الأرشيف الشهري: يونيو 2021

لماذا تغير (معيار العمر) في تعريف الإعاقة الفكرية الجديد (AAIDD, 2021)؟

ترجمة سارة الفوزان


أصدرت الجمعية الأمريكية للإعاقات الفكرية والنمائية  (AAIDD) American Association on Intellectual and Developmental Disabilities في عام (2021) تعريفها الجديد للإعاقة الفكرية، والذي تضمن تغيير في معيار تشخيص الاعاقة الفكرية من (قبل عمر 18) إلى (قبل عمر 22) سنة؛ وذلك بناءًا على الأبحاث الحديثة التي أظهرت استمرارية نمو الدماغ حتى العشرينات من العمر، حيث وثقت تلك الأبحاث باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة أن عددًا من المناطق في الدماغ البشري تواصل نموها وتطورها حتى مرحلة البلوغ المبكرة، كما أشارت الجمعية إلى أن المعيار الجديد يتوافق أيضًا مع عمر(22) في قانون Developmental Disabilities Assistance and Bill of Rights Act of 2000  والمعايير المستخدمة لتشخيص الإعاقة الفكرية من قبل إدارة الضمان الاجتماعي.

“الاتجاهات العالمية في تحول أنظمة التعليم الوطنية: كيف سيبدو التعليم في عام2035؟”

ترجمة سارة الفوزان، نص أندرياس شلايشر

في 14 أبريل 2017 ، تحدث أندرياس شلايشر، مسؤول التعليم والمهارات في منظمة التنمية والاقتصاد OECD، في محاضرته عن الاتجاهات العالمية في تحول أنظمة التعليم الوطنية. وقد ذكر بعض العوامل الرئيسية التي ستحدد النجاح في أنظمة التعليم الوطنية على مدى العقدين المقبلين. وتضمنت مايلي:

1. محو الأمية المعلوماتية
يدخل التعليم في العصر الرقمي، حيث القدرة على القراءة والكتابة أصبحت غير كافية، والحاجة ماسة إلى محو الأمية المعلوماتية، والتي تتضمن القدرة على فهم المعلومات والبيانات. ويحتاج طلبة المدارس إلى تعلم كيفية رؤية العالم من وجهات نظر مختلفة، عبر أنواع مختلفة من المصادر، مع القدرة على تقدير طرق التفكير المختلفة.  يجب عليهم أيضًا أن يكونوا قادرين على اختيار الإجابة الصحيحة من بين (20000) نتيجة يقدمها محرك البحث (Google).

2. تطبيق الموهبة والاستفادة منها
يعتبر العمل مع الأطفال الموهوبين في روسيا منظم جيدًا.  وعلى سبيل المثال، جودة تعليم الرياضيات هنا أفضل منها في الولايات المتحدة، ومع ذلك، يمكن للولايات المتحدة استخدام هذه المهارات بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنتاجية العمل ومستويات المعيشة في الولايات المتحدة أعلى بكثير مما هي عليه في روسيا.  وهذا يعني أن المواهب والمهارات ليست سوى جزء واحد من المعادلة، ومن المهم أيضًا أن تكون قادرًا على استخلاص قيمة من تلك المهارات.

3. العمق مقابل الكم
يمكن النظر إلى محتويات التعليم المدرسي على أنها صندوق صغير، نحاول فيه استيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات. لذلك، في معظم الدول، ينخفض ​​عمق التعليم بينما يتزايد “عرضه”.  ونتيجة لذلك، قد يقوم أطفال المدارس بتكرار ذات المعلومات بشكل فعال، لكنهم غيرقادرين على التفكير كباحثين أو تحليل العمليات والحقائق أو إجراء التجارب.  يستثنى من ذلك دول مثل سنغافورة واليابان والصين وفنلندا.

4. المساواة في الوصول الى التعليم الجيد

في جميع الدول، تعد ثروة الأسرة مؤشرًا جيدًا على مستوى تعليم الطفل.  في الوقت نفسه، يختلف الأطفال اختلافًا كبيرًا من حيث جودة تعليمهم، اعتمادًا على المكان الذي يذهبون فيه إلى المدرسة.  على سبيل المثال، من المرجح أن يحصل الأطفال من العائلات الثرية في جمهورية الدومينيكان على تعليم أسوأ من الأطفال في نفس العمر من العائلات الفقيرة في البلدان الأوروبية الغنية.  لا ينبغي أن يحدد فقربلد ما مصير الطفل، ويجب أن تتاح للأطفال في جميع أنحاء العالم الفرصة لتحقيق نتائج أكاديمية عالية.  يجب بذل الجهود لحل هذه المشكلة في جميع أنحاء العالم بحلول (20) عامًا.

5. تبادل الخبرات بين المعلمين

 في معظم المدارس اليوم، تم تصميم المناهج الدراسية من الخارج، وعلى المعلمين بعد ذلك توجيها للأطفال.  ومع ذلك، فإن هذا النموذج لا يكفي.  في المجتمع المعاصر، يجب ألا يكون المعلمون مستقلين فحسب، بل يجب أن يتعلموا أيضًا من أفضل المعلمين الزملاء.  على سبيل المثال، تظهر نتائج دراسة TALIS أنه كلما زاد تعاون المعلمين مع بعضهم البعض، زادت فعالية عملهم.  في الصين ، على سبيل المثال ، يعد التعاون بين المعلمين جزءًا إلزاميًا من نظامهم التعليمي.  تتجلى ميزة التعليم هذه بشكل أكبر في تلك البلدان التي تمكنت من جذب الشباب إلى مهنة التدريس.

6. إلغاء مراقبة النظام
 بحلول عام 2035، سيتم “تحرير” التعليم على نطاق عالمي.  بمعنى آخر، يجب على الدول إلغاء الإشراف المنهجي على عمل المعلمين.  في الوقت نفسه، لا تزال هناك حاجة لتقييم جودة عمل المعلمين، والأهم من ذلك ، مهاراتهم.  أيضًا، يجب أن يهتم المعلمون بشدة بالتنمية الذاتية والتعليم المستمر، لأن تطوير التعليم على المدى البعيد يمكن أن يضمن نتائج أفضل في أقل وقت ممكن.

7. تفريد التعليم
 بشكل عام، لا يصف الأطباء نفس الدواء لجميع المرضى.  وبالمثل، يجب على المعلمين تخصيص نهجهم التعليمي وفقًا لاحتياجات كل طفل.  لهذا الغرض، يجب تصميم الدروس بشكل مختلف، بينما لا ينبغي مطالبة المعلمين أنفسهم باتباع معايير موحدة وتنفيذ مناهج موحدة.  يجب اتباع نهج المشروع بدلاً من النهج الذي يركز على الموضوع في كثير من الأحيان في عملية التعلم.

8. إنتاجية تعليمية عالية
 يبدو أنه كلما زاد عدد الساعات التي يتم إنفاقها في تعلم موضوع ما، كانت النتيجة أفضل.  ومع ذلك، فقد أظهرت الاستطلاعات عكس ذلك تمامًا، فكلما زاد الوقت الذي يقضيه الطلبة في التعلم، كانت نتائجهم أسوأ في اختبار PISA.  على هذا النحو، يقضي الأطفال معظم الوقت داخل المدارس في الإمارات العربية المتحدة، لكن النتائج أعلى في الدول الأوروبية، حيث يقضون ساعات أقل في التعلم، لكن إنتاجيةالتعلم أعلى.

9. تقييمات الجودة الجديدة
لا يزال الانفصال بين النظرية والممارسة التربوية كبير جدًا.  على سبيل المثال، لا يزال الحفظ هو النهج السائد في المملكة المتحدة.  وهذاأكثر انتشارًا مما هو عليه في الصين، حيث يتحدث الجميع عن الإبداع والاستقلال.  قد يمارس المعلمون التعلم المتكامل integral learning والتفكير الإبداعي، ولكن طالما أن نظام المساءلة يتكون من اختبارات الاختيار من متعدد؛ فإن مثل تلك الممارسات لا معنى لها.

10. التعلم من أفضل الممارسات
لا ينبغي أن تأخذ الإصلاحات التعليمية من تجربة دولة معينة فقط، نظرًا نظرًا لامكانية استخدام بعض سياساتها داخل النظام الوطني، بينما لا يمكن ذلك مع السياسات الأخرى.  على سبيل المثال، أنشأت سنغافورة أفضل نموذج لاستعارة أفضل الممارسات.  فهم لا يخترعون أي شيء ولا يقللون من الاهتمام بالدراسات التربوية.  ومع ذلك، فقد تعلموا كيفية تعديل وتطبيق عوامل النجاح من مختلف الدول، وبالتالي، تمكنوا من إنشاءأحد أكثر أنظمة التعليم تقدمًا في العالم.

قرار تاريخي جديد بشأن الإعاقة

ترجمة سارة الفوزان

يهدف القرار إلى تبني اعتماد أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة للأشخاص ذوي الإعاقة من قبل جمعية الصحة العالمية WHO الرابعة والسبعين 74th، وجعل القطاع الصحي أكثر شمولية من خلال معالجة المعوقات الكبيرة التي يواجهها العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة اثناء محاولة الوصول إلى الخدمات الصحية. وتشمل:

✔️الوصول إلى الخدمات الصحية الفعالة: غالبًا ما يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة حواجز بما في ذلك الحواجز المادية التي تمنع الوصول إلى المرافق الصحية؛ الحواجز المعلوماتية التي تمنع الوصول إلى المعلومات الصحية؛ والحواجز السلوكية التي تؤدي إلى التمييز الذي يؤثر بشدة على حقوقهم.

✔️الحماية أثناء حالات الطوارئ الصحية:

يتأثر الأشخاص ذوو الإعاقة بشكل غير متناسب بحالات الطوارئ الصحية العامة مثل جائحة COVID-19 لانه تم استثناءهم في خطط التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية الوطنية.

✔️الوصول إلى تدخلات الصحة العامة عبر مختلف القطاعات:

لا تصل تدخلات الصحة العامة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة؛ لأن المعلومات لم يتم توفيرها بطريقة يسهل الوصول إليها ولأن الاحتياجات والحالات الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة لم تنعكس في التدخلات. يهدف القرار أيضًا إلى تحسين جمع البيانات الموثوقة حول الاعاقة وتصنيفها لأجل تنوير السياسات والبرامج الصحية. يسرد القرار مجموعة من الإجراءات التي يتعين على أمانة منظمة الصحة العالمية اتخاذها وتتضمن:

✔️إعداد تقرير عن أعلى مستوى صحي يمكن بلوغه للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول نهاية عام 2022.

✔️تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة لدمج الإعاقة في جميع مستويات المنظمة

✔️دعم إنشاء أجندة بحثية عالمية حول الصحة والإعاقة.

✔️تزويد الولايات بالمعرفة التقنية ودعم بناء القدرات لتضمين النهج الشامل للإعاقة في قطاع الصحة.