الأرشيف الشهري: ديسمبر 2021

إطار تجريبي لتحقيق رؤية بريطانية لتوظيف مليون شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد في 2027.

ترجمة سارة الفوزان، نص Disability Insider

أعلنت وزير الأفراد ذوي الإعاقة، كلوي سميث، اليوم أن 15 موقعًا من مواقع Jobcentre Plus (وكالة توظيف ممولة من الحكومة) ستختبر إطار لدعم توظيف ذوي اضطراب طيف التوحد، والمصمم مع الجمعية الوطنية للتوحد (NAS) National Autistic Society .

يأتي ذلك في الوقت الذي يخضع فيه 26000 مدرب عمل في مراكز العمل في جميع أنحاء البلاد لتدريب متخصص في إمكانية الوصول، يتم تقديمه بالشراكة مع Microsoft .

سينظر هؤلاء المدربون في كيفية دعم الباحثين عن عمل بأدوات تشمل أجهزة قراءة شاملة immersive readers ومكبرات صوت وتعليقات آلية automated captions، والتي لن تعمل على تحسين عملهم اليومي فحسب، بل ستساعد أيضًا في إكمال طلبات توظيفهم ومقابلاتهم.

“يستكشف هذا الإطار أفضل السبل لدعم ذوي اضطراب طيف التوحد في التوظيف، بما في ذلك ضمان تعيينهم في البيئة المناسبة وتثقيف أرباب العمل المحليين بالمتطلبات الإضافية لهم”

“على سبيل المثال، يشعر العديد من ذوي اضطراب طيف التوحد بالضيق في البيئات المزدحمة أو الصاخبة. وكجزء من البرنامج التجريبي، سيُطلب من الموظفين إجراء مواعيد معهم في غرف أكثر هدوءًا، مع إضاءة أكثر ملاءمة “.

“سيتمكن هؤلاء المدربون – أيضًا – من مساعدة مقدمي الخدمة وأصحاب العمل في المجتمعات المحلية على فهم الاحتياجات الإضافية المطلوبة من قبل الموظفين ذوي اضطراب طيف التوحد، والتي بدورها يجب أن تخلق المزيد من الفرص للباحثين عن عمل”.

قالت كلوي سميث: “إذا نجح هذا الإطار، يمكن نشره في المزيد من مراكز العمل في إنجلترا واسكتلندا وويلز ، مما يفيد آلاف الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد”.

سبعة أشياء قد لا تعرفها في القانون المطور لتعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA)

ترجمة سارة الفوزان، نص تيم فيليجاس

يعتبر الحديث عن ما هو موجود في نص القانون المعروف باسم القانون المطور في تعليم الأفراد ذوي الإعاقة Individuals with Disabilities Education Improvement Act  (IDEIA) من موضوعاتي المفضلة عند تقديم العروض التقديمية للمعلمين. وكما قالت الدكتورة جينيفر كورت في حلقة بودكاست حديثة، قام الكونجرس بعمل جيد جدًا، لكن بصفتنا معلمين، نحتاج إلى معرفة ماينص عليه القانون. إذن، إليك ما يلي:

التربية الخاصة خدمة وليست مكان

عندما تنظر إلى نص هذا القانون؛ يتضح بأنه لم يكن من المفترض تقديم خدمات التربية الخاصة في مكان منفصل. لكن هذا هو بالضبط ما تفعله الغالبية العظمى من المدارس، خاصة للطلبة ذوي الإعاقات الشديدة. “ وبعد30 عامًا من البحث والخبرة، يظهر أن تعليم الأطفال ذوي الإعاقة يمكن أن يكون أكثر فعالية من خلال وجود توقعات عالية … وضمان وصولهم إلى مناهج التعليم العام في الفصول الدراسية العادية … من أجل ضمان استفادة هؤلاء الأطفال من هذه الجهود. وإن التربية الخاصة [هي] خدمة … وليست مكان يتم إرسال هؤلاء الأطفال إليه … “(20 USC § 1400 (c) (5)).

يجب توفير تعليم عام مجاني ومناسب لجميع الطلبة

يضمن قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA) أن جميع المتعلمين، بغض النظر عن شدة الإعاقة، يجب أن يحصلوا على تعليم “مناسب لإحتياجاتهم الفريدة بدون تكلفة” على الأسرة (20 U.S.C. § 1412). وتم توضيح ذلك بشكل أكبر في تعديل عام (2004) : “لضمان توفير تعليمًا عامًا مجانيًا ومناسبًا لجميع الأطفال ذوي الإعاقة يركز على التربية الخاصة والخدمات ذات الصلة المصممة لتلبية احتياجاتهم الفريدة وإعدادهم لمزيد من التعليم والتوظيف و العيش المستقل “(قانون اللوائح الفيدرالية 34 CFR § 300.1).

تقييم واحد لا يكفي للتخطيط أو التسكين

قبل التسكين، يجب تقييم المتعلم من قبل فريق متعدد التخصصات في كل مجال من مجالات الإعاقة المشتبه فيها. بمعنى أن الفريق يتكون من العديد من المهنيين مثل المعلمين وعلماء النفس والمعالجين. ولا يُسمح بإجراء تقييم واحد لأغراض التخطيط أو التسكين (قانون الولايات المتحدة رقم 1414 (ب) (2) (ب)).

مطلوب مدرس تعليم عام في فريق البرنامج التربوي الفردي IEP

تم تصميم البرنامج التربوي الفردي (IEP) من قبل فريق يضم الوالدين أو الوصي ومعلمي الطفل (التعليم العام والتربية الخاصة) وشخص يمثل الوكالة التعليمية (34 C.F.R. § 300.321). في كثير من الحالات، قد ترغب فرق المدرسة في التنازل عن دور التعليم العام، وهذا يعزز الاعتقاد بأن الطلبة ذوي الإعاقة ليسوا أولاً طلبة التعليم العام.

يفترض IDEIA أن الطالب يحرز تقدمًا مع منهج التعليم العام

بموجب قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA)، تم تصميم أهداف IEP من قبل الفريق لتلبية احتياجات الطفل الناتجة عن الإعاقة لسببين(34 C.F.R. § 300.320): لتمكين الطفل من المشاركة والتقدم في مناهج التعليم العام، ولتلبية احتياجات الطفل التعليمية الأخرى الناتجة عن الإعاقة. بصفتك معلمًا أو فردًا من العائلة، احذر من فريق المدرسة الذي يقدم منهجًا بديلاً “تطوريًا” أو مُكيفًا. إذا تم إجراء تعديلات ، فيجب أن تتماشى مع المنهج الذي يتلقاه جميع المتعلمين.

لا يوجد شيء مثل “سلسلة من الخدمات”

هناك افتراض خاطئ بوجود سلسلة متصلة من الخدمات في القانون، وتشبه قائمة من الخيارات التي يجب على الفريق أخذها في الاعتبار. لا توجد إشارة إلى “سلسلة متصلة من الخدمات” في قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA). هناك حاجة فقط لتحديد ووصف خدمات الطفل ومن الذي سيقدم هذه الخدمات. يحدد كل IEP خدمات التربية الخاصة والدعم اللازم من موظفي المدرسة للمتعلم لتحقيق أهدافه السنوية، وإحراز تقدم في مناهج التعليم العام، والتعلم جنبًا إلى جنب مع الأطفال ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة. من المتوقع أن يكون لدى الطلبة ذوي الإعاقة -حتى أولئك الذين يجرون تقييمات بديلة بناءً على معايير الإنجاز البديلة – أهداف IEP متوافقة مع مناهجهم الصفية. ويجب على كل دولة أن تضمن أن الموظفين “مهيئين ومدرَّبين بشكل مناسب ولديهم المحتوى المعرفي والمهاري لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة” (34 C.F.R. § 300.156).

البيئة الأقل تقييدًا هي التعليم العام

الافتراض الخاطئ الآخر حول البيئة الأقل تقييدًا (LRE) هو أنها موجودة على مقياس طيفي أو منزلق خطي حيث يمكن للمتعلم التحرك ذهاباً وإيابًا اعتمادًا على ما يعتقد فريق IEP أنه مناسب. تبدأ نقطة البداية لجميع قرارات التسكين بالفريق الذي يفكر في كيفية مشاركة المتعلم في التعليم العام مع أقرانه غير ذوي الإعاقة في المدرسةالتي سيحضرها الطالب إذا لم يكن لديه إعاقة. إذا لم يشارك الطالب في التعليم العام أو الأنشطة اللامنهجية، فيجب على فريق IEP تقديم شرح ومبرر لضرورة ذلك. يوجه قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA)إلى أنه لا ينبغي إبعاد الطلاب ذوي الإعاقة من الفصول الدراسية العادية فقط بسبب الحاجة إلى إدخال تعديلات على مناهج التعليم العام. الافتراض هو أنه “إلى أقصى حد مناسب، الأطفال ذوو الإعاقة … يتم تعليمهم مع أطفال غير ذوي الإعاقة، وأن الفصول الخاصة، أو التعليم المنفصل، أو أي استبعاد آخر للأطفال ذوي الإعاقة من البيئة التعليمية العادية يحدث فقط عندما تكون تجعل شدة الإعاقة التعليم في الفصول العادية باستخدام المعينات والخدمات التكميلية غير ممكنه التحقيق بشكل مرضٍ “هي البيئة الأقل تقييدًا (20 USC § 1412 (a) (5) (A)).

التأثير السلبي لفيروس COVID-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة. من تقرير National Council on Disability

ترجمة سارة الفوزان

‫ كشف تقرير NCD التأثير السلبي لـ COVID-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة في سبعة نتائج رئيسة، وتعلقت بـ: (1) الوصول إلى الرعاية الصحية (2) الحصول على دعم الرعاية المباشرة (3) تجميع أماكن الرعاية والانتقال (4) التعليم (5) التوظيف (6) التواصل الفعال (7) خدمات الصحة العقلية والوقاية من الانتحار.

تضمنت أهم تلك النتائج:

✅ تسبب COVID-19 في خسائر فادحة لفئات معينة من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسبب الأحداث التي ظهرت أثناء الوباء، بما في ذلك تدابير التخفيف من انتشار المرض، في مشكلات فريدة ومعوقات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المناطق.

✅ واجه الأشخاص ذوو الإعاقات الفكرية أو النمائية، والأفراد الهشون طبيًا والمعتمدون على التقنية، خطر استبعادهم بشكل كبير من علاج COVID-19 أثناء ندرة توفر أسرة المستشفيات والإمدادات والموظفين.

✅ وحرموا هؤلاء الأشخاص من استخدام أجهزة التنفس الصناعي الخاصة بهم بعد دخولهم المستشفى.

✅ وفي بعض الأحيان، حُرموا -أيضًا – من مساعدة الأشخاص الداعمين المهمين أثناء الإقامة في المستشفى.

✅ لم يتم الاعتراف بالأشخاص ذوو الإعاقة والحالات المزمنة الذين كانوا معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بالفيروس أو العواقب الوخيمة منه، كأولوية من قبل العديد من الدول عندما حصلت اللقاحات على تصريح باستخدامها للحالات الطارئة.

✅ تم قطع خدمات ودعم التربية الخاصة عن الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، وجعلهم أولوية أخيرة أو بدون أولوية، وذلك أثناء محاولة المدارس الحفاظ على الفرص التعليمية.

✅ واجه الصم وضعاف السمع والصم المكفوفون فجوة تواصل عميقة حيث أصبحت الأقنعة شائعة، مما جعل قراءة الشفاه مستحيلة علاوة على صعوبة لغة الإشارة.

المهارات اللازمة لإعداد الطلبة ذوي الإعاقات الفكرية في المرحلة الثانوية لمتطلبات الجامعة

ترجمة سارة الفوزان

أصدرت جامعة University of Massachusetts Boston
‏2021 أهم المهارات اللازمة لإعداد الطلبة ذوي الإعاقات الفكرية في المرحلة الثانوية لمتطلبات الكلية/الجامعة، وهي:

‏أولاً: المشاركة في الحرم الجامعي، وتضمنت:

✅ الوصول إلى/ من الكلية
‏✅التنقل داخل الحرم الجامعي
‏✅استخدام مركز الطلبة
‏✅الوصول إلى خدمات الإعاقة
‏✅الاستفادة من مصادر الدعم الأكاديمي
‏✅التفاوض في مركز العشاء


‏ثانيًا: الإعداد الأكاديمي، وتضمنت:

‏✅ التواصل مع المعلمين
‏✅ اتباع منهج
‏✅ الاستعداد للفصل الدراسي
‏✅ أخذ الملاحظات
‏✅ استخدام نظام إدارة التعلم


‏ثالثاً: المسؤولية الشخصية، وتضمنت:

‏✅ إدارة الجداول
‏✅ استخدام مصادر الحرم الجامعي
‏✅التخطيط لوقت الفراغ