أرشيف الوسوم: الإعاقة

‫ تقرير المصير: أكثر من مجرد مجموعة من المهارات

ترجمة سارة الفوزان، نص تشارلز والترز.

بماذا تفكر عندما تسمع مصطلح “تقرير المصير”؟ قد يكون أول ما يتبادر إلى ذهنك ما يتعلق بالمهارات ذات الصلة بسلوك تقرير المصير، مثل الدفاع عن النفس وحل المشكلات واتخاذ القرار، وغيرها.  ومع ذلك، أدعوك للانضمام إليّ في إعادة اكتشاف تقرير المصير الذي يتجاوز تلك المهارات.

كنت مقتنعًا بأثر دعمنا لقيادة الطلبة اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP) الخاصة بهم على تجربتهم التعليمية.  وبناءً على هذه القناعة، أمضيت سنوات بلا كلل في متابعة قضية تلك الاجتماعات، واستخدمت المناهج الحالية وطوّرت دروسي الخاصة للعمل معهم، ودربت آخرين على فعل الشيء نفسه.

أتذكر بوضوح مدى دهشتي الناتجة عن البحث المبكر الذي تم إجراؤه في اجتماعات IEP بقيادة الطلبة أنفسهم.  باختصار، دعا الكثيرون إلى التحول من اجتماعات IEP التي يقودها المعلم إلى الاجتماعات التي يكون الطلبة فيها مستعدين لقيادة تطوير IEP الخاص بهم.  عند القيام بذلك، يتم توفير منصة للطلبة لتعلم وممارسة مهارات تقرير المصير.

وبغض النظر عن مدى نجاح الأمور مع الطلبة الذين يقودون اجتماعات IEP الخاصة بهم، لقد وجدت أن العديد من المدارس اختارت التوقف عن تلك الممارسة والعودة إلى الاجتماعات التي يقودها المعلم. من خلال هذه الملاحظات، تعلمت درسًا لم أكن أتوقعه: يجب أن يُنظر إلى تقرير المصير على أنه أكثر بكثير من مجرد تدخل تعليمي آخر يمكننا إضافته إلى حياة الشباب على النحو الذي نراه مناسبًا.  يجب السماح له بالتغلغل في كل ما نقوم به. 

ويتضح أن السبب في ذلك نتيجة تحديد حياة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الماضي والحاضر الذي حرمهم إلى حد كبير من الحق في إدارة حياتهم. وللأسف، قد يساهم المعلمون في هذه الحقيقة، بدءًا من اجتماعات IEP التي يقودها المعلم، والتي تتمثل فيها أصوات الطلبة في سن الانتقال بنسبة 3٪ من الاجتماع (Martin et al., 2006) ، وصولًا إلى توصياتنا للآباء بالسعي إلى استبعاد حقوق الطالب وذلك من خلال الوصاية.

وبالنظر إلى هذا النوع من السياق، من تطبيقه مبكرًا مع ذوي الإعاقة وصولًا إلى مرحلة الشباب، تم التأكيد على تقريرالمصير كحق أساسي من حقوق الإنسان (Wehmeyer, 1997). وبعد عقود من البحث والممارسة، أصبحنا نعرف أكثر من أي وقت مضى عن أهمية تقرير المصير لجودة الحياة ونتائج ما بعد المرحلة الثانوية للطلبة ذوي الإعاقة. 

وبناءا على ذلك، يتحتم علينا الاستمرار في النظر إلى التدخلات في بناء مهارات تقرير المصير على أنها مشاريع ضرورية وجديرة بالاهتمام.  كما يجب علينا أيضًا أن ندرك الآثار المترتبة على تقرير المصير الذي يعتبر أكثر من مجرد تعليم مجموعة من المهارات؛  يجب أن نعترف بالدعوة التي تؤكد تقرير المصير كحق من حقوق الإنسان.

فإذا كنا نهتم بحق الطلبة في الدفاع عن أنفسهم، يجب أن نهتم بكل الطرق التي يتم بها إسكات أصواتهم. وإذا كنا نهتم بحق الطلبة في حل المشكلات، فيجب أن نهتم بكل الطرق التي يتم بها حرمانهم من الدعم والفرص للتحرك في المواقف الصعبة المناسبة لأعمارهم.  وإذا كنا نهتم بحق الطلبة في الاندماج في سلوك موجه نحو الهدف، فيجب أن نهتم بكل الطرق التي يجبرون فيها على خدمة أهداف الآخرين.  وإذا كنا نهتم باتخاذ الطلبة اختيارات وقرارات ذات معنى، فيجب أن نهتم بكل خيار وقرار يتم فرضه أو اتخاذه من أجلهم. 

وأخيرًا، إذا كنا مهتمين باكتساب الطلبة مهارات تقرير المصير، فعلينا أيضًا أن نهتم بحقهم في العيش كبشر، يقررون لأنفسهم بأنفسهم، ونعيد اكتشاف تقرير المصير الذي يصب في كل جانب من جوانب ممارستنا. ‫

عن الكاتب: تشارلز “تشارلي” والترز حاصل على درجة الدكتوراه في التربية الخاصة، وينسق برنامج CarolinaLIFE للوصول إلى الكليات في جامعة ساوث كارولينا. ويركز في بحثه على الانتقال من المرحلة الثانوية، وبدائل الوصاية، والتعاون بين الوكالات وتقرير المصير.

المعلم، وحديث ايجابي مع الذات في ظل جائحة كورونا.

ترجمة: سارة الفوزان، نص: أشلي أوب

على الرغم من تجربتي الطويلة في مهنة التعليم، فقد بدأت هذا العام الدراسي وأنا أشعر بعدم الارتياح؛ تصفح أنظمة التعلم الجديدة، ومخاوف المدرسة، علاوة على القلق بشأن رفاهية عائلتي. لقد شككت في قدرتي على التوفيق بين كل شيء.

لم يكن هذا العام سهلاً.  لكنه كانت تمرينًا واقعيًا في قوة المرونة بالنسبة لي – وطلابي. المرونة هي سمة تساعدنا على مواجهة التحديات.  خلال الوباء، لدينا التزام وفرصة للمساعدة في بناء المرونة لدى طلابنا.
وهنا ثلاث طرق أستخدمها في إعداد النماذج والتدريس حول المرونة في صفي:

  • الوعي العاطفي

 يساعدنا إدراك مشاعرنا على تصنيفها بدقة. وبمجرد تصنيفها نصبح قادرين على اختيار استراتيجيات التنظيم المناسبة بشكل أفضل.  هذا هو سبب أهمية الوعي العاطفي لبناء المرونة. في ذات الوقت، أقوم بتعليم طلابي تسمية مشاعرهم وذلك عبر استخدام مقياس الحالة المزاجية Mood Meter. يمكنك استخدام اي نظام يناسب فصلك الدراسي.

أبدأ كل حصة بمشاركة ما أشعر به عبر استخدام لغة دقيقة.  قد أقول: “اليوم أشعر بفخر كبير بسبب العمل الممتاز الذي قمتم به جميعًا في مهامكم بالأمس.”  أو “اليوم أشعر بالتعب لأن طفلي استيقظ أربع مرات في الليلة الماضية.  أنا بحاجة لأخذ نفس عميق لمساعدتي في التركيز على اليوم“.

بعد ذلك، يفكر طلابي في مشاعرهم. كما ينقلون مزاجهم ومستوى طاقتهم من خلال البطاقات الملونة. على سبيل المثال، تعني البطاقات الخضراء مزاجًا لطيفًا وطاقة منخفضة. بعد ذلك، يشارك الطلبة شعورهم بصوت عالٍ مع الفصل إذا أرادوا ذلك، نتحدث عن مشاعرنا ونمارس التعاطف مع مشاعر الآخرين.

  • التعاطف مع الذات

 التعاطف مع الذات يعني أن تكون لطيفًا مع نفسك ومتفهمًا لها. عندما لا تسير الأمور بالطريقة التي أردناها يمكننا الرد بطريقة تراعي ذواتنا.  نحن نتفهم أن ارتكاب الأخطاء والشعور بعدم الارتياح ووجود النزاعات كلها أجزاء من الحياة.

لنمذجة التعاطف مع الذات؛ غالبًا ما أشارك طلابي في التحديات. على سبيل المثال، إذا كنت أواجه مشكلة مع التقنية أثناء الدرس، فأنا استخدم التنفس اليقظ  mindful breathing والتحدث الإيجابي عن النفس. أظهِر كيف يمكن لهذه الاستراتيجيات أن تريح الجهازالعصبي وتسمح لي بالمضي قدمًا.

كما أذكر طلابي أنه يمكننا استخدام التعاطف مع الذات حتى عندما تؤدي تلك التحديات إلى مشاعر كبيرة. وأقوم بتعليم طلابي استخدام اللطف والحنان مع أنفسهم. فمعًا، نأخذ وقتًا لتهدئة بيئتنا، ونغمض أعيننا، ونفكر في الأفكار اللطيفة لإرسالها إلى أنفسنا.  هذه الرسائل الإيجابية تساعدنا على التواصل بعناية مع عملية التعلم.

  • النكتة والسعادة

 يشعر الكثير منا بالتوتر والقلق والحزن وحتى الذنب أثناء الوباء. لا بأس بكل هذه المشاعر، لكن علينا أن نذكر أنفسنا بأن الكثير منها مؤقت. من المهم أيضًا معرفة أنه من الطبيعي تركيزنا على المنبهات السلبية أكثر من الإيجابية.  إنها طريقة العقل لتنبيهنا إلى خطر محتمل والحفاظ على سلامتنا.  لكن هذا التحيز يمكن أن يؤثر على مرونتنا ما لم نبحث بجدية عن  نقاط مضيئة.

يعتبر الضحك إحدى الطرق لإضفاء الإيجابية على اليوم. ولهذا السبب أقول نكتة – أو أجعل طلابي يشاركونني واحدة منهم – كجزء من روتيني الترحيبي. هذا النشاط يهيئ أنظمتنا للتعلم المرن ويساعدنا على إعادة التركيز على الإيجابيات حتى في الأوقات الصعبة.

طريقة أخرى للعثور على النقاط المضيئة هي التفكير.  في نهاية اليوم، أستخدم أنا وطلابي استراتيجية الأشياء الجيدة الثلاثة  Three Good Things للتفكير في اللحظات الصغيرة التي أثارت الفرح. على سبيل المثال، قد أشارك كيف شعرت بالفخر عندما شجع الطلبة بعضهم البعض خلال مباراة في فترة الاستراحة.  هذا يذكرنا بالخير الذي يحيط بنا، حتى عندما لا تكون الأشياء مثالية.

لقد كان العام الدراسي صعبًا بلا شك حتى الآن.  ولكن بينما أُغلقت أبواب كثيرة أثناء الوباء، فإن الباب لتعزيز قدرتنا على الصمود قد فتح.  وذلك يمنحنا الفرصة لمساعدة الطلبة على الازدهار في هذه الأوقات المضطربة وما بعدها.

بنك Commonwealth يطلق خطة إمكانية الوصول والشمولية لعام 2021-2023

ترجمة سارة الفوزان

اليوم، في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق بنك الكومنولث Commonwealth Bank خطته الخاصة بإمكانية الوصول والدمج للعام 2021-2023 ، والتي تم تطويرها بالشراكة مع الشبكة الأسترالية للإعاقة ومجموعة من الخبراء الرائدين في المجال.

وتحدد الخطة الجديدة التحسينات الرئيسية التي تم إجراؤها فيما يتعلق بالوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية للأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص في المناطق النائية، والأستراليين الأكبر سنًا، والمجتمعات متعددة الثقافات. وقد كشفت بيانات المعهد الأسترالي للصحة والرعاية أن واحدًا من كل خمسة أستراليين يعاني من إعاقة.

 وكل يوم يستخدم الأشخاص ذووالإعاقة فروع البنوك والتطبيقات والمواقع الإلكترونية والقنوات الأخرى لإدارة شؤونهم المالية. وقد جلبت جائحة COVID-19 مجموعة جديدة تمامًا من الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الخدمات المصرفية في جميع أنحاء البلاد. على سبيل المثال، لم يتمكن العديد من الأستراليين المكفوفين أو ضعاف البصر من الوصول إلى العلامات المرئية التي تستخدمها العديد من الشركات لفرض قيود التباعد الاجتماعي.

ورداً على ذلك، عمل CommBank مع Vision Australia لإنشاء معيار جديد، والذي تضمن وجود بواب يلتقي بالعملاء عند مدخل الفرع ويوجههم حوله للتأكد من أنه يمكنهم إكمال معاملاتهم المصرفية بأمان.

“بصفتنا أكبر بنك في أستراليا، لدينا دور مهم نلعبه في ضمان إتاحة الخدمات المصرفية للجميع. لقد تحدثنا مع المدافعين والمنظمات غيرالهادفة للربح والجماعات المجتمعية لمساعدتنا على فهم العوائق التي نواجهها عند الوصول إلى منتجاتنا وخدماتنا وكيف يمكننا تحسين أدائنا.  لقد أظهر هذا العام على وجه الخصوص مدى أهمية ضمان أن تشمل الخدمات الأساسية مثل الخدمات المصرفية الدعم الجميع “.  قال مات كومين، الرئيس التنفيذي في بنك الكومنولث.

لقد كانت جائحة COVID-19 وقتًا صعبًا ومخيفًا للغاية للعديد من الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.  إننا نثني على البنك لنهجه الاستباقي في العمل معنا لضمان أن العملاء المكفوفين أو ضعاف البصر لا يمكنهم البقاء بأمان عند زيارة فروع البنك فحسب، بل يتلقون أيضًا المساعدة التي يحتاجونها للقيام بأعمالهم المصرفية باستقلالية وكرامة “.  قال بروس ماجواير ، مستشار السياسات الرئيسي منVision Australia الذي قدم المشورة بشأن الخطة.

لمزيد من المعلومات ، انتقل إلى www.commbank.com.au.


رفع دعوى ضد شركة HonorHealth بسبب التمييز ضد الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

تزعم الوكالة الفيدرالية الأمريكية التي تحقق في التمييز الوظيفي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم.

وتؤكد أن مستشفيات Scottsdale للرعاية الصحية في منطقة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا الأمريكية)قد فشلت في توفير تكييفات معقولة لذوي الإعاقة، وذلك وفقًا لما اتهمتهم به لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية Equal Employment Opportunity Commission (EEOC في دعوى قضائية تم رفعها يوم الثلاثاء.

كما زعمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم أو لأنهم بحاجة إلى تكييفات.

ووفقًا لدعوى EEOC، حُرم الموظفون ذوو الإعاقة مرارًا وتكرارًا من التسهيلات المعقولة، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، وجداول العمل المعدلة. ‏وبدلاً من الانخراط في العملية التفاعلية المطلوبة أو مناقشة التسهيلات الممكنة، أو توفيرها، أجبرت شركة HonorHealth الموظفين على ترك وظائفهم.

مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة. وتسعى الدعوى القضائية إلى التعويضات العقابية فضلاً عن منع الممارسات التمييزية في المستقبل.

قالت المحامية ماري جو أونيل:
‏”يعتبر الأفراد ذوو الإعاقة جزءًا حيويًا من القوى العاملة”.
‏”عندما يطلبون تسهيلات معقولة تسمح لهم بأداء المهام الأساسية لوظائفهم، تطلب ADA من أصحاب العمل الانخراط في عملية تفاعلية مع هؤلاء الموظفين وتوفير تكييفات معقول”.

وأضافت إليزابيث كادلي، مديرة المقاطعة لمكتب مقاطعة فينكس التابع لـ EEOC ، “في كثير من الأحيان، نرى أرباب العمل لا يلتزمون بما جاء به قانون ADA.
‏ونحن نشجع جميع أصحاب العمل على تطوير سياسات وممارسات تضمن أن تكون أماكن عملهم خالية من التمييز بسبب الإعاقة”.

إطلاق مشروع ” Bright Cinema” في الصين لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على الاستمتاع بالأفلام.

ترجمة سارة الفوزان

يعتبر Bright Cinema مشروع فريد من نوعه وتم اطلاقة في ٢٠١٧ في مقاطعة جيلين بالصين، وهو يستهدف المكفوفين أو ضعاف البصر ليستمتعوا بالأفلام.

‏ووفقًا لتقرير CGTN؛ أنتجت “Bright Cinema” أكثر من 200 فيلم يمكن الوصول إليهم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ‏ويتم ذلك من خلال إضافة (أوصاف صوتية) للمشاهد عن طريق إعادة تحرير الفيلم بحيث تساعد هذه الأفلام المكفوفين وضعاف البصر على فهم العمل.

يقول فو هيزينج، البادئ بالمشروع:
‏”صناعة الأفلام أمر معقد للغاية، وهي مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين: الكتابة والسرد. ‏إنهم بحاجة لمشاهدة فيلم عشر مرات على الأقل قبل أن يبدأوا في كتابة الأوصاف الصوتية “.

ويهدف الفريق إلى الاستمرار في إنتاج 104 فيلمًا كل عام حتى يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الصين من الاستمتاع بفيلمين في الأسبوع. ‏في السنوات الثلاث الماضية، أجرى الفريق أكثر من 170 عرض.

ويؤكد فو:
‏نحن نتعاون أيضًا مع منصات الإنترنت لبناء أقسام خاصة للأفلام التي يمكن الوصول إليها.
‏في الوقت الحالي، قمنا بتحميل عشرة أفلام. إنها خطوة جديدة بالنسبة لنا “.

كيف أصبحت مراكز التسوق في السعودية ممكنة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

قالت هيئة حقوق الإنسان السعودية إن جميع المحلات التجارية ومراكز التسوق يجب أن توفر مداخل ومخارج يمكن الوصول إليها ومنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة، وقد نشرت عبرحسابها في تويتر بيانياً لتحديد المواصفات المثالية لتصميم المنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الهيئة السعودية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة سريان القرار اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وبناءً عليه، ستبدأ وزارة الشؤون البلدية والقروية حملات تفتيشية مستمرة لضمان التزام جميع مراكز التسوق به.

وتعتبر هذه خطوة لجعل الأشخاص مستخدمي الكراسي المتحركة يصلون بسهولة إلى أي متجر، ويتناولون الطعام في المطعم، مع الاستمتاع بالعديد من عوامل الجذب التي يوفرها مركز التسوق. ويمكن تزويد الشخص ذو القصور السمعي بمضخم (أنظمة FM) لفهم نصيحة مساعد المبيعات، كما وينطبق ذات الأمر على شخص يستعمل الكرسي المتحرك ويحتاج إلى غرفة قياس مناسبة لتجربة الملابس. ومن المفترض أن يغادر جميع العملاء المركز التجاري وهم يشعرون بأن لديهم تجربة جيدة. ولا تزال إمكانية الوصول قيد التنفيذ، لكن بعض مراكز التسوق في المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين مرافقها.

أنا من ذوي إضطراب التوحد، والتباعد الإجتماعي يملؤني بالأمل

ترجمة: سارة الفوزان، نص: هالي موس

خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس، بدأ وباء  COVID-19 ينتشر سريعًا، بينما كنت أقوم بجولة كمتحدثة في جميع أنحاء ولاية ألاسكا. لقد سافرت عبر عدة مطارات في رحلتي من ميامي إلى ألاسكا، أعطاني والدي بعض الأقنعة لأرتديها على متن الطائرة، لقد علمت حينها بحدوث أمرٍ ما.

كان وصولي إلى الأخبار محدودًا، لكني قرأت عدة عناوين أثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي أو حال وردتني احدى رسائل والدي التي يذكّرني فيها بغسل يداي . علمتُ بأن الفيروس التاجي قادم ومن الضروري الاستعداد لذلك. عدت إلى منزل والداي، ولم أكن متأكدة من المدة التي سأقضيها هناك. ظننت بأنّي سأبقى لبضعة أسابيع، ولكن مع الأوبئة لا يمكن لأحد التنبؤ بموعد دقيق .ازدادت القيود والتوجيهات بشأن البقاء في المنزل وتدابير التباعد الاجتماعي، كما تعلمنا الكثير عنCOVID-19 وسرعان ما أصبح واضحًا بأننا سنجد “الوضع الطبيعي الجديد”.

أنا من ذوي إضطراب التوحد وأجد ذاتي في الروتين، كما أن معظم أعمالي تعتمد على الأحداث التعليمية التي تتطلب الكثير من السفر. عادةً ما يتضمن روتين حياتي التسجيل الأسبوعي للبودكاست، وتناول ذات الأطعمة كل يوم، وزيارة استوديوهات اللياقة البدنية المفضلة لدي (والعثور على أخرى جديدة في المدن الرئيسية التي أزورها)، وممارسة ألعاب الفيديو قبل النوم.

في الوقت الحالي تحولت الأحداث والمناسبات لتكون افتراضية، وأصبحت أقضي الكثير من الوقت في مكالمات  Zoom، كما لم أعد في شقة بغرفة نوم واحدة، وصار لا يمكنني الذهاب إلى صفوف اللياقة البدنية التي أحبها. عدم وجود الروتين في حياتي هو أمر مرهق بالنسبة لي، لكني ما زلت أعيشه، فأنا الآن سعيدة بطهي والدتي وأجد السعادة في كل يوم.

التباعد الاجتماعي بالنسبة لي لا يعتبر شيئًا جديدًا، فحياتي الاجتماعية لم تكن نشطة في السابق، ولكن خلال هذه الفترة أشعر بالأمل. لقد أصبحت الأحداث والمؤتمرات افتراضية؛ ولم تعد تقلقني سطوع أضواء الفلورسنت في المكان، ولا الذهاب عبر المطارات والشعور بالإرهاق بعد ساعات من الرحلات الجوية، ولا القفز في جولات أوبر داخل المدن الكبيرة. أصبح بإمكاني حاليًا حضور المناسبات الاجتماعية والحفلات مع توفير خيار كتم الصوت في حال كانت كثيرة، والتفاعل مع الجميع على منصة مركزية ومعرفة أسماء جميع الحاضرين، علاوة على متابعة الأسئلة فورًا وإرفاق رابط مفيد في مربع الدردشة  .صرت أفعل ما أحب، أتبادل القصص، وأجلب الأمل، وأنشر الحماس نحو الدمج والقبول بينما أتحدى برفق مفاهيم الإعاقة السابقة.

لقد أصبح لدى الأشخاص في المجتمعات النائية والذين يصعب عليهم حضور مؤتمرات الإعاقة والتوحد وغيرها إمكانية الوصول اليها. ففي السابق كانت العائلات تعبر عن امتنانها لتكبدي عناء السفر إليها. أما الآن، فقد قلت تلك المخاوف بشأن الوصول، وبنقره واحدة على الرابط يمكن أن يكونوا هناك، ويحصلوا على أكبر قدر ممكن من المعلومات. لم يكن من المفترض وجود وباء لتصبح إمكانية الوصول والابتكار في متناول الجميع. فنحن من نبني العلاقات ونحن من نبني الوصول. أنا سعيدة لما سيكون عليه مستقبلنا. كما يقول بعض الأشخاص بأن قصتي تملؤهم بالأمل، وفي الحقيقة أنا مليئه بالأمل بسبب تعاوننا وقصصنا الجماعية.

أم وباحثة في علم (تحسين النسل) كانت ستعتبر “مُعيبة” قبل قرن من الزمان!

ترجمة: سارة الفوزان. جابرييل سبتزر        

أمضت (إيفانوفا سميث) المولودة بإعاقة فكرية الجزء الأول من حياتها داخل دار للأيتام في لاتفيا الخاضعة للسيطرة السوفيتية. هي لا تتذكر أنه كان لديها أصدقاء أو ألعاب، أو أي شيء تفعله. تبنتها عائلة في سن الخامسة، ووقتها كانت لا تستطيع الكلام. تقول إيفانوفا: “عندما وصلت إلى هنا لأول مرة (منزل الأسرة الجديدة)، أعطتني أختي دبًا محشوًا، ولم أكن أعرف ماذا أفعل به، فأعدته إليها. كان على عائلتي مساعدتي في تعلم كيفية اللعب “.

بعد أن تخرجت إيفانوفا من المدرسة الثانوية، كانت لديها فكرة جريئة وهي الالتحاق بالجامعة! وتم قبولها في جامعة واشنطن، وهو أمر لايمكن تخيل حدوثه لشخص من ذوي الاعاقة الفكرية. وفي مكتبتها قرأت لأول مرة عن تاريخ علم (تحسين النسل) وهو من العلوم الزائفه التي بلغت ذروتها في أوائل القرن العشرين. وتكمن فكرة هذه الحركة في منع الأشخاص الذين لديهم سمات “غير مرغوب فيها” -تاريخياً، الأشخاص الذين لم يكونوا من البشرة البيضاء وذوي الإعاقة وخاصة الفكرية- من التكاثر. “

تقول: “بعد دخولي الجامعة بدأتُ في قراءة تلك الكتب، حقًا إنه لأمر مضحك ومثير للسخرية أن نكون في القرن الواحد والعشرين وتقرأ طالبة من ذوي الإعاقة الفكرية كتبًا تم تدوينها من قبل أشخاص كانوا سيضعونها في مؤسسة ويقومون بتعقيمها وحرمانها من الحياة !”. كتبت إيفانوفا أطروحتها حول تاريخ علم (تحسين النسل)، تلك الحركة التي كانت ستعتبرها “معيبة” لو ولدت قبل مائة عام.

لقد تزوجت حديثًا من إيان وأصبحت تراودها الكثير من الأفكار، تقول: “عندما أصبحتُ حاملًا خفت كثيرًا، وسيطرت على ذهني فكرةً كالكابوس! ظننت بأنهم سيأخذوا مني ابنتي. لقد حاولت اتخاذ الكثير من الاحتياطات”. في الوقت الحالي تعمل إيفانوفا كعضو هيئة تدريس في جامعة واشنطن، ويبلغ عمر ابنتها (أليكساندرا) سنة ونصف.

خمسة أشياء يجب أن يقولها المعلمون أثناء الإجتماع الأول للبرنامج التربوي الفردي (IEP)

ترجمة :سارة الفوزان، نص: نيكي هيمان

   

قد يكون من الصعب توجيه الوالدين في أول اجتماع يقام بعد تشخيص طفلهم بالإعاقة؛ ولكن حدوث ذلك بشكل جيد سيشعرهم بالراحة وإمكانية الحصول على المعلومات التي تضمن نجاح هذا الطفل. فيما يلي عدد من الاعتبارات:

أولا: أنت لم تسبب الإعاقة. من المهم التأكيد على الوالدين بأنهم عير مذنبين. فالتشخيص المفاجئ للإعاقة غالبًا ما يعقبه أحاسيس سلبيه كالخوف من المجهول وما يخبئه مستقبل هذا الطفل. وكذلك قد يدور في ذهن الوالدين أسئلة متعلقة بالكيفية التي سيشارك بها الطفل، ومنها: ماذا لو لم يكن لديه تواصل شفوي؟ هل سيكون لديه أصدقاء؟ هل سيفهمه الناس؟ هل سيجتاز دروسه؟ هل سيحصل على شهادته؟ فجأة تصبح الأشياء التي كانا يعتقدان بأنها مؤكدة في مستقبله.. غير مؤكدة.

ثانيًا: الإعاقة لا تحدد طفلك. (الأطفال المعوقين) مقابل (الأطفال ذوي الإعاقة)..طريقة التفكير تغير الكثير. يجب أن ينظر لهذا الإبن بأنه: (طفل) بالمقام الأول، (طفل) يحب الرياضة والحلوى والقطط والتسكع مع الجد، (طفل) قبل فترة طويلة من وصفه بالإعاقة. أخبر الوالدين بذلك، وطمأنهم بأن طفلهم رائع و لديهم مواهب فريدة. الآباء قد يعرفون ذلك، ولكن إذا شعروا بأن المعلم أيضًا يعرف ذلك، فسيكون لديهم ثقة أكبر في الخطط التي تم وضعها في البرنامج التربوي الفردي.

ثالثًا: سنفعل كل ما في وسعنا لخلق بيئة ناجحة لطفلك . من المهم أن يعرف الآباء ما هو الممكن في نطاق برنامج التربوي الفردي. فكّر في الأشياء التي تقوم بتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية، وتسهيل إقامة العلاقات بين الأصدقاء وتشكيل السلوكيات. إذا كانت إعاقة الطفل تؤثر عليه اجتماعيًا أو عاطفيًا أو سلوكيًا، فمن واجبات الفريق توفير تعليمات واضحة وفرص ممارسة لتحسين تلك المجالات. قد يشعر بعض الآباء بالحرج الشديد عندما يعاني طفلهم من أحد الإضطرابات السلوكية، افهم مشاعرهم ووضح لهم بأن تلك السلوكيات هي طريقة الطفل للتعبير عن حاجته،وانه يجب العمل من خلالها للوصول إلى النتائج المناسبة. سيستغرق الأمر بعض الوقت وربما التجربة والخطأ، لكن الأمر سيكون على ما يرام.

رابعًا: سيكون لطفلك دائمًا قيمته في مدرستنا. يمكن الحديث هنا عن الأنشطة اللامنهجية التي سيشارك فيها الطفل. قد تظهر بعض التحديات ذات العلاقة بالإعاقة أثناء محاولته المشاركة، وهذا سبب وجود الفريق في IEP، حيث يمكن للجميع الجلوس والتشارك في حل المشكلات.

خامسًا: سيتم معاملة طفلك باحترام وكرامة. يخشى العديد من الآباء من أن يؤثر (التصنيف) سلبًا على طفلهم أو أن يتم السخرية منه أو عدم احترامه. لذا هم بحاجة إلى طمأنتهم والتأكيد على وجود فريق من المختصين يملكون الأدوات والاستراتيجيات لمساعدة هذا الطفل على النجاح.

إننا نتشابة أكثر مما نختلف.

مبهج مبهج !

ذلك ما أحسستُه وأنا أستمع إلى هؤلاء الرائعين من فئة ( الداون سندروم ), كُنت سعيدة جدًا بالطاقة التي رأيتُها في أعينهم , وبالمشاعر التي نطقت بالكثير , وكذلك الثقة الكبيرة لديهم بأنه لا يوجد ما يقف أمام أحلامهم , و بأن الأمنيات سيأتي اليوم الذي ستتحقق فيه , أما المستحيل فهذا الذي لا وجود له بينهُم .

شكرًا يا أصدقائي ( الداون ) , لقد منحتمونا الكثير بفضل هذا الفيديو , فأنا بفضلكم أعيش مساءًا رائعًا الآن ..

أخبروني يا أصدقاء المدونة , ماذا شاهدتم هنا أيضًا ؟

أحبكم