التدوينات الموسومة بـ ‘مدونة لا أزال أبحث عني’
الأربعاء, 21 يوليو, 2010

هُناك أشخَاص هُوايتهم محاربَة النجاح . يتركون كُل مشاغلهم من أجل أن يتفرغوا لمحاربة الناجحين ، وكأن النجاح مخزون يكفي لعدد محدُود من الأشخاص ، بينما النجاح متاح للكل والقمة ليست مدببة ، بل مسطحة وتتسع للكثير . اجعل من ضوضاء هؤلاء محفزًا لمواصلة الطريق ، وتأكد أنَّ كُل الذي يحاولون تحجيم طموحاتك سوف يكونون في الصفوف الأولى لتهنئتك بالنجاحات التي تحققها . إنهم أضعف من أن يكون لهم موقف . بل هم يعيشون على الهامش ويتقربون من الكبار .
التوازن والتدرج في الوصول إلى الأهداف يمنحان الشخص مناعة ضد التقلبات . والاستمرارية شرط أساسي لتحقيق انجازات كبيرة . ويخطئ من يحصُر النجاح في الجانب المادي فقط . بل بالعكس ، فالنجاح الذي يقوم على تجاهل الجوانب الأخرى في الحياة هو تشويه للصورة ، تتحول إلى معاناة وتأنيب الضمير . نحن نستحق النجاح إذا عرفنا إمكانياتنا وعملنا على تطويرها . وأسعدنا من حولنا ، ومنحنا من نحب الاهتمام الكافي . النجاح له أكثر من صورة ولكن معدنُه واحد . ومهما اختلفت أشكالة ، تظل قيمته ثابتة تتمثل في الحب والعطاء والتسامح .
* محمد الحارثي
وسوم: الأهداف, التسامح, التوازن, الحب, الضمير, العطاء, الكبار, سعادة, صورة, ضوضاء, طموح, قمة, مجلة سيدتي, محمد الحارثي, مدونة لا أزال أبحث عني, نجاح
منشورة في اقتباسات | 9 من التعليقات »
الجمعة, 4 يونيو, 2010
وسوم: helen keller, ابداع, ذوي الاحتياجات الخاصة, مدونة لا أزال أبحث عني, معاق, هيلين, هيلين كيلر
منشورة في اقتباسات, كتب قرأتها, لنعيش الأمل | 15 من التعليقات »
الأربعاء, 14 أبريل, 2010

“ هذا الـكتـاب شكلــه مـعـوق ““وش هالعباية كأنـها معوقة “”جوالها معاق وحالته حاله ! ” ، كثرة ترداد كلمة معوق في مواقع ليست لها أبدًا أصبح أمر لا يطاق ولا يغتفر ! فما معنى قولنا بأن هذه الورقة معوقة ، أو ذاك الرف معوق ؟ صدقًا فأنا لا أستطيع فهم سيكولوجية قائلها ، أكثر ما يثيرني ويفاجئني عندما تصدر من أصحاب الفكرو العقول المُستنيرة. للأسف العديد من التصرفات والكلمات نستعملها لأنها درجت ولأنها تتردد على مسامعنا فقط، لكن لا نكلف أنفسنا في تحليل ما نردد. تذكرت قصة قرأتها بالأمس في كتاب “موعد مع الحياة” عندما سألت احدى الفتيات صاحبتها عن سبب قطعها لرأس السمكة وذيلها أثناء طبخها ، وأجابتها الفتاة : إنني أتبع طريقة والدتي ولا علم لي بالسبب ، لكنني سأعطيك رقم هاتفها واسأليها بنفسك ، فتذهب لتسأل الام وإذا بالأم تجيبها :لا أعلم فأنا كنت أتبع طريقة أمي هاكِ رقمها واسأليها ، وعندما حصُلت على رقم الجدة وهاتفتها ، أخبرتها بأنها كانت تفعل ذلك لأن مقلاة السمك التي تستخدمها كانت صغيرة ولا تكفِي للسمكة كاملة!
أتخيل دائمًا نفسي في مكان شخص معاق أو ذي تحدٍ خاص – كما تفضل أن تناديهم إحدى طالباتي – وأكون أمام هذا الشخص الذي لا يكل من ترداد هذه الكلمة أثناء حديثه في مواضع ليست لها، ماذا سيكون وضعه ، حتمًا سعيد ويفتخر بهذا المجتمع !
ننادي بدمج المعاق واحترامه واحتضانه بينما نحن لا نكف عن أذيته حتى بالحديث ! ، ندعي الرقي والتقدم بينما نحن لا نجيد حتى انتقاء ألفاظنا . فإلى متى سنردد هذه الكلمة ؟ هل سنوقفها وندرك خطأنا الفادح ؟ كم مرة تكررها في حديثك ؟ ما موقفك ممن تصدر عنهم ؟ هل استطعت ردع أحدهم بسببها ؟. . هل سيأتي يوم وينتهي ذلك ؟
هل سيجيبني أحدهم ؟
وسوم: أصحاب الفكر, الألفاظ, الاحترام, الدمج, الرقي, المعاقين, ذوي الاحتياجات الخاصة, مدونة لا أزال أبحث عني, معاق
منشورة في تفكير بصوت عالي, ما رآيك ؟, مقالة | 22 من التعليقات »