إذن .. اعطه الحوت – كتاب

imageI

“إذن .. إعطه الحوت” عنوان فريد! اتخذه الكاتبان لوصف طريقة رئيسية ومهمه في التعامل مع فئات طيف التوحد، والتي تدفعهم للمشاركة داخل الحصة المدرسية.
(بيدروا) طفل توحدي وجدته معلمته يصرخ داخل الصف، والسبب أن المعلمة الأخرى أخذت منه لعبته المفضلة  “الحوت”! معتقدةً أنه سيكون أكثر نجاحًا بدونها – لكونها تشتت انتباهه – فقررت تخبأتها عنه، لكن لمعلمة التربية الخاصة رأي آخر ” ماذا تريدينه أن يفعل؟” سألت زميلتها . ” أنا أريده أن يؤدي عمله . أنا أريده أن يشارك “، أجابت المعلمة، فكرت معلمة التربية الخاصة لدقيقة ثم أجابت : ” إذن أعطه الحوت”.
الكتاب مختلف تمامًا عن المتداول في المكتبات في مجال طيف التوحد أو التربية الخاصة بشكل عام، وذلك عائد إلى أسلوبه المميز في الطرح معتمدًا على مواقف وقصص من معلمين وأولياء أمور، مع ذكر أمثلة مساندة، سيكتشف المعلمون من خلاله كيف يمكن للميول والأهواء مساعدة طلابهم في تحسين تعلم المواد الأكاديمية، تنمية الروابط الإجتماعية، خفض مستوى القلق .. وأكثر من ذلك.
“إذن .. أعطه الحوت” كتاب مليء منذ البداية إلى النهاية بقصص من الصعب أن تُنسى مستمدة من خبرة المؤلفان ووجهات نظر لأناس ذوي توحد هم أنفسهم، وتوصيات قائمة على دراسات وعينات من نماذج يمكن للمدرسين تبنيها لإستخدامها في صفوفهم
إضافة إلى دور الدكتور ( مصطفى ) في الترجمة الرائعة، وذلك على خلاف مانجده من ترجمات منهكة للقارىء .
” يعطي المربين والآباء أدوات مساندة للطلاب ذوي التوحد . لا يمكنني التفكير في هدية أفضل!” كاترينا جونسون – جمعية التوحد.
يحتوي الكتاب على 20 طريقة لاستخدام الميول ومجالات الخبرة وجوانب القوة لدعم ومساندة الطلاب ذوي طيف التوحد. ويقع في 184 صفحة، وهو من تأليف بولا كلوث وباتريك شوارز، وترجمة د. مصطفى صبح أحمد رحيل. 2014 . دار عالم الكتب
تجدونه في جرير – 39 ريال .

4 تعليقات على “إذن .. اعطه الحوت – كتاب

  1. د مصطفى صبح احمد رحيل

    سلام الله عليكم
    سرنى التعليق المنصف على ترجمتى لكتاب “أذن أعطه الحوت” وقد ترجمت فى نفس الوقت كتاب اخر شاركت فى كتابته نفس المؤلفة وهو ” ارض تجمعنا” و ستصدر قريبا باْذن الله ترجمة لكتاب ” علمنى اللغة” وهو منهج متكامل لأطفال التوحد
    اللهم ارزقنا علمًا نافعا وانفعنا بما علمتنا
    شكرا
    د مصطفى صبح احمد رحيل
    مونتريال كندا

  2. ♣ S.A.R.A.H ♣ كاتب الموضوع

    حياك الله يادكتور، تشرفت بوجودك هنا، والشكر لك في نشر هذه العلوم القيمة. وفي انتظار جديدكم دائمًا.
    كل التوفيق باذن الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *