إرشيف شهر أغسطس, 2011

الخميس, 18 أغسطس, 2011

اليوم أكملتُ العامين في التغريد، سعيدة بكل القلوب الجميلة التي أصبحت قريبة من خلالة . كُل عام وتغريداتنا تُرضي الخالق سبحانه ، وتنفع كل الأصدقاء وتقربنا أكثر ، ولتسامحوني على أية تقصير ()

@looking4sarah

عجب!

الجمعة, 12 أغسطس, 2011

ليتَهم يعوُن أن الصّيام لا يعني فَقط أن تجُوع أجسادهُم عن الطعام.

مُذكرات صَديقة .

الأحد, 7 أغسطس, 2011

لا أخفي بداية أن غلافه لفتني!

أحترم من يهتم بأغلفة الكُتب وبتصميمها بشكل يوازي إهتمامه بمحتواها، فـ للأسف الكتاب الآن قلّ من يقرأهُ ، بل وأصبح البعض يستثقلهُ ًخاصةً وأننا في زمن الصورة والتويتر والفيس بوك وغيرهم . أرى أننا بحاجة ماسة لجذب الجيل الحالي لكي يقرأ، وبأي طريقة كانت، فالكتاب هو وسيلة مُهمة لإيصال رسائلنا للآخرين ، أتذكر الآن – على سبيل المثال لا الحصر –  ما أجدهُ من الدكتور طارق السويدان في إصداراته من إهتمام كبير بالشكل الكُلّي للكتاب.

أخذت جولة بسيطة في إحدى المكتبات، ووجدت كتاب تعلوه صورةً لفتاة كانت تُغطي كامل وجهها ورقبتها بقطع نقدية معدنية . تصفحت أوراقة الأولى ، وكم أحترمت ماقامت به الكاتبة دانية – وبالمناسبة اسم دانية مميز بالنسبه لي ، لأنهُ اسم شقيقتي الصغرى التي أحبها كثيرًا  – حيث وجدت أنها قامت بإهداء الكتاب بالإضافة لريعه إلى جمعيات ذوي الإحتياجات الخاصة ، أحببت هذا الأمر ، ولا أخفيكم أنه كان من أسباب إقتنائي للكتاب ، وكان لي فُضول لأعرف أكثر من هي دانية التي قامت بذلك الفعل الراقي ؟

أخبرتني الشبكة العنكبوتية بأنها الأميرة دانية بنت عبدالله بن سعود آل سعود، وهي متخصصة في التعليم الخاص والدراسات النفسية بدرجة الماجستير، وأجرت عدة دراسات عملية وميدانية في هذا المجال وأسست (مركز العباقرة لذوي الاحتياجات الخاصة).

إسم الكتاب (مذكرات صديقة) وهو قصة واقعية لفتاة تُدعى فاتن الضاني،  تعاني من إعاقة سمعية أصيبت بها في سن السابعة  ، يحتوى على عده فصول منها : [ طفولتي/القاهرة/العودة من مصر/التحدي/المراهقة /زوجي/الشيخ الأعمى/عيد الفطر بأمريكا ].. تخبرنا فيه عن إعاقتها الإصابة بها و تغلبها عليها، كذلك سردت لنا مجموعة من المواقف التي تعرضت لها هي وزوجها وأبناءها ، سواء كان في مجتمعها أو المجتمعات الأخرى التي عاشت فيها ، عن مشاكلها وعن الكثير .. ذلك كُله بأسلوب بسيط وجميل . الكتاب يحمل رسالة رائعة وهي بأننا جميعًا نتشابه وبإختلاف أوضاعنا ، نحمل ذات القضايا وذات الهموم .. ولسنا أبدًا أفضل من غيرنا حتى ولو كُنا نملك حواسنا كامله .. فاتن ، أحببتك كثيرًا .. دانية شكرًا لنقل هذه الحكاية .

الكتاب يحتوي على مجموعة صور ، تجدون صُورة في بداية كل فَصل ، وهو مطبوع بجودة عالية ، ويقع في (١٠٣ صفحة ) ، سعره ٣٠ ريال وتجدونه في مكتبة جرير.

قراءةٌ ممتعة !

أخلاق.

الأربعاء, 3 أغسطس, 2011

أَحترم الإنسان الصّريح، الذي يُخبرني بمايقصده مباشرة، حتى وإن كان حديثهُ مرفوض بالنسبة لي، على عكس الذي يُبطّن المعني بكلمات أخرى، الأولى قد تُزعجك والأخيره تؤذيك.