أرشيف الكاتب: admin

الألعاب البارالمبية Paralympics: ماهيتها وتاريخها.

ترجمة سارة الفوزان

ظهرت الألعاب البارالمبية Paralympics  للرياضيين ذوي الإعاقة منذ أكثر من قرن، وبدأت تتشكل بشكل رسمي بعد الحرب العالمية الثانية؛ لمساعدة العديد من المحاربين والمدنيين الذين أصيبوا خلال تلك الفترة.

في عام (1944)، افتتح طبيب الأعصاب الألماني البريطاني الدكتور لودفيج غوتمان Ludwig Guttmann مركزًا لإصابات العمود الفقري في مستشفى ستوك ماندفيل  Stoke Mandeville بناءً على طلب من الحكومة البريطانية.

نظّم غوتمان أول ألعاب ستوك ماندفيل للمحاربين القدامى ذوي الإعاقة، والتي أقيمت في المستشفى في يوليو (1948)، وهو نفس الشهر الذي تم فيه افتتاح أولمبياد لندن.  كان جميع المشاركين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي ويتنافسون على الكراسي المتحركة.  ولتشجيع مرضاه على المشاركة في الأحداث الوطنية، استخدم غوتمان مصطلح ألعاب الشلل النصفي.  وقد تطورت من رياضة لإعادة التأهيل إلى رياضة ترفيهية ثم إلى رياضة تنافسية، وأصبحت تُعرف باسم “الألعاب البارالمبية”.  


وأصبحت دورة الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة في روما عام (1960)، وتقام كل أربع سنوات منذ ذلك الحين. وتذكر البارونة تاني جراي طومسون، إحدى  أنجح لاعبات البارالمبياد Paralympians في بريطانيا، تحدى غوتكان للفكرة السائدة آنذاك في المملكة المتحدة، وتتمثل في ترك المصاب داخل المستشفى للفرار أو الموت لعدم قدرته على المساهمة في المجتمع.

وقد أقيمت الألعاب الأولمبية لذوي الإعاقة Paralympic والأولمبياد Olympic في نفس المدن المضيفة والمكان منذ الألعاب الصيفية لعام (1988) والألعاب الشتوية لعام (1992) ، وذلك بفضل اتفاق بين اللجنة الأولمبية الدولية IPC واللجنة الأولمبية الدولية International Olympic.

و كلمة “Paralympic” تأتي من حرف الجر اليوناني “para” (بجانب) وكلمة “Olympic” وتعني وجود المباراتين جنبًا إلى جنب.

اطلاق Adaptive Edit المتخصص بملابس الأشخاص ذوي الإعاقة

ترجمة سارة الفوزان

أعلنت شركة The Iconic الأسترالية والنيوزيلندية المتخصصة في الأزياء والرياضة عن إطلاقها الجديد Adaptive Edit ، وهي وجهة تسوق مخصصة تهدف إلى تقديم خدمة أفضل للأستراليين ذوي الإعاقة.

يقوم The Iconic Adaptive Edit بعرض القطع التي تعطي الأولوية لسهولة ارتداء / خلع الملابس من خلال ميزات مثل الإغلاق المدروس، وحلول الارتداء اثناء الجلوس seated-wear solutions ، والملاءمة للأطراف الاصطناعية. والأهم من ذلك ، أنها تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة نفس تجربة التسوق عبر الإنترنت التي تمنح للعميل من غير الإعاقة.

قالت إيريكا بيرشتولد ، الرئيس التنفيذيCEO, The Iconic: “نحن متحمسون للغاية لنقدم لعملائنا طريقة جديدة للوصول إلى الموضة التكيفية adaptive fashion على The Iconic ، ويمثل هذا التعديل علامة بارزة في رحلتنا المستمرة لتلبية الاحتياجات المتنوعة لكل عميل بشكل أفضل”

وقالت: “بالنسبة لنا، فإن THE ICONIC Adaptive Edit هو البداية فقط، حيث نواصل التقدم نحو تجربة تسوق أكثر شمولية inclusive ، ويسهل الوصول إليها وتمكينها لكل عميل في استراليا ونيوزلندة ، بغض النظر عن قدرته”.

عند إنشاء المجموعة، عمل بائع التجزئة الأسترالي مع شركة استشارية عالمية رائدة في مجال إمكانية الوصول ، All Is For All. يتميز Adaptive Edit بأكثر من 130 قطعة للملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال.

أوضحت جريس ستراتون ، مديرة All Is For All أن هذه الخطوة كانت خطوة مهمة للمجتمع و “الارتقاء بتجربة” الأشخاص ذوي الإعاقة.

“يحدث ذلك فرقًا ملحوظًا في حياة الناس وتصوراتهم؛ وذلك اثناء رؤية الإعاقة ممثلة بشكل هادف على منصة مثل The Iconic. ويمثل هذا التحرير/التعديل فرصة لمزيد من الناس لفهم واحتضان جمال الإعاقة، والسهوله التي تتيحها الموضة التكيفية،adaptive fashion “

أصبح Iconic Adaptive Edit متاحًا الآن على موقع الإلكتروني.https://www.theiconic.com.au/all/?campaign=lp-adaptiveedit-w32&page=1

المصدر:

المحكمة تمنح موظفة من ذوي متلازمة داون (١٢٥) مليون دولار في قضية التمييز.

ترجمة سارة الفوزان

حكمت هيئة المحلفين أن شركة وولمارت (Walmart) انتهكت قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA) بفصلها (مارلو سبايث) موظفة من ذوي متلازمة داون في عام(٢٠١٥). ووجدت الهيئة في المحكمة الجزئية أن الشركة فشلت في استيعاب إعاقة مارلو سبايث عندما طلبت تغيير جدولها الزمني.

كما قدمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) دليلاً على أن التغيير الذي أدخلته وولمارت على جدول عمل سبايث الطويل تسبب في صعوبة كبيرة لها. عندما طلبت تعديل أوقات البدء والانتهاء من (60) إلى (90) دقيقة وإعادتها إلى جدولها الزمني السابق، فشلت (وولمارت) في التصرف بناءً على الطلب وفصلتها.عملت (سباث) في الشركة لمدة (16) عامًا تقريبًا وتلقت باستمرار تقييمات أداء إيجابية من مديريها، وفقًا للأدلة المقدمة في المحاكمة.

ووجدت هيئة المحلفين أيضًا أن (وولمارت) رفضت طلب (سباث) لاحقًا لإعادة توظيفها بسبب إعاقتها أو بسبب حاجتها لاستيعاب إعاقتها. مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز على أساس إعاقة الموظف. وقد منحت هيئة المحلفين سبايث (150.000) دولار كتعويضات و (125.000.000) دولار كتعويضات عقابية بعد المداولة لمدة ثلاث ساعات بعد المحاكمة التي استمرت أربعة أيام.

وقد قالت شارلوت بوروز، رئيسة لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC): “يرسل حكم هيئة المحلفين في هذه القضية رسالة قوية إلى أرباب العمل مفادها أن التمييز ضد الإعاقة أمر غير مقبول في أماكن العمل في بلادنا”. وقالت جوليان بومان، مديرة منطقة شيكاغو ، “إن أرباب العمل، مهما كان حجمهم، ملزمون بموجب القانون بتقييم الظروف الفردية للموظفين ذوي الإعاقة عند النظر في طلبات الحصول على تسهيلات معقولة”. “كان طلب سباث بسيطًا، وقد أدى رفضه إلى تغيير حياتها بشكل عميق “.

في الحقيقة، لا أحد منّا مستقل.

ترجمة سارة الفوزان، ونص Tim Villegas

في الرابع من تموز (يوليو) 2008، وقفت أنا وزوجتي وابنتي البالغة من العمر عامين بالقرب من ميدان جاكسون في نيو أورلينز، كنا نحدق في الألعاب النارية وسط سماء الليل وفوق نهر المسيسيبي.  ذلك اليوم كان محطتنا الأخيرة قبل الانتقال إلى منزلنا الجديد.

اتخذنا قرار صعب للغاية بترك حياتنا في جنوب كاليفورنيا والانتقال شرقًا إلى أتلانتا بحثًا عن فرص التطوير الوظيفي، وامتلاك منزل وترسيخ أنفسنا داخل المجتمع.  كانت هذه الخطوة تمرينًا كبيرًا نحو استقلالنا كعائلة، ولولا دعم الاسرة والاصدقاء ماكنا استطعنا القيام بذلك.

لم اكن أشعر بأنني في بيتي داخل منطقة أتلانتا.  وفي كل مرة نعود فيها لزيارة العائلة في كاليفورنيا أفكر ، كيف يمكننا العودة إلى هنا؟ لكن، دعني أخبرك، أنا سعيد للغاية لأننا انتقلنا إلى جورجيا.  لقد كبرنا بطريقة لم نكن لنحصل عليها لو بقينا في كاليفورنيا. أعتقد أن ما أحدث الفارق هو أننا أُجبرنا على إيجاد نظام دعم support system. لم نكن لنفعل ذلك بمفردنا.  لأنه لايمكن لأحدهم فعل ذلك وحده!

لا تفوت ذلك.

سواء كنا نتنقل في أنحاء البلاد، أو ندافع عن التعليم الشامل، أو حتى نكافح من أجل تغطية نفقاتنا، فلا يمكننا القيام بذلك بمفردنا.

لقد سجلتُ مؤخرًا مقابلة بودكاست مع سارة جو سولدوفييري وجانيس فيالكا المناصرات للدمج، وتحدثنا قليلاً عن التكافل/المساندة.  وقالت جانيس إنها في الرابع من يوليو من كل عام تتمنى للجميع يومًا سعيدًا للتكافل/للمساندة.

احب هذا. ‫

سواء كنت من ذوي الإعاقة أم لا، فنحن جميعًا بحاجة إلى تعلم المساندة والاعتماد على بعضنا البعض.  هذه هي الطريقة التي نعيش بها في المجتمع. أفكر دائمًا بما يحدث داخل اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP) حين قال أحد المعلمين، “نريد أن يتعلم [الطالب] الاستقلالية”.  وذلك عندما يكون ما نريده حقًا هو أن يتعلم الطلبة ذوي الإعاقة المساندة /التكافل، وأن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم ويمكنهم طلب المساعدة.

تتوقع فرق المدرسة المزيد من “الاستقلالية” من الطالب ذو الاعاقة أكثر من غيره.  ثم يستخدمون (القصور في تحقيق الاستقلالية) كسبب لعدم إمكانية دمجهم في فصل للتعليم العام.  كم هذا تخلف ؟! 

إذا كنت معلمًا واستخدمت تلك اللغة، فأنا أحثك على إعادة التفكير في هذا المنطق.

 آخر مرة في Weeklyish كتبت عن كيفية دمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعليم العام في 4 خطوات سهلة.  وقلت أنني سأتناول سؤالين.

١- ماذا عن الطلبة اللذين لم نتوصل بعد إلى كيفية دمجهم بطريقة هادفة؟

٢-ماذا عن العائلة التي لا تريد فصلًا دراسيًا شاملاً وتعتقد أن التعليم المنفصل والمنعزل أفضل؟

كلا السؤالين يستحقان إجابة وافية، وهذا هو السبب في اكتفائي في الوقت الحالي بمعالجة السؤال الأول. سوف تضطر إلى الانتظار حتى منتصف تموز (يوليو) للمرة الثانية.  أعتذر. انها آجازة!

عادة ما يتضمن الرد على كل حديث عن التعليم الشامل هو:

“تيم، أنت فقط لا تعرف أطفالي.  لا يمكن أن يتم دمجهم في التعليم العام!  إنهم [عدوانيون للغاية / مزعجون أو لن يحصلوا على أي شيء منه]. ”

أولاً ، أعرف بالضبط الأطفال الذين تتحدث عنهم لأني قمت بتدريسهم. تجربتي طيلة ثلاثة عشر عامًا في غرفة الصف كانت مع طلبة من الصعب دمجهم – الطلبة من ذوي  “التوحد البسيط إلى الشديد” أو “الإعاقات الفكرية الشديدة والحادة” (وهذا ليس تصنيفي).  علاوة على ذلك، فقد كانت السنوات الثلاث التي أمضيتها كأخصائي دعم في المنطقة للطلبة ذوي احتياجات الدعم الأكثر أهمية مثل التوحد والإعاقات الفكرية والإعاقات العاطفية / السلوكية.

ثانيًا، كان هناك عدد قليل جدًا من الطلبة الذين صادفتهم ولم يكن من الممكن دمجهم، لأنهم كانوا يمثلون خطرًا حقيقيًا على أنفسهم أو على الآخرين.  وكانت معظم الاسباب تعود الى  صعوبة او استحالة توفير الدعم المرتبط بمشكلاتهم الصحية او العقلية طوال اليوم الدراسي. 

إذا سألتك لماذا لا ينبغي دمج الطالب في فصل التعليم العام، فما السبب الذي قد تقدمه؟

في كتاب ، “الأمر أكثر من مجرد التواجد”: إنشاء دمج أصيل للطلبة ذوي احتياجات الدعم المعقدة it’s More Than “Just Being In”: Creating Authentic Inclusion for Students with Complex Support Needs، تحدد المؤلفة الدكتورة شيريل جورجينسن عددًا من الأسباب (غير المقبولة) التي تستبعد الطلبة من التعليم العام.

  • عدد وكثافة الخدمات والدعم المطلوب
  • حاجة الطالب إلى تعديلات شاملة في المناهج
  • مشاركة الطالب في التقييم البديل للولاية
  • حاجة الطالب لدعم السلوك
  • مستوى قراءة الطالب
  • عدم امتلاك الطالب للمهارات المطلوبة مسبقًا ذات الصلة بالمنهج الذي يتم تدريسه
  • استخدام الطالب للتواصل أو التقنيات المساعدة الأخرى (ATs)
  • افتقار المدرسة إلى الخبرة في الدمج
  • تاريخ المدرسة في وضع الطلبة في برامج منفصلة
  • موقع الموظفين المتمرسين في المباني أو الفصول الدراسية الأخرى
  • حجم الصف
  • نقص المعرفة أو المهارات من قبل الموظفين

كم مرة سمعت بهذه الأسباب الدقيقة لاستبعاد طالب من التعليم العام ووضعه في برنامج خاص بالإعاقة؟  لا أعرف عنك، لكني سمعتهم جميعًا.

لنتخيل أن أنظمة المدارس تضمنت بالفعل جميع الطلبة في المدرسة المجاورة وفصول التعليم العام، بغض النظر عن الإعاقة.

بالنسبة للأنظمة المدرسية التي تطبق التعليم الشامل وتدعم الطلبة باخلاص، يبلغ عدد الطلبة في “الدمج الكليfully included ” حوالي (90٪).  هذا يعني ان (10 %) من الطلبة في اكثر الأنظمة شمولاً يتم دمجهم بنسبة تقل عن (80%) في معظم الوقت. لكن الى اين يذهبون؟

النقطة المهمة هنا في حين أن هؤلاء الطلبة المعينين قد يتم تعليمهم في مكان آخر، غير فصل التعليم العام، لجزء من يومهم أو كله، فإن الهدف دائمًا هو استعادتهم.  والنقطة المهمة هي أن برنامجهم فردي، ولا يتم وضعهم في فصل دراسي لأن المنطقة بها فصل دراسي كبير عن التوحد / الإعاقة الفكرية / اضطراب السلوك العاطفي.  ما لم يتم تفكيك هذه البرامج بشكل منهجي، فإن مجرد وجودها سيؤدي فقط إلى إنشاء المزيد منها والحاق المزيد من الطلبة فيها.

 لذا، لا، حتى لو كنت في مدرسة شاملة ، فمن المحتمل ألا يكون لديك (100٪) من الطلبة في فصول التعليم العام طوال اليوم كل يوم.  واذا كان هذا هو تعريفك للتعليم الشامل، أعتقد أنك بحاجة إلى إعادة التفكير.  كما يقول الدكتور Jorgensen ، الأمر أكثر من “مجرد التواجد”.

إذا كانت لديك أسئلة حول الشكل الذي قد يبدو عليه التعليم الشامل في مدرستك أو منطقتك، فأعلمني بذلك.  أنا دائما على استعداد للدردشة. استمتع بعطلة نهاية الأسبوع للجميع وآمل أن يحظى الجميع بيوم ترابط/مساندة رائع.

تيم ‫

ابحث عن شغفك

ترجمة سارة الفوزان ، ونص مايكل ويمر

‫ الزملاء الأعزاء في الجمعية الأمريكية للاعاقات الفكرية والنمائية American Association on Intellectual and Developmental Disabilities (AAIDD): لقد سألتني جانيت اليمان توفار عما إذا كنت سأوافق على أن أكون ضيفًا في المدونة، وإذا كان الأمر كذلك، فماهي النصيحة التي سأقدمها للمهنيين في بداية حياتهم المهنية؟ يبدو أن تقديم النصيحة هو أحد امتيازات الأشخاص الذين قاربوا على نهاية مرحلتهم المهنية. سأستخدم عدد الكلمات المخصص لي، على أمل أن تتعثر في بعض التجارب، الأفكار أو الدروس التي قد تكون مفيدة لك في مرحلة ما من حياتك المهنية.

انضممت إلى ما يُعرف الآن باسم (AAIDD) في عام (1987). كنت في سنتي الأخيرة كمعلم تربية خاصة بمدرسة تعليم عام واستقلت لقبول زمالة الروتاري في جامعة ساسكس في برايتون إنجلترا، مؤتمري الأول كان في الاجتماع (119) للجمعية في سان فرانسيسكو في عام (1995).

في ذلك الاجتماع، استمعت إلى خطاب عام من سيدة تدعى روث سينكيويتش ميرسر. كانت تلك السيدة مؤلفة مذكرات: (ارفع عيني لأقول نعم) I Raise My Eyes to Say Yes ، والتي كتبت فيها عن الفترة التي قضتها كنزيلة في مدرسة Belchertown الحكومية، لقد قرأت تلك المذكرات بعد فترة وجيزة من نشرها في عام (1990) وأثرت على طريقة فهمي للإعاقة، خاصة انها كُتبت بواسطة شخص لديه احتياجات دعم واسعة النطاق extensive support needs. لقد ألقت السيدة Sienkiewicz-Mercer كلمتها الرئيسية باستخدام Liberator، وهو جهاز اتصال معزز لتركيب الكلام. الخبرات الناتجة من قراءه تلك المذكرات وسماع روث سينكيويتز ميرسر؛ أثرت حياتي المهنية ووجهتني لأجد الهدف والشغف في مسيرتي المهنية.

هناك العديد من الفرص اليوم للاستماع إلى خبرة الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم، والعديد من الكتب التي توفر نظرة ثاقبة لتجاربهم. بالنسبة لي، كان من المهم التعرف على تاريخ المجال وكل ما يتصل به. وتعتبر مكتبة (AAIDD) نقطة انطلاق جيدة. تمتلك (AAIDD) تاريخًا طويلًا وغنيًا، وإن لم يكن دائمًا إيجابيًا، وأعتقد أن إحدى القيم لكونك جزءًا من هذه الجمعية هي فهم ذلك التاريخ وما يجب أن يعلمنا إياه . لقد شاركت في كتاب ( Good Blood، Bad Blood) لأن لدي قصة، وشعرت بالحاجة إلى روايتها.

لقد حضرت كل مؤتمرات (AAIDD) منذ المرة الأولى في عام (1995) ، وبالطبع شكلت تلك التجارب المهنية ما أصبحت عليه في الوقت الحالي، سواء من خلال الفرص التي وفرتها الجمعية والصداقات التي طورتها.

إذا كنت سأحاول سرد جميع الأشخاص الذين تعلمت منهم والذين أصبحوا أصدقائي في AAIDD ، فسوف انسى الكثير منهم، لذلك سأذكر شخصًا واحدًا أفتقد وجوده بشدة، هانك برساني.

هنري “هانك” برساني الابن كان رئيس جمعيتنا من (2006-2007) وكان أحد (إن لم يكن أهم) الأشخاص الذين ساهموا في تغيير اسم الجمعية إلى شكلها الحالي. لقد أصبحت صديقًا لهانك في منتصف التسعينيات. دعم هانك جونار ديبواد في سنوات جونار الأخيرة، وفي عام(1996)، نشر هو وجونار كتابًا تاريخيًا محرّرًا بعنوان(أصوات جديدة: الدفاع عن الذات من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة New Voices: Self Advocacy by People with Disabilities) ، والذي كان لدي فصل فيه.

تشاركنا أنا وهانك شغفًا مشتركًا بتاريخ هذا المجال. وقد كون مكتبة من شرائط الفيديو عن الحياة في مؤسسات للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية على مدى عقود. إحدى السمات المميزة لحياة هانك كانت شغفه: شغفه بالناس، بالعدالة، وشغفه بالحياة. مهما كان دورك، ابحث عن شغفك. أنامتأكد من أن شغفك يتضمن بطريقة ما مناصرة وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية.

توفر (AAIDD) منزلاً يمكنك من خلاله بناء شبكة لمتابعة هذا الشغف. كما تقدم فرصًا تنتظرك لتمنحك وسيلة لمتابعة هذا الشغف. أو قد تحتاج إلى إنشاء فرصتك الخاصة داخل الجمعية. قلة قليلة منا ممن انتهى بهم الأمر في قيادة (AAIDD) خططوا فعلاً للقيام بذلك. لقد حدث ذلك لأننا تابعنا القضايا التي كانت مهمة بالنسبة لنا، وتعرفنا على الأشخاص الذين عملوا على تلك القضايا، واستمعنا إلى كل من له علاقة بذلك.

كون صداقات. واكتشف شغفك. انت ستكون التالي!

رابط التدوينة الاصلية

https://medium.com/@aaidd.secp/finding-your-passion-8c9fd6795c44

عن الدكتور ويمر

https://specialedu.ku.edu/michael-wehmeyer

لماذا تغير (معيار العمر) في تعريف الإعاقة الفكرية الجديد (AAIDD, 2021)؟

ترجمة سارة الفوزان


أصدرت الجمعية الأمريكية للإعاقات الفكرية والنمائية  (AAIDD) American Association on Intellectual and Developmental Disabilities في عام (2021) تعريفها الجديد للإعاقة الفكرية، والذي تضمن تغيير في معيار تشخيص الاعاقة الفكرية من (قبل عمر 18) إلى (قبل عمر 22) سنة؛ وذلك بناءًا على الأبحاث الحديثة التي أظهرت استمرارية نمو الدماغ حتى العشرينات من العمر، حيث وثقت تلك الأبحاث باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة أن عددًا من المناطق في الدماغ البشري تواصل نموها وتطورها حتى مرحلة البلوغ المبكرة، كما أشارت الجمعية إلى أن المعيار الجديد يتوافق أيضًا مع عمر(22) في قانون Developmental Disabilities Assistance and Bill of Rights Act of 2000  والمعايير المستخدمة لتشخيص الإعاقة الفكرية من قبل إدارة الضمان الاجتماعي.

“الاتجاهات العالمية في تحول أنظمة التعليم الوطنية: كيف سيبدو التعليم في عام2035؟”

ترجمة سارة الفوزان، نص أندرياس شلايشر

في 14 أبريل 2017 ، تحدث أندرياس شلايشر، مسؤول التعليم والمهارات في منظمة التنمية والاقتصاد OECD، في محاضرته عن الاتجاهات العالمية في تحول أنظمة التعليم الوطنية. وقد ذكر بعض العوامل الرئيسية التي ستحدد النجاح في أنظمة التعليم الوطنية على مدى العقدين المقبلين. وتضمنت مايلي:

1. محو الأمية المعلوماتية
يدخل التعليم في العصر الرقمي، حيث القدرة على القراءة والكتابة أصبحت غير كافية، والحاجة ماسة إلى محو الأمية المعلوماتية، والتي تتضمن القدرة على فهم المعلومات والبيانات. ويحتاج طلبة المدارس إلى تعلم كيفية رؤية العالم من وجهات نظر مختلفة، عبر أنواع مختلفة من المصادر، مع القدرة على تقدير طرق التفكير المختلفة.  يجب عليهم أيضًا أن يكونوا قادرين على اختيار الإجابة الصحيحة من بين (20000) نتيجة يقدمها محرك البحث (Google).

2. تطبيق الموهبة والاستفادة منها
يعتبر العمل مع الأطفال الموهوبين في روسيا منظم جيدًا.  وعلى سبيل المثال، جودة تعليم الرياضيات هنا أفضل منها في الولايات المتحدة، ومع ذلك، يمكن للولايات المتحدة استخدام هذه المهارات بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتاجية العمل ومستويات المعيشة في الولايات المتحدة أعلى بكثير مما هي عليه في روسيا.  وهذا يعني أن المواهب والمهارات ليست سوى جزء واحد من المعادلة، ومن المهم أيضًا أن تكون قادرًا على استخلاص قيمة من تلك المهارات.

3. العمق مقابل الكم
يمكن النظر إلى محتويات التعليم المدرسي على أنها صندوق صغير، نحاول فيه استيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات. لذلك، في معظم الدول، ينخفض ​​عمق التعليم بينما يتزايد “عرضه”.  ونتيجة لذلك، قد يقوم أطفال المدارس بتكرار ذات المعلومات بشكل فعال، لكنهم غيرقادرين على التفكير كباحثين أو تحليل العمليات والحقائق أو إجراء التجارب.  يستثنى من ذلك دول مثل سنغافورة واليابان والصين وفنلندا.

4. المساواة في الوصول الى التعليم الجيد

في جميع الدول، تعد ثروة الأسرة مؤشرًا جيدًا على مستوى تعليم الطفل.  في الوقت نفسه، يختلف الأطفال اختلافًا كبيرًا من حيث جودة تعليمهم، اعتمادًا على المكان الذي يذهبون فيه إلى المدرسة.  على سبيل المثال، من المرجح أن يحصل الأطفال من العائلات الثرية في جمهورية الدومينيكان على تعليم أسوأ من الأطفال في نفس العمر من العائلات الفقيرة في البلدان الأوروبية الغنية.  لا ينبغي أن يحدد فقربلد ما مصير الطفل، ويجب أن تتاح للأطفال في جميع أنحاء العالم الفرصة لتحقيق نتائج أكاديمية عالية.  يجب بذل الجهود لحل هذه المشكلة في جميع أنحاء العالم بحلول (20) عامًا.

5. تبادل الخبرات بين المعلمين

 في معظم المدارس اليوم، تم تصميم المناهج الدراسية من الخارج، وعلى المعلمين بعد ذلك توجيها للأطفال.  ومع ذلك، فإن هذا النموذج لا يكفي.  في المجتمع المعاصر، يجب ألا يكون المعلمون مستقلين فحسب، بل يجب أن يتعلموا أيضًا من أفضل المعلمين الزملاء.  على سبيل المثال، تظهر نتائج دراسة TALIS أنه كلما زاد تعاون المعلمين مع بعضهم البعض، زادت فعالية عملهم.  في الصين ، على سبيل المثال ، يعد التعاون بين المعلمين جزءًا إلزاميًا من نظامهم التعليمي.  تتجلى ميزة التعليم هذه بشكل أكبر في تلك البلدان التي تمكنت من جذب الشباب إلى مهنة التدريس.

6. إلغاء مراقبة النظام
 بحلول عام 2035، سيتم “تحرير” التعليم على نطاق عالمي.  بمعنى آخر، يجب على الدول إلغاء الإشراف المنهجي على عمل المعلمين.  في الوقت نفسه، لا تزال هناك حاجة لتقييم جودة عمل المعلمين، والأهم من ذلك ، مهاراتهم.  أيضًا، يجب أن يهتم المعلمون بشدة بالتنمية الذاتية والتعليم المستمر، لأن تطوير التعليم على المدى البعيد يمكن أن يضمن نتائج أفضل في أقل وقت ممكن.

7. تفريد التعليم
 بشكل عام، لا يصف الأطباء نفس الدواء لجميع المرضى.  وبالمثل، يجب على المعلمين تخصيص نهجهم التعليمي وفقًا لاحتياجات كل طفل.  لهذا الغرض، يجب تصميم الدروس بشكل مختلف، بينما لا ينبغي مطالبة المعلمين أنفسهم باتباع معايير موحدة وتنفيذ مناهج موحدة.  يجب اتباع نهج المشروع بدلاً من النهج الذي يركز على الموضوع في كثير من الأحيان في عملية التعلم.

8. إنتاجية تعليمية عالية
 يبدو أنه كلما زاد عدد الساعات التي يتم إنفاقها في تعلم موضوع ما، كانت النتيجة أفضل.  ومع ذلك، فقد أظهرت الاستطلاعات عكس ذلك تمامًا، فكلما زاد الوقت الذي يقضيه الطلبة في التعلم، كانت نتائجهم أسوأ في اختبار PISA.  على هذا النحو، يقضي الأطفال معظم الوقت داخل المدارس في الإمارات العربية المتحدة، لكن النتائج أعلى في الدول الأوروبية، حيث يقضون ساعات أقل في التعلم، لكن إنتاجيةالتعلم أعلى.

9. تقييمات الجودة الجديدة
لا يزال الانفصال بين النظرية والممارسة التربوية كبير جدًا.  على سبيل المثال، لا يزال الحفظ هو النهج السائد في المملكة المتحدة.  وهذاأكثر انتشارًا مما هو عليه في الصين، حيث يتحدث الجميع عن الإبداع والاستقلال.  قد يمارس المعلمون التعلم المتكامل integral learning والتفكير الإبداعي، ولكن طالما أن نظام المساءلة يتكون من اختبارات الاختيار من متعدد؛ فإن مثل تلك الممارسات لا معنى لها.

10. التعلم من أفضل الممارسات
لا ينبغي أن تأخذ الإصلاحات التعليمية من تجربة دولة معينة فقط، نظرًا نظرًا لامكانية استخدام بعض سياساتها داخل النظام الوطني، بينما لا يمكن ذلك مع السياسات الأخرى.  على سبيل المثال، أنشأت سنغافورة أفضل نموذج لاستعارة أفضل الممارسات.  فهم لا يخترعون أي شيء ولا يقللون من الاهتمام بالدراسات التربوية.  ومع ذلك، فقد تعلموا كيفية تعديل وتطبيق عوامل النجاح من مختلف الدول، وبالتالي، تمكنوا من إنشاءأحد أكثر أنظمة التعليم تقدمًا في العالم.

قرار تاريخي جديد بشأن الإعاقة

ترجمة سارة الفوزان

يهدف القرار إلى تبني اعتماد أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة للأشخاص ذوي الإعاقة من قبل جمعية الصحة العالمية WHO الرابعة والسبعين 74th، وجعل القطاع الصحي أكثر شمولية من خلال معالجة المعوقات الكبيرة التي يواجهها العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة اثناء محاولة الوصول إلى الخدمات الصحية. وتشمل:

✔️الوصول إلى الخدمات الصحية الفعالة: غالبًا ما يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة حواجز بما في ذلك الحواجز المادية التي تمنع الوصول إلى المرافق الصحية؛ الحواجز المعلوماتية التي تمنع الوصول إلى المعلومات الصحية؛ والحواجز السلوكية التي تؤدي إلى التمييز الذي يؤثر بشدة على حقوقهم.

✔️الحماية أثناء حالات الطوارئ الصحية:

يتأثر الأشخاص ذوو الإعاقة بشكل غير متناسب بحالات الطوارئ الصحية العامة مثل جائحة COVID-19 لانه تم استثناءهم في خطط التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية الوطنية.

✔️الوصول إلى تدخلات الصحة العامة عبر مختلف القطاعات:

لا تصل تدخلات الصحة العامة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة؛ لأن المعلومات لم يتم توفيرها بطريقة يسهل الوصول إليها ولأن الاحتياجات والحالات الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة لم تنعكس في التدخلات. يهدف القرار أيضًا إلى تحسين جمع البيانات الموثوقة حول الاعاقة وتصنيفها لأجل تنوير السياسات والبرامج الصحية. يسرد القرار مجموعة من الإجراءات التي يتعين على أمانة منظمة الصحة العالمية اتخاذها وتتضمن:

✔️إعداد تقرير عن أعلى مستوى صحي يمكن بلوغه للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول نهاية عام 2022.

✔️تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لدمج الإعاقة في جميع مستويات المنظمة

✔️دعم إنشاء أجندة بحثية عالمية حول الصحة والإعاقة.

✔️تزويد الولايات بالمعرفة التقنية ودعم بناء القدرات لتضمين النهج الشامل للإعاقة في قطاع الصحة.

‫ ميزانية التربية الخاصة(2022): أكبر زيادة للقانون الأمريكي المطور في تربية الأفراد ذوي الإعاقات (IDEIA)

ترجمة سارة الفوزان

اقترح الرئيس الأمريكي بايدن بالأمس زيادة ميزانية وزارة التعليم بنسبة (41 ٪) تقريبًا عن السنة المالية (2021)، مع تركيز قوي على الإنصاف. وتتضمن الميزانية (16) مليار دولار للقانون المطور في تربية الأفراد ذوي الإعاقات – بزيادة قدرها (2.7) مليار دولار عن المستويات المقررة لعام (2021) وذلك للمنح التي من شأنها دعم التربية الخاصة والخدمات المساندة.

وهذه الزيادة تعتبر الأكبر في مواجهة التكلفة الزائدة للتربية الخاصة منذ عقدين. تتضمن تفاصيل بنود الإنفاق مايلي:

ستحصل منح القانون المطور في تربية الأفراد ذوي الإعاقات للولايات (الجزء B ، القسم 611) على زيادة تقارب (2.6) مليار دولار، ليصبح المجموع (15.55) مليار دولار.

وسيحصل برنامج هذا القانون للرضع والأطفال الصغار ذوي الإعاقة (الجزء C) على زيادة قدرها (250) مليون دولار ، ليصبح المجموع (731.9) مليون دولار.

سيحصل برنامج هذا القانون لمرحلة ما قبل المدرسة (الجزء B، القسم 619) على زيادة قدرها (105) مليون دولار ، ليصبح المجموع (502.6) مليون دولار.

سيحصل إعداد الأفراد من الجزء (D) على زيادة تقارب (160) مليون دولار ليصبح المجموع (250) مليون دولار، بالإضافة إلى (90) مليون دولار إضافية من خلال خطة العائلات الأمريكية.

سيتم تمويل المركز الوطني لبحوث التربية الخاصة (NCSER)، داخل معهد العلوم التربوية على مستوى (58.5) مليون دولار.

سيتم تمويل قانون تعليم الطلبة الموهوبين والمبدعين من جاكوب ك.جافيتس Jacob K. Javits Gifted and Talented Students Education Act بمبلغ 13.5 مليون دولار.

ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية الأكثر وفاة نتيجة COVID-19

ترجمة سارة الفوزان

أظهرت نتائج دراسة أمريكية حديثة أن معدلات الوفاة للمصابين ب COVID-19 كانت أعلى للأشخاص ذوي الاعاقات الفكرية والنمائية (IDD)الذين يعيشون في أماكن سكنية جماعية (١٥ حالة) ويتلقون خدمات التمريض على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (حالتان). وقد قارنت هذه الدراسة معدلات الوفاة للمصابين ب COVID-19 بين الأشخاص IDD في 11 ولاية، وتم تحليل البيانات التراكمية بين 31 مارس – 13 أبريل 2021. وتؤكد نتائج هذه الدراسة الحاجة إلى الوصول الفوري وغير المقيد إلى اللقاحات لجميع الأشخاص ذوي IDD ، سواء كانوا يعيشون في محيط جماعي أو منزل عائلي أو منزل خاص بهم.