التدوينات الموسومة بـ ‘الفوزان’

تعليم الأطفال التوحديين [ كتاب ]

السبت, 14 يونيو, 2014

كتاب مميز، وموجه للتوحديين وليس لك ..!
يَستخدم كتاب “تعليم الأطفال التوحديين ” الإستراتيجية البصرية أساسًا لتعليم المهارات الإجتماعية. وهي التي من شأنها مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في المعالجة السمعية/ اللغوية، وكذلك صعوبات في التفكير المجرد، فضلًا عن الذين يعانون من قصور الإنتباه وفرط الحركة.
يؤكد لنا المؤلف بأن قراءة التوحديين لهذا الكتاب لا تعتبر بديلًا عن ممارسة المهارات فعليًا، وهو يساعد التوحديين على تخيل النتائج الإيجابية لتأدية مهارة ما، وكيفية تفكير الناس وشعورهم إزاء سلوكهم، وهو مناسب مع الحالات التي لم تبلغ بعد سن المراهقة.
كيفية إستخدام الكتاب، من خلال : التعليم الأولي/ تأدية المهارة/ مراجعة خطوات المهارة مع التعليقات التصحيحية وأخيرًا التعميم .
ويؤدي إستخدام مثل هذه الكتب المصورة إلى إعتماد أقل على التعليم اللفظي وتأدية المعلم دور القدوة.
جميل ترجمة مثله للغتنا وهو حتمًا إضافةً للمحتوى العربي وخاصة الموجة لمثل هؤلاء الأطفال، ونحن بإنتظار المزيد، وسيكون رائعًا أن نقوم بعمل مشابه و على بيئتنا العربية..
ختامًا أرى أننا أيضًا نستطيع إستخدامه مع ذوي الإعاقة العقلية البسيطة والمتوسطة بحسب ما يتناسب مع خصائصهم وأعمارهم العقلية.
الكتاب يحوي قرابة ٢٠٠ صفحة بنوع ورق فاخر/ من الدار العربية للعلوم/ السعر ٩٧ ريال سعودي

جسر من ضوء [ كتاب ].

الأربعاء, 19 يونيو, 2013

جسررر

يبدو أن دراستي الحالية جعلتني أميل إلى  أشباه هذا الكتاب، ( جسر من ضوء) للدكتور خالد الراجحي كان وجهتي الأولى في عودتي للقراءة اللا أكاديمية، عنونه الكاتب : ببوح وتأملات باحث في دروب (قلاسقو)، والتي هي إحدى جامعات بريطانيا العريقة حيث كان يحضّر للدكتوراه .

تضمن الكتاب عددًا من التجارب  والشخصيات التي إلتقاها د.خالد أثناء دراسته، والذي كان أساسًا في مضمار  التجاره، حيث عمل مديرًا تنفيذيًا لشركة (دواجن الوطنية) لأكثر من 20 عامًا، لكنه أراد أيضًا أن يصبح أكاديميًا، وها هو الآن محاضرًا جزئيًا في جامعة اليمامة بالرياض.

يعرض الدكتور التجارب بأسلوب بسيط و على هيئة أبواب صغيرة يبدأها بمقولة فقيره بالكلمات لكنها ثرية بماتحمله من معنى، إستفدت منه كثيرًا وشعرت بنهم لقراءته كاملاً وعيش الأحداث لكونها تقترب جدًا مما أعيشه حاليًا .. وأعتقد أنه سيكون ممتعًا لمن لا يحضر للدراسات العليا أيضًا ، وأراه أمرًا ذكيًا من الكاتب أو الدار، حيث لا يحصر فئة قارئيه على الاكاديميين فقط،  وكان ذلك جليًا من خلال فكرة تصميم الكتاب بمجمله.

الإقتباسات

-قد يضطر الشخص أحيانًا إلى تقمص أكثر من شخصية، شخصية العمل وشخصية البيت ، شخصية البلد وشخصية السفر ، شخصية الأهل وشخصية الأصدقاء.. وماإلى ذلك من الشخصيات ، وقد يعتاد أحيانًا أن يكون بأكثر من شخصيتين ، ولا أعتقد أن هناك إشكالًا في ذلك ، فهذا أمر طبيعي جدًا.

 

-كيف يفكر الأكاديمي، إن الأكاديمي يفكر بطريقة مشية السلحفاة، بهدوء، ولكن بدقةووصول مكتمل حتى لو تأخر الوصول قليلًا ، أي أن الأكاديمي لا يترك أيًا من التفاصيل في عمله إلا ويغطيها ، ولا يعتبر عمله متقنًا إلا إذا قام بتغطية التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، وكذلك يطلب منه في البحث أن يذكر أي قصور في بحثه، فإظهار عيوب ونواقص البحث من أبجديات العمل الأكاديمي المميز.

يحكي عن التعليم في بريطانيا:

-إن أسلوب التعليم يختلف من بلد لآخر بناءًا على تصورات مختلف الأنظمة والمجتمعات عن العملية التعليمية وأهدافها ، ويبقى النظام العربي التلقيني من أسوأ الأنظمة التعليمية، حيث أنه يعتمد على تلقين المعلومة الجاهزة للطالب ، وماعليه إلا حفظها وترديدها وكتابتها في ورقة الإختبار ليكون متميزا، وهذا النظام لايمكن أن يخلق لنا طالبًا متميزًا بأي حال ، ولا يمكن أن يطور المجتمع .

 

-يعتمد التعليم في بريطانيا في الدراسات العليا على الإنخراط المباشر في العملية التعليمية ، والإعتماد على قدرة الطالب في التحصيل من خلال نفس العملية ، فالمحاضرات التعليمية محدودة جدا ، وتُعلم أقل القليل في أساليب البحث، ويفترض من الطالب القراءة المكثفة والتعليم الذاتي ، وإستشارة المشرف عند اللزوم .

 

-هذا الأسلوب التعليمي يطلق القدرات الإبداعية عند الطالب ، ولا يجعل للإبداع حدودًا ، ويرفع مستوى التعليم عمومًا ، فقد يظهر الطالب متفوقًا على معلمية، وهذه الفكرة التي يبني عليها النظام فلا يفترض أن يكون المعلم دائمًا أفضل، أو أنه شقف العلم، فهو الأمين على الحد الأدنى للتعلم ولا يوجد سقف أعلى، حتى علمه- أعني المعلم – ليس سقفًا.

 

-إنه من المهم أن يتعلم الإنسان أن هناك طرقًا مختلفة لعمل نفس الشيء، ولا يتطلب أن تفعل مثل الآخرين لتفعل الصحيح، قد تبتكر أنت أسلوبك المختلف والذي يحقق لك أكثر مما تعمله بطريقة تقليدية، وهذا ما يسمى بالخروج من الصندوق .

وهنا يحكي عن شعوره بعد مناقشة رسالة الدكتوراه:

عند نطق النتيجة وقيام رئيس المناقشة والممتحنين بالتهنئة ، سقط حملًا كبيرًا نفسيًا عن ظهري ، وسقط معه وإنتهى للأبد كل الجهد والسهر والتعب، وبقي فقط طعم ولذة النجاح، فلذة النجاح كفيلة بالتعويض عن كل اللحظات المتعبة ، إنها لحظة قطف الثمرة بعد التعب المتواصل في بذرها بدءًا.

*****

أحببته ، وأنصحكم به   Virgin -27 SR

الراجحي ، خالد (2013 ) . جسر من ضوء – بوح وتأملات في دروب قلاسقو . دار وجوده للنشر والتوزيع. الرياض

رسائل.

الثلاثاء, 22 مايو, 2012

إغفروا و ارسموا الأعذار الممكنة , لا تصدقوا كل ما يُقال و لا تصدقوا كل ما يُشاهد .

القلوب لا تُقرأ , والمشاعر الحقيقة لا تُرى .

إن لم تجد منه ما يوافقك , فقد يكون هواه في مكان آخر , لا تفترض السوء دائمًا .

إرتق بظنونك , فالأرواح تختلف , والأطباع ليست واحدة .

تيقن يا صديق بأنه لا يشبهك , فلا ردّات فعله تشبهك , ولا طريقة حديثه هي ذاتها طريقتك .

فلا تنزعج .. ولا تظلم!

نعم أتغير.

الخميس, 17 مايو, 2012

نعم أتغير!  وسأسعى إلى التغير حتى آخر يومٍ في عمري، فحياتي ليست بالمجمدة , وأنا لستُ إنسانًا ضعيفًا! أتغير لأني أخوض الحياة, وأعيش التجارب , وأصنع رصيدًا من الخبرات يجعلني أكثر قدرة على مجابهة المستقبل كما يجب. لن أقبل أن أكون ذات الشخص منذ 3 و 4 سنوات أو غيرها,ما معنى أن تمضي سنواتي وأكون أنا متكررة فيها؟ ماقيمتي إن لم تضف لي الحياة؟ نعم أتغير, فأنا أسعى لأكون ذاتي التي أرغب, وحلمي الذي سيتحقق. أتغير لأن الحياة تتغير : فالأزهار ستتفتح , والسماء ستمطر , والزرع الأصفر سيخّضر , والشمس في الغد القريب ستشرق من جديد. التغيير شجاعة , حكمة و هدف لا يصله سوى أقوياء الإرادة, مالكي العزّه وقادة الذات.الحياة لا تخنقني لأنطفئ, ولا تقرصني لأنزوي, ولا تدميني لأموت!.. إنما هي تهديني بهذا دليل الإرتقاء وعنوان الإنتقال للأفضل. نعم أتغير .. فعيش ثابت رتيب لا يرضيني.

وحدك من يحررني.

الجمعة, 30 ديسمبر, 2011

 

لو أُتيح لي تحوّل أحد الأشياء إلى صديق قريب, لا يُفارقني , لاخترتك حتمًا أيها الصباح ..

 فيك أجدني وصَوت قُدومك يُقلّص كُل شيء  ..

تَمنحني كُل إرتجيته مِن ليلتي .. بل من حياتي ..

أحب هُدوءك وصَوتك المُبتسم ..

حتى العصافير الصغيرة , وورداتي , هي أيضًا تُحبك , وتأبى أن تتفتح و ترقُص إلا وهي بين يديك  ..

والشمس ..  ألاحظت كيف تتغير بوجودك؟ كيف تصبح لطيفة ورائعة ..؟

أنت تسحرهم جميعًا .. و تجعل منهم أشياءًا مُختلفة .. لم يعتادوها هم أنفسهم ..

لكنك ترحلُ سريعًا , وحينما أكون قد أعتدتُك , واعتدت حُلو حياتي فيك ..

صوتٌ داخلي يكرر ويكرر , أريده قريبًا في كل حين ..

أنتَ من بحثتُ عَنه في كُل سنيني ,

لا يُحررني أحدًا مثلما تفعل ..

لكن أتعلم ؟

فأنا الفتاة التي قدّر لها أن تتفهم دائمًا كُل شَيء ..

ولا تَقلق على صديقتك , فقد بدأت تتعلّم أن تستمتع بذلك .