اخترت : حُلمي.

الحُلم كان أكثر عنادًا مني، لاحقني، جعلني أشعر بأن ثمة بقعة ضوء لم تسقط عليّ بعد، وأنّ ثمة شبرًا من أرضٍ لم تطأة قدماي بعد، وأنّ السحر كله في ما قد يأتي، وأن ثمة بيتًا لي لم أسكنه بعد ووجوهًا لم ألمسها بعد، وصورًا لم ترتسم بعد في عينيّ .. هكذا بدأتُ أترصّد بسبق وإصرار جريمة الرّحيل!

آمال بشيري – روائية وصحافية جزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *