تعرّف على برنامج PRIDE الجديد الذي تقدمه كلية Pierpont C&TC لإعداد الطلبة ذوي الإعاقات الفكرية مهنيًا.

ترجمة سارة الفوزان

تلقت كلية بيربونت المجتمعية والتقنية Pierpont Community & Technical College منحة قدرها (150) ألف دولارلبرنامج Pierpont Rapid Intellectual Disabilities Education (PRIDE) program الذي يقدم برامج انتقالية لما بعد المرحلة الثانوية وخدمات دعم شاملة للطلبة ذوي الإعاقات الفكرية.

سيدرس الطلبة المقررات الدراسية الخاصة بالمهنة والتعليم/ التدريب في موقع العمل؛ لإكسابهم المعرفة والمهارات للإعداد للعمل في المهنة المختارة، وتحسين تواصلهم، وعلاقاتهم، وتفكيرهم النقدي وقدرتهم على حل المشكلات. كما سيركز البرنامج على البيع بالتجزئة، ورعاية الأطفال، ومساعدي المعلمين، وخدمات الطعام، وفنون الطهي، ومرافقة مرضى الرعاية الصحية.

سيُسجل البرنامج من 10 إلى 12 طالبًا في المجموعة الأولى، تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا مؤهلين للبرنامج، والتي سيتم تقديمها بدءًا من الفصل الدراسي خريف 2022. وهو يهدف إلى تخريج 80 ٪ على الأقل من الطلبة في البرنامج التجريبي ونقلهم إلى القوى العاملة. كما ستعمل الكلية على ربط الطلبة المجتازين بالشركات في جميع أنحاء شمال وسط ولاية فرجينيا الغربية.

وقد تم تمويل البرنامج من مؤسسة كلود ورثينجتون بينيدوم Claude Worthington Benedum لأجل تعيين الموظفين والتدريب والإمدادات والسفر وتصميم المناهج الدراسية.

ومن جانب آخر، تعتبر بيربونت Pierpont كلية مجتمعية تتبع سياسة القبول والعمل بالخارج open-door admissions policy and out job و تلبية احتياجات القوى العاملة وخدمة سكان شمال وسط غرب فيرجينيا. وقد تم تصميم برنامج PRIDE على غرار برنامج التدريب المهني والتقدم المهني الناجح المقدم حاليًا من خلال كلية المجتمع في هيوستن في تكساس Houston Community College in Texas.

طريقة برايل “حيوية أكثر من أي وقت مضى” على الرغم من التقدم التقني.

ترجمة سارة الفوزان، نص Disability Insider


تؤكد مؤسسة خيرية رائدة لفقدان البصر في اسكتلندا إن نظام برايل ذو النقاط المرتفعة الذي مكّن المكفوفين من القراءة والكتابة – مخترعها : لويس برايل (1809-52) فرنسي أصيب بكف البصر في سن الرابعة- هو أمر حيوي على الرغم من التقدم التقني .

ويقوم المعهد الوطني الملكي للمكفوفين (RNIB) بحملة للحفاظ على استدامه استخدام نظام النقاط المرتفعة الذي مكّن المكفوفين من القراءة والكتابة. قال جيمس آدامز ، مدير (RNIB) في اسكتلندا: “مكّن لويس برايل الأشخاص ذوي الفقدان البصر من الاندماج بنشاط مع العالم مرة أخرى”.

غالبًا ما يُقارن اختراع طريقة برايل باختراع المطبعة للأشخاص المبصرين. بالنسبة للآلاف في جميع أنحاء العالم ، فإن طريقة برايل تعني الاستقلال والمعرفة والحرية “.

يعتمد نظام برايل على أشكال مختلفة من ست نقاط مرتبة في عمودين من ثلاثة. وتمثل الاختلافات في النقاط الست أحرف الأبجدية وعلامات الترقيم ومجموعات الأحرف. هناك (63) مجموعة من هذه النقاط الست. يبدأ المبتدئون بشكل أساسي بطريقة برايل التي تمثل كل حرف على أنه “خلية” واحدة. لكن المستخدمين الأكثر خبرة يقرؤون ويكتبون نموذجًا مختزلاً حيث يتم دمج مجموعات الحروف في خلية واحدة.

وعلى الرغم من التقدم التقني الحديث – مثل الملفات الصوتية وبرامج قراءة الكلام – فإن الشباب من ذوي الفقدان البصري حريصون على تعلم طريقة برايل مثل المستخدمين الأكبر سنًا. “لقد بدأت تعلم استخدام طريقة برايل عندما كان عمري عامين؛ لكونه أكثر فائدة بالنسبة لي من استخدام الطباعة”، وهذا ما قالته روزيموراي (17 عامًا)، من ذوات الفقدان البصري .” أستخدم طريقة برايل بشكل أساسي لإكمال عملي المدرسي”. “أحب طريقة برايل وأجدها سهلة الاستخدام حقًا. لا أعرف ماذا سأفعل بدونها. يمكنني القراءة والكتابة بطريقة برايل. بالنسبة لي، هناك مواضع يكون فيها استخدام طريقة برايل هي الأفضل. على سبيل المثال، القيام بالعمل المدرسي “.

وقد بدأ كين ريد (62 عامًا) يفقد بصره في العشرينات من عمره. ويذكر: “برايل هي أقرب شيء متاح للمكفوفين وضعاف البصر للقراءة “. “نحن لا نعتمد على وسيط ليروي لنا فكرة كتاب ما. فغالبًا سيؤثر ذلك على الشخصيات . وستغيب الفروقات الدقيقة في الحبكة. والتي لن تظهر الا عبر تفسيرنا الخاص”. “آمل أن يستمر استخدام طريقة برايل. والتي تمكّن الأشخاص ذوي الفقدان البصري من عيش حياة ممتعة ومرضية. والتطورات الأخيرة في طريقة برايل الإلكترونية القابلة للتحديث تعني أنه أصبح أكثر تكلفةً وشمولية“ .

تتيح طريقة برايل أيضًا القراءة بصوت عالٍ – قصة ما قبل النوم للأطفال ، أو عرض تقديمي في العمل ، أو الغناء عبر أوراق الموسيقى المكتوبة بطريقة برايل ، أو ممارسة ألعاب مثل Monopoly والبطاقات حيث تتوفر إصدارات بطريقة برايل.

وأخيرًا، يمكن لمعدات الكتابة بطريقة برايل الحديثة الاتصال بسلاسة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية والأجهزة المحمولة مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية ، بينما يمكن لبرامج قراءة النصوص أن تعيد نطق ما أدخلته. يقول السيد آدامز: “النقاط والحروف والأرقام – كلها مجرد ادخال المعلومات إلى جهاز كمبيوتر”.



إطار تجريبي لتحقيق رؤية بريطانية لتوظيف مليون شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد في 2027.

ترجمة سارة الفوزان، نص Disability Insider

أعلنت وزير الأفراد ذوي الإعاقة، كلوي سميث، اليوم أن 15 موقعًا من مواقع Jobcentre Plus (وكالة توظيف ممولة من الحكومة) ستختبر إطار لدعم توظيف ذوي اضطراب طيف التوحد، والمصمم مع الجمعية الوطنية للتوحد (NAS) National Autistic Society .

يأتي ذلك في الوقت الذي يخضع فيه 26000 مدرب عمل في مراكز العمل في جميع أنحاء البلاد لتدريب متخصص في إمكانية الوصول، يتم تقديمه بالشراكة مع Microsoft .

سينظر هؤلاء المدربون في كيفية دعم الباحثين عن عمل بأدوات تشمل أجهزة قراءة شاملة immersive readers ومكبرات صوت وتعليقات آلية automated captions، والتي لن تعمل على تحسين عملهم اليومي فحسب، بل ستساعد أيضًا في إكمال طلبات توظيفهم ومقابلاتهم.

“يستكشف هذا الإطار أفضل السبل لدعم ذوي اضطراب طيف التوحد في التوظيف، بما في ذلك ضمان تعيينهم في البيئة المناسبة وتثقيف أرباب العمل المحليين بالمتطلبات الإضافية لهم”

“على سبيل المثال، يشعر العديد من ذوي اضطراب طيف التوحد بالضيق في البيئات المزدحمة أو الصاخبة. وكجزء من البرنامج التجريبي، سيُطلب من الموظفين إجراء مواعيد معهم في غرف أكثر هدوءًا، مع إضاءة أكثر ملاءمة “.

“سيتمكن هؤلاء المدربون – أيضًا – من مساعدة مقدمي الخدمة وأصحاب العمل في المجتمعات المحلية على فهم الاحتياجات الإضافية المطلوبة من قبل الموظفين ذوي اضطراب طيف التوحد، والتي بدورها يجب أن تخلق المزيد من الفرص للباحثين عن عمل”.

قالت كلوي سميث: “إذا نجح هذا الإطار، يمكن نشره في المزيد من مراكز العمل في إنجلترا واسكتلندا وويلز ، مما يفيد آلاف الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد”.

سبعة أشياء قد لا تعرفها في القانون المطور لتعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA)

ترجمة سارة الفوزان، نص تيم فيليجاس

يعتبر الحديث عن ما هو موجود في نص القانون المعروف باسم القانون المطور في تعليم الأفراد ذوي الإعاقة Individuals with Disabilities Education Improvement Act  (IDEIA) من موضوعاتي المفضلة عند تقديم العروض التقديمية للمعلمين. وكما قالت الدكتورة جينيفر كورت في حلقة بودكاست حديثة، قام الكونجرس بعمل جيد جدًا، لكن بصفتنا معلمين، نحتاج إلى معرفة ماينص عليه القانون. إذن، إليك ما يلي:

التربية الخاصة خدمة وليست مكان

عندما تنظر إلى نص هذا القانون؛ يتضح بأنه لم يكن من المفترض تقديم خدمات التربية الخاصة في مكان منفصل. لكن هذا هو بالضبط ما تفعله الغالبية العظمى من المدارس، خاصة للطلبة ذوي الإعاقات الشديدة. “ وبعد30 عامًا من البحث والخبرة، يظهر أن تعليم الأطفال ذوي الإعاقة يمكن أن يكون أكثر فعالية من خلال وجود توقعات عالية … وضمان وصولهم إلى مناهج التعليم العام في الفصول الدراسية العادية … من أجل ضمان استفادة هؤلاء الأطفال من هذه الجهود. وإن التربية الخاصة [هي] خدمة … وليست مكان يتم إرسال هؤلاء الأطفال إليه … “(20 USC § 1400 (c) (5)).

يجب توفير تعليم عام مجاني ومناسب لجميع الطلبة

يضمن قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA) أن جميع المتعلمين، بغض النظر عن شدة الإعاقة، يجب أن يحصلوا على تعليم “مناسب لإحتياجاتهم الفريدة بدون تكلفة” على الأسرة (20 U.S.C. § 1412). وتم توضيح ذلك بشكل أكبر في تعديل عام (2004) : “لضمان توفير تعليمًا عامًا مجانيًا ومناسبًا لجميع الأطفال ذوي الإعاقة يركز على التربية الخاصة والخدمات ذات الصلة المصممة لتلبية احتياجاتهم الفريدة وإعدادهم لمزيد من التعليم والتوظيف و العيش المستقل “(قانون اللوائح الفيدرالية 34 CFR § 300.1).

تقييم واحد لا يكفي للتخطيط أو التسكين

قبل التسكين، يجب تقييم المتعلم من قبل فريق متعدد التخصصات في كل مجال من مجالات الإعاقة المشتبه فيها. بمعنى أن الفريق يتكون من العديد من المهنيين مثل المعلمين وعلماء النفس والمعالجين. ولا يُسمح بإجراء تقييم واحد لأغراض التخطيط أو التسكين (قانون الولايات المتحدة رقم 1414 (ب) (2) (ب)).

مطلوب مدرس تعليم عام في فريق البرنامج التربوي الفردي IEP

تم تصميم البرنامج التربوي الفردي (IEP) من قبل فريق يضم الوالدين أو الوصي ومعلمي الطفل (التعليم العام والتربية الخاصة) وشخص يمثل الوكالة التعليمية (34 C.F.R. § 300.321). في كثير من الحالات، قد ترغب فرق المدرسة في التنازل عن دور التعليم العام، وهذا يعزز الاعتقاد بأن الطلبة ذوي الإعاقة ليسوا أولاً طلبة التعليم العام.

يفترض IDEIA أن الطالب يحرز تقدمًا مع منهج التعليم العام

بموجب قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA)، تم تصميم أهداف IEP من قبل الفريق لتلبية احتياجات الطفل الناتجة عن الإعاقة لسببين(34 C.F.R. § 300.320): لتمكين الطفل من المشاركة والتقدم في مناهج التعليم العام، ولتلبية احتياجات الطفل التعليمية الأخرى الناتجة عن الإعاقة. بصفتك معلمًا أو فردًا من العائلة، احذر من فريق المدرسة الذي يقدم منهجًا بديلاً “تطوريًا” أو مُكيفًا. إذا تم إجراء تعديلات ، فيجب أن تتماشى مع المنهج الذي يتلقاه جميع المتعلمين.

لا يوجد شيء مثل “سلسلة من الخدمات”

هناك افتراض خاطئ بوجود سلسلة متصلة من الخدمات في القانون، وتشبه قائمة من الخيارات التي يجب على الفريق أخذها في الاعتبار. لا توجد إشارة إلى “سلسلة متصلة من الخدمات” في قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA). هناك حاجة فقط لتحديد ووصف خدمات الطفل ومن الذي سيقدم هذه الخدمات. يحدد كل IEP خدمات التربية الخاصة والدعم اللازم من موظفي المدرسة للمتعلم لتحقيق أهدافه السنوية، وإحراز تقدم في مناهج التعليم العام، والتعلم جنبًا إلى جنب مع الأطفال ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة. من المتوقع أن يكون لدى الطلبة ذوي الإعاقة -حتى أولئك الذين يجرون تقييمات بديلة بناءً على معايير الإنجاز البديلة – أهداف IEP متوافقة مع مناهجهم الصفية. ويجب على كل دولة أن تضمن أن الموظفين “مهيئين ومدرَّبين بشكل مناسب ولديهم المحتوى المعرفي والمهاري لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة” (34 C.F.R. § 300.156).

البيئة الأقل تقييدًا هي التعليم العام

الافتراض الخاطئ الآخر حول البيئة الأقل تقييدًا (LRE) هو أنها موجودة على مقياس طيفي أو منزلق خطي حيث يمكن للمتعلم التحرك ذهاباً وإيابًا اعتمادًا على ما يعتقد فريق IEP أنه مناسب. تبدأ نقطة البداية لجميع قرارات التسكين بالفريق الذي يفكر في كيفية مشاركة المتعلم في التعليم العام مع أقرانه غير ذوي الإعاقة في المدرسةالتي سيحضرها الطالب إذا لم يكن لديه إعاقة. إذا لم يشارك الطالب في التعليم العام أو الأنشطة اللامنهجية، فيجب على فريق IEP تقديم شرح ومبرر لضرورة ذلك. يوجه قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEIA)إلى أنه لا ينبغي إبعاد الطلاب ذوي الإعاقة من الفصول الدراسية العادية فقط بسبب الحاجة إلى إدخال تعديلات على مناهج التعليم العام. الافتراض هو أنه “إلى أقصى حد مناسب، الأطفال ذوو الإعاقة … يتم تعليمهم مع أطفال غير ذوي الإعاقة، وأن الفصول الخاصة، أو التعليم المنفصل، أو أي استبعاد آخر للأطفال ذوي الإعاقة من البيئة التعليمية العادية يحدث فقط عندما تكون تجعل شدة الإعاقة التعليم في الفصول العادية باستخدام المعينات والخدمات التكميلية غير ممكنه التحقيق بشكل مرضٍ “هي البيئة الأقل تقييدًا (20 USC § 1412 (a) (5) (A)).

التأثير السلبي لفيروس COVID-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة. من تقرير National Council on Disability

ترجمة سارة الفوزان

‫ كشف تقرير NCD التأثير السلبي لـ COVID-19 على الأشخاص ذوي الإعاقة في سبعة نتائج رئيسة، وتعلقت بـ: (1) الوصول إلى الرعاية الصحية (2) الحصول على دعم الرعاية المباشرة (3) تجميع أماكن الرعاية والانتقال (4) التعليم (5) التوظيف (6) التواصل الفعال (7) خدمات الصحة العقلية والوقاية من الانتحار.

تضمنت أهم تلك النتائج:

✅ تسبب COVID-19 في خسائر فادحة لفئات معينة من الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسبب الأحداث التي ظهرت أثناء الوباء، بما في ذلك تدابير التخفيف من انتشار المرض، في مشكلات فريدة ومعوقات أمام الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المناطق.

✅ واجه الأشخاص ذوو الإعاقات الفكرية أو النمائية، والأفراد الهشون طبيًا والمعتمدون على التقنية، خطر استبعادهم بشكل كبير من علاج COVID-19 أثناء ندرة توفر أسرة المستشفيات والإمدادات والموظفين.

✅ وحرموا هؤلاء الأشخاص من استخدام أجهزة التنفس الصناعي الخاصة بهم بعد دخولهم المستشفى.

✅ وفي بعض الأحيان، حُرموا -أيضًا – من مساعدة الأشخاص الداعمين المهمين أثناء الإقامة في المستشفى.

✅ لم يتم الاعتراف بالأشخاص ذوو الإعاقة والحالات المزمنة الذين كانوا معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بالفيروس أو العواقب الوخيمة منه، كأولوية من قبل العديد من الدول عندما حصلت اللقاحات على تصريح باستخدامها للحالات الطارئة.

✅ تم قطع خدمات ودعم التربية الخاصة عن الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، وجعلهم أولوية أخيرة أو بدون أولوية، وذلك أثناء محاولة المدارس الحفاظ على الفرص التعليمية.

✅ واجه الصم وضعاف السمع والصم المكفوفون فجوة تواصل عميقة حيث أصبحت الأقنعة شائعة، مما جعل قراءة الشفاه مستحيلة علاوة على صعوبة لغة الإشارة.

المهارات اللازمة لإعداد الطلبة ذوي الإعاقات الفكرية في المرحلة الثانوية لمتطلبات الجامعة

ترجمة سارة الفوزان

أصدرت جامعة University of Massachusetts Boston
‏2021 أهم المهارات اللازمة لإعداد الطلبة ذوي الإعاقات الفكرية في المرحلة الثانوية لمتطلبات الكلية/الجامعة، وهي:

‏أولاً: المشاركة في الحرم الجامعي، وتضمنت:

✅ الوصول إلى/ من الكلية
‏✅التنقل داخل الحرم الجامعي
‏✅استخدام مركز الطلبة
‏✅الوصول إلى خدمات الإعاقة
‏✅الاستفادة من مصادر الدعم الأكاديمي
‏✅التفاوض في مركز العشاء


‏ثانيًا: الإعداد الأكاديمي، وتضمنت:

‏✅ التواصل مع المعلمين
‏✅ اتباع منهج
‏✅ الاستعداد للفصل الدراسي
‏✅ أخذ الملاحظات
‏✅ استخدام نظام إدارة التعلم


‏ثالثاً: المسؤولية الشخصية، وتضمنت:

‏✅ إدارة الجداول
‏✅ استخدام مصادر الحرم الجامعي
‏✅التخطيط لوقت الفراغ

‏ماهي مشكلات الوصول التعليمي التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة؟ ‏من تقرير الهيئة الملكية الأسترالية لعام (2021).

ترجمة سارة الفوزان

‏أصدرت الهيئة الملكية اليوم تقريرها بعد جلسة الاستماع العامة رقم (7)، متضمنًا المعوقات التي يواجهها الشباب من ذوي الإعاقة في الوصول إلى تعليم آمن وجيد وشامل في المدارس العادية الحكومية في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند. ومنها الآتي:

‏✔️النظر إلى الطلبة ذوي الإعاقة بأنهم عبئ على الطلبة غير ذوي الإعاقة، ومن الصعوبة تعليمهم.

‏✔️عدم فهم المعلمين للإعاقة أو كيفية دعم الطلبة ذوي الإعاقة.

✔️ عندما يُظهر الطلبة “سلوكيات مثيرة للقلق”مثل الاعتداء، يعتقد المعلمون بأنهم يسيئون التصرف، ويقومون بمعاقبتهم بدلاً من محاولة فهم سبب سلوكهم ومعالجته.

✔️فشل المدارس في اتباع السياسات والقوانين عند رفض إلتحاق الطلبة ذوي الإعاقة.

‏✔️فشل المدارس في تحديد وتنفيذ التعديلات المعقولة المناسبة للطلبة ذوي الإعاقة.

‏✔️تعرض الطلبة ذوي الإعاقة للإيقاف بشكل غير لائق ومتكرر من قبل المدارس.

‏✔️قرارات الاستئناف المعيبة وعدم كفاية إجراءات الشكاوى والاستئناف للطلبة ذوي الإعاقة الذين تم فصلهم عن العمل.

‏✔️عدم كفاية جمع وتحليل البيانات لفهم ومعالجة المعوقات والمشكلات التي يواجهها الطلبة ذوي الإعاقة.

‏وأخيرًا، يمكن أن يكون لهذه القضايا تأثير تراكمي وحرمان الطلبة ذوي الإعاقة من التعليم الآمن والجيد والشامل في المدارس العادية، والذي يعتبر جزءًا أساسيًا من عمل الهيئة الملكية، ومحددًا للنتائج المستقبلية والتنمية الشاملة لإمكانات الفرد.

ماهو المركز الوطني للوصول إلى المواد التعليمية (NIMAC) الذي تم انشاءه بواسطة (IDEIA)؟ ‏وماذا يقدم للطلبة ذوي الإعاقة؟

عندما لا تلبي الكتب المدرسية احتياجات الطلبة ذوي الإعاقات الجسدية أو المكفوفين أو الصعوبات في القراءة، فإن المركز الوطني للوصول إلى المواد التعليمية (NIMAC) الممول من (OSEP) يساعد في ضمان حصولهم على التنسيقات التي يحتاجونها للمشاركة جنبًا إلى جنب مع أقرانهم.

تم إنشاء (NIMAC) الموجود في دار الطباعة الأمريكية للمكفوفين بواسطة (IDEIA)، ليكون بمثابة مستودع وطني لملفات المصادر الرقمية، وذلك لاستخدامها في إنتاج تنسيقات ممكنة الوصول accessible formats للمواد التعليمية من رياض الأطفال وحتى الثانويه.

تكون الملفات التي يتلقاها (NIMAC) من الناشرين بتنسيق خاص ولا يتم توزيعها مباشرة على الطلبة، وإنما يتم استخدامها لإنتاج تنسيقات مثل برايل والصوت الرقمي والطباعة الكبيرة والنص الرقمي. يتم بعد ذلك توزيع التنسيقات من قبل الولايات والوكالات للطلبة المؤهلين في المدارس.

Bookshare هو أيضًا مشروع ممول من(OSEP)، ويعتبر المزود الأكثر استخدامًا للتنسيقات الرقمية ممكنة الوصول والمنتجة من ملفات (NIMAS)، والتي يتم تحويلها إلى مجموعة من التنسيقات الرقمية الممكنة الوصول، وإتاحتها مجانًا للطلبة المؤهلين من خلال مكتبة Bookshare عبر الإنترنت.

أدت التغييرات الأخيرة إلى تبسيط عملية تحديد أهلية الطلبة للمواد ممكنة الوصول، والتي يتم إنتاجها من ملفات (NIMAC). تشمل قائمة المهنيين الذين يمكنهم المصادقة على أهلية الطلبة الآن: المهنيين الطبيين، والمعلمين، والمستشارين، وأمناء المكتبات ومديري المدارس.

هذا التوسع يعني أنه يمكن اعتماد الطلبة كمؤهلين لـ (NIMAS) بسرعة أكبر ، وبالتالي يساعد في ضمان حصولهم على التنسيقات التي يمكن الوصول إليها والتي يحتاجونها للمشاركة والنجاح في المدرسة.

تغيير آخر حديث لـ (NIMAC) في 2020 يتضمن إمكانية قبول المركز من الناشرين مصدر ملفات الكتب مدرسية الرقمية والكتب المدرسية المطبوعة. يوفر هذا التغيير بديلاً للمدارس للحصول على تنسيقات ممكنة الوصول للمواد التعليمية الرقمية في حال عدم اتاحه الكتب المدرسية الرقمية المعيارية بشكل كامل.

Office of Special Education and Rehabilitative Services Blog U.S.

‫ تقرير المصير: أكثر من مجرد مجموعة من المهارات

ترجمة سارة الفوزان، نص تشارلز والترز.

بماذا تفكر عندما تسمع مصطلح “تقرير المصير”؟ قد يكون أول ما يتبادر إلى ذهنك ما يتعلق بالمهارات ذات الصلة بسلوك تقرير المصير، مثل الدفاع عن النفس وحل المشكلات واتخاذ القرار، وغيرها.  ومع ذلك، أدعوك للانضمام إليّ في إعادة اكتشاف تقرير المصير الذي يتجاوز تلك المهارات.

كنت مقتنعًا بأثر دعمنا لقيادة الطلبة اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP) الخاصة بهم على تجربتهم التعليمية.  وبناءً على هذه القناعة، أمضيت سنوات بلا كلل في متابعة قضية تلك الاجتماعات، واستخدمت المناهج الحالية وطوّرت دروسي الخاصة للعمل معهم، ودربت آخرين على فعل الشيء نفسه.

أتذكر بوضوح مدى دهشتي الناتجة عن البحث المبكر الذي تم إجراؤه في اجتماعات IEP بقيادة الطلبة أنفسهم.  باختصار، دعا الكثيرون إلى التحول من اجتماعات IEP التي يقودها المعلم إلى الاجتماعات التي يكون الطلبة فيها مستعدين لقيادة تطوير IEP الخاص بهم.  عند القيام بذلك، يتم توفير منصة للطلبة لتعلم وممارسة مهارات تقرير المصير.

وبغض النظر عن مدى نجاح الأمور مع الطلبة الذين يقودون اجتماعات IEP الخاصة بهم، لقد وجدت أن العديد من المدارس اختارت التوقف عن تلك الممارسة والعودة إلى الاجتماعات التي يقودها المعلم. من خلال هذه الملاحظات، تعلمت درسًا لم أكن أتوقعه: يجب أن يُنظر إلى تقرير المصير على أنه أكثر بكثير من مجرد تدخل تعليمي آخر يمكننا إضافته إلى حياة الشباب على النحو الذي نراه مناسبًا.  يجب السماح له بالتغلغل في كل ما نقوم به. 

ويتضح أن السبب في ذلك نتيجة تحديد حياة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الماضي والحاضر الذي حرمهم إلى حد كبير من الحق في إدارة حياتهم. وللأسف، قد يساهم المعلمون في هذه الحقيقة، بدءًا من اجتماعات IEP التي يقودها المعلم، والتي تتمثل فيها أصوات الطلبة في سن الانتقال بنسبة 3٪ من الاجتماع (Martin et al., 2006) ، وصولًا إلى توصياتنا للآباء بالسعي إلى استبعاد حقوق الطالب وذلك من خلال الوصاية.

وبالنظر إلى هذا النوع من السياق، من تطبيقه مبكرًا مع ذوي الإعاقة وصولًا إلى مرحلة الشباب، تم التأكيد على تقريرالمصير كحق أساسي من حقوق الإنسان (Wehmeyer, 1997). وبعد عقود من البحث والممارسة، أصبحنا نعرف أكثر من أي وقت مضى عن أهمية تقرير المصير لجودة الحياة ونتائج ما بعد المرحلة الثانوية للطلبة ذوي الإعاقة. 

وبناءا على ذلك، يتحتم علينا الاستمرار في النظر إلى التدخلات في بناء مهارات تقرير المصير على أنها مشاريع ضرورية وجديرة بالاهتمام.  كما يجب علينا أيضًا أن ندرك الآثار المترتبة على تقرير المصير الذي يعتبر أكثر من مجرد تعليم مجموعة من المهارات؛  يجب أن نعترف بالدعوة التي تؤكد تقرير المصير كحق من حقوق الإنسان.

فإذا كنا نهتم بحق الطلبة في الدفاع عن أنفسهم، يجب أن نهتم بكل الطرق التي يتم بها إسكات أصواتهم. وإذا كنا نهتم بحق الطلبة في حل المشكلات، فيجب أن نهتم بكل الطرق التي يتم بها حرمانهم من الدعم والفرص للتحرك في المواقف الصعبة المناسبة لأعمارهم.  وإذا كنا نهتم بحق الطلبة في الاندماج في سلوك موجه نحو الهدف، فيجب أن نهتم بكل الطرق التي يجبرون فيها على خدمة أهداف الآخرين.  وإذا كنا نهتم باتخاذ الطلبة اختيارات وقرارات ذات معنى، فيجب أن نهتم بكل خيار وقرار يتم فرضه أو اتخاذه من أجلهم. 

وأخيرًا، إذا كنا مهتمين باكتساب الطلبة مهارات تقرير المصير، فعلينا أيضًا أن نهتم بحقهم في العيش كبشر، يقررون لأنفسهم بأنفسهم، ونعيد اكتشاف تقرير المصير الذي يصب في كل جانب من جوانب ممارستنا. ‫

عن الكاتب: تشارلز “تشارلي” والترز حاصل على درجة الدكتوراه في التربية الخاصة، وينسق برنامج CarolinaLIFE للوصول إلى الكليات في جامعة ساوث كارولينا. ويركز في بحثه على الانتقال من المرحلة الثانوية، وبدائل الوصاية، والتعاون بين الوكالات وتقرير المصير.

الألعاب البارالمبية Paralympics: ماهيتها وتاريخها.

ترجمة سارة الفوزان

ظهرت الألعاب البارالمبية Paralympics  للرياضيين ذوي الإعاقة منذ أكثر من قرن، وبدأت تتشكل بشكل رسمي بعد الحرب العالمية الثانية؛ لمساعدة العديد من المحاربين والمدنيين الذين أصيبوا خلال تلك الفترة.

في عام (1944)، افتتح طبيب الأعصاب الألماني البريطاني الدكتور لودفيج غوتمان Ludwig Guttmann مركزًا لإصابات العمود الفقري في مستشفى ستوك ماندفيل  Stoke Mandeville بناءً على طلب من الحكومة البريطانية.

نظّم غوتمان أول ألعاب ستوك ماندفيل للمحاربين القدامى ذوي الإعاقة، والتي أقيمت في المستشفى في يوليو (1948)، وهو نفس الشهر الذي تم فيه افتتاح أولمبياد لندن.  كان جميع المشاركين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي ويتنافسون على الكراسي المتحركة.  ولتشجيع مرضاه على المشاركة في الأحداث الوطنية، استخدم غوتمان مصطلح ألعاب الشلل النصفي.  وقد تطورت من رياضة لإعادة التأهيل إلى رياضة ترفيهية ثم إلى رياضة تنافسية، وأصبحت تُعرف باسم “الألعاب البارالمبية”.  


وأصبحت دورة الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة في روما عام (1960)، وتقام كل أربع سنوات منذ ذلك الحين. وتذكر البارونة تاني جراي طومسون، إحدى  أنجح لاعبات البارالمبياد Paralympians في بريطانيا، تحدى غوتكان للفكرة السائدة آنذاك في المملكة المتحدة، وتتمثل في ترك المصاب داخل المستشفى للفرار أو الموت لعدم قدرته على المساهمة في المجتمع.

وقد أقيمت الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة Paralympic والأولمبياد Olympic في نفس المدن المضيفة والمكان منذ الألعاب الصيفية لعام (1988) والألعاب الشتوية لعام (1992) ، وذلك بفضل اتفاق بين اللجنة الأولمبية الدولية IPC واللجنة الأولمبية الدولية International Olympic.

و كلمة “Paralympic” تأتي من حرف الجر اليوناني “para” (بجانب) وكلمة “Olympic” وتعني وجود المباراتين جنبًا إلى جنب.