الأرشيف الشهري: سبتمبر 2020

هل حقًا لنا دور في تشكيل مواقف وآراء من حولك نحو الأفراد ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

الحقيقة:

بصفتك معلمًا، اعلاميًا، صاحب عمل، صديقًا .. انسانًا! فأنت حتمًا ستشارك في تشكيل مواقف وآراء من حولك نحو الأفراد ذوي الإعاقة! هنا عدة اعتبارات يجب عليك مراعاتها أثناء الحديث/الكتابة عن/مع الأفراد ذوي الإعاقة:

‏✅ لا تركز على (الإعاقة) ما لم تكن مهمة في حديثك.

‏تجنب استخدام القصص المأساويه/الباكية التي تتناول الأمراض المستعصية أو الإعاقات وما تفرضه من قيود على الأفراد،
‏وحاول بدلاً من ذلك التركيز على القدرات والقضايا المؤثرة في جودة حياتهم؛ كوسائل النقل، الصحة، فرص العمل، التمييز وغيرها.

‏✅ التركيز على (الفرد) وليس (إعاقته).

‏تجنب الإشارة إلى الإعاقة/المرض بقولك:
‏ “مشلول”
‏ “ضحية”
‏وبدلًا من ذلك استخدم:
‏”شخص مصاب بالتصلب المتعدد”
‏”رجل مصاب بشلل الأطفال”.

‏كما عليك أن تضع الفرد أولاً، وليس إعاقته:
‏”شاب ذو اضطراب طيف التوحد”
‏”الأفراد ذوو الإعاقة”.

‏✅ لا تساوي بين (الإعاقة) و(المرض).

‏يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة أن يكونوا أصحاء، على الرغم من أنهم قد يعانوا من أمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب والسكري.
‏لذا حاول ألا تشير إليهم كمرضى؛ ما لم تكن علاقتهم مع طبيبهم قيد المناقشة.

✅ تجنب العبارات المحسّنة في وصف الإعاقات.

‏تعتبر بعض العبارات (الغير واقعية) والمستخدمة في وصف الإعاقة مزعجة بالنسبة للأفراد ذوي الإعاقة، على الرغم من اللطف البادي عليها،
‏حيث أنها تعزز فكرة عدم قبول الإعاقة وعدم امكانية التعامل معها.

‏✅لا تصور الأشخاص الناجحين من ذوي الإعاقة على أنهم (خارقون).

‏على الرغم من أن الجمهور قد يعجب بأصحاب الإنجازات الفائقة، إلا أن تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة على كونهم (نجوم) يثير توقعات خاطئة، وبأنه على جميع الأشخاص ذوي الإعاقة تحقيق ذلك المستوى.

‏✅إظهار الأشخاص ذوي الإعاقة كمشاركين نشطين.

‏التأكيد على أن تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة/بدون الإعاقة متفاعلين في البيئات الاجتماعية والمهنيه يساعد على كسر الحواجز وفتح سبل التواصل.

إطلاق مشروع ” Bright Cinema” في الصين لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على الاستمتاع بالأفلام.

ترجمة سارة الفوزان

يعتبر Bright Cinema مشروع فريد من نوعه وتم اطلاقة في ٢٠١٧ في مقاطعة جيلين بالصين، وهو يستهدف المكفوفين أو ضعاف البصر ليستمتعوا بالأفلام.

‏ووفقًا لتقرير CGTN؛ أنتجت “Bright Cinema” أكثر من 200 فيلم يمكن الوصول إليهم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ‏ويتم ذلك من خلال إضافة (أوصاف صوتية) للمشاهد عن طريق إعادة تحرير الفيلم بحيث تساعد هذه الأفلام المكفوفين وضعاف البصر على فهم العمل.

يقول فو هيزينج، البادئ بالمشروع:
‏”صناعة الأفلام أمر معقد للغاية، وهي مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين: الكتابة والسرد. ‏إنهم بحاجة لمشاهدة فيلم عشر مرات على الأقل قبل أن يبدأوا في كتابة الأوصاف الصوتية “.

ويهدف الفريق إلى الاستمرار في إنتاج 104 فيلمًا كل عام حتى يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الصين من الاستمتاع بفيلمين في الأسبوع. ‏في السنوات الثلاث الماضية، أجرى الفريق أكثر من 170 عرض.

ويؤكد فو:
‏نحن نتعاون أيضًا مع منصات الإنترنت لبناء أقسام خاصة للأفلام التي يمكن الوصول إليها.
‏في الوقت الحالي، قمنا بتحميل عشرة أفلام. إنها خطوة جديدة بالنسبة لنا “.

مالذي يعاني منه الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية في إيرلاندا ؟

ترجمة سارة الفوزان

أصدرت هيئة المعلومات الصحية والجودة الأيرلندية (Hiqa) Health Information and Quality Authority تقريرًا يشير إلى أن العديد من الأفراد ذوي الإعاقة الذين يعيشون في أماكن جماعية يعانون من “رداءة جودة الحياة والخدمات”، مما أثار دعوات لنقلهم بشكل عاجل إلى أماكن مجتمعية. وقد نشرت هيئة المعلومات الصحية والجودة نتائجها يوم الأربعاء، بناءً على أكثر من 1000 عملية تفتيش في عام 2019.

وقال نائب كبير مفتشي الخدمات الاجتماعية فينبار كولفر إن أولئك الموجودين في أماكن متجمعة غالبًا ما يكونوا منفصلين عن مجتمعاتهم، ويستمرون في العيش في مساكن غير مناسبة وعفا عليها الزمن: “غالبًا ما تتعرض الجوانب المهمة للحياة اليومية والرعاية التي تركز على الفرد، مثل خصوصية غرفتك الخاصة، والقدرة على تكوين صداقات محلية، والوصول إلى مطبخك أو مرافق غسيل الملابس؛ للخطر أو عدم توفرها لهذه الفئة”. يحدد التقرير كذلك المخاوف المتعلقة بسوء الإدارة في العديد من الأماكن.

وقد لقي ذلك استجابة فورية من Inclusion Ireland، وهي الجمعية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية، ويقول رئيسها التنفيذي: “على مر السنين، وصفت تقارير لا حصر لها من منظمة(Hiqa) سوء المعاملة وانعدام الحرية والاختيار من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية في مجال الرعاية السكنية.

“لقد قامت شركة Inclusion Ireland منذ سنوات عديدة بحملة من أجل الإغلاق الفوري لهذا النوع من الخدمات ومن أجل منح الأشخاص ذوي الإعاقة الفرصة لعيش حياتهم في مجتمعاتهم.” أشارت المنظمة الخيرية إلى أن اليوم هناك حوالي 2900 شخص يعيشون حياة سيئة.

“بالمعدلات الحالية للأشخاص الذين ينتقلون من المنزل، سيستغرق الأمر أكثر من 15 عامًا لنقل جميع المقيمين الحاليين إلى أماكن مجتمعية. قال إيغان: “من المخطط نقل 132 فقط في عام 2020”. وقد طالبت الجمعية الخيرية باتخاذ إجراءات فورية لتسريع عملية الانتقال من المؤسسات.

كيف أصبحت مراكز التسوق في السعودية ممكنة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

قالت هيئة حقوق الإنسان السعودية إن جميع المحلات التجارية ومراكز التسوق يجب أن توفر مداخل ومخارج يمكن الوصول إليها ومنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة، وقد نشرت عبرحسابها في تويتر بيانياً لتحديد المواصفات المثالية لتصميم المنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الهيئة السعودية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة سريان القرار اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وبناءً عليه، ستبدأ وزارة الشؤون البلدية والقروية حملات تفتيشية مستمرة لضمان التزام جميع مراكز التسوق به.

وتعتبر هذه خطوة لجعل الأشخاص مستخدمي الكراسي المتحركة يصلون بسهولة إلى أي متجر، ويتناولون الطعام في المطعم، مع الاستمتاع بالعديد من عوامل الجذب التي يوفرها مركز التسوق. ويمكن تزويد الشخص ذو القصور السمعي بمضخم (أنظمة FM) لفهم نصيحة مساعد المبيعات، كما وينطبق ذات الأمر على شخص يستعمل الكرسي المتحرك ويحتاج إلى غرفة قياس مناسبة لتجربة الملابس. ومن المفترض أن يغادر جميع العملاء المركز التجاري وهم يشعرون بأن لديهم تجربة جيدة. ولا تزال إمكانية الوصول قيد التنفيذ، لكن بعض مراكز التسوق في المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين مرافقها.

كيف استطاع ذوي اضطراب طيف التوحد تجاوز التحديات في التوظيف؟

ترجمة سارة الفوزان

قبل بضع سنوات، لم يكن كاميرون متأكدًا من إمكانية عثوره على وظيفة بدوام كامل، أو أن يكون جزءًا من فريق يقوم بعمل هادف. يعمل كاميرون Operational Intelligence Analyst في استراليا، وهو واحد من 11 متطوعًا جديدًا في برنامج Aurora Neurodiversity، كاميرون استرالي من ذوي اضطراب طيف التوحد، وقد واجه عقبات في الحصول على عمل بدوام كامل. وفي الواقع، يتم توظيف 38٪ فقط من هذه الفئة في سن العمل، ويعتبر معدل البطالة أعلى 8 مرات مقارنة بالأشخاص من غير ذوي الإعاقة.

أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها ذوي اضطراب طيف التوحد في العثور على عمل هي عملية التوظيف نفسها. وغالبًا ما يكون الكثير منهم في وصع غير جيد أثناء عمليات التوظيف التقليدية، بحيث يتقدم العديد من الأشخاص لشغل مئات الوظائف دون تجاوز مرحلة المقابلة.

ويساعد برنامج Aurora Neurodiversity التابع لخدمات أستراليا، بالشراكة مع Specialisterne Australia، في سد هذه الفجوة من خلال منحى فريد للتوظيف والدعم والتطوير، بحيث يضع البرنامج المرشحين في ((عملية توظيف مدتها أربعة أسابيع))، مما يتيح لهم الوقت لعرض مهاراتهم ومواهبهم.

لقد شعر كاميرون بالدعم خلال برنامج التدريب والتقييم، وتمتع بفرصة التفاعل وتبادل الخبرات مع المرشحين الآخرين: “بعد برنامج التدريب والتقييم الشامل، شعرت حقًا بأنني أستطيع إثبات هويتي وما يمكنني فعله، ولا أشعر بأني ملزم على اثبات نفسي، أنا مستعد فقط للدخول وتعلم العمل”. ويؤكد كذلك: “إنه لأمر رائع أن أعمل في هذه الوظيفة الجديدة واثقًا من أنني أظهرت لصاحب العمل ما أستطيع فعله وكيف أتفاعل مع الآخرين”، “كانت عملية صعبة ولكنها ممتعة. لقد شعرتُ بأنني أستطيع حقًا المساهمة حتى في غضون أسبوعين من البداية “.

أثبت كاميرون وزملاؤه المجندون بالفعل قيمتهم في Services Australia. كما ويشيير دانييل مدير كاميرون: “مساهمة كاميرون واضحة وهو يبدي انسجامًا مع الفريق، ولديه اهتمام الكبير بالتفاصيل، فهو يعمل وفقًا لمعايير استثنائية ويقدم الجودة في كل وقت”.

البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد وخطر الإنتحار!

ترجمة سارة الفوزان

يدعو الباحثون المنظمات والجمعيات الخيرية للعمل معهم في تقديم دراسة لتطوير طرق جديدة للحد من إيذاء النفس والانتحار لدى البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد. وتقود جامعة نوتنغهام وجامعة نيوكاسل البحث التعاوني للنظر في كيفية تكييف خطط الحماية من الانتحار لتكون أكثر فاعلية معهم.

و يُعد الانتحار أكثر شيوعًا بين البالغين الذين تم تشخيصهم بالتوحد؛ حيث تزيد نسبة الانتحار لديهم بحوالي تسع مرات أكثر من الأشخاص غير المصابين باضطراب طيف التوحد. كما تشير الاحصاءات إلى أن 66٪ منهم قد فكروا في الانتحار، وهذا أعلى بكثير من عامة السكان في المملكة المتحدة حيث يبلغ المعدل حوالي 17٪.

وتعتبر خطط الحماية هي تدخل شخصي بسيط ومختصر لمنع إيذاء النفس والانتحار بين عامة الناس. وقد ذكر البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد أن خطط الحماية من الإنتحار يمكن أن تكون مفيدة جدًا لهم، كما اقترحوا طرقًا لتكييف الخطط تكون أكثر وضوحًا وأكثر صلة باحتياجاتهم.

وتتضمن خطط السلامة والحماية عادةً معلومات محددة كالعلامات التحذيرية الشخصية والتي تشير إلى اقتراب الشخص من أزمة معينة، علاوة على استراتيجيات المواجهة الشخصية وذلك لتوفير الإلهاء عن أفكار إيذاء النفس أو الانتحار، ومعلومات الاتصال بالأصدقاء والعائلة والمهنيين لتقديم الدعم، إضافةً إلى تهيئة بيئة آمنة.

وعلى الرغم من أن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد معرضين بشكل متزايد لخطر إيذاء النفس والانتحار؛ الا أنه لم يتم الكشف في أي بحث حتى الآن عن تطوير استراتيجيات تمنع الانتحار ومكيفة مع احتياجاتهم الفريدة.