التأثير السلبي لفيروس COVID-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة. من تقرير National Council on Disability

ترجمة سارة الفوزان

‫ كشف تقرير NCD التأثير السلبي لـ COVID-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة في سبعة نتائج رئيسة، وتعلقت بـ: (1) الوصول إلى الرعاية الصحية (2) الحصول على دعم الرعاية المباشرة (3) تجميع أماكن الرعاية والانتقال (4) التعليم (5) التوظيف (6) التواصل الفعال (7) خدمات الصحة العقلية والوقاية من الانتحار.

تضمنت أهم تلك النتائج:

✅ تسبب COVID-19 في خسائر فادحة لفئات معينة من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسبب الأحداث التي ظهرت أثناء الوباء، بما في ذلك تدابير التخفيف من انتشار المرض، في مشكلات فريدة ومعوقات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المناطق.

✅ واجه الأشخاص ذوو الإعاقات الفكرية أو النمائية، والأفراد الهشون طبيًا والمعتمدون على التقنية، خطر استبعادهم بشكل كبير من علاج COVID-19 أثناء ندرة توفر أسرة المستشفيات والإمدادات والموظفين.

✅ وحرموا هؤلاء الأشخاص من استخدام أجهزة التنفس الصناعي الخاصة بهم بعد دخولهم المستشفى.

✅ وفي بعض الأحيان، حُرموا -أيضًا – من مساعدة الأشخاص الداعمين المهمين أثناء الإقامة في المستشفى.

✅ لم يتم الاعتراف بالأشخاص ذوو الإعاقة والحالات المزمنة الذين كانوا معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بالفيروس أو العواقب الوخيمة منه، كأولوية من قبل العديد من الدول عندما حصلت اللقاحات على تصريح باستخدامها للحالات الطارئة.

✅ تم قطع خدمات ودعم التربية الخاصة عن الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، وجعلهم أولوية أخيرة أو بدون أولوية، وذلك أثناء محاولة المدارس الحفاظ على الفرص التعليمية.

✅ واجه الصم وضعاف السمع والصم المكفوفون فجوة تواصل عميقة حيث أصبحت الأقنعة شائعة، مما جعل قراءة الشفاه مستحيلة علاوة على صعوبة لغة الإشارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *