الأرشيف الشهري: مارس 2021

قضية جديدة: التمييز ضد الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية في الوصول إلى لقاح Covid-19

ترجمة سارة الفوزان

رفعت مجموعات حقوق ذوي الإعاقة دعوى قضائية ضد مقاطعات كوين آن Queen Anne’s وتالبوت Talbot وأربع سلطات قضائية أخرى في ماريلاند Maryland ، متهمة إياهم بالتمييز ضد الأفراد ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية وذلك في الوصول إلى لقاح Covid-19 .

حيث لم يُدرج موقع معلومات COVID-19 الذي تديره الحكومة المحلية لمقاطعة تالبوت، من 10 مارس، الأفراد ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية كمتلقين مؤهلين للقاح. وقد تم تحديث موقع QA’s County الالكتروني ليشمل المجموعة بعد أن علم قادة المقاطعة بالدعوى القضائية.

واستشهدت المنظمات الحقوقية بحالة امرأة واحدة في مدينة بالتيمور كدليل على عدم المساواة في الوصول إلى لقاح فيروس كورونا. حيث قالت المرأة -المصابة بضمور عضلي- إنها لا تعرف بكونها وابنها ذوي متلازمة داون مؤهلين للحصول على لقاح Covid-19 ؛ لأن المدينة لم تدرج ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية على أنهم مؤهلين في موقع COVID- 19.

‎المصدر: Disability Insider

من يقود هذا الشيء على أية حال؟حول الجرأة على الأمل في التعليم الشامل في نظام مدرسي غير شامل.

ترجمة: سارة الفوزان ونص: تيم فيليجاس


” ما رأيك في الفصول الدراسية المستقلة self-contained classrooms ؟”

طرح علي هذا السؤال أثناء مقابلتي للعمل كمتخصصً في الدعم داخل منطقتى، والذي يتضمن دوره تقديم الدعم المباشر للمعلمين العاملين مع الطلبة ذوي الإعاقات الأكثر أهمية significant disabilities  (التوحد والإعاقات الفكرية واضطرابات السلوك العاطفي). وعلى الرغم من عملي في فصول دراسية منفصلة مخصصة لذوي الإعاقة، فلم يكن سرا أني لست من المؤيدين لها.

اعتقد أن جميع الطلبة يستحقون الالتحاق بالتعليم العام، وأننا كنا نخدم عددًا كبيرًا جدًا من الطلبة ذوي الإعاقة في أماكن منفصلة وغير متكافئة. في التعليم الشامل، لا يوجد معلمي تربية خاصة في فصول دراسية خاصة بالمصادر أو اليوم الدراسي الخاص، بل يتم دمجهم في جميع أنحاء المدرسة لدعم جميع الطلبة.

نعود إلى المقابلة. قلت: “للإجابة على سؤالك، أنا لا أحب الفصول الدراسية المستقلة.  لكنني أتفهم أنه مع وجود منطقة كبيرة تخدم أكثر من 100000 طالب، فإن التغيير لا يأتي بسهولة أو بسرعة “. قال أحد المحاورين الثلاثة: “هذا صحيح، منطقتنا سفينة كبيرة وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى نغيرها”.

هذا التأييد والتفاعل من قبلهم إلى جانب آخرين مع إدارة المنطقة، أعطاني الأمل.  لقد كان هناك القليل ممن انتقدوا موقفي علنًا بشأن الدمج، على الرغم مما قاله الناس عندما لم أكن بالقرب منهم. كان لدي حلفاء في العائلات، وبعض الإداريين، ومعلمين آخرين يشاركونني الرغبة في الحصول على نظام أكثر شمولية. لكن حوارًا حديثًا مع بعض دعاة الشمولية ذكرني أن هذا العمل متعب. 

هذه المعركة ليست جديدة. في مقال كلاسيكي من عام 1995 بعنوان “التحدي الحقيقي للدمج”، توضح ديان فيرغسون ما نواجهه.

 لا تمتلك التربية الخاصة أو التعليم العام وحدهما القدرة أو الرؤية لتحدي وتغيير الرؤية الراسخة التي تفصل الأطفال والشباب وفقًا للافتراضات حول القدرة والإنجاز والمساهمة الاجتماعية.  لن يتطلب التغيير الهادف أقل من بذل جهد مشترك لإعادة بناءالمدارس لتكون أكثر ملاءمة لجميع أبعاد التنوع البشري.

بعد العمل لأكثر من عقد من الزمان في نفس النظام المدرسي، ورؤية التقدم الضئيل للغاية مع القيادة التي ترى أن التربية الخاصة هي خدمة، وليست مكانًا (لأننا مستمرين في إنشاء المزيد من الأماكن لإرسال الأطفال)، يطرح السؤال:

 “من  يقود هذا الشيء على أي حال؟ ”

لا يمكنني المبالغة في تقدير مدى أهمية أن يكون التعليم الشامل أولوية يتم توصيلها من أعلى إلى أسفل.  ومع التركيز المتجدد على الإنصاف، وأنظمة الدعم متعددة المستويات )A multi-tier system of support (MTSS)، والتدريس المستجيب ثقافيًا، من الأهمية بمكان ألا تضيع التفاصيل في الصورة الأكبر.

 لذلك بالنسبة لكم جميعًا الذين كانوا في وضعي – المعلمون العالقون في نظام غير شامل أو في الأنظمة التي تقول إنهم يريدون التغيير ولكنك تشك في أنها مجرد كلام – فأنت لست وحدك.

هنا واحدة من الوجبات الجاهزةHere is one takeaway.  ضع هذا في عقلك كنقطة نقاش عندما تصادف أشخاصًا يعتقدون أن الدمج يعني فقط وضع الأطفال ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة في نفس الفصل الدراسي دون أي خطة لفعل أي شيء مختلف. الطريق إلى العدالة لجميع الطلبة هو من خلال التعليم الشامل.

لا يمكننا القول إننا ننفذ MTSS ، ونعيد تصور وإنشاء مدارس عادلة، وندعم جميع الطلبة دون مناقشة كيف نقوم بدمج الطلبة ذوي الإعاقة في هذه العملية. تحتاج الأنظمة المدرسية إلى تفكيك لحواجزها بفعالية بدلاً من إنشاء واحدة جديدة. 

أي مناقشة حول كيفية دعمنا لجميع الطلبة يجب أن تشمل جميع المعلمين.

أنا سعيد جدًا لأنك هنا تشارك في هذا العمل.  إذا كانت هذه الرسالة تلقى صدى معك، فشاركها مع زميل مؤيد للدمج. أراكم جميعًا في المرة القادمة.

تيم

المعلم، وحديث ايجابي مع الذات في ظل جائحة كورونا.

ترجمة: سارة الفوزان، نص: أشلي أوب

على الرغم من تجربتي الطويلة في مهنة التعليم، فقد بدأت هذا العام الدراسي وأنا أشعر بعدم الارتياح؛ تصفح أنظمة التعلم الجديدة، ومخاوف المدرسة، علاوة على القلق بشأن رفاهية عائلتي. لقد شككت في قدرتي على التوفيق بين كل شيء.

لم يكن هذا العام سهلاً.  لكنه كانت تمرينًا واقعيًا في قوة المرونة بالنسبة لي – وطلابي. المرونة هي سمة تساعدنا على مواجهة التحديات.  خلال الوباء، لدينا التزام وفرصة للمساعدة في بناء المرونة لدى طلابنا.
وهنا ثلاث طرق أستخدمها في إعداد النماذج والتدريس حول المرونة في صفي:

  • الوعي العاطفي

 يساعدنا إدراك مشاعرنا على تصنيفها بدقة. وبمجرد تصنيفها نصبح قادرين على اختيار استراتيجيات التنظيم المناسبة بشكل أفضل.  هذا هو سبب أهمية الوعي العاطفي لبناء المرونة. في ذات الوقت، أقوم بتعليم طلابي تسمية مشاعرهم وذلك عبر استخدام مقياس الحالة المزاجية Mood Meter. يمكنك استخدام اي نظام يناسب فصلك الدراسي.

أبدأ كل حصة بمشاركة ما أشعر به عبر استخدام لغة دقيقة.  قد أقول: “اليوم أشعر بفخر كبير بسبب العمل الممتاز الذي قمتم به جميعًا في مهامكم بالأمس.”  أو “اليوم أشعر بالتعب لأن طفلي استيقظ أربع مرات في الليلة الماضية.  أنا بحاجة لأخذ نفس عميق لمساعدتي في التركيز على اليوم“.

بعد ذلك، يفكر طلابي في مشاعرهم. كما ينقلون مزاجهم ومستوى طاقتهم من خلال البطاقات الملونة. على سبيل المثال، تعني البطاقات الخضراء مزاجًا لطيفًا وطاقة منخفضة. بعد ذلك، يشارك الطلبة شعورهم بصوت عالٍ مع الفصل إذا أرادوا ذلك، نتحدث عن مشاعرنا ونمارس التعاطف مع مشاعر الآخرين.

  • التعاطف مع الذات

 التعاطف مع الذات يعني أن تكون لطيفًا مع نفسك ومتفهمًا لها. عندما لا تسير الأمور بالطريقة التي أردناها يمكننا الرد بطريقة تراعي ذواتنا.  نحن نتفهم أن ارتكاب الأخطاء والشعور بعدم الارتياح ووجود النزاعات كلها أجزاء من الحياة.

لنمذجة التعاطف مع الذات؛ غالبًا ما أشارك طلابي في التحديات. على سبيل المثال، إذا كنت أواجه مشكلة مع التقنية أثناء الدرس، فأنا استخدم التنفس اليقظ  mindful breathing والتحدث الإيجابي عن النفس. أظهِر كيف يمكن لهذه الاستراتيجيات أن تريح الجهازالعصبي وتسمح لي بالمضي قدمًا.

كما أذكر طلابي أنه يمكننا استخدام التعاطف مع الذات حتى عندما تؤدي تلك التحديات إلى مشاعر كبيرة. وأقوم بتعليم طلابي استخدام اللطف والحنان مع أنفسهم. فمعًا، نأخذ وقتًا لتهدئة بيئتنا، ونغمض أعيننا، ونفكر في الأفكار اللطيفة لإرسالها إلى أنفسنا.  هذه الرسائل الإيجابية تساعدنا على التواصل بعناية مع عملية التعلم.

  • النكتة والسعادة

 يشعر الكثير منا بالتوتر والقلق والحزن وحتى الذنب أثناء الوباء. لا بأس بكل هذه المشاعر، لكن علينا أن نذكر أنفسنا بأن الكثير منها مؤقت. من المهم أيضًا معرفة أنه من الطبيعي تركيزنا على المنبهات السلبية أكثر من الإيجابية.  إنها طريقة العقل لتنبيهنا إلى خطر محتمل والحفاظ على سلامتنا.  لكن هذا التحيز يمكن أن يؤثر على مرونتنا ما لم نبحث بجدية عن  نقاط مضيئة.

يعتبر الضحك إحدى الطرق لإضفاء الإيجابية على اليوم. ولهذا السبب أقول نكتة – أو أجعل طلابي يشاركونني واحدة منهم – كجزء من روتيني الترحيبي. هذا النشاط يهيئ أنظمتنا للتعلم المرن ويساعدنا على إعادة التركيز على الإيجابيات حتى في الأوقات الصعبة.

طريقة أخرى للعثور على النقاط المضيئة هي التفكير.  في نهاية اليوم، أستخدم أنا وطلابي استراتيجية الأشياء الجيدة الثلاثة  Three Good Things للتفكير في اللحظات الصغيرة التي أثارت الفرح. على سبيل المثال، قد أشارك كيف شعرت بالفخر عندما شجع الطلبة بعضهم البعض خلال مباراة في فترة الاستراحة.  هذا يذكرنا بالخير الذي يحيط بنا، حتى عندما لا تكون الأشياء مثالية.

لقد كان العام الدراسي صعبًا بلا شك حتى الآن.  ولكن بينما أُغلقت أبواب كثيرة أثناء الوباء، فإن الباب لتعزيز قدرتنا على الصمود قد فتح.  وذلك يمنحنا الفرصة لمساعدة الطلبة على الازدهار في هذه الأوقات المضطربة وما بعدها.

حراك المنصات العالمية نحو تضمين الدمج inclusion في المحتوى.

ترجمة سارة الفوزان

 تعهدت Netflix بالعمل بجدية أكبر على تضمين الأشخاص ذوي الإعاقة في محتواها بعد أن أظهر التقرير فشلهم في ذلك. وقد تم إجراء البحث بناءً على طلب Netflix بواسطة ستايسي سميث Stacy Smith  من كلية أنينبيرج للتواصل والصحافة التابعة لكلية جنوب كاليفورنيا College of Southern California’s Annenberg College for Communication and Journalism.

وقد استعرضت سميث وفريقها البحثي (126) فيلمًا في عامي (2018) و (2019) عبر الرسم التوضيحي مدى تضمين الجنس والعرق والإعاقة، حيث أظهرت النتائج أن Netflix كانت عادلة جيدًا فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والعرق، لكنها كشفت أن الأشخاص ذوي الإعاقة “بالكاد” يرون أنفسهم في مواد المحتوى.

كما شكلت الشخصيات ذات الإعاقة (5.3٪)  فقط على Netflix. ومن بين الشخصيات الناطقة كان (2.1٪) فقط لديهم إعاقات وقد كانت من الذكور البيض، وأن أقل من نصف الشخصيات من ذوي الإعاقة الجسدية. إضافةً إلى ذلك، كشف التقرير أن وجود الأقليات خلف الكاميرا غالبًا ما ينعكس على الشاشة أيضًا. واستجابة للنتائج، خصصت Netflix مئة مليون دولار على مدى خمس سنوات للمنظمات التي ستساعد في ضمان إدراج المجتمعات الممثلة بشكل ناقص في محتواها.

وقد أشار سميث إلى أن “هذا البحث يوضح كيف أن التدقيق الداخلي هو خطوة أولى مهمة نحو التغيير الشامل”. كما ذكر تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك وكبير موظفي المحتوى في Netflix  أن مؤسستهم قد كلفت نفسها بإصدار تقريرعن الدمج  كل عامين. كما صرح ساراندوس قائلاً: “من خلال زيادة فهمنا لأدائنا، نأمل في تحفيز التغيير، ليس فقط في Netflix ، ولكن في جميع أعمالنا على نطاق أوسع”.