أرشيف الوسوم: ابداع

حكايا كانت تُبهجها .

HH33

4326H

41

هيلين كيلَر ـ عمْياء صَماء بكمَاء – في كتَاب [ قصة حياتي العجيبة ]

لتقرأ المزيد عنها اضغط هُنا .

اعصف بخيالك لبعيد !

7765

 

فكرة اختراع شيء ما – بالنسبة لي وللكثيرين- أمر صعب ، وربما تخيلنا أن ذلك يحتاج عقول فذة ذات قدرات كبيرة جداً محصورة عند فئة نادرة من البشر ! حضوري لدورة ” حل المشكلات المستقبلية بطرق ابداعية EPSP  ”  أسهم بشكل كبير في جعل فكرة الإبداع والإختراع أمر في متناول الجميع وربما جاء من أقل الناس إمكانيات ، يحضرني دائماً عندما أتذكر هذه الجملة عالم الفيزياء البرت اينشتاين ، الذي كان يجد صعوبة في النطق حتى بلغ سن التاسعة وكان والداه ومعلموه يعتقدون انه متخلف عقلياً ! . عندما دعتني الصديقة « بنان » لحضور هذه الدورة والتي تقوم أختها المدربة « منيرة » بإعدادها ، لفتني كثيراً العنوان ، ترددت بسبب انشغالي ببعض الأمور الخاصة بالعمل ، إلا أن رنين صوت العنوان استطاع أن يجبرني على أن أتجاوز هذا كله وأذهب ، ولا أنكر أيضاً فضولي في معرفة ما يمكن أن تقدمة المدربة بخصوص ذلك  فأنا قد سبق لي أن التقيتها شخصياً . أجمل ما عشته في هذه الدورة قدرتها في إحياء جانب مهم في أدمغتنا كان قد أخذ فترة سبات طويلة ، وهو جانب الخيال وعصف الأفكار حيث استطاعت بجدارة إثارته وذلك عندما طلبت منا جعل الجو العام للتفكير داخل المكان جو” التفكير التباعدي ” أي أن نفكر وكأن عجله الزمن نقلتنا إلى 50 أو 60 سنه للأمام ، البدايات كانت بعرضها مشكلة بسيطة تخص مجتمعنا المحلي ، كانت عن ” ثرواتنا الطبيعية ومستقبل الفناء ” بدأت النشاط بتخيلنا لـ 16 مشكلة أو نقول تبعية للمشكلة الرئيسية السابقة ، يليها صياغة للمشكلة ، ثم توليد الحلول .. أثناء ذلك طرأت في مخيلتنا الكثير الكثير من الإختراعات ، التي لو فكرنا بها أو قرأناها قد نعتقد بإستحاله تطبيقها ، لكن تحليل المشكلة والحل إلى تفاصيل وأجزاء صغيرة يجعل كل الأمور الصعبة سهلة وممكنه . أورد لكم في الأسفل بعض الأفكار الأولية والتي كانت البداية في عصف الخيال و التي انتجها فريقنا ” ياجل مايهزك ريح ” وكذلك الفريق العدو ” الصواريخ ” الذي أمطرني حقاً بصواريخه .. وأخيراً فريق ” رياح التغيير قادمة ”  ( المسميات جميلة أعلم ذلك 😛 ) : 

 

  • تقوم المؤسسات الزراعية باستحداث بيئة قطنية لبعض المزروعات من خلال إيجاد مصانع لهذا الغرض لتقليل استخدام الكيماويات لانتاج المحصول !
  • تقوم شركة ناسا بجلب تربة بديلة من كوكب تربتة تتناسب مع خصائص الأرض ، من خلال مركبات نقل فضائيه ، لتقليل استخدام التربية الكيميائية !
  • تقوم شركات الأبحاث بصنع كبسولات لكل ثمرة ، تحتوي هذة الكبسولات على المكونات الموجودة داخل ثمرة معينة ، ومنها يأخذ الإنسان احتياج جسمه من المعادن ، لتقليل الإحتياج للزراعة ومن ثم تبعاتها من نقل تربة وإضافه كيماويات تؤذي الجسم في المدى البعيد !
  • يقوم الفريق التكنولوجي بإستحداث بذور ، تنمو وتنتج الثمرة ، وذلك بعد تعريضها لأشعة معينة ، تعادل تأثيرها تأثير الماء والضوء والتربة ، لتقليل نقل التربة وكذلك استخدام المواد الكيماوية لإنباتها  !

 

بعد ذلك أخذ الخيال يتسع أكثر حينما انتقلنا لنشاط آخر كان عن توقعاتنا لشكل البريد مستقبلاً ، أذكر لكم بضع مما ذكر :

  • فراشة ، ممكن نستقبل من خلالها البريد وكذلك تستعمل للإضاءة إن لزم الأمر أو كـ “بروش”  للزينة ! 
  • تغطى الكرة الأرضية بشبكة أو داتا فيها كود لكل شخص ، ويستقبل البريد من خلالها !
  • من خلال ذبذبات الصوت  يستقبلها من الجو جهاز معين ، وممكن أن تكون الرسالة صوتية أو نصية ، باللغة الأصلية أو تترجم على حسب رغبة المستقبل !

وختامها كانت بهذة القصة الخرافية  التي تطلب كتابتها على عجالة في آخر الوقت ، فاعذرونا على جمالية الخط والأسلوب 😛

الآن اعصف بخيالك ، تصور تحديثات للمخترعات الراهنة ، إعمل عصف ذهني لأفكارك و تجاوز الزمن بأي شي يدور في ذهنك   … إيش ممكن يطلع معك؟

سأسعد كثيراً إن شاركتموني خيالاتكم هنا  ..