‏اللجنة الملكية الأسترالية: ‏لايزال تعزيز مجتمع شامل في أستراليا يمثل تحديًا مستمرًا.

ترجمة: سارة الفوزان

تسعى اللجنة الملكية الأسترالية المعنية بالعنف وسوء المعاملة والإهمال واستغلال الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الاستماع إلى آراء الأشخاص ذوي الإعاقة بعد إصدار ورقتها حول “تعزيز الدمج”.

وقالت الهيئة الملكية:
‏ “نحن نتفهم أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون عوائق تحول دون الدمج وقد تؤدي إلى استبعادهم أو منعهم من المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين”.

ويمكن أن تؤثر بعض المواقف سلبًا على الأشخاص ذوي الإعاقة، والمتمثلة بالتمييز / التحيز، وضعف الاعتراف بهم واحترام استقلاليتهم، وكذلك الافتقار إلى الدعم المناسب والشامل.

وذلك قد يؤدي إلى شعور الأشخاص ذوي الإعاقة بأنهم لا ينتمون أو لا يتم تقييمهم كأعضاء متساوين في المجتمع ويمكن أن يخلق بيئة تحفز على العنف وسوء المعاملة والإهمال والاستغلال.

وتواصل الهيئة الملكية السعي للحصول على آراء جميع الأستراليين لمساعدتها على فهم العوائق التي تحول دون دمج الأشخاص ذوي الإعاقة ولتطوير حلول حول كيفية معالجة هذه الحواجز لجعل المجتمع شاملاً للجميع.

وذلك عبر طرحها عدة تساؤلات:
‏✔️ماذا يعني الدمج وما الذي يجعل المجتمع شامل؟
‏✔️كيف يمكن لمجتمع شامل أن يدعم اختيارات الأشخاص ذوي الإعاقة؟
‏✔️ما العوائق التي تواجه ايجاد المجتمع الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة؟
‏✔️مالخطوات العملية والمستدامة والتي يمكن للمنظمات اتخاذها لتعزيز مجتمع شامل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *