أرشيف الوسوم: محمد

إقتباسات من [ خُلق المسلم ].

هذا الكتاب هو منهج مُتكامل للأخلاق و للحياة .. وهو واحد من أفضل الكُتب للشيخ الغزالي ، أسلوبهُ فيه سهل وجذاب وأرى أنه يجب أن يكون في كل مكتبة منزلية ، تقييمي له كان ٥/٥ . إن لم تكن قد قرأتهُ حتى الآن فسارع إلى ذلك!

الإقتباسات :

  1. ولا تمارِ حليماً ولا سفيهًا، فان الحليم يقليك، وان السفيه يؤذيك.

  2. واذكر اخاك اذا تغيّب عنك بما تحب ان يذكرك به، واعفهِ مما تحبُّ ان يعفيك منه.

  3. من نصايح رسولنا الكريم لابي ذر ( عليك بطول الصمت، فانه مطردةٌ للشيطان، وعونٌ لك على امر دينك) .

  4. قال رجل للنبي الكريم : علمني عملًا يدخلني الجنة! قال: ( اطعم الطعام،وافش السلام، واطب الكلام، وصلّ بالليل والناس نيام، تدخُل الجنة بسلام)

  5. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم – : ( من ستر على مؤمنٍ عورةً فكأنما أحيا موءودة).

  6. كثيرًا ما يكون متتبعو العورات لفضحها اشدّ اجرامًا وابعد عن الله قلوبًا من اصحاب السيئات المنكشفة ، فان التربص بالجريمة لِشهْرِها ، اقبحُ من وقوع الجريمة نفسها .

  7. شتان بين شعورين: شعور الغيرة على حرمات الله والرغبة في حمايتها، وشعور البغضاء لعباد الله والرغبة في إذلالهم .

  8. حسَدوا الفتى اذا لم ينالُوا سعيه // فالكُل اعداءٌ له وخُصُومُ. *

  9. قال رسول الله الكريم : ( لا يكن احدكم امعةً، يقول: أنا مع الناس، ان احسن الناس احسنتُ ، وان أساؤوا اساتُ!

  10. ولكنْ وطنوا أنفسكم ان احسنَ الناسُ أن تُحسنوا، وان أساؤوا ان تجتنبُوا إساءتهم )

  11. ( تعرّف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدةِ ).

  12. انها لجريمةٌ مضاعفة ان ينتهك امرؤ الحرمات المصونة، ثم يستمع إلى من يبجلونه لا إلى من يُحقرُونه.

  13. وان كان العيب الذي وجدناه جرأة مستهتر او معصية مجاهر، فهذا الذي يجب ان يقابل بكلمة الحق، تقرعُ اذنيه دون مبالاة. ولكيما تكون هذه الكلمة خالصةً ينبغي ان تبتعد عن مشاعر الشماتة وحب الأذى، وان تقترن بالرغبة المجردة في تغيير القبيح.

  14. هناك ارتباط كبير بين ثقة المرء بنفسه ، وبين أناته مع الاخرين ، وتجاوزه عن خطأهم.

  15. الرجل العظيم حقًا كلما حلّق في آفاق الكمال اتسع صدره، وامتد حلمه ، وعذر الناس من أنفسهم، والتمس المبررات لاغلاطهم!

  16. من الناس من لايسكت عند الغضب، هو في ثورة دائمة ، إذا مسه أحد ارتعش كالمحموم، وانشأ يرغي ويزبد ويلعن.. والإسلام بريء من هذه الخلال الكدرة.

  17. مادامت الحياة امتحانًا ، فلنكرّس جهودنا للنجاح فيه .

  18. إمتحان الحياة ليس كلامًًا يكتب أو اقوالًا توجه، إنها الالآم التي قد تقتحم النفس وتفتح إليها طريقًا من الرعب والحرج.

  19. ( يُبتلى الناس على قدر دينهم، فمن ثخُن دينه اشتدّ بلاؤه، ومن ضعف دينه، ضعف بلاؤه. وأن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة )

  20. صلاة الصداقة بين الناس لايعتد بها إلا إذا أكدها مر الايام، كذلك الإيمان لابد أن تخضع صلته للابتلاء الذي يمحصه، فإما كشف عن طيبه وإما كشف عن زيفه.

  21. ( يودُّ أهل العافية يوم القيامة ، حين يعطى أهل البلاء الثوابَ، لو أن جُلودهم كانت قُرضت بالمقاريض ) الترمذي .

  22. من الغرائب أن بعض الناس فهم أن الاسلام يمجد الآلام لذاتها، ويكرم الأوجاع والأوصاب، لانها أهل التكريم والموادة! وهذا خطأ بعيد.

  23. المسلم يوطن نفسه على إحتمال المكاره دون ضجر، ومواجهة الأعباء مهما ثقلت، بقلب لم تعلق به ريبة، وعقل لا تطيش به كربة.

  24. المسلم يجب أن يظل موفور الثقة بادي الثبات،لايرتاع لغيمة تظهر في الأفق،بل يبقى موقنًا بأن بوادر الصفو آتية ،ومن الحكمة ارتقابها بسكون ويقين.

  25. روي عن النبي الكريم : أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة . (البزار)

  26. من حق أخيك عليك أن تكره مضرته، وأن تُبادر إلى دفعها، فإن مسهُ ما يتأذى به شاركته الألم ، وأحسست معه بالحزن.

  27. قال الرسول الكريم : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)وقال : ( ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة) البخاري ومسلم.

  28. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن الذي يُخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من المؤمن الذي لا يخالط الناسَ ولا يصبر على أذاهم)

  29. قال الرسول الكريم : ( ما من رجلين تحابّا في الله بظهر الغيب ، إلا كان أحبهما الى الله أشدّهما حبًا لصاحبه ) الطبراني.

  30. أثر الصديق في صديقه عميق، ومن ثم كان لزامًا على المرء أن ينتقي إخوانه، وأن يبلوَ حقائقهم حتى يطمئن إلى معدنها.

  31. قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( اذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يُحبه ) احمد.

  32. روي عن أنس بن مالك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه . ( الطبراني)

  33. ابن القيم يناجي الله سبحانه :

    يا من ألوذ به فيما أُؤمِّلُه / ومن أعوذُ به مما أحاذرُه

    لا يجبرُ الناس عظمًا أنت كاسرُه / ولا يُهيضون عظمًا أنت جابرهُ.

  34. ( طوبى لمن تواضع في غير منقصةٍ، وذل في غير مسألةٍ، وأنفق مالًا في غير معصيةٍ، ورحم أهل الذلةِ والمسكنةِ، وخالط أهل الفقهِ والحكمةِ) الطبراني


زوبعة أُخرى .

لم أكن أَعلم من هي ربى قعوار ولم أسمع بها مسبقًا، في صباح هذا اليوم شَاهدت لها مقطعًا من إحدي القنوات المسيحية ، تخلع الحجاب بكل هدوء مُعلنه عن أنه لم يكن خيارها الصحيح ، وأن المسيح الآن قد حَررها وأخرجها من السجن الذي كانت فيه ، طالبةً منه الغُفران ، أو كما تقول ” الرب رجّعني بعد ما أدّبني ” ، وذلك كنايه عن أنه أذاقها الإسلام كعقاب لتعود وتَعرف قيمة دينها الذي كانت عليه.  قادني ذات المقطع لمشاهدة مقاطع أُخرى تذكر بأنها من عَائله أردنية معروفة وثرية، إبنه لقسيس ، مولُودة في 1981 متعصبة لدينها ، كارهه للمُسلمين ، هَاجرت لأمريكا في 2002 لبدء حَياتها من الصفر ، وَجدت عملًا هناك وأصبَحت تدرس بالكنيسة بإنتظام ، من المترددين كثيرًا على البالتوك ، جاءت للولايات المتحدة الأمريكية لتُبشر بالمسيحية ، وفي الثالث من اكتوبر 2005 تحولت للاسلام على يد شاب تزوجته يُدعى مُصطفى . بقيت على إسلامها خمس سنوات ثم إرتدت وعادت إلى المسيحية ، مُظهرةً ندمها الشديد ، كما تجدون في الإقتباس التالي من موقعها الشخصي ، وهي تحكي عن أحد الذين كانت تُناظرهم في البالتوك :

طلب مني أن يتحدث معي بالصوت حتى يعرف ما الذي يجري معي. ثم قال لي: “أنتِ صلِّ يا ربى” قلت له: “لن أستطيع ذلك لأنه لن يقبلني” سألني: “من هو الذي لن يقبلك؟” أجبت: “لا أستطيع أن أقول إسمه” أمرني: “إنطقي إسمه” قلت: “لا أستطيع” وبدأت أبكي، فحاول تهدأتي ثم قال: “صلِّ يا ربى، هو موجود ويسمعك الآن” أغمضتُ عيناي لأتحدث معه وقلت: “أنا .. مثل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا ينظرون إليك وأنت مصلوب ويستهزؤون بقولهم إن كنت أنت ابن الله فانزل عن الصليب! … أنا مثل هؤلاء الجنود الذين كانوا يقترعون على قميصك … إن كان بطرس أنكرك ثلاث مرات فأنا أنكرتك عشرات المرات!” وصرتُ أبكي بمرارة .. بدأ هو في الصلاة بلجاجة من أجلي وبعد عدة دقائق قال لي: “صلِّ يا ربى، فهو فاتح يديه ينتظر إقبالك” قلت: “لا أستطيع” قال: “إنه في الخارج يطرق الباب وينتظر منك أن تفتحي له” قلت: “إسمعني جيداً، أشعر نفسي الآن في ظلام دامس، جالسة في قفص حديدي ويداي ورجلاي مكبّلتين بالسلاسل ومربوطتين، لا أستطيع الخروج له، دعه هو يفتح الباب يأتي إلي!” قال لي: “صلِّ الآن” لم أستطع أن أفتح فاهي لدقائق طويلة وأنا أحاول أن أصرخ لله لكي يحررني، ولكن جاءت على بالي ترنيمة وبدأت أرنمها: “هل أطرق بابك بعد ضياع الكل .. أويصلح أن أقترب إليك بذلي .. ضيّعت أنا فرحتي مني بجهلي .. قد كنتَ حبيبي وخِلِّي أنتَ بل أهلي .. وتركتك ولكني أعود لترحمني .. ولا بيدي إلا الوعد ليسترني .. والقلب بأحشائي يناديك أجبرني .. أشتاق لحضن الآب وعطفه يقبلني” توقفتُ هنا ثم صلّيت: “لقد وضعتُ رأسي بالطين وتمرّغتُ في الحمأة.. رحتُ إلى وكر الذئاب وعشت معهم.. وأعلم أني أخطأت وابتعدت كثيراً .. وأعلم أني ابنتك .. وأعرف من أنت .. أنت إلهي ومخلصي يسوع المسيح .. أطلقني الآن من القفص .. حطم قيودي واغسلني بدمك وسامحني واغفر لي ذنوبي .. ارحمني يارب يسوع!” وسمعتُ حينها آذان الفجر – صباح الجمعة تاريخ 16 / 7 / 2010 – وانطلق لساني بالتسبيح والصلاة لله .. وصرتُ أطلب منه المغفرة والرحمة بدموعٍ حارة وما انتهيت من الصلاة، حتى وجدتُ المسيحي الذي كان يصلي معي يبكي بغزارة، وصرنا نمجد الرب ونسبحه ونعظمه بالترانيم والصلوات، وبعدها اتصلتُ بأهلي وكانوا أول من عرف بالخبر وفرحوا جداً لأجلي، وعند الساعة السادسة صباحاً أرسلت رسالة للأستاذ عن طريق الموبايل وقلت له: “إن كنت مستيقظاً فكلمني أرجوك” فاتصل بي في الحال وقال: “أنا مستيقظ من الساعة الخامسة أصلي لك!” فقلت له: “وأنا أود أن أبشرك أنني اتصلتُ بوالدتي لأخبرها أني رجعتُ للمسيح” فأصبح يهلل الرب ويمجده وكان فرحاً جداً وقال: “إن رجوعك ما هو إلا استجابة صلوات كثيرين كانوا يركعون على ركبهم ويصلون بدموع لأجلك!” وبعدها بدأت التخطيط لأغادر الأردن 

 

عادت لتُهاجم الإسلام والقرآن والرسول والمسلمين بشكل عجيب ومُجحف.  كل ما في هذه الزوبعة غير مهم لنا كمسلمين ، بل قد يضحك أحدنا مما هو بالأقتباس ، لكننا خرجنا منها بحادثه أُخرى تُؤكد لدى الجميع جمال هذا الدين العظيم ، الذي لم يزرع بدواخلنا هذه الأحقاد المتأصلة بالأديان المُحرفه الأخرى كما يحدث معهم ، أولئك الذين يعيشون في صراع دائم لينسبوا كُل ما هو سيء للإسلام والمسلمين . من المستحيل لمن تذوق حلاوة الإسلام مره أن يحيد ويبتعد عنه . أستبعد كثيرًا أن تكون رُبى قد تذوقتها حقًٍا ، أنا لا أعلم مالذي تعرضت له أو ماهي الظُروف التي أحاطت بها لتُحدث  كُل هذه الدراما ،  أنا فقط أشعر بكثير من الأسى تجاه ما ضَيعته ، [ الإسلام لم يهتز يومًا بإرتداد أحد عنه ، كما لم يعتز يومًا بسبب إسلام أحد أيًا كان شأنه ] ، أتمنى من الله أن يهديها للطريق الحق في يوم ما . شاهدوها هنا  مع الشيخ محمد العوضي في فترة اسلامها ( أو إدعاءها الإسلام )  .