رؤية الدمج الشامل مقابل واقع التربية الخاصة.

ترجمة سارة الفوزان

كشفت آخر دراسة قام بها كل من كوفمان وهورنبي (Kauffman & Hornby (2020 عن أسباب الاختلاف بين الرؤية الشاملة inclusive vision التي تتبناها المادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وواقع النطاق المحدود للدمج  inclusion في أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وكانت كمايلي:

  • أولاً: تعتبر قيادة كبار الأكاديميين في مجال التربية الخاصة مضللة، وذلك في تعزيز رؤية الدمج الكامل، على الرغم من عدم وجود أدلة بحثية لفوائد التعليم الشامل مقابل توفير التربية الخاصة التقليدية.
  • ثانيًا: المواقف/الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وعلاجهم لها تاريخ طويل ومعقد، حيث انتقد العديد من مؤيدي الدمج التربية الخاصة في القرن العشرين، وزعموا أن الفرز والتسمية والتصنيف التي تتطلبها التربية الخاصة ذات آثار سلبية.
  • ثالثًا: تم تشجيع المعلمين على تخيل نظام تعليمي لا حدود له، بمعنى أنه يمكن دمج جميع الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم العام. ويرجع ذلك إلى أنه من المتوقع أن تصبح فصول التعليم العام مرنة للغاية بحيث لن تكون هناك حدود لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقة، بغض النظر عن طبيعة أو شدة احتياجاتهم التعليمية الخاصة.
  • رابعًا: أن مسألة اتخاذ قرار بشأن وضع الطالب في التعليم يتطلب استدعاءً للحكم، ونظرًا لأن الحكم البشري غير معصوم عن الخطأ، فسيتم دائمًا ارتكاب أخطاء في ذلك.
  • خامسًا: تتطلب الالتزامات بالدمج أن يأخذ اختصاصيو التوعية في الاعتبار الآثار العملية القائمة على الواقع، بينما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعديد من مؤيدي الدمج الكامل.

تعليق واحد على

  1. A

    انا معلمة مركزي مهتم بالدمج و اشتغلت بالدمج تقريباً ثلاث سنين
    جدا متعب ومسؤولية واوقات يكون فيه استغلال للطفل وأسرته
    وحتى المركز للاسف يستغلون الاسر
    ويطلعون الاطفال دمج وهو مو ماهلين بس عشان الفلوس
    بس فيه جانب جميل بالموضوع فيه اطفال كثير تطورت واكتسبو مهارات كثيره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *