أحاديث الشاي [2]


  1. ليس مُعاقًا وإنما شخص لديه ( إعاقة ) .. أي أنها لا تعني بالضرورة إعاقته عن كل شيء .

  2. أُشفق على نظرة الأشخاص المُتعلمين الضبابية , وخاصة أولئك الذين وصلوا إلى التعليم العالي, تجاة الأشخاص الذين لديهم إعاقة ما أو حتى لذويهم, أنتم تجهلون الحقيقة.

  3. في كل مرة أقول بأننا تقدمنا ,وأصبحنا على دراية أكثر بعالم من لديهم إعاقة ما, أفاجأ بأنني أخذل , وبأن المجتمع لا يزال يحتاج الكثير من التأهيل.

  4. ليسوا أصحاب الإعاقات وحدهم من يحتاجون إلى التأهيل, ليتمكنوا من العيش بالطريقة السليمة والأفضل داخل هذا العالم .. هناك من يحتاج لتأهيل فكري.

  5. بالرغم من أني أرى إنتشارالثقافة الحقيقية بين الأصدقاء هنا في تويتر عن عالم ذوي الاحيتاجات الخاصة, إلا أن العالم الخارجي لا يزال ينقصة الكثير.

  6. لا تنخدع بعمر الأشخاص , ولا بشهاداتهم , ولا بمناصبهم .. فكل ذلك لا يؤهلهم ليكونوا أصحاب نظرة واقعية أو حقيقية للأمور من حولهم .

  7. لا للتفاؤل الكاذب / لا للتزييف , نعم للنظرة المنصفة الحقيقية والواقعية .

  8. لنتعاهد من الآن, بأن نكون أصدقاء حقيقين لأصحاب الإعاقات, نعاونهم ونآزرهم في نشرالفكر السليم والواقعي لهم, وأن نرد على أي خطأ في حقهم وفي غيابهم .

أنت!

كُن نفسك.. أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك. أو أعطاه لك الآخرون. أنت لست اكتئاب أو قلق أو إحباط. أو توتر أو فشل. أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك. أو حجمك أو لونك. أنت لست الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل. أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل. فلو كان أي أنسان في الدنيا حقق شيئاً. يمكنك أنت أيضا أن تحققه بل وتتفوق عليه بإذن الله تعالى. وتذكر دائماً أن : الليل هو بداية النهار. والشتاء هو بداية الصيف. والألم هو بداية الراحة. والتحديات هي بداية الخير. والتفاؤل بالخير هو بداية القوة الذاتية..

د. إبراهيم الفقي 

ليس العمر الذي يجعل الإنسان يهدأ ويروق بل خبرة الحياة تجعلك ترين كل شيء عابرًا ولا قيمة له وتعرفين أكثر ماهية الحياة وحقيقتها. عندما يكون الإنسان صغيرًا يريد أن يأكل الحياة أكلًا ويريد أن يكبر قبل عمره وتكثر متطلباته، لكن بكل الأحوال يجب على الواحد منا أن يكون صادقًا حتى يعرف ماذا يريد من هذه الحياة.*

دوما أتحلى بالتفاؤل ومتكلة على ربي، وأقول الأيام الجميلة قادمة وأنا راضية بكل شيء يأتي من الله هذه هي حالتي النفسية يوميا.. أحيانا أعصب، أبكي، أتعب وأحيانا أشعر أني سعيدة وسط وجعي أو فرحي.

*نوال الزغبي

وحدك من يحررني.

 

لو أُتيح لي تحوّل أحد الأشياء إلى صديق قريب, لا يُفارقني , لاخترتك حتمًا أيها الصباح ..

 فيك أجدني وصَوت قُدومك يُقلّص كُل شيء  ..

تَمنحني كُل إرتجيته مِن ليلتي .. بل من حياتي ..

أحب هُدوءك وصَوتك المُبتسم ..

حتى العصافير الصغيرة , وورداتي , هي أيضًا تُحبك , وتأبى أن تتفتح و ترقُص إلا وهي بين يديك  ..

والشمس ..  ألاحظت كيف تتغير بوجودك؟ كيف تصبح لطيفة ورائعة ..؟

أنت تسحرهم جميعًا .. و تجعل منهم أشياءًا مُختلفة .. لم يعتادوها هم أنفسهم ..

لكنك ترحلُ سريعًا , وحينما أكون قد أعتدتُك , واعتدت حُلو حياتي فيك ..

صوتٌ داخلي يكرر ويكرر , أريده قريبًا في كل حين ..

أنتَ من بحثتُ عَنه في كُل سنيني ,

لا يُحررني أحدًا مثلما تفعل ..

لكن أتعلم ؟

فأنا الفتاة التي قدّر لها أن تتفهم دائمًا كُل شَيء ..

ولا تَقلق على صديقتك , فقد بدأت تتعلّم أن تستمتع بذلك .

 

 

 

 

إنّ أفضل طريقة لمُواجهة عقبة ما هي عَيش تلك اللحظة بكُل مافيها وليس تَفاديها. يجب حقًا مُواجهة كل شيء في الحياة.

*إيفا لانغوريا – ممثلة.