أرشيف الوسوم: صباح

رحلوا ..
ومابقي لها إلا صباحًا تتشبث بنورهِ
تنتشي برائحته ..
يربت على كتفها ..
يذكرها بأن هناك ضفة ًأخرى ..
جمالًا آخرًا ..
حياة تتجدد ..
وكائنٌ يستحق أن يُضيء.

*سارة الفوزان ٤-٦-٢٠١١

برقية ٢٠١١ للأصدقاء في كل مكان.

 

WORRYING Does not take away tomorrow’s troubles, It takes away today’s peace.

 

مقُوله رائعة أختُم بها آخر صَباح بـ ٢٠١٠ ، في كُل مرة أتفكّر بعامي هذا ، أتيقن بأنني حتمًا سأعجز عن نسيان أي حدث فيه ، أجده عام متميز كثيرًا ، اِمتليء بأحداث الفرح والنجاح والحمد لله قليلًا من الحزن والاخفاقات ، رحل فيه عددًا من أحبابنا بعيدًا ، وإلى مكانٍ أفضل برحمه ربهم وعفوه ، ندعوه كثيرًا أن يجمعنا بهم مرة أُخرى في الفردوس الأعلى . 

كما يفعل كل الأصدقاء ، فكّرت أن أضع قائمة بما يجب أن أكون عليه في العام الجديد . أوليست الحياة قصيرة ؟ إذن فلا عتب على أحد – بيكفّي زي ما يقولوا – الكلام سيكون أقل والاستماع أكثر – أعتقد فيه أحد هنا بيتحلطم 🙂 – ، تفكير سلبي أقل ، الإبتعاد قدر الإمكان عن المنغصات ، والعزم بصرامة على أن تكون للسعادة مساحة أكبر ، الرضا ، التغافل ، العمل ثم العمل ثم العمل ، و إلاستمرار على ذات النظام في النوم المبكر والاستيقاظ فجرًا ، القلب سيكون أكبر وأكبر ، جرعات القراءة والرسم يجب أن تزديد.

لا حديث أطول ، كانت لي معكُم في هذا العام أجمل الصباحات ،  يجب ألا تنكروا أنني كُنت صَباحية بإمتياز 🙂 إذن غدًا صباح جديد وعَام جديد . اللّه يجعلها أيام مُباركة ، و بداية لسنة مليئة بكل ما يرضيه سُبحانه. نحقق فيها الأماني ، نكون فيها أفضل ، أقوى ، وأقرب لمن نُحب.

كل عام وأنتم لله أقرب / كل عام وأنتم بخير / كل عام وأنتم بنجاح / كل عام وأنتم حولي / كل عام . . وأنتم معي  .

* سارة 

ثرثرة صباحية جديدة.

tumblr_kzowciaB2r1qzcapto1_500

في كل يوم ، في كل صباح ، اِستيقظ مُبكرًا ، اِسْتعن بالله ، واتّجه للمرآة فورًا وألق التحية الصباحية عَلى ذاتك. أخبرها كمْ أنت تحبها ، تعتزُ بها ، أخبرها أنها جَديرة بالنجاح ، بالتقدير ، حفزها على بذل المزيد. إنها أنت ! التي دائما ما تتوه بين الناس فيك .  ابتسم ، لاتخف لن تكون مجنونًا عندها … فقط ستكون أعطيت ذاتك حقها اليوم .

 

إقتباس جَميل متفائل وجدته في إحدى صَباحاتي ولا أعلم لمن يعود ، أشكر صاحبه و له مني كل الإمتنان لقد أسعدني كثيرًا.. فهذا صحيح جدًا ذواتنا بحاجة للتقدير، بل حقيقة و يجب أن تُوثق وتُعلّم وُتدرّس.  ليت بيدي أن أشُكر كل شخص يحاول أن يخلق للآخرين ذرات من السعادة ، ولو كان على حساب نفسه، يوجد عدد جميل منهم حولي، أتأمل وجوههم من بعيد وأبتهج كثيرًا لصنيعهم . أُحب في كل صباح أن أرى وجوهًا تبتسم ، أحب ذاتي عندما ابتسم ، خاصًة حينما أكون مُمتلئة غضبًا أو مللًا ، أحبها وأنا أقاوم مزاجية تملكتني وأوهمتني بأن العالم ملكٌ لي وحدي ، وأنه يحلو لي فيه فعل ما أشاء وعلى الجميع أن يقدّر حالاتي كلها !! ، أقدر ذاتي وأحبها أكثر في كل مرة أقاوم موقف، أقاوم ثرثرات مزعجة ، أحبها عندما أُحيي طالبة جاءت إليّ مبتسمة بعد إختبارها جاهلةً بمدى إرهاقي ولاذنب لها فيه .. أحبها عندما أحادث الناس الكترونيًا أو نصيًا من خلال الجوال أو اللاب توب عندما أتفاعل مع آحاديثهم ، أمازحهم وأرفق صورة لوجه سعيد ، أضع طاقتي السلبية جانبًا وأوهم الكل بأنني في أفضل حالاتي !. المقاومة ليست بالأمر السهل ، وكذلك هي ليست صعبة .. لكن ما ذنب الآخرين ؟ عندما نتأمل نتائجها سنجد أنها تستحق ذلك . 

أشتاق لأصوات كلماتكم دائمًا .. أخبروني، مالذي تقاومونه من أجلهم  يا أصدقاء ؟ .