هل حقًا لنا دور في تشكيل مواقف وآراء من حولك نحو الأفراد ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

الحقيقة:

بصفتك معلمًا، اعلاميًا، صاحب عمل، صديقًا .. انسانًا! فأنت حتمًا ستشارك في تشكيل مواقف وآراء من حولك نحو الأفراد ذوي الإعاقة! هنا عدة اعتبارات يجب عليك مراعاتها أثناء الحديث/الكتابة عن/مع الأفراد ذوي الإعاقة:

‏✅ لا تركز على (الإعاقة) ما لم تكن مهمة في حديثك.

‏تجنب استخدام القصص المأساويه/الباكية التي تتناول الأمراض المستعصية أو الإعاقات وما تفرضه من قيود على الأفراد،
‏وحاول بدلاً من ذلك التركيز على القدرات والقضايا المؤثرة في جودة حياتهم؛ كوسائل النقل، الصحة، فرص العمل، التمييز وغيرها.

‏✅ التركيز على (الفرد) وليس (إعاقته).

‏تجنب الإشارة إلى الإعاقة/المرض بقولك:
‏ “مشلول”
‏ “ضحية”
‏وبدلًا من ذلك استخدم:
‏”شخص مصاب بالتصلب المتعدد”
‏”رجل مصاب بشلل الأطفال”.

‏كما عليك أن تضع الفرد أولاً، وليس إعاقته:
‏”شاب ذو اضطراب طيف التوحد”
‏”الأفراد ذوو الإعاقة”.

‏✅ لا تساوي بين (الإعاقة) و(المرض).

‏يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة أن يكونوا أصحاء، على الرغم من أنهم قد يعانوا من أمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب والسكري.
‏لذا حاول ألا تشير إليهم كمرضى؛ ما لم تكن علاقتهم مع طبيبهم قيد المناقشة.

✅ تجنب العبارات المحسّنة في وصف الإعاقات.

‏تعتبر بعض العبارات (الغير واقعية) والمستخدمة في وصف الإعاقة مزعجة بالنسبة للأفراد ذوي الإعاقة، على الرغم من اللطف البادي عليها،
‏حيث أنها تعزز فكرة عدم قبول الإعاقة وعدم امكانية التعامل معها.

‏✅لا تصور الأشخاص الناجحين من ذوي الإعاقة على أنهم (خارقون).

‏على الرغم من أن الجمهور قد يعجب بأصحاب الإنجازات الفائقة، إلا أن تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة على كونهم (نجوم) يثير توقعات خاطئة، وبأنه على جميع الأشخاص ذوي الإعاقة تحقيق ذلك المستوى.

‏✅إظهار الأشخاص ذوي الإعاقة كمشاركين نشطين.

‏التأكيد على أن تصوير الأشخاص ذوي الإعاقة/بدون الإعاقة متفاعلين في البيئات الاجتماعية والمهنيه يساعد على كسر الحواجز وفتح سبل التواصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *