كما نختلف .. يختلفون.

الإدعاء بوجود سيكُولوجية خاصة للمعوقين سمعيًا إنما هو مُجرد وهم, ونتائج الأبحاث تعكس الصورة النمطية في أوساط الباحثين أكثر مما تعكس الخصائص الفعلية للمعوقين سمعيًا * الخطيب,lane 1988

يغلب أن يُقال عن ذوي الإعاقة وأحيانًا للأسف من أصحاب العلم والبحث أنفُسهم، بأنهم جميعًا ذوي شُعور مُتدني للذّات / أََكثر إكتئاب / أَكثر قَلق وتوتر .. لكنهم بشرًا! لم يُخلقوا من ذات القالب حتى يُصبحوا أَشباهًا لبعضهم البعض، كوننا لم نُعاشرهم بالشكل الذي يَجعلنا نفهم دواخلهم للحد الأدنى على الأقل لا يجعلنا نملك الحق في ذلك. أَن تصف سَيكُولوجيتهم وسُلوكهم تَحديدًا بأمر وحيد وتمنع الأختلاف فيه، فهذا حُكم جائر يَحمل تعتيم للرُؤية الصحيحة، فَكما نختلف نحن، فهُم كذلك .

تعليقان على “كما نختلف .. يختلفون.

  1. حسن

    السلام تحيه طيبه وبعد :

    اتفق معك فيما ذكرتي مع اني لست متخصص ولا مطلع على ما يخص
    ذوي الاحتياجات الخاص ولكن اجد ما ذكرتي قريب من الصواب .

    تقبلي مرور ……..وشكراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *