أرشيف الوسوم: سارة الفوزان

حراك المنصات العالمية نحو تضمين الدمج inclusion في المحتوى.

ترجمة سارة الفوزان

 تعهدت Netflix بالعمل بجدية أكبر على تضمين الأشخاص ذوي الإعاقة في محتواها بعد أن أظهر التقرير فشلهم في ذلك. وقد تم إجراء البحث بناءً على طلب Netflix بواسطة ستايسي سميث Stacy Smith  من كلية أنينبيرج للتواصل والصحافة التابعة لكلية جنوب كاليفورنيا College of Southern California’s Annenberg College for Communication and Journalism.

وقد استعرضت سميث وفريقها البحثي (126) فيلمًا في عامي (2018) و (2019) عبر الرسم التوضيحي مدى تضمين الجنس والعرق والإعاقة، حيث أظهرت النتائج أن Netflix كانت عادلة جيدًا فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والعرق، لكنها كشفت أن الأشخاص ذوي الإعاقة “بالكاد” يرون أنفسهم في مواد المحتوى.

كما شكلت الشخصيات ذات الإعاقة (5.3٪)  فقط على Netflix. ومن بين الشخصيات الناطقة كان (2.1٪) فقط لديهم إعاقات وقد كانت من الذكور البيض، وأن أقل من نصف الشخصيات من ذوي الإعاقة الجسدية. إضافةً إلى ذلك، كشف التقرير أن وجود الأقليات خلف الكاميرا غالبًا ما ينعكس على الشاشة أيضًا. واستجابة للنتائج، خصصت Netflix مئة مليون دولار على مدى خمس سنوات للمنظمات التي ستساعد في ضمان إدراج المجتمعات الممثلة بشكل ناقص في محتواها.

وقد أشار سميث إلى أن “هذا البحث يوضح كيف أن التدقيق الداخلي هو خطوة أولى مهمة نحو التغيير الشامل”. كما ذكر تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك وكبير موظفي المحتوى في Netflix  أن مؤسستهم قد كلفت نفسها بإصدار تقريرعن الدمج  كل عامين. كما صرح ساراندوس قائلاً: “من خلال زيادة فهمنا لأدائنا، نأمل في تحفيز التغيير، ليس فقط في Netflix ، ولكن في جميع أعمالنا على نطاق أوسع”.

بنك Commonwealth يطلق خطة إمكانية الوصول والشمولية لعام 2021-2023

ترجمة سارة الفوزان

اليوم، في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق بنك الكومنولث Commonwealth Bank خطته الخاصة بإمكانية الوصول والدمج للعام 2021-2023 ، والتي تم تطويرها بالشراكة مع الشبكة الأسترالية للإعاقة ومجموعة من الخبراء الرائدين في المجال.

وتحدد الخطة الجديدة التحسينات الرئيسية التي تم إجراؤها فيما يتعلق بالوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية للأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص في المناطق النائية، والأستراليين الأكبر سنًا، والمجتمعات متعددة الثقافات. وقد كشفت بيانات المعهد الأسترالي للصحة والرعاية أن واحدًا من كل خمسة أستراليين يعاني من إعاقة.

 وكل يوم يستخدم الأشخاص ذووالإعاقة فروع البنوك والتطبيقات والمواقع الإلكترونية والقنوات الأخرى لإدارة شؤونهم المالية. وقد جلبت جائحة COVID-19 مجموعة جديدة تمامًا من الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الخدمات المصرفية في جميع أنحاء البلاد. على سبيل المثال، لم يتمكن العديد من الأستراليين المكفوفين أو ضعاف البصر من الوصول إلى العلامات المرئية التي تستخدمها العديد من الشركات لفرض قيود التباعد الاجتماعي.

ورداً على ذلك، عمل CommBank مع Vision Australia لإنشاء معيار جديد، والذي تضمن وجود بواب يلتقي بالعملاء عند مدخل الفرع ويوجههم حوله للتأكد من أنه يمكنهم إكمال معاملاتهم المصرفية بأمان.

“بصفتنا أكبر بنك في أستراليا، لدينا دور مهم نلعبه في ضمان إتاحة الخدمات المصرفية للجميع. لقد تحدثنا مع المدافعين والمنظمات غيرالهادفة للربح والجماعات المجتمعية لمساعدتنا على فهم العوائق التي نواجهها عند الوصول إلى منتجاتنا وخدماتنا وكيف يمكننا تحسين أدائنا.  لقد أظهر هذا العام على وجه الخصوص مدى أهمية ضمان أن تشمل الخدمات الأساسية مثل الخدمات المصرفية الدعم الجميع “.  قال مات كومين، الرئيس التنفيذي في بنك الكومنولث.

لقد كانت جائحة COVID-19 وقتًا صعبًا ومخيفًا للغاية للعديد من الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.  إننا نثني على البنك لنهجه الاستباقي في العمل معنا لضمان أن العملاء المكفوفين أو ضعاف البصر لا يمكنهم البقاء بأمان عند زيارة فروع البنك فحسب، بل يتلقون أيضًا المساعدة التي يحتاجونها للقيام بأعمالهم المصرفية باستقلالية وكرامة “.  قال بروس ماجواير ، مستشار السياسات الرئيسي منVision Australia الذي قدم المشورة بشأن الخطة.

لمزيد من المعلومات ، انتقل إلى www.commbank.com.au.


جدل جديد: دور الأفلام السينيمائية في استدامة الصورة النمطية السلبية للأشخاص ذوي الإعاقة.

ترجمة ساره الفوزان

أدان المدافعون عن الإعاقة تصوير الشخصيات في فيلم The Witches الجديد بطولة آن هاثاواي، حيث لعبت دور الشخصية الشريرة في كتاب رولد دال المحبوب للأطفال لعام 1983، والذي يظهر بأيدي تشبه تشوه أطراف الأصابع، يشار إليها أيضًا باسم اليد المنقسمة Split hand وتنطوي على نقص أو عدم وجود إصبع واحد أو أكثر من أصابع اليد أو القدم.

وقد انتقد مجتمع الإعاقة ذلك نظرًا لدور الفيلم في إستدامة الصورة النمطية التي تشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير طبيعيين أو يجب الخوف منهم، حيث أن الكتاب الأصلي لم يصور السحرة على أنهم قد فقدوا أصابعهم.

وقد كانت السبّاحة البريطانية آمي مارين ( لديها ذات الإعاقة) من أوائل الأصوات التي تحدثت ضد الفيلم، وذلك في منشورها على تويتر:
“هل فكرتم في كيفية تأثير هذا التمثيل (لاختلافات الأطراف) على مجتمع هذه الإعاقة ؟”

كما غرد الحساب الرسمي لدورة الألعاب البارالمبية Paralympic Games (ونو حدث دولي يشارك فيه رياضيين بدرجات إعاقة متفاوتة)على تويتر: “اختلاف الأطراف ليس مخيفًا. يجب الاحتفاء بالاختلافات ويجب تطبيع الإعاقة “.

ورداً على هذا الجدل العنيف، أدلت شركة Warner Bros بالبيان التالي: “نشعر بحزن عميق لعلمنا أن تصويرنا للشخصيات الخيالية في The Witches يمكن أن يزعج الأشخاص ذوي الإعاقة” وأنهم “يأسفون لأي جريمة تسببها”.

كما تؤكد Warner Bros:
“في تكييف القصة الأصلية، عملنا مع المصممين والفنانين للتوصل إلى تفسير جديد للمخالب الشبيهة بالقطط الموضحة في الكتاب. لم يكن في النية أبدًا أن يشعر المشاهدون بأن المخلوقات الخيالية غير البشرية كان من المفترض أن تمثلهم “.

وقد اعتذرت آن هاثاواي على شبكات التواصل الاجتماعي لمجتمع الإعاقة بعد أن تسبب فيلمها الأخير “الساحرات” في ردة فعل عنيفة بسبب التصوير السلبي للأشخاص ذوي الإعاقة.

وكتبت على Instagram: “لقد علمت مؤخرًا أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من اختلافات في الأطراف، وخاصة الأطفال، يعانون من الألم بسبب تصوير Grand High Witch في The Witches”.

“إنني أبذل قصارى جهدي لمراعاة مشاعر وتجارب الآخرين، لأن عدم إيذاء الآخرين ينم عن مستوى أساسي من اللباقة والذي يجب أن نسعى جميعًا لتحقيقه.”

“بصفتي شخصًا يؤمن حقًا بالشمولية ويكره القسوة ، فأنا مدينة لكم جميعًا بالاعتذار عن الألم الذي تسببت فيه. أنا أسفة. أؤكد لكم أن هذا لن يحدث أبدًا “.

وتابعت: “أنا أعتذر للأطفال الذين يعانون من اختلافات في الأطراف: الآن بعد أن عرفت بشكل أفضل، أعدكم بأنني سأفعل ما هو أفضل. وأنا مدينة باعتذار خاص لكل من يحبكم بشدة كما أحب أطفالي: أنا آسفة لأنني خذلت عائلتكم.”

الإعتذار الصريح هو من أخلاق الكبار. أتذكر استهزاء ممثلة عربية بذوي متلازمة داون وصمتها تجاه الهجوم من المدافعين عن الإنسانية عمومًا والإعاقة تحديدًا.
جميل أن نعتذر إذا أخطأنا، ونتحمل المسؤولية، ونذكّر بدورنا في دعم المجتمع الشامل.

رفع دعوى ضد شركة HonorHealth بسبب التمييز ضد الإعاقة.

ترجمة سارة الفوزان

تزعم الوكالة الفيدرالية الأمريكية التي تحقق في التمييز الوظيفي ضد الأشخاص ذوي الإعاقة أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم.

وتؤكد أن مستشفيات Scottsdale للرعاية الصحية في منطقة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا الأمريكية)قد فشلت في توفير تكييفات معقولة لذوي الإعاقة، وذلك وفقًا لما اتهمتهم به لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية Equal Employment Opportunity Commission (EEOC في دعوى قضائية تم رفعها يوم الثلاثاء.

كما زعمت لجنة تكافؤ فرص العمل (EEOC) أن شركة HonorHealth قد فصلت الموظفين أو أجبرتهم على الاستقالة بسبب إعاقتهم أو لأنهم بحاجة إلى تكييفات.

ووفقًا لدعوى EEOC، حُرم الموظفون ذوو الإعاقة مرارًا وتكرارًا من التسهيلات المعقولة، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، وجداول العمل المعدلة. ‏وبدلاً من الانخراط في العملية التفاعلية المطلوبة أو مناقشة التسهيلات الممكنة، أو توفيرها، أجبرت شركة HonorHealth الموظفين على ترك وظائفهم.

مثل هذا السلوك المزعوم ينتهك قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة (ADA)، الذي يحظر التمييز ضد الأفراد المؤهلين من ذوي الإعاقة. وتسعى الدعوى القضائية إلى التعويضات العقابية فضلاً عن منع الممارسات التمييزية في المستقبل.

قالت المحامية ماري جو أونيل:
‏”يعتبر الأفراد ذوو الإعاقة جزءًا حيويًا من القوى العاملة”.
‏”عندما يطلبون تسهيلات معقولة تسمح لهم بأداء المهام الأساسية لوظائفهم، تطلب ADA من أصحاب العمل الانخراط في عملية تفاعلية مع هؤلاء الموظفين وتوفير تكييفات معقول”.

وأضافت إليزابيث كادلي، مديرة المقاطعة لمكتب مقاطعة فينكس التابع لـ EEOC ، “في كثير من الأحيان، نرى أرباب العمل لا يلتزمون بما جاء به قانون ADA.
‏ونحن نشجع جميع أصحاب العمل على تطوير سياسات وممارسات تضمن أن تكون أماكن عملهم خالية من التمييز بسبب الإعاقة”.

إطلاق مشروع ” Bright Cinema” في الصين لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على الاستمتاع بالأفلام.

ترجمة سارة الفوزان

يعتبر Bright Cinema مشروع فريد من نوعه وتم اطلاقة في ٢٠١٧ في مقاطعة جيلين بالصين، وهو يستهدف المكفوفين أو ضعاف البصر ليستمتعوا بالأفلام.

‏ووفقًا لتقرير CGTN؛ أنتجت “Bright Cinema” أكثر من 200 فيلم يمكن الوصول إليهم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ‏ويتم ذلك من خلال إضافة (أوصاف صوتية) للمشاهد عن طريق إعادة تحرير الفيلم بحيث تساعد هذه الأفلام المكفوفين وضعاف البصر على فهم العمل.

يقول فو هيزينج، البادئ بالمشروع:
‏”صناعة الأفلام أمر معقد للغاية، وهي مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين: الكتابة والسرد. ‏إنهم بحاجة لمشاهدة فيلم عشر مرات على الأقل قبل أن يبدأوا في كتابة الأوصاف الصوتية “.

ويهدف الفريق إلى الاستمرار في إنتاج 104 فيلمًا كل عام حتى يتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الصين من الاستمتاع بفيلمين في الأسبوع. ‏في السنوات الثلاث الماضية، أجرى الفريق أكثر من 170 عرض.

ويؤكد فو:
‏نحن نتعاون أيضًا مع منصات الإنترنت لبناء أقسام خاصة للأفلام التي يمكن الوصول إليها.
‏في الوقت الحالي، قمنا بتحميل عشرة أفلام. إنها خطوة جديدة بالنسبة لنا “.

كيف أصبحت مراكز التسوق في السعودية ممكنة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة؟

ترجمة سارة الفوزان

قالت هيئة حقوق الإنسان السعودية إن جميع المحلات التجارية ومراكز التسوق يجب أن توفر مداخل ومخارج يمكن الوصول إليها ومنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة، وقد نشرت عبرحسابها في تويتر بيانياً لتحديد المواصفات المثالية لتصميم المنحدرات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتؤكد الهيئة السعودية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة سريان القرار اعتبارًا من يوم الثلاثاء، وبناءً عليه، ستبدأ وزارة الشؤون البلدية والقروية حملات تفتيشية مستمرة لضمان التزام جميع مراكز التسوق به.

وتعتبر هذه خطوة لجعل الأشخاص مستخدمي الكراسي المتحركة يصلون بسهولة إلى أي متجر، ويتناولون الطعام في المطعم، مع الاستمتاع بالعديد من عوامل الجذب التي يوفرها مركز التسوق. ويمكن تزويد الشخص ذو القصور السمعي بمضخم (أنظمة FM) لفهم نصيحة مساعد المبيعات، كما وينطبق ذات الأمر على شخص يستعمل الكرسي المتحرك ويحتاج إلى غرفة قياس مناسبة لتجربة الملابس. ومن المفترض أن يغادر جميع العملاء المركز التجاري وهم يشعرون بأن لديهم تجربة جيدة. ولا تزال إمكانية الوصول قيد التنفيذ، لكن بعض مراكز التسوق في المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين مرافقها.

البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد وخطر الإنتحار!

ترجمة سارة الفوزان

يدعو الباحثون المنظمات والجمعيات الخيرية للعمل معهم في تقديم دراسة لتطوير طرق جديدة للحد من إيذاء النفس والانتحار لدى البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد. وتقود جامعة نوتنغهام وجامعة نيوكاسل البحث التعاوني للنظر في كيفية تكييف خطط الحماية من الانتحار لتكون أكثر فاعلية معهم.

و يُعد الانتحار أكثر شيوعًا بين البالغين الذين تم تشخيصهم بالتوحد؛ حيث تزيد نسبة الانتحار لديهم بحوالي تسع مرات أكثر من الأشخاص غير المصابين باضطراب طيف التوحد. كما تشير الاحصاءات إلى أن 66٪ منهم قد فكروا في الانتحار، وهذا أعلى بكثير من عامة السكان في المملكة المتحدة حيث يبلغ المعدل حوالي 17٪.

وتعتبر خطط الحماية هي تدخل شخصي بسيط ومختصر لمنع إيذاء النفس والانتحار بين عامة الناس. وقد ذكر البالغون من ذوي اضطراب طيف التوحد أن خطط الحماية من الإنتحار يمكن أن تكون مفيدة جدًا لهم، كما اقترحوا طرقًا لتكييف الخطط تكون أكثر وضوحًا وأكثر صلة باحتياجاتهم.

وتتضمن خطط السلامة والحماية عادةً معلومات محددة كالعلامات التحذيرية الشخصية والتي تشير إلى اقتراب الشخص من أزمة معينة، علاوة على استراتيجيات المواجهة الشخصية وذلك لتوفير الإلهاء عن أفكار إيذاء النفس أو الانتحار، ومعلومات الاتصال بالأصدقاء والعائلة والمهنيين لتقديم الدعم، إضافةً إلى تهيئة بيئة آمنة.

وعلى الرغم من أن الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد معرضين بشكل متزايد لخطر إيذاء النفس والانتحار؛ الا أنه لم يتم الكشف في أي بحث حتى الآن عن تطوير استراتيجيات تمنع الانتحار ومكيفة مع احتياجاتهم الفريدة.

‫”أنا امرأة من ⁧‫ذوي متلازمة داون‬⁩ أبلغ من العمر 30 عامًا ومحاطة بحب أسرتي”‬

ترجمة سارة الفوزان، نص faces of saudi

‫نشأت في الولايات المتحدة لمدة 16 عامًا بعد أن انتقلت إلى واشنطن العاصمة عام 1997 عندما كنت في السابعة من عمري. درست في مدارس مقاطعة فيرفاكس العامة حتى تخرجت من المدرسة الثانوية في عام 2009.‬ ثم حضرت مركز S. John Davis Career Center وعملت في العديد من الأماكن والمواقف، بما في ذلك مساعده في شركة تقنية المعلومات ومساعدة للطاهي في مطعم إيطالي.‬

‫عدت أنا وعائلتي إلى الرياض في عام 2012. وبدأت في حضور جمعية (صوت متلازمة داون) وتخرجت من هناك لأصبح سكرتيرة مساعدة في المدرسة. لقد أتيحت لي العديد من الفرص في الجمعية، حيث تم اختياري لأكون الطالب المتحدث ولأساعد الأطفال.‬

‫من بين هواياتي العديدة؛ الإستمتاع بالطهي، والخبز، والتمارين، والكتابة. كما أن قضاء الوقت مع الأطفال في مدرستي ومساعدتهم يجلب لي الفرح أيضًا.‬

‫لقد زودتني عائلتي دائمًا بالدعم والوسائل اللازمة لتحقيق النجاح والتقدم في حياتي، وقد كرست والدتي وقتها في الولايات المتحدة لتعليمي وتطوير ذاتي. ‬

‫أدى شغفي لنشر السلام والوعي في المجتمع السعودي إلى اختياري كمتحدثة سعودية في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في يونيو 2018. ‬لقد تحدثت عن تجربتي في المملكة العربية السعودية والفرص التي لا نهاية لها وذلك لزيادة الوعي حول الأشخاص ذوي الإعاقة في بلدي.‬

‫لا أزال أتقدم داخل مجتمعي وأهدف إلى أن أصبح سفيرة لمجتمع متلازمة داون.‬

أنا من ذوي إضطراب التوحد، والتباعد الإجتماعي يملؤني بالأمل

ترجمة: سارة الفوزان، نص: هالي موس

خلال الأسبوعين الأولين من شهر مارس، بدأ وباء  COVID-19 ينتشر سريعًا، بينما كنت أقوم بجولة كمتحدثة في جميع أنحاء ولاية ألاسكا. لقد سافرت عبر عدة مطارات في رحلتي من ميامي إلى ألاسكا، أعطاني والدي بعض الأقنعة لأرتديها على متن الطائرة، لقد علمت حينها بحدوث أمرٍ ما.

كان وصولي إلى الأخبار محدودًا، لكني قرأت عدة عناوين أثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي أو حال وردتني احدى رسائل والدي التي يذكّرني فيها بغسل يداي . علمتُ بأن الفيروس التاجي قادم ومن الضروري الاستعداد لذلك. عدت إلى منزل والداي، ولم أكن متأكدة من المدة التي سأقضيها هناك. ظننت بأنّي سأبقى لبضعة أسابيع، ولكن مع الأوبئة لا يمكن لأحد التنبؤ بموعد دقيق .ازدادت القيود والتوجيهات بشأن البقاء في المنزل وتدابير التباعد الاجتماعي، كما تعلمنا الكثير عنCOVID-19 وسرعان ما أصبح واضحًا بأننا سنجد “الوضع الطبيعي الجديد”.

أنا من ذوي إضطراب التوحد وأجد ذاتي في الروتين، كما أن معظم أعمالي تعتمد على الأحداث التعليمية التي تتطلب الكثير من السفر. عادةً ما يتضمن روتين حياتي التسجيل الأسبوعي للبودكاست، وتناول ذات الأطعمة كل يوم، وزيارة استوديوهات اللياقة البدنية المفضلة لدي (والعثور على أخرى جديدة في المدن الرئيسية التي أزورها)، وممارسة ألعاب الفيديو قبل النوم.

في الوقت الحالي تحولت الأحداث والمناسبات لتكون افتراضية، وأصبحت أقضي الكثير من الوقت في مكالمات  Zoom، كما لم أعد في شقة بغرفة نوم واحدة، وصار لا يمكنني الذهاب إلى صفوف اللياقة البدنية التي أحبها. عدم وجود الروتين في حياتي هو أمر مرهق بالنسبة لي، لكني ما زلت أعيشه، فأنا الآن سعيدة بطهي والدتي وأجد السعادة في كل يوم.

التباعد الاجتماعي بالنسبة لي لا يعتبر شيئًا جديدًا، فحياتي الاجتماعية لم تكن نشطة في السابق، ولكن خلال هذه الفترة أشعر بالأمل. لقد أصبحت الأحداث والمؤتمرات افتراضية؛ ولم تعد تقلقني سطوع أضواء الفلورسنت في المكان، ولا الذهاب عبر المطارات والشعور بالإرهاق بعد ساعات من الرحلات الجوية، ولا القفز في جولات أوبر داخل المدن الكبيرة. أصبح بإمكاني حاليًا حضور المناسبات الاجتماعية والحفلات مع توفير خيار كتم الصوت في حال كانت كثيرة، والتفاعل مع الجميع على منصة مركزية ومعرفة أسماء جميع الحاضرين، علاوة على متابعة الأسئلة فورًا وإرفاق رابط مفيد في مربع الدردشة  .صرت أفعل ما أحب، أتبادل القصص، وأجلب الأمل، وأنشر الحماس نحو الدمج والقبول بينما أتحدى برفق مفاهيم الإعاقة السابقة.

لقد أصبح لدى الأشخاص في المجتمعات النائية والذين يصعب عليهم حضور مؤتمرات الإعاقة والتوحد وغيرها إمكانية الوصول اليها. ففي السابق كانت العائلات تعبر عن امتنانها لتكبدي عناء السفر إليها. أما الآن، فقد قلت تلك المخاوف بشأن الوصول، وبنقره واحدة على الرابط يمكن أن يكونوا هناك، ويحصلوا على أكبر قدر ممكن من المعلومات. لم يكن من المفترض وجود وباء لتصبح إمكانية الوصول والابتكار في متناول الجميع. فنحن من نبني العلاقات ونحن من نبني الوصول. أنا سعيدة لما سيكون عليه مستقبلنا. كما يقول بعض الأشخاص بأن قصتي تملؤهم بالأمل، وفي الحقيقة أنا مليئه بالأمل بسبب تعاوننا وقصصنا الجماعية.

٦ دروس تعلمتها من ابني المميز [ رسالة أُم ]

Downs

“الآن وقد أصبح عمرك سنتين أفكر في رحلتنا الطويلة وأفكر كم أنا سعيدة، قلقة أحيانا..

“لكني أملك الكثير من الأشياء التي أريد أن أعلمك أياها وأملك الكثير من الحب والرعاية لأمنحه لك ..”

عندما اكتشفت أن لديك (متلازمة داون) زادت مخاوفي وقتها .. فكرت هل تستطيع أن تتعلم .. ؟ هل أستطيع أن أعلمك .. ؟ ماهي الرعاية التي تحتاجها ..؟
اليوم كل تلك المخاوف تلاشت ..
أجلس معك واحتضنك وأتذكر كم كنت جاهله بك، وكم أنا بحاجة لأن أتعلم منك في كل لحظة ..

تعلمت منك:

1-الصبر :
علمتني كيف أكون أكثر صبراً مع نفسي مع الأخرين ومع العالم بأسره، وتعلمت أن الأشياء الجيدة تستغرق وقتاً لتصبح أشياء عظيمة.

2-القبول :
علمتني أن أرى الأفضل في الناس جميعاً، وأن أنظر إلى ماوراء أي إعاقة وأرى التميز الفريد بهم ..
أرى الناس في كل يوم ينظرون الى ماوراء (متلازمة داون) ..يرون اشراقتي .. حبي لابني ..
الجميع شعروا بك ..لأنهم رأوك أنت .

3-العزم والتحفيز :
عزمك اليومي واصرارك يلهمني حقًا لتحديد الأهداف والعمل بجد من أجل تحقيقها، لتلبية الأهداف التي حددها لك الأخصائيين وعائلتك، وكذلك الأهداف التي أراها بك وتنجزها بمعدل مثير للاعجاب ..

لن نتوقف حتى نصل .

4-القوة :
تعلمت منك أن القوة تأتي من داخل النفس التي قد تكون ضعيفه،لكن نستطيع أن نفعل المستحيل من خلال توجيه القوة الداخلية الخاصة بنا نحو مانريد ..

لم أقابل إلى الآن محارب أقوى مني.

5-تبادل الحب والسعادة :

اعط حباً، تأخذحباً، سواء من خلال ابتسامة جميلة أو كلمة حماسية بمجرد قول “مرحبا”

كنت ياصغيري تشارك الدفء والفرح لكل شخص تلقاه …

فعلمتني أن الابتسامة البسيطة لشخص غريب ستجعل يومه يشع فرحا، وكذلك يومي ..

جعلتني أرفع رأسي .. وابتسم أكثر

6-التأني في العمل:

في كل يوم تصبح فضولي وفضولي أكثر، تحتاج الى دراسة كل لعبة ..كتاب، تبحث كيف تعمل الأشياء، من أين أتت، كيف تشعر ..وكيف طعمها..
أشرت لي لأحملك الى كل غرفة في البيت مرات عديدة لترى أشياء لم تراها من قبل ..
حتى أنا رأيت أشياء لم ألاحظها من قبل، أصبحت أسأل واستفسر، أشعر بأشياء لم أشعر بها من قبل،

أشعر وكأن هناك قوة داخلية تمسك بي  ..تعلمني .. ترشدني عبر حياتي.

*كم أنا ممتنة لكِ يا (نسرين) ، لنقلك وترجمتك رسالة هذه الأم عظيمة .. صنعت لي يومي.

المصدر:

6 Lessons My 2-Year-Old Son With Down Syndrome Has Taught Me