أرشيف الوسوم: ترجمة

بنك Commonwealth يطلق خطة إمكانية الوصول والشمولية لعام 2021-2023

ترجمة سارة الفوزان

اليوم، في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق بنك الكومنولث Commonwealth Bank خطته الخاصة بإمكانية الوصول والدمج للعام 2021-2023 ، والتي تم تطويرها بالشراكة مع الشبكة الأسترالية للإعاقة ومجموعة من الخبراء الرائدين في المجال.

وتحدد الخطة الجديدة التحسينات الرئيسية التي تم إجراؤها فيما يتعلق بالوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية للأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص في المناطق النائية، والأستراليين الأكبر سنًا، والمجتمعات متعددة الثقافات. وقد كشفت بيانات المعهد الأسترالي للصحة والرعاية أن واحدًا من كل خمسة أستراليين يعاني من إعاقة.

 وكل يوم يستخدم الأشخاص ذووالإعاقة فروع البنوك والتطبيقات والمواقع الإلكترونية والقنوات الأخرى لإدارة شؤونهم المالية. وقد جلبت جائحة COVID-19 مجموعة جديدة تمامًا من الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الخدمات المصرفية في جميع أنحاء البلاد. على سبيل المثال، لم يتمكن العديد من الأستراليين المكفوفين أو ضعاف البصر من الوصول إلى العلامات المرئية التي تستخدمها العديد من الشركات لفرض قيود التباعد الاجتماعي.

ورداً على ذلك، عمل CommBank مع Vision Australia لإنشاء معيار جديد، والذي تضمن وجود بواب يلتقي بالعملاء عند مدخل الفرع ويوجههم حوله للتأكد من أنه يمكنهم إكمال معاملاتهم المصرفية بأمان.

“بصفتنا أكبر بنك في أستراليا، لدينا دور مهم نلعبه في ضمان إتاحة الخدمات المصرفية للجميع. لقد تحدثنا مع المدافعين والمنظمات غيرالهادفة للربح والجماعات المجتمعية لمساعدتنا على فهم العوائق التي نواجهها عند الوصول إلى منتجاتنا وخدماتنا وكيف يمكننا تحسين أدائنا.  لقد أظهر هذا العام على وجه الخصوص مدى أهمية ضمان أن تشمل الخدمات الأساسية مثل الخدمات المصرفية الدعم الجميع “.  قال مات كومين، الرئيس التنفيذي في بنك الكومنولث.

لقد كانت جائحة COVID-19 وقتًا صعبًا ومخيفًا للغاية للعديد من الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.  إننا نثني على البنك لنهجه الاستباقي في العمل معنا لضمان أن العملاء المكفوفين أو ضعاف البصر لا يمكنهم البقاء بأمان عند زيارة فروع البنك فحسب، بل يتلقون أيضًا المساعدة التي يحتاجونها للقيام بأعمالهم المصرفية باستقلالية وكرامة “.  قال بروس ماجواير ، مستشار السياسات الرئيسي منVision Australia الذي قدم المشورة بشأن الخطة.

لمزيد من المعلومات ، انتقل إلى www.commbank.com.au.


جدل جديد: دور الأفلام السينيمائية في استدامة الصورة النمطية السلبية للأشخاص ذوي الإعاقة.

ترجمة ساره الفوزان

أدان المدافعون عن الإعاقة تصوير الشخصيات في فيلم The Witches الجديد بطولة آن هاثاواي، حيث لعبت دور الشخصية الشريرة في كتاب رولد دال المحبوب للأطفال لعام 1983، والذي يظهر بأيدي تشبه تشوه أطراف الأصابع، يشار إليها أيضًا باسم اليد المنقسمة Split hand وتنطوي على نقص أو عدم وجود إصبع واحد أو أكثر من أصابع اليد أو القدم.

وقد انتقد مجتمع الإعاقة ذلك نظرًا لدور الفيلم في إستدامة الصورة النمطية التي تشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير طبيعيين أو يجب الخوف منهم، حيث أن الكتاب الأصلي لم يصور السحرة على أنهم قد فقدوا أصابعهم.

وقد كانت السبّاحة البريطانية آمي مارين ( لديها ذات الإعاقة) من أوائل الأصوات التي تحدثت ضد الفيلم، وذلك في منشورها على تويتر:
“هل فكرتم في كيفية تأثير هذا التمثيل (لاختلافات الأطراف) على مجتمع هذه الإعاقة ؟”

كما غرد الحساب الرسمي لدورة الألعاب البارالمبية Paralympic Games (ونو حدث دولي يشارك فيه رياضيين بدرجات إعاقة متفاوتة)على تويتر: “اختلاف الأطراف ليس مخيفًا. يجب الاحتفاء بالاختلافات ويجب تطبيع الإعاقة “.

ورداً على هذا الجدل العنيف، أدلت شركة Warner Bros بالبيان التالي: “نشعر بحزن عميق لعلمنا أن تصويرنا للشخصيات الخيالية في The Witches يمكن أن يزعج الأشخاص ذوي الإعاقة” وأنهم “يأسفون لأي جريمة تسببها”.

كما تؤكد Warner Bros:
“في تكييف القصة الأصلية، عملنا مع المصممين والفنانين للتوصل إلى تفسير جديد للمخالب الشبيهة بالقطط الموضحة في الكتاب. لم يكن في النية أبدًا أن يشعر المشاهدون بأن المخلوقات الخيالية غير البشرية كان من المفترض أن تمثلهم “.

وقد اعتذرت آن هاثاواي على شبكات التواصل الاجتماعي لمجتمع الإعاقة بعد أن تسبب فيلمها الأخير “الساحرات” في ردة فعل عنيفة بسبب التصوير السلبي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وكتبت على Instagram: “لقد علمت مؤخرًا أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اختلافات في الأطراف، وخاصة الأطفال، يعانون من الألم بسبب تصوير Grand High Witch في The Witches”.

“إنني أبذل قصارى جهدي لمراعاة مشاعر وتجارب الآخرين، لأن عدم إيذاء الآخرين ينم عن مستوى أساسي من اللباقة والذي يجب أن نسعى جميعًا لتحقيقه.”

“بصفتي شخصًا يؤمن حقًا بالشمولية ويكره القسوة ، فأنا مدينة لكم جميعًا بالاعتذار عن الألم الذي تسببت فيه. أنا أسفة. أؤكد لكم أن هذا لن يحدث أبدًا “.

وتابعت: “أنا أعتذر للأطفال الذين يعانون من اختلافات في الأطراف: الآن بعد أن عرفت بشكل أفضل، أعدكم بأنني سأفعل ما هو أفضل. وأنا مدينة باعتذار خاص لكل من يحبكم بشدة كما أحب أطفالي: أنا آسفة لأنني خذلت عائلتكم.”

الإعتذار الصريح هو من أخلاق الكبار. أتذكر استهزاء ممثلة عربية بذوي متلازمة داون وصمتها تجاه الهجوم من المدافعين عن الإنسانية عمومًا والإعاقة تحديدًا.
جميل أن نعتذر إذا أخطأنا، ونتحمل المسؤولية، ونذكّر بدورنا في دعم المجتمع الشامل.

أنا من ذوي إضطراب التوحد، والتباعد الإجتماعي يملؤني بالأمل

ترجمة: سارة الفوزان، نص: هالي موس

خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس، بدأ وباء  COVID-19 ينتشر سريعًا، بينما كنت أقوم بجولة كمتحدثة في جميع أنحاء ولاية ألاسكا. لقد سافرت عبر عدة مطارات في رحلتي من ميامي إلى ألاسكا، أعطاني والدي بعض الأقنعة لأرتديها على متن الطائرة، لقد علمت حينها بحدوث أمرٍ ما.

كان وصولي إلى الأخبار محدودًا، لكني قرأت عدة عناوين أثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي أو حال وردتني احدى رسائل والدي التي يذكّرني فيها بغسل يداي . علمتُ بأن الفيروس التاجي قادم ومن الضروري الاستعداد لذلك. عدت إلى منزل والداي، ولم أكن متأكدة من المدة التي سأقضيها هناك. ظننت بأنّي سأبقى لبضعة أسابيع، ولكن مع الأوبئة لا يمكن لأحد التنبؤ بموعد دقيق .ازدادت القيود والتوجيهات بشأن البقاء في المنزل وتدابير التباعد الاجتماعي، كما تعلمنا الكثير عنCOVID-19 وسرعان ما أصبح واضحًا بأننا سنجد “الوضع الطبيعي الجديد”.

أنا من ذوي إضطراب التوحد وأجد ذاتي في الروتين، كما أن معظم أعمالي تعتمد على الأحداث التعليمية التي تتطلب الكثير من السفر. عادةً ما يتضمن روتين حياتي التسجيل الأسبوعي للبودكاست، وتناول ذات الأطعمة كل يوم، وزيارة استوديوهات اللياقة البدنية المفضلة لدي (والعثور على أخرى جديدة في المدن الرئيسية التي أزورها)، وممارسة ألعاب الفيديو قبل النوم.

في الوقت الحالي تحولت الأحداث والمناسبات لتكون افتراضية، وأصبحت أقضي الكثير من الوقت في مكالمات  Zoom، كما لم أعد في شقة بغرفة نوم واحدة، وصار لا يمكنني الذهاب إلى صفوف اللياقة البدنية التي أحبها. عدم وجود الروتين في حياتي هو أمر مرهق بالنسبة لي، لكني ما زلت أعيشه، فأنا الآن سعيدة بطهي والدتي وأجد السعادة في كل يوم.

التباعد الاجتماعي بالنسبة لي لا يعتبر شيئًا جديدًا، فحياتي الاجتماعية لم تكن نشطة في السابق، ولكن خلال هذه الفترة أشعر بالأمل. لقد أصبحت الأحداث والمؤتمرات افتراضية؛ ولم تعد تقلقني سطوع أضواء الفلورسنت في المكان، ولا الذهاب عبر المطارات والشعور بالإرهاق بعد ساعات من الرحلات الجوية، ولا القفز في جولات أوبر داخل المدن الكبيرة. أصبح بإمكاني حاليًا حضور المناسبات الاجتماعية والحفلات مع توفير خيار كتم الصوت في حال كانت كثيرة، والتفاعل مع الجميع على منصة مركزية ومعرفة أسماء جميع الحاضرين، علاوة على متابعة الأسئلة فورًا وإرفاق رابط مفيد في مربع الدردشة  .صرت أفعل ما أحب، أتبادل القصص، وأجلب الأمل، وأنشر الحماس نحو الدمج والقبول بينما أتحدى برفق مفاهيم الإعاقة السابقة.

لقد أصبح لدى الأشخاص في المجتمعات النائية والذين يصعب عليهم حضور مؤتمرات الإعاقة والتوحد وغيرها إمكانية الوصول اليها. ففي السابق كانت العائلات تعبر عن امتنانها لتكبدي عناء السفر إليها. أما الآن، فقد قلت تلك المخاوف بشأن الوصول، وبنقره واحدة على الرابط يمكن أن يكونوا هناك، ويحصلوا على أكبر قدر ممكن من المعلومات. لم يكن من المفترض وجود وباء لتصبح إمكانية الوصول والابتكار في متناول الجميع. فنحن من نبني العلاقات ونحن من نبني الوصول. أنا سعيدة لما سيكون عليه مستقبلنا. كما يقول بعض الأشخاص بأن قصتي تملؤهم بالأمل، وفي الحقيقة أنا مليئه بالأمل بسبب تعاوننا وقصصنا الجماعية.