد قرر أن يبدأ يومه ُبسقي زهراته التي إشتراها بالأمس، بعد أن بهرهُ لونُها البنفسجي من على واجهة إحدى المتاجر التي مرّ بها بالأمس بينما كان يتبضّع لمنزله. إنهُ يهمل صُحفة التي تأتيه كُل صباح، ويركُنها على كُرسي الحديقة الخشبي، هو يأبى أن يُعكر صفوَ مزاجه بقراءة مقالات قد حررها أشخاص هُم في رأيه لا يحترمون ماهية الصباح،  يقول بأنهم يملؤنها بعناوين سياسية وتحليلاتٍ مُنتنة، كفيلة بتعكير صفو المُحيط وأنا لن أسمح لهم بذلك! رائع أن يكون قرار الإنسان بيده ، كم أغبطك يا جار ..

في كُل صَباح تتكرر ذات الأحداث أمامها، وبإختلاف لا يُذكر ..
أما هي .. فستظل تُسلّي تفسها بهم،
وَتعيشُ حَكايا ليسَت بِحكاياها ،
علّها أن
تنسى ..

الإثنين, 6 يونيو, 2011

الحُزن .. هو الحَالة التي أعيشها عندَما تبتعد أُمي .

إِلى صديقي، وليتَني أَعي.

الخميس, 2 يونيو, 2011

أنْ تعيش الحَياة كما هي!
.
.
.
أن تفهَم السيناريُو جيدًا
أن تفرح لأنهُ من حقك ذلك
وأن تحزن لأنها بالضرُورة عَادلة .
.
.
أن تستشعر وُجود الرّب دائمًا حَولك
ألّا تقلق كثيرًا ، ألا تُفكر كثيرًا
لا تيأس كثيرًا ، لا تتشائم كثيرًا
ألا تتفاءل أيضًا!
أن تعيش الحياة كما هي.
.
.
لُعبةٌ سَهله ،
قواعدُها قد كُتبت لك بخط كبير . . وواضح
فلما تصعُب اللعبُة عليك ؟
ستنتهي سريعًا
هل نسيت ❤
.
.
.
أنزوي
أردد في كل حزُن أراك به ذات الحديث
أنصحك في كُل مرة أن تتبع ذات النهج
.
.
وليتَني أعيه يا صَديق .