إرشيف شهر مايو, 2012

رسائل.

الثلاثاء, 22 مايو, 2012

إغفروا و ارسموا الأعذار الممكنة , لا تصدقوا كل ما يُقال و لا تصدقوا كل ما يُشاهد .

القلوب لا تُقرأ , والمشاعر الحقيقة لا تُرى .

إن لم تجد منه ما يوافقك , فقد يكون هواه في مكان آخر , لا تفترض السوء دائمًا .

إرتق بظنونك , فالأرواح تختلف , والأطباع ليست واحدة .

تيقن يا صديق بأنه لا يشبهك , فلا ردّات فعله تشبهك , ولا طريقة حديثه هي ذاتها طريقتك .

فلا تنزعج .. ولا تظلم!

فواصل كتب.

الجمعة, 18 مايو, 2012

شكرًا للتوأم المبدع ( بنان وإيمان ) فواصل الكتب في الحقيقة أجمل بكثير، متقنة وألوانها رائعة. أحب هاتان الأختان, برغم عدم حديثنا المستمر معًا إلا أن أرواحهن قريبة, وهناك سر جميل يتميزن به, فالفن الذي يمارسنه يأبى إلا أن يجعل كل متذوق ومحب للإبداع يستمر في متابعة كل جديد يقمن بتقديمه. على فكرة! هن لسن فقط محترفات في تصميم المدونات وأغلفة الكتب وفواصلها (ماشاء الله) , فمن يتابع تغريداتهن يرى تلك الرزانة في الفكر والتهذيب في القول والتسامي عن كثير من الأمور التي للأسف لا يكف البعض عن تداولها وهي بلا فائدة.

تجربتي معهن بالنسبة للفواصل كانت ممتازة وسهلة, فقط إدخلوا للمدونة وإختاروا من الأشكال الجميلة المعروضة ما شئتم, أدخلوا الإسم وصندوق البريد لتصلكم رسالة منهن ثم تحويل المبلغ, وترقبوا بعدها وصول هذا الجمال إليكم بمدة قصيرة, إذا كنتم من محبي إقتناء تلك الفواصل فلا تترددوا 🙂

أتشوق لرؤية مجموعتهن الجديدة, كل التوفيق لهن إن شاء الله في هذا المشروع وفي كل مشروع مستقبلي , دعواتي لهذا الإبداع بألا يتوقف .

 

نعم أتغير.

الخميس, 17 مايو, 2012

نعم أتغير!  وسأسعى إلى التغير حتى آخر يومٍ في عمري، فحياتي ليست بالمجمدة , وأنا لستُ إنسانًا ضعيفًا! أتغير لأني أخوض الحياة, وأعيش التجارب , وأصنع رصيدًا من الخبرات يجعلني أكثر قدرة على مجابهة المستقبل كما يجب. لن أقبل أن أكون ذات الشخص منذ 3 و 4 سنوات أو غيرها,ما معنى أن تمضي سنواتي وأكون أنا متكررة فيها؟ ماقيمتي إن لم تضف لي الحياة؟ نعم أتغير, فأنا أسعى لأكون ذاتي التي أرغب, وحلمي الذي سيتحقق. أتغير لأن الحياة تتغير : فالأزهار ستتفتح , والسماء ستمطر , والزرع الأصفر سيخّضر , والشمس في الغد القريب ستشرق من جديد. التغيير شجاعة , حكمة و هدف لا يصله سوى أقوياء الإرادة, مالكي العزّه وقادة الذات.الحياة لا تخنقني لأنطفئ, ولا تقرصني لأنزوي, ولا تدميني لأموت!.. إنما هي تهديني بهذا دليل الإرتقاء وعنوان الإنتقال للأفضل. نعم أتغير .. فعيش ثابت رتيب لا يرضيني.