٢٠١٩

سنة آثبتت لي من جديد بأن حدس الإنسان هو الأصدق.

أتأمل فيها قبل رحيلها، لأستعيد الأوقات الصعبة التي مررت بها وأشعرتني بفقدان الحيلة أو الرجاء، ليسبقني الرحمن بلطفه وكرمه. فخلف كل عثرة منجاة، وخلف كل تأخيرة هناك أمر أجمل يتحضر ليليق بما نتوق.

٢٠١٩

سنة يجب أن أتذكر فيها بأن الأمور ستكون لصالحنا مهما جاءت بقناع مختلف. وبأن الحياة أقصر مما نتصور، ولا شيء يستحق الحزن عدا افتقادنا الايمان بقرب الرحمن وتدبيره لكافة ما قد يعترضنا فيها .

كل عام وأمنياتكم تتحقق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *