الأرشيف الشهري: يوليو 2021

المحكمة تمنح موظفة من ذوي متلازمة داون (١٢٥) مليون دولار في قضية التمييز.

ترجمة سارة الفوزان

حكمت هيئة المحلفين أن شركة وولمارت (Walmart) انتهكت قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA) بفصلها (مارلو سبايث) موظفة من ذوي متلازمة داون في عام(٢٠١٥). ووجدت الهيئة في المحكمة الجزئية أن الشركة فشلت في استيعاب إعاقة مارلو سبايث عندما طلبت تغيير جدولها الزمني.

كما قدمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) دليلاً على أن التغيير الذي أدخلته وولمارت على جدول عمل سبايث الطويل تسبب في صعوبة كبيرة لها. عندما طلبت تعديل أوقات البدء والانتهاء من (60) إلى (90) دقيقة وإعادتها إلى جدولها الزمني السابق، فشلت (وولمارت) في التصرف بناءً على الطلب وفصلتها.عملت (سباث) في الشركة لمدة (16) عامًا تقريبًا وتلقت باستمرار تقييمات أداء إيجابية من مديريها، وفقًا للأدلة المقدمة في المحاكمة.

ووجدت هيئة المحلفين أيضًا أن (وولمارت) رفضت طلب (سباث) لاحقًا لإعادة توظيفها بسبب إعاقتها أو بسبب حاجتها لاستيعاب إعاقتها. مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز على أساس إعاقة الموظف. وقد منحت هيئة المحلفين سبايث (150.000) دولار كتعويضات و (125.000.000) دولار كتعويضات عقابية بعد المداولة لمدة ثلاث ساعات بعد المحاكمة التي استمرت أربعة أيام.

وقد قالت شارلوت بوروز، رئيسة لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC): “يرسل حكم هيئة المحلفين في هذه القضية رسالة قوية إلى أرباب العمل مفادها أن التمييز ضد الإعاقة أمر غير مقبول في أماكن العمل في بلادنا”. وقالت جوليان بومان، مديرة منطقة شيكاغو ، “إن أرباب العمل، مهما كان حجمهم، ملزمون بموجب القانون بتقييم الظروف الفردية للموظفين ذوي الإعاقة عند النظر في طلبات الحصول على تسهيلات معقولة”. “كان طلب سباث بسيطًا، وقد أدى رفضه إلى تغيير حياتها بشكل عميق “.

في الحقيقة، لا أحد منّا مستقل.

ترجمة سارة الفوزان، ونص Tim Villegas

في الرابع من تموز (يوليو) 2008، وقفت أنا وزوجتي وابنتي البالغة من العمر عامين بالقرب من ميدان جاكسون في نيو أورلينز، كنا نحدق في الألعاب النارية وسط سماء الليل وفوق نهر المسيسيبي.  ذلك اليوم كان محطتنا الأخيرة قبل الانتقال إلى منزلنا الجديد.

اتخذنا قرار صعب للغاية بترك حياتنا في جنوب كاليفورنيا والانتقال شرقًا إلى أتلانتا بحثًا عن فرص التطوير الوظيفي، وامتلاك منزل وترسيخ أنفسنا داخل المجتمع.  كانت هذه الخطوة تمرينًا كبيرًا نحو استقلالنا كعائلة، ولولا دعم الاسرة والاصدقاء ماكنا استطعنا القيام بذلك.

لم اكن أشعر بأنني في بيتي داخل منطقة أتلانتا.  وفي كل مرة نعود فيها لزيارة العائلة في كاليفورنيا أفكر ، كيف يمكننا العودة إلى هنا؟ لكن، دعني أخبرك، أنا سعيد للغاية لأننا انتقلنا إلى جورجيا.  لقد كبرنا بطريقة لم نكن لنحصل عليها لو بقينا في كاليفورنيا. أعتقد أن ما أحدث الفارق هو أننا أُجبرنا على إيجاد نظام دعم support system. لم نكن لنفعل ذلك بمفردنا.  لأنه لايمكن لأحدهم فعل ذلك وحده!

لا تفوت ذلك.

سواء كنا نتنقل في أنحاء البلاد، أو ندافع عن التعليم الشامل، أو حتى نكافح من أجل تغطية نفقاتنا، فلا يمكننا القيام بذلك بمفردنا.

لقد سجلتُ مؤخرًا مقابلة بودكاست مع سارة جو سولدوفييري وجانيس فيالكا المناصرات للدمج، وتحدثنا قليلاً عن التكافل/المساندة.  وقالت جانيس إنها في الرابع من يوليو من كل عام تتمنى للجميع يومًا سعيدًا للتكافل/للمساندة.

احب هذا. ‫

سواء كنت من ذوي الإعاقة أم لا، فنحن جميعًا بحاجة إلى تعلم المساندة والاعتماد على بعضنا البعض.  هذه هي الطريقة التي نعيش بها في المجتمع. أفكر دائمًا بما يحدث داخل اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP) حين قال أحد المعلمين، “نريد أن يتعلم [الطالب] الاستقلالية”.  وذلك عندما يكون ما نريده حقًا هو أن يتعلم الطلبة ذوي الإعاقة المساندة /التكافل، وأن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم ويمكنهم طلب المساعدة.

تتوقع فرق المدرسة المزيد من “الاستقلالية” من الطالب ذو الاعاقة أكثر من غيره.  ثم يستخدمون (القصور في تحقيق الاستقلالية) كسبب لعدم إمكانية دمجهم في فصل للتعليم العام.  كم هذا تخلف ؟! 

إذا كنت معلمًا واستخدمت تلك اللغة، فأنا أحثك على إعادة التفكير في هذا المنطق.

 آخر مرة في Weeklyish كتبت عن كيفية دمج الطلبة ذوي الإعاقة في التعليم العام في 4 خطوات سهلة.  وقلت أنني سأتناول سؤالين.

١- ماذا عن الطلبة اللذين لم نتوصل بعد إلى كيفية دمجهم بطريقة هادفة؟

٢-ماذا عن العائلة التي لا تريد فصلًا دراسيًا شاملاً وتعتقد أن التعليم المنفصل والمنعزل أفضل؟

كلا السؤالين يستحقان إجابة وافية، وهذا هو السبب في اكتفائي في الوقت الحالي بمعالجة السؤال الأول. سوف تضطر إلى الانتظار حتى منتصف تموز (يوليو) للمرة الثانية.  أعتذر. انها آجازة!

عادة ما يتضمن الرد على كل حديث عن التعليم الشامل هو:

“تيم، أنت فقط لا تعرف أطفالي.  لا يمكن أن يتم دمجهم في التعليم العام!  إنهم [عدوانيون للغاية / مزعجون أو لن يحصلوا على أي شيء منه]. ”

أولاً ، أعرف بالضبط الأطفال الذين تتحدث عنهم لأني قمت بتدريسهم. تجربتي طيلة ثلاثة عشر عامًا في غرفة الصف كانت مع طلبة من الصعب دمجهم – الطلبة من ذوي  “التوحد البسيط إلى الشديد” أو “الإعاقات الفكرية الشديدة والحادة” (وهذا ليس تصنيفي).  علاوة على ذلك، فقد كانت السنوات الثلاث التي أمضيتها كأخصائي دعم في المنطقة للطلبة ذوي احتياجات الدعم الأكثر أهمية مثل التوحد والإعاقات الفكرية والإعاقات العاطفية / السلوكية.

ثانيًا، كان هناك عدد قليل جدًا من الطلبة الذين صادفتهم ولم يكن من الممكن دمجهم، لأنهم كانوا يمثلون خطرًا حقيقيًا على أنفسهم أو على الآخرين.  وكانت معظم الاسباب تعود الى  صعوبة او استحالة توفير الدعم المرتبط بمشكلاتهم الصحية او العقلية طوال اليوم الدراسي. 

إذا سألتك لماذا لا ينبغي دمج الطالب في فصل التعليم العام، فما السبب الذي قد تقدمه؟

في كتاب ، “الأمر أكثر من مجرد التواجد”: إنشاء دمج أصيل للطلبة ذوي احتياجات الدعم المعقدة it’s More Than “Just Being In”: Creating Authentic Inclusion for Students with Complex Support Needs، تحدد المؤلفة الدكتورة شيريل جورجينسن عددًا من الأسباب (غير المقبولة) التي تستبعد الطلبة من التعليم العام.

  • عدد وكثافة الخدمات والدعم المطلوب
  • حاجة الطالب إلى تعديلات شاملة في المناهج
  • مشاركة الطالب في التقييم البديل للولاية
  • حاجة الطالب لدعم السلوك
  • مستوى قراءة الطالب
  • عدم امتلاك الطالب للمهارات المطلوبة مسبقًا ذات الصلة بالمنهج الذي يتم تدريسه
  • استخدام الطالب للتواصل أو التقنيات المساعدة الأخرى (ATs)
  • افتقار المدرسة إلى الخبرة في الدمج
  • تاريخ المدرسة في وضع الطلبة في برامج منفصلة
  • موقع الموظفين المتمرسين في المباني أو الفصول الدراسية الأخرى
  • حجم الصف
  • نقص المعرفة أو المهارات من قبل الموظفين

كم مرة سمعت بهذه الأسباب الدقيقة لاستبعاد طالب من التعليم العام ووضعه في برنامج خاص بالإعاقة؟  لا أعرف عنك، لكني سمعتهم جميعًا.

لنتخيل أن أنظمة المدارس تضمنت بالفعل جميع الطلبة في المدرسة المجاورة وفصول التعليم العام، بغض النظر عن الإعاقة.

بالنسبة للأنظمة المدرسية التي تطبق التعليم الشامل وتدعم الطلبة باخلاص، يبلغ عدد الطلبة في “الدمج الكليfully included ” حوالي (90٪).  هذا يعني ان (10 %) من الطلبة في اكثر الأنظمة شمولاً يتم دمجهم بنسبة تقل عن (80%) في معظم الوقت. لكن الى اين يذهبون؟

النقطة المهمة هنا في حين أن هؤلاء الطلبة المعينين قد يتم تعليمهم في مكان آخر، غير فصل التعليم العام، لجزء من يومهم أو كله، فإن الهدف دائمًا هو استعادتهم.  والنقطة المهمة هي أن برنامجهم فردي، ولا يتم وضعهم في فصل دراسي لأن المنطقة بها فصل دراسي كبير عن التوحد / الإعاقة الفكرية / اضطراب السلوك العاطفي.  ما لم يتم تفكيك هذه البرامج بشكل منهجي، فإن مجرد وجودها سيؤدي فقط إلى إنشاء المزيد منها والحاق المزيد من الطلبة فيها.

 لذا، لا، حتى لو كنت في مدرسة شاملة ، فمن المحتمل ألا يكون لديك (100٪) من الطلبة في فصول التعليم العام طوال اليوم كل يوم.  واذا كان هذا هو تعريفك للتعليم الشامل، أعتقد أنك بحاجة إلى إعادة التفكير.  كما يقول الدكتور Jorgensen ، الأمر أكثر من “مجرد التواجد”.

إذا كانت لديك أسئلة حول الشكل الذي قد يبدو عليه التعليم الشامل في مدرستك أو منطقتك، فأعلمني بذلك.  أنا دائما على استعداد للدردشة. استمتع بعطلة نهاية الأسبوع للجميع وآمل أن يحظى الجميع بيوم ترابط/مساندة رائع.

تيم ‫