مرض ألزهايمر وذوي متلازمة داون: تمويل بمقدار 109 مليون دولار لتحديد التوقعات البيولوجية المبكرة.

ترجمة سارة الفوزان

يسعى فريق من الباحثين في جامعة ويسكونسن ماديسون University of Wisconsin–Madison ( جامعة بحثية أمريكية عامة) لفهم مرض ألزهايمر بشكل أفضل لدى البالغين من ذوي متلازمة داون.

ويؤكد الباحثون في هذه الدراسة إصابة بعض البالغين من ذوي متلازمة داون لخطر مرض ألزهايمر بدءًا من أواخر الأربعينيات من العمر، وذلك نتيجةً لبيولوجيتهم الفريدة، كما ستصاب الغالبية العظمى بالمرض في نهاية المطاف بحلول أواخر الستينيات من العمر.

وقد تم تمويل هذا الفريق بما يصل إلى 109 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة على مدى السنوات الخمس القادمة لتحديد هذه التوقعات البيولوجية المبكرة. وسيقوم الفريق البحثي بتقييم وفحص مجموعة واسعة من بيانات المشاركين، ويشمل ذلك المؤشرات الحيوية الموجودة في البلازما والعرق والسوائل البيولوجية الأخرى؛ عوامل وراثية؛ تخيلات العقل؛ والوظيفة المعرفية والنفسية.

“اليوم، يعيش البالغون من ذوي متلازمة داون لفترة أطول وحياتهم أكثر إنتاجية مما كانوا عليه في السابق”
المدير المشارك للدراسة الوطنية وقائد جامعة واشنطن.
“لسوء الحظ، يترافق هذا مع معدل انتشار أعلى بكثير لمرض ألزهايمر لدى البالغين ذوي متلازمة داون في الخمسينيات والستينيات من العمر”. حيث أكد الباحثون أن أكثر من 75 ٪ من الأشخاص ذوي متلازمة داون والذين يعيشون حتى سن 65 عامًا سيصابون بمرض الزهايمر.

يقول سيغان هارتلي، الباحث المشارك في الدراسة:
“الدراسة مهمة للأشخاص ذوي متلازمة داون لأن لديهم خطرًا متزايدًا للإصابة بمرض الزهايمر”.
“يمكن أن يؤثر مرض الزهايمر على أي منا، وبالتالي فإن ما نتعلمه من هذه الدراسة سيقدم المساعدة الجميع.”

تقول رينيه ماكوتش، منسقة الدراسة:
“إنها دراسة رائعة، ولا يمكن إنجازها بدون دعم مقدمي الرعاية من الأسرة والأفراد ذوي متلازمة داون أنفسهم”.
“إنهم ملتزمون جدًا بمساعدتنا في اكتشاف التركيبة الصحيحة من الأدوية والعلاجات لمكافحة هذا المرض.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *