حاجة الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية إلى التدريب لتحديد المواقف المسيئة

ترجمة: سارة الفوزان

يتعرض الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية للاعتداء الجنسي والإيذاء والعنف بمعدلات أعلى بشكل كبير من غير ذوي الإعاقة. ومع ذلك، هناك القليل من التدخلات الوقائية للحماية من تلك الإساءات.

تقوم (شراكة الأشخاص ذوي الإعاقة The Partnership for People with Disabilities )، وهي جزء من كلية التربية بجامعة فرجينيا كومنولث؛ بعمل اجتماعي يهدف لتغيير ذلك عبر تدخل تعليمي يسمى: (القيادة من أجل التمكين ومنع الإساءة Leadership for Empowerment and Abuse Prevention)

وقد توصلت دراسة حديثة إلى أن التدخل يحسن قدرة المشاركين على التمييز بين العلاقات الصحية وغير الصحية، ويوفر لهم فهمًا أكبر لكيفية اتخاذ الإجراءات في المواقف غير الصحية.

“أظهر المشاركون قدرة متزايدة على وصف الإساءة، وكانوا أكثر استعدادًا لإخبار شخص ما يثقون به عند مواجهة موقف غير صحي”. “رأى الفريق بأكمله في هذه المهارات على أنها مهارات بالغة الأهمية لمعالجة المواقف المسيئة المحتملة.”‏Parthy Dinora, Ph.D

وختامًا، أشارت النتائج إلى أن المشاركين أظهروا تحسن ملحوظ في قدرتهم على تحديد السيناريوهات المسيئة أو الاستغلالية، حتى بعد ثلاثة أشهر من انتهاء التدريب. وعلى الرغم من انتهاء تمويل وزارة العدل، منحت إدارة الصحة السلوكية والخدمات النمائية في فرجينيا عقدًا مدته عام واحد لمواصلة التدريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *