أرشيف الوسوم: الحياة

نعم أتغير.

نعم أتغير!  وسأسعى إلى التغير حتى آخر يومٍ في عمري، فحياتي ليست بالمجمدة , وأنا لستُ إنسانًا ضعيفًا! أتغير لأني أخوض الحياة, وأعيش التجارب , وأصنع رصيدًا من الخبرات يجعلني أكثر قدرة على مجابهة المستقبل كما يجب. لن أقبل أن أكون ذات الشخص منذ 3 و 4 سنوات أو غيرها,ما معنى أن تمضي سنواتي وأكون أنا متكررة فيها؟ ماقيمتي إن لم تضف لي الحياة؟ نعم أتغير, فأنا أسعى لأكون ذاتي التي أرغب, وحلمي الذي سيتحقق. أتغير لأن الحياة تتغير : فالأزهار ستتفتح , والسماء ستمطر , والزرع الأصفر سيخّضر , والشمس في الغد القريب ستشرق من جديد. التغيير شجاعة , حكمة و هدف لا يصله سوى أقوياء الإرادة, مالكي العزّه وقادة الذات.الحياة لا تخنقني لأنطفئ, ولا تقرصني لأنزوي, ولا تدميني لأموت!.. إنما هي تهديني بهذا دليل الإرتقاء وعنوان الإنتقال للأفضل. نعم أتغير .. فعيش ثابت رتيب لا يرضيني.

أحاديث الشاي.

* أعطِ الناس ما يستحقونه, لا تزد في ذلك .. ولا بأس إن أنقصت!
* إجعل علاقتك مع جميع الناس حسنة, تغاضَ عن الأمور الصغيرة والمزعجة فيهم , وتمسك بأصدقائك الطيبين جيدًا .. إحذر أن تخسرهم لمواقف تافهة.
* قل خيرًا .. أو أرجوك اصمت!
* قلل من مستوى الثقة بالآخرين مهما أظهروا حسن نيتهم. فلا تعلم ما تخبئه لك الأيام .
* لا تكن هزليًا ولا جديًا طيلة الوقت , لانه حتمًا ستكون صورتك أمام الآخرين ليست كما تشتهي.
* إجعل لك موقفًا واضحًا تجاه الأحداث التي تتطلب منك ذلك , فالسلبية ضعف , أكثر من ظنك بأنها ذكاءًا.
* المناصب لا تجعل بالضرورة الأشخاص كاملين أو ناضجين أوفعّالين أو عادلين.
* المواقف أبلغ من أي حديث.
* التجارب السيئة مكسب شخصي, وشهادة بأننا نتقدم في هذه الحياة .
* من لا يعرف قيمتك فارحل عنه سريعًا .
* إستمتع بأصغر الأمور التي حولك .. عش الحياة! فكلنا في النهاية سنرحل .

كُل عامٍ وأنتم بِخير.

ما أجمل الأعياد معكم!

في كل مرة أكتب تدوينة العيد , أبدأ بإحصاء عدد المرات التي كتبتها هنا لكم , وكم أبتهج لعددها!

أَسأل الله أن يُبارك لنا فيه , ويتقبل صِيامنا وطَاعتنا , وأن يُشفي مَريضنا ويُزيل همومنا ويُسكن كُل من رَحل عن هذه الحياة إلى الحياة الأخرى جنات النعيم ..

دُمنا أصدقاء ,

دُمنا نُحـب ,

داَم عطاؤنا / صدقنا / وفاءنا وإحترامنا لِبعضنا البعض ..

أتمنى لكُم عيد أَضحي كما تتمنون , إستمتعوا فالعيد هو الفرح  , أُحبكم..

إننا نتشابة أكثر مما نختلف.

مبهج مبهج !

ذلك ما أحسستُه وأنا أستمع إلى هؤلاء الرائعين من فئة ( الداون سندروم ), كُنت سعيدة جدًا بالطاقة التي رأيتُها في أعينهم , وبالمشاعر التي نطقت بالكثير , وكذلك الثقة الكبيرة لديهم بأنه لا يوجد ما يقف أمام أحلامهم , و بأن الأمنيات سيأتي اليوم الذي ستتحقق فيه , أما المستحيل فهذا الذي لا وجود له بينهُم .

شكرًا يا أصدقائي ( الداون ) , لقد منحتمونا الكثير بفضل هذا الفيديو , فأنا بفضلكم أعيش مساءًا رائعًا الآن ..

أخبروني يا أصدقاء المدونة , ماذا شاهدتم هنا أيضًا ؟

أحبكم

رحلوا ..
ومابقي لها إلا صباحًا تتشبث بنورهِ
تنتشي برائحته ..
يربت على كتفها ..
يذكرها بأن هناك ضفة ًأخرى ..
جمالًا آخرًا ..
حياة تتجدد ..
وكائنٌ يستحق أن يُضيء.

*سارة الفوزان ٤-٦-٢٠١١

إِلى صديقي، وليتَني أَعي.

أنْ تعيش الحَياة كما هي!
.
.
.
أن تفهَم السيناريُو جيدًا
أن تفرح لأنهُ من حقك ذلك
وأن تحزن لأنها بالضرُورة عَادلة .
.
.
أن تستشعر وُجود الرّب دائمًا حَولك
ألّا تقلق كثيرًا ، ألا تُفكر كثيرًا
لا تيأس كثيرًا ، لا تتشائم كثيرًا
ألا تتفاءل أيضًا!
أن تعيش الحياة كما هي.
.
.
لُعبةٌ سَهله ،
قواعدُها قد كُتبت لك بخط كبير . . وواضح
فلما تصعُب اللعبُة عليك ؟
ستنتهي سريعًا
هل نسيت ❤
.
.
.
أنزوي
أردد في كل حزُن أراك به ذات الحديث
أنصحك في كُل مرة أن تتبع ذات النهج
.
.
وليتَني أعيه يا صَديق .

حكايا كانت تُبهجها .

HH33

4326H

41

هيلين كيلَر ـ عمْياء صَماء بكمَاء – في كتَاب [ قصة حياتي العجيبة ]

لتقرأ المزيد عنها اضغط هُنا .

يبعث لنا برسائله.

tumblr_l4nynm7hyU1qzia8lo1_500

يوم الأربعاء ٢٩ من شهر سبتمبر ، كان لأشخاص قريبين مني موعدًا مع الموت، حادثٌ مروري في طريق الرياض قتل والدا صديقتي وشقيقتها الكبرى ، هذه الشقيقة التي كانت في اليوم الذي يسبق الحادث مُمتلئة بالسعادة وهي تخبر والدتي بأنها تبدأ هذا الفصل بدراسة الماجستير لكنها حائرة ولا تعلم مقر قاعتها الدراسية . قبل أن أتلقى الخبر و في ذات اليوم كنت أشعر بشيء ما ، برغم وجودي بمكان جميل ووسط عائلتي التي أحب ، لكنني لم أكن سعيدة ، شعرت بغضة غير معتادة وكأنني كنت أعلم بما سيحدث . لحظة سماعي للخبر لم أستطع أن أْصَدّق، مؤكد أنها من الإشاعات التي يهوى بعض المرضَى نشرها وتداولها ، عقلي كان يأبى قبول ذلك ، وكأن الاشخاص الذين نشاهدهم دائمًا لا يجب أن يموتوا .. كيف يحدث والصحة موجودة والعائلة من حولهم وكل شيء يسير في حياتهم على مايرام . عندما تأكد الخبر بكيت بحرقة شديدة ، لوهله أولى شعُرت بأن الموت قريب مني ، شعرت برسالة تخبرني بأني التاليه . 

ماذا لو كنت أنا من مات ؟ أخذ شريط حياتي يمر من أمامي بسرعة مخيفة ، صورٌ وأحداثٌ كثيرة أخذت بالتوالي ، شاهدتُ كم هذه الدنيا تافهة حقًٍا ، وكيف يمكن أن تنتهي بلحظة ونحن غافلين تمامًا عنها ، ماذا قدمت للقاء ربي ؟ هل ماكان يحزنني في السابق يستحق ؟ رغباتي الدنيوية تستحق ؟ هل أبذل كل جهدي وكل عملي وكل حياتي خالصة لربي ؟ ماهو رصيدي الآن ؟ هل يا ترى حسناتي سترجح على سيئاتي ؟ هل الذنوب واللمم التي أفعلها تستحق أن تكون سببًا في إحتمالية خسارة آخرتي لأجلها ؟ .. 

صورتهم منذ وفاتهم لم تغب عني ، السبت كدنا أن نٌصاب في حادث مشابه ، أيمكن لهذه الدرجة أن ينعكس ما نفكر به على أرض الواقع ؟ . أتأمل وجهي في المرآه ، وأتذكرهم ، حزن كبير يلف المكان .. لندعوا لهم ، ولندعوا لانفسنا أيضًا ، فنحن بهذا الوضع نستحق الدُعاء ، قد يكون أجلنا اليوم أو في الغد ، أو بعد لحظات ، لا أحد يعلم لا أحد يعلم ، يارب أنزل السكينة على ذويهم وأحبابهم ، يارب إرحمني يامن لا لي سواه ، يارب إني أخشى عذابك يوم تبعث عبادك ، فاغفر لي ، يارب عندما تقبض روحي ، فإن لي أحباب ، فلا تفجعهم بخبر وفاتي وارزقهم الصبر والسلوان ، يارب إني أخشى أن أكون قصرت في طاعتك ولم أفعل شيء لآخرتي يشفع لي دُخول جنتك ، فارحمنا يارب ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات ، وباعد بيننا وبين نيرانك || يارب . 

الدنيا تافهه يا أصدقائي .. تافهه ،  متى سندرك حقٍا بأنها لا تستحق ..

في الجانب الآخر.

(إضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي )

بالنسبة لي كان يوم الثلاثاء ٨ سبتمبر مختلفًا جدًا ، لم يحدث في مرة أن شاهدت على أرض الواقع حال من يعيش في الجانب الأخر من هذه الحياة ، تخيلت حالات فقر مدقع كثيرة ، لكن ما رأيته بأم عيني هذه المرة كان يختلف عن أي شيء سَبق وتخيلته . صديقتي نورة عرضت علي فكرة مرافقتها لزيارة بعض الأسر الفقيرة بعد صلاة التراويح لتفقد أحوالهم وتقديم بعض الإعانات البسيطة لهم ، وافقت فورًا ، كنت أملك فضولا شديدًا لرؤية شيء مختلف قد يلعب دورًا كبيرًا في تغييري بإذن الله للأفضل . تبضعنا يوم الأثنين ، وقررنا زيارتهم في اليوم الذي يليه . رأيتُ صورًا كثيرة للأسر الفقيرة ، وسمعت قصصًا كثيرة ، لكن وجودي في وسط كل هذه الحكايا فعليًا أوحي لي بأنني لم أشاهد أو أسمع شيئًا يوازي ما رأيت ، أزقة ضيقة مهترئة ،  وبُيوت كالقماقة تفوح رائحتها من على بعد أمتار ، حالات مخزية وقصص مؤلمة، حيوانات مريضة طريحة الأرض تشاركهم العيش المعدم ، أطفال بلا مدارس ، شباب وفتيات بلا عمل، مرضى بلا دواء، عدد كبير من الأشخاص يتقاسموا حجرة ضيقة للنوم، في أجواءنا الحارة جدًا لا يوجد سوى تكييف واحد في المنزل وغالبًا هو معطل ، لا معيل لهم سوي ألف أو ألفين كل شهر بالاضافة لما يجود به أهل الخير والذي قد يكون كل ٦ أشهر ، أجزم أن الصور ستتحدث بشكل أبلغ مع أنني إستثنيت منها الكثير لشدة مأساويتها  .

عدت للمنزل ، توسدت الفراش ، أحداث اليوم كلها تتسارع في ذهني ، يبدو أن الوقت قد حان لأعيد ترتيب حساباتي من جديد ، هل سأقع ضحية حيرة مجددًا بين شراء الآي باد أو الآيفون ٤ بجانب البلاك بيري والماك بوك اللذان أملكهما ! ليغفر الله لنا ترفنا وإسرافنا. هذه التدوينة وهذه الصور لم تُعرض لغرض المدح أو الثناء ، وإنما لنَستوعب كيف يعيش آخرون على هذه الارض ، ولنستشعر نعم الله ، ولنعيد حساباتنا في هذه الحياة . أحقًا نشكره ؟ نحمده ؟ نعبده حق العبادة ؟ ..