أرشيف الوسوم: غضب

ثرثرة صباحية جديدة.

tumblr_kzowciaB2r1qzcapto1_500

في كل يوم ، في كل صباح ، اِستيقظ مُبكرًا ، اِسْتعن بالله ، واتّجه للمرآة فورًا وألق التحية الصباحية عَلى ذاتك. أخبرها كمْ أنت تحبها ، تعتزُ بها ، أخبرها أنها جَديرة بالنجاح ، بالتقدير ، حفزها على بذل المزيد. إنها أنت ! التي دائما ما تتوه بين الناس فيك .  ابتسم ، لاتخف لن تكون مجنونًا عندها … فقط ستكون أعطيت ذاتك حقها اليوم .

 

إقتباس جَميل متفائل وجدته في إحدى صَباحاتي ولا أعلم لمن يعود ، أشكر صاحبه و له مني كل الإمتنان لقد أسعدني كثيرًا.. فهذا صحيح جدًا ذواتنا بحاجة للتقدير، بل حقيقة و يجب أن تُوثق وتُعلّم وُتدرّس.  ليت بيدي أن أشُكر كل شخص يحاول أن يخلق للآخرين ذرات من السعادة ، ولو كان على حساب نفسه، يوجد عدد جميل منهم حولي، أتأمل وجوههم من بعيد وأبتهج كثيرًا لصنيعهم . أُحب في كل صباح أن أرى وجوهًا تبتسم ، أحب ذاتي عندما ابتسم ، خاصًة حينما أكون مُمتلئة غضبًا أو مللًا ، أحبها وأنا أقاوم مزاجية تملكتني وأوهمتني بأن العالم ملكٌ لي وحدي ، وأنه يحلو لي فيه فعل ما أشاء وعلى الجميع أن يقدّر حالاتي كلها !! ، أقدر ذاتي وأحبها أكثر في كل مرة أقاوم موقف، أقاوم ثرثرات مزعجة ، أحبها عندما أُحيي طالبة جاءت إليّ مبتسمة بعد إختبارها جاهلةً بمدى إرهاقي ولاذنب لها فيه .. أحبها عندما أحادث الناس الكترونيًا أو نصيًا من خلال الجوال أو اللاب توب عندما أتفاعل مع آحاديثهم ، أمازحهم وأرفق صورة لوجه سعيد ، أضع طاقتي السلبية جانبًا وأوهم الكل بأنني في أفضل حالاتي !. المقاومة ليست بالأمر السهل ، وكذلك هي ليست صعبة .. لكن ما ذنب الآخرين ؟ عندما نتأمل نتائجها سنجد أنها تستحق ذلك . 

أشتاق لأصوات كلماتكم دائمًا .. أخبروني، مالذي تقاومونه من أجلهم  يا أصدقاء ؟ .

وإذا رفضته ؟

 

206602808_f61552dc5a

فتاتان تعارفتا وأصبحتا قريبتان من بعضهما ، رغبت إحداهن بزيادة هذا القرب من خلال خطبة هذه الصديقة لأخيها أو قريبها ، ولسبب ما ترفض الصديقة الزواج به ، ومن هنا يحدث الانقلاب الكبير من قبل الصديقة الخاطبة ، فتبدأ المقابلة الجافة والسلام البارد وقد تصل إلى أن تغتابها وتنعتها بصفات مكروهه ! وكل هذا لأجل أنها فقط رفضته ، رغم أن رفضها له لا يعني بالضرورة أنه سيء ، وإنما هناك إحتمالات أخرى للرفض ، كأن تكون ظروف الفتاة في تلك الفترة ليست مناسبة لهذا الحدث، أو أنها تملك أولويات معينة قد لا تتوفر لدية .

هذه القصة هي نموذج حي لما يحصل لدى بعض الفتيات في مثل هذا الموقف ، فيكون من الصعب لديهم عودة المياة لمجاريها بالرغم من أن الزواج قسمة ونصيب !

هل ترون أن هذا سببا ينهي الود أو الصداقة أو أي مسمى لتلك لعلاقة اللطيفة التي كانت تجمعهن ؟

هل القطيعة تلك صحيحة فمن يرفض أحد من عائلتي كأنه يرفضني !

ألا ترون أنها بذلك تسمح بأن يساء الظن فيها شخصياً ، حيث سيظهر ذلك بوضوح مدى نفاقها في تلك العلاقة وأنها لم تكن إلا لمصلحة ولغرضٍ دنيوي ؟ 

صدقاً .. كنتم في يوم في موضع الصديقة الخاطبة وتملكون الآن تصوراً آخر غير ما ذكرته هنا ؟

سأسعد إن أثريتم التدوينة بتجاربكم .