حراك المنصات العالمية نحو تضمين الدمج inclusion في المحتوى.

ترجمة سارة الفوزان

 تعهدت Netflix بالعمل بجدية أكبر على تضمين الأشخاص ذوي الإعاقة في محتواها بعد أن أظهر التقرير فشلهم في ذلك. وقد تم إجراء البحث بناءً على طلب Netflix بواسطة ستايسي سميث Stacy Smith  من كلية أنينبيرج للتواصل والصحافة التابعة لكلية جنوب كاليفورنيا College of Southern California’s Annenberg College for Communication and Journalism.

وقد استعرضت سميث وفريقها البحثي (126) فيلمًا في عامي (2018) و (2019) عبر الرسم التوضيحي مدى تضمين الجنس والعرق والإعاقة، حيث أظهرت النتائج أن Netflix كانت عادلة جيدًا فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والعرق، لكنها كشفت أن الأشخاص ذوي الإعاقة “بالكاد” يرون أنفسهم في مواد المحتوى.

كما شكلت الشخصيات ذات الإعاقة (5.3٪)  فقط على Netflix. ومن بين الشخصيات الناطقة كان (2.1٪) فقط لديهم إعاقات وقد كانت من الذكور البيض، وأن أقل من نصف الشخصيات من ذوي الإعاقة الجسدية. إضافةً إلى ذلك، كشف التقرير أن وجود الأقليات خلف الكاميرا غالبًا ما ينعكس على الشاشة أيضًا. واستجابة للنتائج، خصصت Netflix مئة مليون دولار على مدى خمس سنوات للمنظمات التي ستساعد في ضمان إدراج المجتمعات الممثلة بشكل ناقص في محتواها.

وقد أشار سميث إلى أن “هذا البحث يوضح كيف أن التدقيق الداخلي هو خطوة أولى مهمة نحو التغيير الشامل”. كما ذكر تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك وكبير موظفي المحتوى في Netflix  أن مؤسستهم قد كلفت نفسها بإصدار تقريرعن الدمج  كل عامين. كما صرح ساراندوس قائلاً: “من خلال زيادة فهمنا لأدائنا، نأمل في تحفيز التغيير، ليس فقط في Netflix ، ولكن في جميع أعمالنا على نطاق أوسع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *