tumblr_l4veblmjfJ1qbp0e3o1_500

فكّر 

وفكّر 

وفكّر !

 

قَراراتَك وَليدة اللّحظة غالبًا لنْ تَجلُبَ لَك إلّا النَّدم الشَّديد ، حَتَّى لَو بَدَأَت بِسَعَادة .

3 تعليقات على “

  1. Lament

    لا أعتقد : )
    أي قرار ربما يكون صائب أو خاطيء , كان ذلك بعد تفكير عميق أو جاء وليد اللحظة .
    المسألة مسألة اقتناع , لو رأيت حينها أن الأمر مقنع أذهب به بعيداً .. تقودني أحاسيسي دوماً وبالأغلب تكون صائبة . عموماً لم أعتد الندم على شيء , أملك فكرة بسيطة جداً أنه لماذ أندم على شيء لم أفعله حينها إلا عن اقتناع ؟ نحتاج بشدة لتخفيف جرعات الندم في حياتنا , لا أدري لماذا نعقّد كل شيء .. دائماً أشاهد الحياة بسيطة وممتعة ! يمكن أكون بنظرك شخص ساذج أو سطحي , لكن لا , أنا فقط أستمتع بالحياة وأعطيها كما تعطيني .. وهذه الطريقة جايبة نتيجة معي الحمدلله : )
    الحصول على السعادة أصبح شديد الصعوبة هاليومين , لو ملكتيها حتى لو لحظات استمتعي فيها لأقصى درجة , مهما كان حجم الندم بعدها : )

    صباحك سعيد .

  2. ♣ S.A.R.A.H ♣ كاتب الموضوع

    أهلا بالصديق منصور ، جميل جدًا ما ذكرته ..
    صحيح بأن إحتمالية الخطأ واردة حتى بعد التفكير العميق ، لكن ألا تتفق معي بأن النتائج ستكون أفضل بكثير من لو كانت من تبعات قرارات اللحظة ؟ أثق بحدسي دائمًا ، لكن يظل هذا الشيء الصغير يخبرك بأنك قد تُخطأ ، ولا يزال يكرر عليك في أنه لا ضير بأن يخبت الصوت قليلًا هذه المرة ، لتسمع صوتًا آخرًا قد يكون أعلى حينها ، وهنا أنا أخفق حقًا .
    .
    .
    أتعلم ، أجد أن السعادة ليست صعبة المنال كما قد نتصور ، يبدو أن نفَسَنا قصير جدًا ، لذلك نحن من يتقصد خلق تلك العبارات . كم أشعر بالإمتنان في كل مرة أقرأ : ( في الطريق بين منزلك وعملك هناك نتف من السعادة ، طائر وحديقة ، وتحية صديق ، وقطة تستحم ، اعترف بهذا أو تجاهله لكنها جميعا نتف من السعادة بين يدك ) .

    مهما تجاهلنا ذلك إلا أن السعادة مصدرها نحن ولا أحد غيرنا ، عندما نخلقها داخلنا سنجدها في كل شيء مهما كان صغيرًا . و لا ضير بالندم ، فهو من يصقلنا ، وهو من يجعلنا نصل لذواتنا التي نحب ، يقتلنا لفتره لكنه ما يلبث إلا أن يعيدنا من جديد وبالشكل الذي نرغب . برغم جمالية الحياة إلا أنها ليست بالسهلة ..
    ممتنة جدًا لمرورك الذي أقدّره ، وصباحك ومساؤك كما يحلو لك (f)

  3. سليم

    لقلة السعادة صرت أتخذ أي قرار ..
    المهم أنني سأشعر بالسعادة في أوله .. و لا يهم بعد ذلك
    لعل كثيرين يفعلون مثلي ..
    رغم أن هذا خطأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *