الأرشيف الشهري: أكتوبر 2020

توفير التعليم الشامل أثناء التعلم عن بعد.

ترجمة سارة الفوزان

اجتمع عدد من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس من كلية التربية بجامعة Monash في استراليا لمواجهة (تحديات قطاع التعليم) في توفير بيئة تعليمية جيدة وشاملة للتلاميذ في جميع أنحاء فيكتوريا (إحدى ولايات أستراليا)، وذلك أثناء إغلاق المدارس نتيجة لوباء COVID-19.

وقد أثيرت العديد من الأسئلة حول كيفية توفير التعليم الشامل أثناء التعلم عن بعد. ويعتبر التعليم الشامل هو توفير تعليم عادل ومنصف وعالي الجودة لجميع التلاميذ، وهذا يعني أن كل تلميذ موضع ترحيب وتقدير دون استثناء.

وأدّى فيروس كورونا الجديد COVID-19 إلى إحداث انقسامات تعليمية؛ حيث عاد بعض التلاميذ إلى التعليم وجهًا لوجه وذلك في المناطق الخالية من الفيروسات، بينما ظل آخرون في جميع أنحاء فيكتوريا محجورين في منازلهم.

وقدم باحثو Monash بعض الإرشادات المقترحة للمدارس والمعلمين وأولياء الأمور لمساعدة التلاميذ على التأقلم خلال هذه الأوقات الصعبة بعيدًا عن الفصل والوجوه المألوفة. كما تحركت إدارة التعليم والمدارس في فيكتوريا لمعالجة بعض من هذه المشكلات ذات العلاقة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة المقدمة للتلاميذ الذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى التقنية.

وتظهر الحاجة إلى مزيد من الدعم، وفقًا لما ذكرته الباحثة في التعليم الشامل الدكتورة بروين: ” إن التلاميذ ذوي الإعاقة لديهم وصول أقل إلى الدعم المستحق مثل الرعاية أو التدخلات التعليمية، كما أشار الآباء إلى التمويل الذي لا يتم تمريره على الرغم من تلقي المدارس له، لأجل توفير التعديلات للتلاميذ”

وقالت السيدة بواتو، وهي أم لثلاثة أطفال، وجميعهم لديهم احتياجات تعليمية إضافية، وهي مسؤولة في احدى المدارس: “إن تبني مبادئ التعليم الشامل وتوسيع نطاقها لتشمل التعلم عن بعد في بيئة COVID-19 كان تحديًا”.

وتتضمن بعض المبادرات التي تم تنفيذها:
✔️جلسات علاج فردي للتلاميذ
✔️وتطوير جلسات تدريس جماعية صغيرة عبر الإنترنت لتعليم القراءة والكتابة والرياضيات لتعزيز التعلم الشامل عبر المجتمع المدرسي.

“لدينا جميع برامج التعلم عبر الإنترنت، وتم بث الدروس بالفيديو وعبر YouTube، ولكن (التواصل) هو الذي يشرك التلاميذ في التعلم.
نتحدث عن المهام وما يجده كل تلميذ صعبًا ونتجاوز المفاهيم الخاطئة.
قالت السيدة بواتو: “والأهم من ذلك أننا نتحقق من شعورهم”.

“بمجرد الانتهاء من مجموعات التعلم، تتاح للتلاميذ فرصة (الدردشة)مع بعضهم البعض فقط. هذا التواصل الاجتماعي ضروري لكي يشعر كل تلميذ بأنه مشمول، وأنهم ليسوا بمفردهم ولا يزالون جزءًا من مجتمع يهتم بهم “.

كما ذكر أستاذ التعليم الشامل في جامعة موناش، أوميش شارما، إن تدريس المتعلمين المتنوعين بما في ذلك ذوي الإعاقة ليس بالأمر السهل، لأنه يتطلب من المعلمين إجراء تعديلات وتكييفات مستمرة.

ويشير البروفيسور شارما إلى(٥) طرق بسيطة يدعم المعلمين من خلالها التلاميذ ذوي الاحتياجات إضافية:

✔️اعمل مع المتعلم والأسرة، وكن مستمعًا جيدًا، واكتشف طرقًا لتقديم الدعم.
✔️تواصل بشكل متكرر مع العائلات لتحديد المعيقات المحتملة والتي قد يواجهونها لدعم تعليم أطفالهم.

✔️تقليل العمل المدرسي بدلاً من زيادته.

✔️ضع في اعتبارك ربط الأنشطة المدرسية بالروتين المنزلي لجعلها أسهل وأكثر جدوى.
✔️أن تسمح الأنشطة المدرسية للتلاميذ ببناء روابط اجتماعية جديدة والحفاظ على الروابط القديمة.

✔️تشكيل مجموعات صغيرة تمكّن الأقران من دعم بعضهم البعض وإكمال الأنشطة المدرسية معًا.

✔️الاستفادة من الموارد الموجودة بطريقة مبتكرة.

فكر في الطرق التي يمكن من خلالها لمساعدي المعلمين دعمك بأنشطة التدريس. وبدلاً من تخصيص مدرس مساعد للعمل مع متعلم واحد، يمكنهم دعم مجموعة صغيرة من المتعلمين بجانبك في الفصل عبر الإنترنت (مثل غرف الاستراحة).


رفع دعوى ضد شركة HonorHealth بسبب التمييز ضد الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

تزعم الوكالة الفيدرالية الأمريكية التي تحقق في التمييز الوظيفي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم.

وتؤكد أن مستشفيات Scottsdale للرعاية الصحية في منطقة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا الأمريكية)قد فشلت في توفير تكييفات معقولة لذوي الإعاقة، وذلك وفقًا لما اتهمتهم به لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية Equal Employment Opportunity Commission (EEOC في دعوى قضائية تم رفعها يوم الثلاثاء.

كما زعمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم أو لأنهم بحاجة إلى تكييفات.

ووفقًا لدعوى EEOC، حُرم الموظفون ذوو الإعاقة مرارًا وتكرارًا من التسهيلات المعقولة، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، وجداول العمل المعدلة. ‏وبدلاً من الانخراط في العملية التفاعلية المطلوبة أو مناقشة التسهيلات الممكنة، أو توفيرها، أجبرت شركة HonorHealth الموظفين على ترك وظائفهم.

مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة. وتسعى الدعوى القضائية إلى التعويضات العقابية فضلاً عن منع الممارسات التمييزية في المستقبل.

قالت المحامية ماري جو أونيل:
‏”يعتبر الأفراد ذوو الإعاقة جزءًا حيويًا من القوى العاملة”.
‏”عندما يطلبون تسهيلات معقولة تسمح لهم بأداء المهام الأساسية لوظائفهم، تطلب ADA من أصحاب العمل الانخراط في عملية تفاعلية مع هؤلاء الموظفين وتوفير تكييفات معقول”.

وأضافت إليزابيث كادلي، مديرة المقاطعة لمكتب مقاطعة فينكس التابع لـ EEOC ، “في كثير من الأحيان، نرى أرباب العمل لا يلتزمون بما جاء به قانون ADA.
‏ونحن نشجع جميع أصحاب العمل على تطوير سياسات وممارسات تضمن أن تكون أماكن عملهم خالية من التمييز بسبب الإعاقة”.

رؤية الدمج الشامل مقابل واقع التربية الخاصة.

ترجمة سارة الفوزان

كشفت آخر دراسة قام بها كل من كوفمان وهورنبي (Kauffman & Hornby (2020 عن أسباب الاختلاف بين الرؤية الشاملة inclusive vision التي تتبناها المادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وواقع النطاق المحدود للدمج  inclusion في أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وكانت كمايلي:

  • أولاً: تعتبر قيادة كبار الأكاديميين في مجال التربية الخاصة مضللة، وذلك في تعزيز رؤية الدمج الكامل، على الرغم من عدم وجود أدلة بحثية لفوائد التعليم الشامل مقابل توفير التربية الخاصة التقليدية.
  • ثانيًا: المواقف/الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاجهم لها تاريخ طويل ومعقد، حيث انتقد العديد من مؤيدي الدمج التربية الخاصة في القرن العشرين، وزعموا أن الفرز والتسمية والتصنيف التي تتطلبها التربية الخاصة ذات آثار سلبية.
  • ثالثًا: تم تشجيع المعلمين على تخيل نظام تعليمي لا حدود له، بمعنى أنه يمكن دمج جميع الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم العام. ويرجع ذلك إلى أنه من المتوقع أن تصبح فصول التعليم العام مرنة للغاية بحيث لن تكون هناك حدود لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقة، بغض النظر عن طبيعة أو شدة احتياجاتهم التعليمية الخاصة.
  • رابعًا: أن مسألة اتخاذ قرار بشأن وضع الطالب في التعليم يتطلب استدعاءً للحكم، ونظرًا لأن الحكم البشري غير معصوم عن الخطأ، فسيتم دائمًا ارتكاب أخطاء في ذلك.
  • خامسًا: تتطلب الالتزامات بالدمج أن يأخذ اختصاصيو التوعية في الاعتبار الآثار العملية القائمة على الواقع، بينما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعديد من مؤيدي الدمج الكامل.

إذا كنت متيقن من رغبتك بالتعليم الشامل فهذه التدوينة لك.

ترجمة سارة الفوزان

أشارت الدكتورة ديبي تاوب (2020) Debbie Taub ضمن تدوينتها الأخيرة، والتي تناولت استبعاد الطلبة ذوي الإعاقة تحديدًا، إلى عدة اعتبارات لأجل أنظمة مدرسية تمنع استبعاد الطلبة الأكثر ضعفًا، وكانت تلك الإعتبارات كما يلي:

✔️رؤية الحواجز على أنها موجودة في الفصل الدراسي والتعليم والمواد وليس الطالب.

‏ ✔️التساؤل عن سبب استبعاد شخص ما بدلاً من التساؤل عن سبب دمجه.

‏✔️توقع حلول للمشكلات والعمل وفقًا لذلك.

‏✔️الحواجز/المعيقات ليست سببًا للتوقف، ولكنها خطوة أخرى في طريقنا لاكتشاف الإجابة.

‏ ✔️لا ينبغي أن نقبل إزالة مجموعات كبيرة من الطلاب من إعداداتهم الطبيعية بسبب التسمية أو العرق أو السلوك أو طريقة التواصل أو نتيجة الاختبار.

‏✔️بدلاً من إنشاء حواجز أمام الفصول الشاملة، نحتاج إلى تحديد تلك الحواجز وكسرها.

‏✔️وأخيرًا، يجب أن نتمعن في الكيفية التي تدفع افتراضاتنا وأنظمتنا بها الطلاب نحو الفشل.


منشور مهم للوالدين: كيف تنمي مهارات تقرير المصير لدى إبنك؟

ترجمة: سارة الفوزان

ستجد في هذا المقال ‏أمثلة مهمة ويمكن تطبيقها بسهولة في المنزل، وذلك بناءًا على عناصر تقرير المصير التي ذكرها ⁦‪@wehmeyer‬⁩، وهي كالتالي:

‏•اتخاذ القرار والخيار:
‏✔️السماح للطفل باختيار فيلم لليلة (فيلم عائلي)
‏✔️إشراك الطفل في القرارات المتعلقة بالأنشطة الترفيهية.
‏✔️مناقشة إيجابيات وسلبيات الخيارات عند اتخاذ القرار.

‏•حل المشكلات:
‏✔️تبادل الأفكار (عصف ذهني) مع الطفل حول كيفية معالجة المشكلات مع الأصدقاء.

‏•تحديد الأهداف ومهارات التحصيل:
‏✔️ساعد الطفل على تحديد أهداف قابلة للقياس وللتحقيق وواقعية وذات صلة ومحدودة زمنياً.
‏✔️التفكير في التقدم نحو تحقيق الهدف مع الطفل.
‏✔️الاحتفال عند تحقيق الهدف.

‏•الكفاءة الذاتية:
‏✔️ساعد الطفل على تحديد أهداف قابلة للتحقيق.
‏✔️عزو النجاح إلى الجهد والخطوات المتخذة بدلاً من الحظ.
‏✔️أخبر الطفل عن نقاط القوة التي تراها لديه.

‏•مهارات المناصرة الذاتية والقيادة:
‏✔️السماح للطفل بحضور اجتماعات البرنامج التربوية الفردية.
‏✔️تشجيع الطفل على طلب المساعدة عند الحاجة.
‏✔️مدح الطفل عندما يتحدث.
‏✔️السماح للطفل بأن يكون قائدًا أثناء الأنشطة العائلية.

‏•الوعي الذاتي والمعرفة الذاتية:
‏✔️السماح للطفل بتجربة أنشطة مختلفة
‏✔️التحدث مع الطفل حول إعاقتهم والتكييفات.

‏• مهارات التنظيم الذاتي والإدارة الذاتية:
‏✔️تعليم الطفل الفرق بين السلوك المناسب وغير المناسب.
‏✔️مساعدة الطفل على تحديد محفزات السلوك غير الملائم وتعليمه الاستجابات البديلة.